نحو مدرسة منطقية عراقية معاصرة

الفلسفة /  حُب الحكمة         الفيلسوف مُحب الحكمة

الفيلسوف هو الذي رهن جُل حياته في البحث عن الحكمة

مدرسة فلسفية عراقية – كندية إلكترونية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

CONTEMPORARY IRAQI LOGICAL SCHOOL  

 Dr. MOHAMAD FARHAN, PHILOSOPHER

نحو مدرسة منطقية عراقية مُعاصرة 

الدكتور محمد جلوب الفرحان

رئيس قسم الفلسفة سابقاً / رئيس تحرير مجلة أوراق فلسفية جديدة 

الأستاذ والتلميذ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

شكلت جهود العالم المنطقي المتميز وفيلسوف العلم المرحوم الدكتور ياسين خليل ، ومن ثم أبحاث وكتب تلميذه (الابن الروحي) الدكتور محمد جلوب الفرحان ، مثابرة منطقية وفلسفية علمية متفردة ، نزعت الى ارساء قواعد مدرسة منطقية عراقية معاصرة . والحقيقة ان الدكتور ياسين خليل هو الذي اطلق هذا الاسم ( الابن الروحي ) على تلميذه الدكتور محمد جلوب فرحان ، ومنذ وقت مبكر اعتزازا به  ، فقد أخبر زميله الدكتور عبد المنعم رشاد ، رئيس قسم التاريخ – كلية الاداب – جامعة الموصل ، بذلك اثناء لقائهما في بغداد ، في دار الدكتور خالد العسلي الذي كان الاخير من الاصدقاء المقربين للدكتور ياسين خليل . فقد جرى حديث بينهم وورد اسم المدرس في قسم التاريخ محمد جلوب فرحان ، فأكد الدكتور ياسين على ان محمد هو ” ابني الروحي ” .

هذا ما نقله الدكتور عبد النعم رشاد الى محمد وامام حشد من اساتذة قسم التاريخ في جامعة الموصل ، وبحضور كل من الزميلين فضيلة عباس مطلك وقاسم يحيى اسماعيل ،المدرسان في القسم ، وكلاهما من تلاميذ الدكتور ياسين خليل . وحينها كان الدكتور محمد جلوب فرحان يعمل مدرسا لعلم المنطق وفلسفة التاريخ  . وكذلك أكد الدكتور خالد العسلي ” أبوة الدكتور ياسين خليل الروحية للدكتور محمد جلوب فرحان ” اثناء زيارته الى قسم التاريخ في جامعة الموصل وامام الدكتور عبد المنعم رشاد ومجموعة من اساتذة قسم التاريخ .

كان الدكتور محمد جلوب فرحان عندما يسمع ذلك يزداد اندفاعا على البحث والدراسة ليؤكد لنفسه اولا ومن ثم لاستاذه وللاخرين على انه فعلا ” الابن الروحي ” لهذا الرمز العلمي الرائد في البحث المنطقي وفلسفة العلوم .

لقد مرت اربعة عقود ونصف على نشر الدكتور ياسين خليل لاول كتاب له في علم المنطق ، وذلك بعد عودته من المانيا ، حاملا درجة الدكتوراه في علم المنطق . وقامت حينها جامعة بغداد بنشر كتابه وبعنوان “نظرية ارسطو المنطقية ” (مطبعة اسعد ، بغداد 1964 م ). وقد اعتمد هذا الكتاب لعقود عدة ، كتابا منهجيا لمادة علم المنطق في قسم الفلسفة .

 والحقيقة ان الدكتور ياسين خليل قد نشر بحثين في غاية الاهمية قبل نشر كتابه ” نظرية ارسطو المنطقية ” :

الاول – ” منطق اللغة ” وقد نشر في مجلة كلية الاداب – جامعة بغداد 1962

الثاني – ” المنطق والرياضيات ” وقد نشرفي مجلة المجمع العلمي العراقي ، بغداد 1963 . 

 وكان هذان البحثان ، اضافة الى فصول مختلفة من كتاب الدكتور ياسين خليل ” مقدمة في الفلسفة المعاصرة ” ( بيروت 1970) ، حجر الزاوية في السيمنارالذي طلب مني استاذي ان اقدمه في الفصل الاول من السنة التحضيرية للماجستير. وكان عنوان السيمنار الذي اخترته ” النزعة الرياضية في المنطق : جوتلوب فريجة وبرتراند رسل أنموذجا ” . هذا السيمنار ومناقشات الدكتور ياسين خليل يعدان نقطة انعطاف كبيرة في حياة التلميذ محمد جلوب الفرحان  ، ووفرت له مادة معرفية يسرت كثيرا من مهمته في الكتابة عن منطق ارسطو من زاوية رياضية ومنطقية معاصرتين .

 اما كتاب الدكتور ياسين خليل ” نظرية ارسطو المنطقية ”  فكان هو الاساس في السيمنار الذي قدمته في الفصل الثاني من السنة التحضيرية , وكان بعنوان ” اللغة الرمزية في المنطق والرياضيات : ارسطو واقليدس انموذجا ” . ولعب هذا السيمنار وملاحظات الدكتور ياسين خليل الناقدة والتقويمية ، من تمكين التلميذ محمد جلوب الفرحان من استخدام اللغة الرمزية في عرض جوانب من نظرية البرهان الارسطية في رسالته للماجستير ، وكذلك كتابة اول بحث له بعد انجاز رسالته في الماجستير ، وكان بعنوان  ” اثر منطق ارسطو على هندسة أقليدس ” والذي قرأه المرحوم الدكتور ياسين خليل قبل نشره في مجلة ” أداب الرافدين ” التي تصدرها كلية الاداب – جامعة الموصل ، والذي شجع الباحث على هذا النهج في الكتابة .

 ومن ثم توالت ابحاث وكتب الدكتور ياسين خليل في علم المنطق وفلسفة العلوم . ولعل من المفيد الاشارة الى كتابه ” نظرية القياس المنطقية ” (وزارة التعليم العالي ، بغداد 1981) ،الذي هو واحد من اهم الانجازات التي كتبها الدكتور ياسين خليل في تاريخ علم المنطق . وقد اخبر الدكتور ياسين خليل الدكتور محمد جلوب فرحان مرات عديدة على انه يشتغل على كتاب جديد في فلسفة العلوم بعنوان ” وحدة العلوم ” ، وهي مثابرة متفردة في دوائر الفكر الفلسفي العربي . ولم يجد هذا الجهد النور . وقد انقطعت سبل الاتصال بنجله السيد احمد ياسين خليل ، وذلك لمعرفة مصير هذا الكتاب او على الاقل القسم الذي انجزه المرحوم  . ومن ثم اعداده للنشر. انها دعوة لنشر كل ماتركه الاستاذ من مشروعات بحوث واوراق .

 كان هدف الاستاذ الدكتور ياسين خليل من كل هذه الابحاث والكتب ، هو تعريف القارئ العربي ، ومن ثم الباحثين بأخر التطورات الحديثة في علم المنطق والفلسفة المعاصرة ، وكان هذا طرف من ارثه العلمي . اما الطرف الاخر من الارث العلمي للدكتور ياسين خليل والذي سيظل شاخصا في قسم الفلسفة  ، الدور الذي لعبه في ادارة القسم والتخطيط للابحاث العلمية ، خصوصا ابحاث طلبة الماجستير . ولعل مواقفه العلمية الصلبة للدفاع عن هوية قسم الفلسفة ورفضه تحويل قسم الفلسفة الى قسم رديف لقسم الدين او الشريعة ، ظلت وستظل علامة مميزة في تاريخ قسم الفلسفة . وكان له نقدا حادا في هذا المضمار ، فمثلا يتندر مازحا ، وفي مزاحه نقد وتقويم  : ” ما علاقة الروندي بجوتلوب فريجة ؟ وهل يتقن الروندي الالمانية ليقرأ كتابا في الفلسفة الالمانية ؟ وما علاقة ” الثريد ” بالمنهج في الفلسفة ؟ واشياء اخرى حول ” استاذ الاخلاق الذي يعبث في سكينة القصاب ” ، ” وما علاقة عريف الانضباط في الجيش البريطاني بالاشراف على اطروحات الدكتوراه   ….؟ “

ويتزامن مع هذه الاحتفالية برائد الدراسات المنطقية المعاصرة المرحوم الدكتور ياسين خليل  ، ان مرت ثلاثة عقود ونصف على انجاز الدكتور محمد جلوب فرحان لاول رسالة ماجستير في علم المنطق (وبالتحديد في المنطق الفوقي) وهي الرسالة الوحيدة في علم المنطق ، في تاريخ قسم الفلسفة  والتي كانت بعنوان ” تحليل ارسطو للعلم البرهاني ” وبالطبع كانت بأشراف الدكتور ياسين خليل ، والتي نشرت بالعنوان ذاته من قبل وزارة الاعلام العراقية (1983)

ان احتفالية الدكتور محمد جلوب فرحان بأ ستاذه الدكتور ياسين خليل ، هو اعلان ثقافي ومعرفي ، بأن المدرسة المنطقية التي ارسى قواعدها الدكتور ياسين خليل ، مستمرة في الجهود المثابرة للتلميذ  الباحث الدكتور محمد جلوب الفرحان والملتزم بخطة بحث علمية صارمة في المنهج والكتابة والبحث ، سبق ان باركها وامتدحها الاستاذ الرائد في اكثر من محفل علمي .

لقد بين الدكتور محمد جلوب فرحان ، وقبل ثلاثة عقود ونصف من السنين دور الاستاذ الرائد ياسين خليل في علم المنطق وفلسفة العلوم وذلك من خلال المقدمة التي كتبها لرسالته للماجستير يومذاك (1976) . يقول الدكتور الفرحان مقيما جهود استاذه الدكتور ياسين خليل :

” كان للدراسات المنطقية ، التي أسهم في تطويرها ، استاذي المشرف الدكتور ياسين خليل ، في العالم العربي ، وخاصة في منطق ارسطو ، اكبر الاثر في اختياري لموضوع هذه الرسالة ” تحليل ارسطو للعلم البرهاني ” ، والبحث فيه . فقد اثار الانتباه الى دراسة هذا الموضوع ، اثناء محاضراته ، التي القاها علي ، في السنة التحضيرية ، من دراسة الماجستير ( كنت الطالب الوحيد الذي اختار مادة منطق المعرفة العلمية الفصل الاول وفلسفة العلوم الفصل الثاني ، في حين اختار زملائي موضوعات اسلامية متنوعة بدلا عنها ) ، وكذلك في كتبه وبحوثه ، وخاصة في كتابيه “نظرية ارسطو المنطقية” (اشير اليه سابقا) و “منطق المعرفة العلمية”(منشورات الجامعة الليبية – كلية الاداب 1971 م) ، وفي بحثيه “المنطق والرياضيات” (مستل من المجلد العاشر لمجلة المجمع العلمي العراقي ، 1963م ) ، و”الطريقة البديهية في المنطق والرياضيات والفيزياء النظرية ” (منشور في مجلة الرياضيات والفيزياء ، العدد 3 ، تموز 1975 م ) .

ناقش الدكتور ياسين خليل في هذه الدراسات ، مسائل مهمة تخص دور البرهان في المنطق والعلوم الرياضية ، والشروط التي تتوفر في مبادئ البرهان . وكشف عن كثير من الحقائق التي لها دور جلي في ابراز خطوط الالتقاء بين المنطق والرياضيات . وقد دفعني الى دراسة هذا الموضوع ، على الرغم من اشارة استاذي الى ذالك ،رغبتي في دراسة الاثر المنطقي على العلوم الرياضية .

 وكذلك رغبتي في دراسة ارسطو ، الذي يمثل عمودا من اعمدة الفلسفة اليونانية ، دراسة تحليلية مفصلة ولجانب من جوانب فلسفته . اذ نجد ارسطو ، اول من شيد بناء منطقيا استدلاليا ، قائما على اسس بديهية  . كما  ان للاهمال الذي يلاقيه هذا الموضوع في العالم العربي . كان اكبر دافع قادني الى دراسته ، وبحث جوانبه المختلفة . اذ لم نجد في الدراسات العربية شيئا يستحق الذكر حول هذا الموضوع ، اذا ما تركنا جانبا اسهمات الدكتور ياسين خليل ، في هذا المجال . فنجده يؤكد في الكتاب الاول ، على دراسة البرهان عند ارسطو ، في العلوم المنطقية والرياضية (الصفحات 8 ، 9 ، 14 ، 18) . وكشف عن دور البرهان في المنطق ، واهميته في تقليص عدد البديهيات ، في نظرية القياس (الصفحات 27 – 29 ، 115 -117 ) .

وناقش في الكتاب الثاني ، نظرية العلم عند ارسطو ، حيث نجده يفصل القول ، في اسس البرهان ، والشروط التي تتوفر في مقدماته (الصفحات 49 – 54) . وكذلك فقد اشار في بحثه ” المنطق والرياضيات ” الى البرهان عند ارسطو ، من جهة تأكيده على العلاقة بين المنطق والرياضيات (الصفحات 6 ، 12) . وحاولت الاستفادة من هذه الدراسة ، في المنهج الذي استخدمته في العرض والتحليل .

اما في بحثه ” الطريقة البديهية في المنطق والرياضيات والفيزياء النظرية ” ، فقد ذهب الى ان ارسطو قد ميز في اسس البرهان ، سواء كان منطقيا او حسابيا او هندسيا ، بين المصادرات والبديهيات (الصفحات 15 ، 16) . ( أنظر الفرحان ، محمد جلوب : تحليل أرسطو للعلم البرهاني , مطابع دار الحرية ، وزارة الثقافة والاعلام ، بغداد 1983 ، المقدمة ، صص 5 – 6) .

بعد سبع سنوات من انجاز رسالتي للماجستير ، ظهرت نشرتها في هذا الكتاب . وكان الخبير العلمي ، استاذنا الدكتور حسام الدين الالوسي الذي اجاز نشره ، وحبذ ان يشتغل الباحث على المصادر المنطقية القديمة . واستجاب الباحث لهذا الطلب العلمي من استاذه ، في الهامش (الصفحة 6 من المقدمة سابقة الذكر ) والذي جاء فيه :

ومن ضرورات هذا البحث ، الاشارة الى موضوعه ” العلم البرهاني عند ارسطو ” ، قد تم اعادة تأسيسه ، من زاوية رياضية ومنطقية معاصرتين . ولهذا السبب نجد المبرر لعدم رجوعنا الى المصادر المنطقية القديمة (قارن الباحث النشرة العربية القديمة لمنطق ارسطو مع النشرة الانكليزية اثناء الاقتباس ) . ورغم هذا الخط الذي سار عليه الباحث ، فقد قام في جهود لاحقة (بحوث مستقلة) اعادة قراءة المنطق العربي الاسلامي ، من زاوية جديدة . وللاستدلال اشير الى بعض هذه الجهود :

1 – محمد جلوب فرحان : ” الطريقة البديهية عند الغزالي ” مجلة اداب الرافدين – كلية الاداب – جامعة الموصل ، العدد (11) سنة 1979 ،  ص ص 71 – 110

2 – محمد جلوب فرحان : ” دراسة في المشروع المنطقي للغة عند ابن سينا ” ، مجلة الباحث ، بيروت ، العدد (19)  سنة 1981      ص ص 85 – 101

3 – محمد جلوب فرحان : ” الاثر المنطقي والرياضي على فلسفة الفارابي ” ، مجلة بين النهرين الموصل ، العدد (36) سنة 1981          ص ص 357 – 370   

ولاغراض التعضيد ، اعيد نشر هذا البحث مرة ثانية في مجلة الباحث اللبنانية (انظر جريدة ابحاثنا) .

4 – محمد جلوب فرحان : ” ملامح فلسفة الرياضيات عند الفارابي ” مجلة افاق عربية ، العدد (الاول) سنة 1981     ص ص 47 – 55

5 – محمد جلوب فرحان : ” مقدمة في دراسة تأسيس منطقي لعلم الفقه عند ابن رشد “

 مجلة التربية والعلم ، كلية التربية – جامعة الموصل ، مقبول للنشر في العدد (5) وحول البحث الى مجلة اداب المستنصرية بسبب توقف الاولى لاسباب مالية . ونشر سنة 1983   

كان كلا من الاستاذ الرائد المرحوم الدكتور ياسين خليل ، وتلميذه الدكتور محمد جلوب الفرحان , الوحيدان المتخصصان في علم المنطق في الجامعات العراقية . وبعد رحيل الرائد الدكتور ياسين خليل (1986) وهجرة الدكتور محمد جلوب الفرحان (1995) وتركه الاشتغال في (جامعة الموصل :كان يعمل رئيسا لقسم الفلسفة فيها)  والاستقرار الموقت في لبنان والعمل فيها (اكثر من ثلاث سنوات) ، ومن ثم استقراره الدائم في كندا والعمل فيها (منذ 1998) . يكون العراق قد فقد علمين من اعلامه في علم المنطق والى الابد .

 ومن هنا اصبحت مهمة الدكتور محمد جلوب الفرحان مركزة حول نشر الثقافة المنطقية , والمعرفيات والدراسات الفلسفية النقدية  . وبهذه المناسبة وقع الدكتور محمد جلوب الفرحان مع الشركة العالمية للكتاب ، عقدا بنشر ثلاثة كتب من كتبه المنطقية ، وهي :

1 – الوافد المنطقي اليوناني

        بيروت – لبنان – الشركة العالمية للكتاب

2 – الاصالة المنطقية العربية

      بيروت – لبنان – الشركة العالمية للكتاب

3 – النظرية المنطقية عند ابن حزم

      بيروت – لبنان – الشركة العالمية للكتاب

هذه الكتب هي جزء من المشروع المعرفي – الفلسفي ، الذي اشتغل عليه الدكتور محمد جلوب الفرحان قرابة اربع عقود من الزمن . ولهذا سنبدأ بالناجز من المشروع المنطقي ومن ثم بالناجز من المشروع المعرفي والفلسفي العلمي ، ويتبع ذاك المشروع الفلسفي العام ، والمشروع الفلسفي التربوي ، ومشروعه في فلسفة التاريخ ، والمشروع الفكري ومن ثم مشروعه الثقافي :

أولا – المشروع المنطقي للدكتور محمد جلوب الفرحان:

أ – الكتب :

1 – تحليل ارسطو للعلم البرهاني

   دار الحرية ، وزارة الثقافة والاعلام ، بغداد – العراق ، 1983

2 – الفكر المنطقي الاسلامي

    مطابع جامعة الموصل ، الموصل – العراق ،  1986  

3 – دراسات في علم المنطق عند العرب

    مطابع جامعة الموصل ، الموصل – العراق ، 1987

4 – المنطق الرمزي واسهامات العرب المنطقية

كان هذا هو موضوع اطروحة الدكتوراه للباحث محمد جلوب الفرحان عندما ذهب مبعوثا الى بريطانيا . وقد اشتغل في هذا الموضوع مدة 11 شهرا ، في جامعة ليدز – برادفورد وبأشراف البروفسور روجر فيلوز . وبسبب احتلال العراق للكويت ، وتجميد اموال الحكومة العراقية ، نقلت الدراسة الى جامعة بغداد ، ولعدم توفر المشرف ، بدأ الباحث بدراسة موضوع جديد ، هو ” تصنيف العلوم عند ابن خلدون : دراسة مقارنة (اسلامية – يونانية) . 

ويشتغل الباحث حاليا لانجاز هذا الكتاب ” المنطق الرمزي واسهامات العرب المنطقية ” الذي بدأه في بريطانيا .

ب – الابحاث :

1 – أثر منطق أرسطو على هندسة أقليدس

     مجلة اداب الرافدين ، كلية الاداب – جامعة الموصل 1978

2 – الطريقة البديهية عند الغزالي

   مجلة اداب الرافدين ، كلية الاداب – جامعة الموصل 1979  

3 – الاثر المنطقي والرياضي على فلسفة الفارابي

   مجلة الباحث ، بيروت – لبنان ، 1981

4 – تأسيس منطقي لعلم الفقه عند ابن رشد

  مجلة اداب المستنصرية ، جامعة المستنصرية – بغداد ( العراق)  1983   

5 – مشروع منطقي لتحليل اللغة عند ابن سينا

   مجلة الباحث ، بيروت – لبنان ، 1983

6 – رصيد الفارابي في البحث المنطقي

   مجلة دراسات عربية ، بيروت – لبنان ، 1984

 7– حول ريادة الكندي للفكر الفلسفي العربي

  تناولنا فيه جوانب من علم المنطق عند الكندي

مجلة المستقبل العربي ، بيروت – لبنان ، 1984

8 – الدرس المنطقي عند الفارابي

  المجلة العربية للعلوم الانسانية ، جامعة الكويت ،  1984

9 – حول ثقافة ابن حزم المنطقية

      اثر فرفريوس الصوري

   مجلة دراسات الاجيال ، بغداد ، 1986

10 – تطبيقات ابن حزم المنطقية على العقائد الاسلامية

   مجلة دراسات عربية ، بيروت – لبنان ، 1986

11– نظرية التعريف عند ابن سينا

  المجلة العربية للعلوم الانسانية ، جامعة الكويت 1987

12– البحث المنطقي عند السهروردي

  مجلة الباحث ، بيروت – لبنان ، 1987

13– المنطق اللفظي والمنطق الفكري عند اخوان الصفا

    مجلة الباحث ، بيروت – لبنان ، 1992

ثانيا– المشروع الفلسفي المعرفي (العلمي) للدكتور محمد جلوب الفرحان :

أ – الكتب :

1 – الخطاب الفلسفي العلمي عند العرب

            ابن خلدون أنموذجا

  هذا الكتاب هو جزء من اطروحة الدكتوراه للباحث

2 – الابستمولوجيات الفلسفية العربية

     دراسة مقارنة مع الابستمولوجيات اليونانية

   هذا الكتاب هو الجزء الثاني من اطروحة الدكتوراه للباحث

3 – الابستمولوجيات الفلسفية الغربية

    بحث في تاريخ المدارس الفلسفية

4 – نزعة جديدة في فلسفة العلوم

       كون وأنموذجه

5 – دراسات في الفكر الابستمولوجي عند الفارابي

بعد توقيع عقد طبع هذا الكتاب مع الدكتور بشير الداعوق [في سنة ١٩٨٧] وكان بعنوان ” الفلسفة العلمية عند الفارابي “٠ تم ارسال النسخة المصححة الىٰ دار الطليعة٠ غير ان هذه النسخة ضاعت اثناء الحرب في بيروت٠ هذا الكتاب الجديد فيه بعض من فصول الفلسفة العلمية عند الفارابي٠

ب – الابحاث :

1 – مقدمة في دراسة علم الحياة عند العرب

    مجلة بين النهرين ، الموصل – العراق ، 1980

2 – ملامح فلسفة الرياضيات عند الفارابي

     مجلة الباحث ، بيروت – لبنان ، 1981

3 – الاسس المعرفية لتصنيف العلوم عند الفارابي

    مجلة دراسات عربية ، بيروت – لبنان ، 1986

4 – الاسس الفلسفية للرياضيات عند اخوان الصفا

   مجلة دراسات عربية ، بيروت – لبنان ، 1988

5 – حضور المعرفيات في الخطاب الاسلامي المعاصر    

    مجلة المنطلق ، بيروت – لبنان ، 1996

6 – المعرفيات وفلسفة المنهج عند جابر بن حيان

    مجلة المنطلق ، بيروت – لبنان ، 1997

7 – الوافد المعرفي وتجربة الاقلاع الفلسفي الاسلامي

    مجلة المنطلق ، بيروت – لبنان ، 1998

ثالثا – المشروع الفلسفي للدكتور محمد جلوب الفرحان :

أ – الكتب :

1 – دراسات في الفكر الفلسفي الاسلامي

   الموصل – العراق ، مطبعة جامعة الموصل ، 1986

2 – النفس الانسانية

    قراءة في تاريخ الفلسقة اليونانية

  الموصل – العراق ، مطبعة جامعة الموصل ، 1986

3 – بيئة الفكر الفلسفي الحديث

    مشروع قراءة لفكر عصر النهضة الاوربية

 الموصل – العراق ، مطبعة جامعة الموصل ، 1987

4– ابو الفرج بن هندو : الكلم الروحانية من الحكم اليوناني

           العقل العربي الاسلامي والمؤسسة السياسية

     بيروت – لبنان ، الشركة العالمية للكتاب ، ط 1 ، 2001

ب – الابحاث :

1 – دور الاسلام في تطوير الفكر العربي

    مجلة العلوم الاجتماعية ، جامعة الكويت ، 1981

2- حول ريادة الكندي للفكر الفلسفي العربي

    مجلة المستقبل العربي ، بيروت – لبنان ، العدد (65) تموز 1984

3 – الفلسفة وأزمة الواقع

    مجلة دراسات عربية ، بيروت – لبنان ، العدد (10 -11) 1985

4 – الجدل الثقافي عند العرب

   مجلة دراسات عربية ، بيروت – لبنان ، 1986

5 – موقف الشهرستاني من الفكر الفلسفي العربي

    مجلة دراسات عربية ، بيروت – لبنان ، 1987

6 – البحث النفسي عند ابي البركات البغدادي

   مجلة دراسات عربية ، بيروت – لبنان ، العدد (4) شباط 1988

رابعا – المشروع الفلسفي التربوي للدكتور محمد جلوب الفرحان :

أ – الكتب :

1 – الشخصية المثالية

    دراسة في تاريخ الفلسفة والثقافة

كلية التربية – جامعة الموصل (العراق) ، 1990

2 – الخطاب الفلسفي التربوي الغربي

   بيروت – لبنان ، الشركة العالمية للكتاب ، 1999

3 – الخطاب التربوي الاسلامي

   بيروت – لبنان ، الشركة العالمية للكتاب ، 1999

ب – الابحاث :

1 – الفكر التربوي عند ابن مسكويه

   مجلة الفكر العربي المعاصر ، بيروت – لبنان ، 1981

2 – المقدمات النظرية للبرنامج التربوي الاسلامي

    مجلة الباحث ، بيروت – لبنان ، العدد المزدوج (29 – 30) ايلول – كانون أول 1983

3 – الفكر التربوي عند ابن سحنون

    مجلة المؤرخون العرب ، بغداد – العراق ، (15) 1985

4 – الفكر التربوي عند ابن باجة

    مجلة دراسات عربية ، بيروت – لبنان ، 1987

5 – سياسة الصبيان لابن الجزار ( بحث الاكسيولوجيا العربية )

   مجلة دراسات عربية ، بيروت – لبنان ، العدد (6) نيسان 1988

6 – أصلاح النظام التربوي في العراق

        البديل الفلسفي الاسلامي  (2)

   مجلة دراسات عراقية ، بيروت – لبنان ، العدد (3) سنة 1997

7 – أصلاح النظام التربوي في العراق

            البدائل الفلسفية  (2)

   مجلة دراسات عراقية ، بيروت – لبنان ، العدد (4) سنة 1998

خامسا – مشروع الدكتور محمد جلوب الفرحان في فلسفة التاريخ :

أ – الكتب :

1 – القدر والانسان

    بحث ابستمولوجي في تواريخ اليعقوبي وابن الاثير

   بيروت – لبنان ، دار الطليعة ، 1986

2 – الفيلسوف و التاريخ

   نماذج من التاويل الفلسفي للتاريخ

  الموصل – العراق ، مطبعة جامعة الموصل ، 1987

ب – الابحاث :

1 – فلسفة المنهج التاريخي عند ابن الاثير

    مجلة الفكر العربي المعاصر ، بيروت – لبنان ، 1981 

2 – التأويل الوجودي للتاريخ : كولن ويلسون أنموذجا

   مجلة الباحث , بيروت – لبنان ، 1983

3 – التأويل الجيولوجي – البايولوجي للتاريخ عند اشبنجلر

      مجلة الباحث ، بيروت – لبنان ، 1985

4 – فلسفة التاريخ عند مالك بن نبي

     هذا البحث سيلقي ضوءا تفصيليا على ريادة المفكر الاسلامي مالك بن نبي في مبحث فلسفة التاريخ . سيظهر هذا الفصل في كتابنا الثاني المعد للنشر بعنوان ” مالك بن نبي : المشروع الحضاري النهضوي “

سادسا – المشروع الفكري للدكتور محمد جلوب الفرحان :

أ – الكتب :

1 – مالك بن نبي

    المشروع الثقافي النهضوي      ( معد للنشر )

نشرت اجزاء منه في كندا ، وبدأت تظهر اجزاء منه على موقع مالك بن نبي

2 – مالك بن نبي

   المشروع الحضاري النهضوي       ( معد للنشر )

3 – نماذج من الفكر الاقتصادي الاسلامي

            (معد للنشر)

ب – الابحاث :

1 – الفكر الاقتصادي في كتابات الماوردي

    مجلة الاجتهاد ، بيروت – لبنان ، العدد المزدوج (34 – 35) شتاء – ربيع 1997

2– مالك بن نبي والمشروع الاسلامي للاقتصاد

    مجلة الاجتهاد ، بيروت – لبنان ، العدد (37) خريف 1997

سابعا – المشروع الثقافي للدكتور محمد جلوب الفرحان :

أ – الكتب :

1 – حضور الشعر في مشروع الاقلاع الفلسفي   ( معد للنشر )

نشرت دراسة اساسية منه في مجلة المنفيون ، العدد (1) سنة 1997   

ب – الابحاث والمقالات

1 – ملاحظات حول الفكر العربي القديم تعريفا

  مجلة الجامعة ، جامعة الموصل – العراق ، العدد (2) سنة 1978

2 – ج . راندل : الطريقة العلمية   ( ترجمة من الانكليزية )

    مجلة الجامعة ، جامعة الموصل – العراق ، العدد (5) سنة 1978

3 – أف . ميسن : العلوم عند العرب   ( ترجمة من الانكليزية )

     مجلة بين النهرين ، الموصل – العراق ، العدد (24) سنة 1978

4 – ج . راندل : دور العقل والتجربة في المعرفة الانسانية   ( ترجمة من الانكليزية )

   مجلة الجامعة ن جامعة الموصل – العراق ، العدد (8) سنة 1979

5 – قراءة جديدة في ملحمة كلكامش

    مجلة الجامعة ، جامعة الموصل – العراق ، العدد (6) سنة 1980

6 – ” مذبحة الوز البري ” نص ومشروع قراءة مفتوحة

       مجلة المنفيون ، بيروت – لبنان ، العدد (1) سنة 1997

7– والمذهب الاقتصادي في الاسلام

   مجلة البلاد ، بيروت – لبنان ، سنة 1998

8– التجارب الثقافية المتحاربة وثقافة الغاء الأخر

    مجلة الشاهد ، بيروت – لبنان ، العدد (155 – 156) تموز – أب 1998

9– محاولة موضوعية لانصافه : المفكر مالك بن نبي من زاوية أخرى

    مجلة البلاد ، بيروت – لبنان ، العدد (399) أب 1998

10– عهد الاشتر : نموذج طليعي من الادب السياسي الاسلامي

   مجلة البلاد ، بيروت – لبنان ، العدد (409 ) تشرين الاول  1998

11– خطاب ثقافي رشدي معاصر 

    مجلة الشاهد ، بيروت – لبنان ، العدد (159) تشرين الثاني 1998

12– ” أمل بين جحيمين ” قراءة في كتاب ” أنكسارنا علامة “

     مجلة البلاد ، بيروت – لبنان ، العدد (411) تشرين الثاني 1998

لندن – أونتاريو – كندا

 

About these ads
This entry was posted in Dr.MOHAMAD FARHAN, IRAQI LOGICAL SCHOOL, فلسفة اللغة, فلسفة التاريخ والحضارة, الفيلسوف مدني صالح, الفيلسوف ياسين خليل, الفيلسوف الدكتور محمد جلوب الفرحان, الأبستمولوجيا, علم المنطق and tagged , , , , , . Bookmark the permalink.