الحتمية التاريخية بين فيلسوفي التاريخ إيزيا برلين وإرنست نايجل

الفلسفة : حُب الحكمة         الفيلسوف : مُحب الحكمة

والفيلسوف هو الذي رهن جُل حياته في البحث عن الحكمة

مدرسة فلسفية عراقية – كندية إلكترونية

—————————————————————————————

القسم السادس

تأمل في بعض مناحي فلسفة التاريخ

إتجاهات جديدة في فلسفة التاريخ

الحتمية التاريخية و الجبرية في التاريخ

الدكتور محمد جلوب الفرحان

رئيس قسم الفلسفة سابقاً / رئيس تحرير أوراق فلسفية جديدة

————————————————————————————————-

تاسعاً – الحتمية التاريخية (94)

   كتب هذا المبحث – الفصل فيلسوف التاريخ السير إيزايا برلين (1909 – 1987) ، هو فيلسوف روسي – بريطاني ، ومؤرخ للتاريخ الفكري (الأفكار) ، ومنظر سياسي . ولعل من أولى مقالته التي كتبها قبل كتابه الشهير : كارل ماركس : حياته وبيئته ، مقالته المعنونة الإستقراء والفرضيات (1937) .

 تأثر في بداياته بالمثالية الإنكليزية (خصوصاً برادلي وبوزانكيت ..) ، ومن ثم تحول إلى واقعية مور . وبعد سنوات إعتنق مبادئ الوضعية المنطقية لحلقة فينا ، وقرأ الكتابات المبكرة لفيتجنشتاين ، ومن ثم عاد إلى كتابات التجريبيين الإنكليز . كما إنه تأثر بالفيلسوف الألماني عمانوئيل كانط وخلفائه . وفي أكسفورد حيث فيلسوف التاريخ كولينجود ، الذي رعى إهتمام برلين ، خصوصاً في تاريخ الأفكار ، وهو الذي عرفه بكل من فيكو وهردر .

  من أهم مؤلفات فيلسوف التاريخ إيزايا برلين :

1 – كارل ماركس : حياته وبيئته (1939)

2 – عصر التنوير : فلاسفة التنوير (1956)

3 – أصالة مكيافيلي (1972)

4 – فيكو وهردر : دراسات في تاريخ الأفكار (1976)

5 – ضد التيار : مقالات في تاريخ الأفكار (1979)

6 – معنى الواقعية : دراسات في الأفكار وتاريخها (1996)

7 – ثلاثة نقاد للتنوير (فيكو ، هامان وهردر) (2000)

8 – قوة الأفكار (2000)

9 – الحرية ومُزيفيها : ستة أعداء للحرية الإنسانية (2002)

10 – الأفكار السياسية في العصر الرومانتيكي : صعودها وتأثيرها في الفكر الحديث (2006) (95) .

   بدأ فيلسوف التاريخ إيزيا برلين بحثه بعبارته القائلة ” إن المفهوم (أي الحتمية) هو الذي يرى إن التاريخ يخضع (أو يطيع) القانون ، سواء قانون طبيعي أو فوقطبيعي ” . وإن ذلك يعني إن كل حادثة في الحياة الإنسانية ، ما هي إلا عنصر من عناصر هذا النظام الضروري ، وإن مثل هذا الفهم ، له إصول ميتافيزيقية عميقة . وهو موضوع فيه إعجاب وإفتتان بالعلوم الطبيعية ، التي تغذي هذا المسار . وهو بالطبع ليس المصدر الوحيد لمفهوم التاريخ ، ولا المصدر الرئيس له (96) . ويرى فيلسوف التاريخ إيزايا برلين إلى إن هناك نظرة تيلولوجية (غائية) تصعد بجذورها إلى بدايات التفكير الإنساني ، والتي إتخذت صور مختلفة لها . إلا إن المشترك بينها ، هو الإعتقاد بأن ” الناس وجميع الكائنات الحية ، وربما الأشياء الجامدة كذلك

لها وظائف وتعمل على إنجاز غايات (أغراض) . وهذه الأغراض أما هي قرار من الخالق الذي صنعها ، وجعل من كل شخص ، وشئ أن يعمل على إنجاز هدف معين . أو إن هذه الأغراض لم تُفرض من قبل الخالق . وإنما هي داخلية بطبيعتها وتعود إلى مالكها ، وهذا يعني إن كل كيان له ” طبيعة ” وهي تعمل على إنجاز هدف ، هو طبيعي لها . وإن مقياس كمالها يعتمد بدرجات ما على إنجازها لهذا الهدف . وإن الشر ، والرذيلة ، وعدم الكمال (الإعتلال والنقص ..) ، وكل صور الفوضى والأخطاء ، هي صور من الإحباط (خيبة الأمل) تُحيل بين الأنسان والأشياء من تحقيق أهدافها . والفشل يُعزى في هذه الرؤية أما لسوء الحظ الذي وضع عقبات سدت طريق الإنجاز الذاتي . أو سوء توجيه إنجاز بعض الأهداف ، التي ليست بأهداف طبيعية للموجود ، وهذا يضع الموجود في دائرة التساؤل ” (97) .  وعلى هذا الأساس فإن مبحث فيلسوف التاريخ إيزايا برلين إنشغل برمته في معالجة مفهوم الحتمية في التاريخ بأطرافه الميتافيزيقية والطبيعية وما لفهما من مواقف متنوعة . وسنتحول إلى مبحث أخر عالج موضوع الحتمية في التاريخ ، وإخترنا ترجمة له الجبرية وهي كلمة مرادفة للحتمية ، وبالطبع الجبرية (أو الحتمية) هما وجهة نظر ميتافيزيقية تتعارض والموقف الفلسفي المشهور حرية الإرادة . ففي الجبرية (أو الحتمية) لا وجود لحرية الإرادة (وهناك أنواع من النظريات في الحتمية أو الجبرية سنلخصها في الهامش) (+) .

عاشراً – الجبرية في التاريخ (98)

   كتب هذا المبحث – الفصل فيلسوف العلم الأمريكي الوضعي المنطقي إرنست نايجل (1901 – 1985) ، والذي ولد في الأصل في سلوفاكيا ، يوم كانت جزء من الإمبراطورية الهنغارية – النمساوية . وهاجر مع عائلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية عندما كان في سن العاشرة من عمره . ومن ثم حصل على درجة بكلوريوس علوم من كلية مدينة نيويورك عام 1923 . وكتب إطروحته للدكتوراه في جامعة كولومبيا عام 1931 وكان عنوانها مفهوم المقاييس . وأصبح بروفسوراً في جامعة كولومبيا عام 1967 . وعمل في مضمار فلسفة الرياضيات (فلسفة الهندسة ، نظرية الإحتمالات وميكانيكا الكم) . من أهم أعماله رائعته المعنونة بنية (أو تركيب) العلم ، والتي جاءت تتويجاً للفلسفة التحليلية للعلم . ومن ثم قام بتوسيع وشرح أنماط مختلفة من التفسير ، وذلك لتكون مناسبة لأنواع مختلفة من العلوم . وتقدم بخطوة في إطار نظرية التفسير ، فسعى إلى توحيدها في إطار واحد (وهو شكل من وحدة العلوم) .

   وكتب من أهم المؤلفات في مضمار المنطق وفلسفة العلوم ، منها :

1 – مدخل إلى علم المنطق والمنهج العلمي (بالإشتراك مع موريس كوهين) (1934)

2 – صياغة المفاهيم الحديثة للمنطق الصوري (الرمزي) ودوره في تطور الهندسة (1939)

3 – معنى الرد (التخفيض / التقليص) في العلوم الطبيعية (1949)

4- منطق المقاييس

5 – سلطة العقل (1954)

6 – علم المنطق بلا ميتافيزيقا (1957)

7 – برهان كودل (عالم المنطق الرياضي كارل كودل 1906 – 1978) (وبالإشتراك مع ج. أر. نيومان) (1958)

8 – بنية العلم : مشكلات في المنطق والتفسير العلمي (1961)

9 – الملاحظة ونظرية العلم (بالإشتراك مع أخرين) (1971)

10 – الجبرية في التاريخ (نشر في كتاب جماعي بعنوان فلسفة التاريخ) (1974)

11- الغائية ومقالات أخرى في الفلسفة وتاريخ العلم (1979) (99) .

   إستهل فيلسوف العلم إرنست نايجل بحثه المعنون الجبرية (الحتمية) في التاريخ ، بالإشارة إلى إنه ” قبل أكثر من ثلاثين سنة مضت (بالطبع كان يتحدث في عام 1960) (100) دقق مؤرخ مشهور بالتأثيرات الحاسمة التي مارستها بعض الشخصيات المهمة على الأحداث التاريخية ، مثال ذلك الإصلاح البروتستانتي في إنكلترا ، الثورة الأمريكية ، وتطور الحكومات البرلمانية . ومن ثم قيم هذا المؤرخ ، إفتراضاً الدور الحاسم للقرارات والأفعال التي لعبتها هذه الشخصيات في ولادة هذه الأحداث . ومن ثم قام بتعميم نتائجها ، وإستنتج ما يلي :

تبدو هذه التغييرات كبيرة ، وإنها جاءت نتيجة حتمية مؤكدة ، وتبدو إنها نزعة مستقلة في الأحداث ، وهي ضرورة لا ترحم ، تسيطر على تقدم الحياة الإنسانية … وفحصها عن قرب ، ووزنها ، وقياسها بعناية ، تصل إلى إنها مجموعة من وجهات نظر صادقة ، والتي تشمل القضايا الشخصية ، والعلاقات السببية ، وتأثيرات الأفراد في التاريخ ، كلها ذات أهمية في الدورة التاريخية العظيمة التي تلف كل شئ . والأحداث تظهر لتتحدث ، هذه هي الحقيقة . وإن الأحداث جاءت منسجمة ومتساوقة ، وليس في الإمكان تجنبها ، وهي قاعدة مثل الأسباب ، التي هي ليست ظاهرة فيزيائية وحسب ، وإنما تلف الأفعال الإنسانية كذلك . وهكذا كان مفهوم القانون في التاريخ . ويترتب على هذا إن مسار الأعمال الإنسانية ، هو ليس نتيجة جهود إختيارية من طرف الأفراد واالجماعات ، والحظوظ هنا محدودة ، وإنما كل شئ خاصع إلى القانون ” (101) .

   والحقيقة إن الفيلسوف إرنست نايجل قد إستند في هذا النص الذي يرسم أطراف الجبرية في التاريخ ، على أدورد ب. شيني ، وبالتحديد على كتابه المعنون القانون في التاريخ ومقالات أخرى (102) . وبالمناسبة إن أدورد بوتس شيني (1861 – 1947) هو مؤرخ أمريكي مشهور بكتاباته عن التاريخين الأنكليزي والأمريكي . تخرج من جامعة بنسلفانيا عام 1883 ، وزار العديد من الجامعات الألمانية . ودرس في المتحف البريطاني ، وهو أصغر بروفسور في جامعة بنسلفانيا يومذاك . وكان رئيس الجمعية التاريخية الأمريكية وللفترة ما بين 1922 و1923 . وكتب العديد من المؤلفات التاريخية ، والتي تعد من الكتب الأكاديمية التي تدرس للطلبة في القاعات الدراسية . من أهم مؤلفاته :

1 – التبدلات الإجتماعية في إنكلترا خلال القرن السادس عشر (1896)

2 – التاريخ الصناعي والإجتماعي لإنكلترا (1901)

3 – تاريخ مختصر لإنكلترا (1904)

4 – الخلفية الأوربية للتاريخ الأمريكي (1904)

5 – قراءات في التاريخ الإنكليزي (1908)

6 – تاريخ إنكلترا ، من هزيمة الأرمادا (البحرية الأسبانية) وحتى موت إليزابيث (مجلدان) (1914) (103) .

7 – حرية البحث والتعبير (1940) (104) .

—————————————————————

الدكتور محمد جلوب الفرحان وهوامش هذه المقالات :

  إحتوت هذه الهوامش على ملاحظات وتعليقات في غاية الأهمية ، ولذلك نلفت إنتباه القارئ الكريم

1 – هامش رقم 8 أشار إلى علاقة فيلسوف التاريخ لويس مينك والذي كان معاصراً لفيلسوف التاريخ كولينكود وكانت مؤلفات فيلسوف التاريخ لويس مينك تشكل تحدياً كبيراً لفيلسوف التاريخ كولينجود .

2 – هامش رقم 42 ضم تعريف بفيلسوف التاريخ كارل بوبر صاحب كتاب عُقم النزعة التاريخانية .

3 – هامش رقم 44 أشار إلى فيلسوف التاريخ ألن دونكن وبين حضور فلسفة إبن رشد في فلسفة إسبينوزا ومن خلال كتابات تلميذ إبن رشد إبن ميمون .

4 – هامش رقم 58 قدم تعريفاً بالفيلسوف فردريك هيك .

5 – هامش رقم 59 عرض تعريفاً بالفيلسوف الألماني ليو شتراوس ومؤلفاته عن إبن ميمون وكتابه الشهير الفلسفة العبرية ومشكلة الحداثة .

6 – هامش رقم 85 قدم تعريفاً بالفيلسوف وليم ويهول ومؤلفاته .

7 – الهامش + أشار إلى لمحة عن تاريخ الحتمية أو الجبرية وبعض من مصادرها بالإنكليزية . 

———————————————————– 

الهوامش :

1 – أنظر :

Patrick Gardiner, The Nature of Historical Explanation, Oxford University press, 1952

2 – أنظر :

Patrick Gardiner, Schopenhauer,Penguin Books, 1963

3 – أنظر :

Patrick Gardiner, Kierkegaard, Oxford University Press, 1988

4 – أنظر :

Patrick Gardiner (Ed.), Nineteenth – Century Philosophy, Free Press, New York, 1969

5 – أنظر :

Patrick Gardiner (Ed.), The Philosophy of History, Oxford Reading in Philosophy, 1974

6 – أنظر :

Ibid, pp. 17 – 40

7 – أنظر :

James Connelly, Robin George Collingwood, In Stanford Encyclopedia of Philosophy, 2010 (On Line)

8 – أنظر :

Louis Mink, Mind, History and Dialectic, Indiana University Press, 1969

ولويس مينك (1921 – 1983)هو فيلسوف تاريخ ، وكان معاصراً لفيلسوف التاريخ كولينجود ، وتُعد مؤلفات البروفسور مينك تحدياً لكولينجود ، وكان رئيساً لقسم الفلسفة في جامعة ويسلاند .

9 – أنظر :

James Connelly, Op. Cit,

10 – أنظر :

Collingwood, Human Nature and Human History, In The Philosophy of History, (Op. Cit), pp. 17 – 21

11 – أنظر :

Ibid, pp. 21 – 28

12 – أنظر :

Ibid, pp. 28 – 37

13 – أنظر :

Ibid, pp. 37 – 40

14 – أنظر :

Ibid, p. 37

15 – أنظر :

Ibid, p. 38

16 – أنظر :

Ibid, p. 39

17 – أنظر :

Ibid, p. 40

18 – أنظر :

Ibid, pp. 41 – 50

19 – أنظر :

Colin Lyas, Philosophy Now (Introduction: Peter Winch, a glimpse of a life), 1999

20 – أنظر :

Peter Winch, Concepts and Actions, In The Philosophy of History, (Op. Cit), pp. 41 – 50

21 – أنظر :

Ibid, pp. 41 – 45

22 – أنظر :

Ibid, p. 41

23 – أنظر :

Ibid, pp. 45 – 47

24 – أنظر :

Ibid, p. 45

25 – أنظر :

Ibid, pp. 47 – 50

26 – أنظر :

Ibid, p. 47

27 – أنظر :

Ibid,

28 – أنظر :

Ibid,

29 – أنظر :

Ibid, p. 49

30 – أنظر :

Murice Mandelbaum, The Problem of Covering Laws, In The Philosophy of History, (Op. Cit), pp. 51 – 65

31 – أنظر :

Lewis White Beck, Maurice H. Mandelbaum 1908 – 1987, American Philosophical Association , 1987, Vol. 60, No. 5, pp. 858 – 861

32 – أنظر :

Maurice Mandelbaum(1942). Causal Analysis in History, In Works By Maurice Mandelbaum (On Line) .

33 – أنظر :

Maurice Mandelbaum (1948), Acritique of Philosophies of History, Journal of Philosophy, 45 (14), pp. 365 – 378

34 – أنظر :

Maurice Mandelbaum (1948), The Meaning of Human History, The Review of Metaphysics, 2 (1), pp. 107 – 115

35 – أنظر :

Maurice Mandelbaum (1952), Some Neglected Philosophic Problems Regarding History, Journal of Philosophy, 49 (10), pp. 317 – 329

36 – أنظر :

Maurice Mandelbaum (1952), What is Philosophy of History, Journal of Philosophy, 49 (10), pp. 350 – 362

37 – أنظر :

Maurice Mandelbaum (1960), Determinism and Moral Responsibility, Ethics, 70 (3), pp. 204 – 219

38 – أنظر :

Lewis White Beck, Op. Cit,

39 – أنظر :

Maurice Mandelbaum, The Problem of Covering Laws, In The Philosophy of History, (Op. Cit), p. 51

40 – أنظر :

David Raynor, William Herbert Dray, The Canadian Encyclopedia, 2012, (On Line) .

41 – أنظر :

William H. Dray, Laws and Explanation in History, New Edition, 1979

وهو كتاب متوسط يتكون من 174 صفحة .

42 – وهو الفيلسوف البريطاني النمساوي ، ومعروف عنه معارضته للتفسير التبريري الكلاسيكي للمعرفة . وقام بوبر بتبديله بالعقلية النقدية ، وهو ” أول من قدم فلسفة لا تبريرية في فلسفة التاريخ ” . ونشر قبل كتابه عُقم أو فقر النزعة التاريخانية :

1 – مشكلتان أساسيتان في نظرية المعرفة (1930 – 1933) .

2 – منطق الإكتشافات العلمية (1936) وصدر في العام الذي نُشر فيه كتاب فُقر النزعة التاريخانية . ومن الجدير بالذكر إن المرحوم الفيلسوف العراقي ياسين خليل عبد الله قد قرره مصدراً من مصادر مادة المنطق العلمي الحديث التي كان يدرسها لنا في قسم الفلسفة في نهاية الستينات من القرن المنصرم .

  وبعد كتابه فقر النزعة التاريخانية ، نشر كتابه الشهير : المجتمع المفتوح وخصومه / المجلد الأول عام 1945 . هذه منتخبات من كتبه الكثيرة . أنظر :

Mario Bunge, The Critical Approach to Science and Philosophy, The Free Press og Glence, 1964, Section No. 9

43 – أنظر :

W. Essler, H. Putnam & W. Stegmuller (Eds.), Epistemology, Methodology and Philosophy of Science: Essays in Honour of Karl G. Hempel on the Occasion of his 8oth Birthday, January 8th 1985, Holland, 1985 .

44 – أنظر :

  وهو فيلسوف له تأثير في القرن العشرين ، وهو متفرد في نظرياته التي تدور حول فلسفة التاريخ وطبيعة القيم الأخلاقية . وجادل مؤكداً على إن القيم النابعة من الأرث العبري – المسيحي ، هو الأرضية المشتركة لكل من توما الإكويني والفيلسوف عمانوئيل كانط (ونحسب إنه جانب الحق عندما أغفل الترجمات العربية في القرن الثاني عشر والعقدين الأولين من القرن الثالث عشر (خصوصاً تراث أبن رشد الحاضن لنزعة أرسطية متطرفة) وكونت نزعتين عبرية رشدية عارمة وللاتينية رشدية عارمة والتي لونت الفكر الأوربي في جامعات إيطاليا وفرنسا ، وعلى وجه التحديد فكر القديس توما الإكويني الذي إقتبس من إبن رشد بإعترافة أكثر من خمسمائة مرة ، ونحسب إنه إستحوذ إستحوذاً كبيراً على مؤلفات إبن رشد ووضع إسمه عليها (وبإعترافه إنه قام بدور المنظف لها مما أسماه الوثني الإسلامي . وبرأينا إن هناك جهل كبير في فهم الفكر الأوربي بعد العقدين الأولين من القرن الثالث عشر ، وأحسب إن الحديث عن التراث العبري – المسيحي هنا كلام غير دقيق ، ونحسب إنه يستقيم إذا أضاف إليه مصدره الملهم وهو التراث الرشدي) . من أهم مؤلفات ألن دونكن :

1 – الفلسفة المتأخرة لكولينجود (أكسفورد 1962) .

2 – فلسفة التاريخ (كتاب جماعي) كان بإشرافه مع بربارا دونكن (ماكميلان 1965)

3 – نظرية القيم الأخلاقية (شيكاغو (الطبعة الثانية) 1979)

4 – الإختيار : المبادئ الأساسية للفعل الإنساني (روتلدج و كيكن بول 1987)

5 – إسبينوزا (شيكاغو 1988) .

   ونحسب إن هذا الكتاب بدد كل شك حول رأينا بالفيلسوف ألن دونكن ، فهو شهادة قوية على إنه جاهل بالمصادر التي كونت الذهنية الحديثة للعقل الغربي (وإسبينوزا إنموذجاً) أو على خلاف ذلك إنه عارف بالحقيقة وحاول تجاهلها (ونحن نشك في ذلك ونرجح عامل الجهل) . إن فهم إسبينوزا وفلسفته لا يمكن إنجازها دون معرفة حجم الأثر الذي تركه تلميذ إبن رشد غير المباشر الفيلسوف العبري إبن ميمون على فلسفة إسبينوزا الذي يعترف الأخير بذلك صراحة . وإبن ميمون هو الحامل للفكر الفلسفي الرشدي إلى فلسفة إسبينوزا . أنظر للتفاصيل عن حياة الفيلسوف ألن دونكن :

Brabara Donagan, Alan Donagan: A Memoir, In Ethics, University of Chicago Press, Vol. 104, No. 1, 1993, pp. 148 – 150

45 – أنظر للتفاصيل :

John Gray, Isaiah Berlin, Princeton University Press, 1996

46 – أنظر :

Maurce Mandelbaum, The Problem of Covering Laws, (Op. Cit), p. 51

47 – أنظر :

M. B. Foster, An Introduction to Philosophy of History by W. H. Walsh, Philosophy, Cambridge University Press, Vol. 27, No. 103 (1951), pp. 378 – 381

48 – أنظر :

Maurice Mandelbaum, Op. Cit,

49 – أنظر :

William Dray, The Historical Explanation of Actions Considered, In The Philosophy of History, (Op. Cit), pp. 66 – 89

50 – أنظر :

Ibid, p. 66

51 – أنظر :

Ibid,

52 – أنظر :

Ibid, pp.67 – 68

53 – أنظر :

Ibid, p. 70

54 – أنظر :

Ibid, pp. 70 – 75

55 – أنظر :

Ibid, pp. 70 – 71

56 – أنظر :

Ibid, p.75

57 – أنظر :

Joshua Cherinss & Henry Hardy, Isaiah Berline, In Stanford Encyclopedia of Philosophy, 2010 (On Line)

58 – جاء الفيلسوف فردريك هيك من عائلة أكاديمية . عمل أولاً رجل إحصاء وللفترة من 1927 – 1931 . ومن ثم أصبح محاضراً في الإقتصاد في جامعة فينا عام 1929 ، وتحول إلى جامعة لندن عام 1931 ، وجامعة شيكاغو عام 1951 . وإنتقل إلى جامعة فيربيرك عام 1962 وإستمر فيها حتى نهاية الثمانيات ، وتوفي عام  1992 . من أهم مؤلفاته :

1 – تداول المعرفة في المجتمع (1945) .

2 – الفردية والنظام الإقتصادي (1948) .

3 – الحرية ، العقل والتقاليد (1958) .

4 – دستور الحرية (1960) .

5 – دراسات جديدة في الفلسفة ، السياسة والإقتصاد ، وتاريخ الأفكار (1978) . أنظر :

David Schmidtz, Friedrick Hauek, In Stanford Encyclopedia of Philosophy, 2012 (On Line)

59 – الفيلسوف ستراوس (أو شتراوس) صرف معظم حياته الأكاديمية بروفسوراً للعلم السياسي (الفلسفة السياسية) في جامعة شيكاغو ، ونشر خمسة عشر كتاباً . بدأ نشاطه الفلسفي كانطياً جديداً ، وركز دراساته على فينومنولوجيا هوسرل ، ومارتن هيدجر . وفي النهاية إهتم بفلسفة إفلاطون وأرسطو ، والفلسفة العبرية والإسلامية في العصور الوسطى . من أهم مؤلفاته :

1 – نقد إسبينوزا للدين (1930)

2 – الفلسفة السياسية عند هوبز (1936)

3 – الحق الطبيعي والتاريخ (1953)

4 – أفكار حول مكيافيلي (1958)

5 – العقيدي والفلسفة السياسية : مراسلات بين ستراوس وإيرك فوجلين (1934 – 1964)

6 – الفلسفة والقانون : مساهمات في فهم إبن ميمون وأسلافه (1995)

وأحسب إن الحديث (كما أفترض) جرى عن إبن رشد الذي تفرغ له إبن ميمون أكثر من عقد من الزمن دراسة وبحثاً ، وحث طلابه على الإهتمام به ، فإنبثقت أكبر حركة عبرية رشدية عرفها التاريخ والتي كانت وراء الحركة اللاتينية الرشدية التي لفت الجامعات الإيطالية والباريسية الفرنسية ومعها القديس توما الإكويني الذي إتهمه خصومه بالمروج للرشدية …

7 – بعض الملاحظات حول العلم السياسي عند إبن ميمون والفارابي (1990)

8 – الفلسفة العبرية ومشكلة الحداثة (1997)

أنظر :

Leora Batnitzky, Leo Strauss, In Stanford Encyclopedia of Philosophy, 2010 (On Line(

60 – أنظر :

William Dray, Historical Explanation of Actions Reconsidered, (Op. Cit), p. 76

61 – أنظر :

Ibid, pp. 86 – 89

62 – أنظر :

Ibid, p. 87

63 – أنظر :

Carl G. Hempel, Reasons and Coverning Laws in Historical Explantion, In The Philosophy of History, (Op. Cit), pp. 90 – 105

64 – أنظر :

W. Essler, H. Putnam & W. Stegmuller (Eds.), Epistemology, Methodology and Philosophy of Science: Essays in Honour of Karl G. Hempel on the Occasion of his 8oth Birthday, January 8th 1985, Holland, 1985 .

65 – أنظر :

Carl Hempel, Op. Cit, pp. 90 – 92

66 – أنظر :

Ibid, p. 90

67 – أنظر :

Ibid,

68 – أنظر :

Ibid, p. 91

69 – أنظر :

Ibid, pp. 92 – 95

70 – أنظر :

Ibid, pp. 92 – 93

71 – أنظر :

Ibid, p. 93

72 – أنظر :

Ibid, pp. 95 – 98

73 – أنظر :

Ibid, p. 95

74 – أنظر :

Ibid, pp. 98 – 105

75 – أنظر :

Ibid, p. 98

76 – أنظر :

Ibid, p. 99

77 – أنظر :

Ibid, p. 102

78 – أنظر :

Ibid,

79 – أنظر :

John Passmore, (Review Article), Law and Explanation in History, Australian Journal of Politics and History, 4 (1958), p. 275

80 – أنظر :

Carl G. Hempel, Op. Cit, p. 104

81 – أنظر :

Ibid,

82 – أنظر :

Quentin Skinner, Social Meaning and The Explantion of Social Action, In The Philosophy of History, (Op. Cit), pp. 105 – 126

83 – أنظر :

James Tully (Ed.), Meaning and Context: Quentin Skinner and his Critics, Princeton University Press, 1988

84 – أنظر :

W. H. Walsh, Colligatory Concepts in History, In The Philosophy of History, (Op. Cit), pp. 127 – 144

85 – الفيلسوف وليم ويهول ، هو فيلسوف العلوم الإستقرائية ، ومؤرخ الأفكار العلمية . ونحسب في هذا الهامش أن نعرف بمؤلفاته ، فعناوينها تفصح للقارئ العربي تنوع إهتمامات هذا الفيلسوف ، ونقدم جرداً لأهمها :

1 – مراجعة بعنوان : خطاب أولي حول دراسة الفلسفة الطبيعية (1831) وهو من كتاباته الأولى .

2 – علم الفلك والفيزياء : تأمل ومرجعية إلى اللاهوت الطبيعي (1833)

3 – تاريخ العلوم الإستقرائية : من العصور المبكرة وحتى العصور الراهنة (1837)

4 – فلسفة العلوم الإستقرائية : أساسها وتاريخها (1940)

5 – مبادئ القيم الأخلاقية (1845)

6 – محاضرات حول القيم الأخلاقية (1846)

7 – الإستقراء : مع مرجعية خاصة إلى علم المنطق عند جون ستيوارت مل (1849)

8 – التفسير الرياضي لبعض مبادئ الإقتصاد السياسي (1850)

9 – محاضرات في تاريخ فلسفة القيم الأخلاقية (1852)

10 – تاريخ الأفكار العلمية (1858)

11 – حول فلسفة الإكتشافات : فصول تاريخية وفصول نقدية (1860)

12 – أوغست كومت والوضعية (1860) وكتب أخرى . أنطر للتفاصيل :

Laura J. Snyder, William Whewell, In Stanford Encyclopedia of Philosophy, 2012 (On Line)

86 – أنظر :

W. H. Walsh, Op. Cit, p. 133

 87 – أنظر :

John Passmore, The Objectivity of History, In The Philosophy of History, (Op. Cit), pp. 145 – 160

88 – للتفاصيل أنظر :

Papers of John Passmore, National Library of Australia, Ms 7613, Scope and Note (On Line)

89 – أنظر :

John Passmore, Op. Cit, p. 145

90 – أنظر :

Ibid,

91 – أنظر :

Ibid,

92 – أنظر :

Ibid,

93 – أنظر :

Ibid,

94 – أنظر :

Sir Isaiah Berlin, Historical Inevitability, In The Philosophy of History, (Op. Cit), pp. 161 – 186

95 – أنظر :

Joshua Cherinss & Henry Hardy, Isaiah Berline, (Op. Cit),

96 – أنظر :

Sir Isaiah Berline, Op. Cit, p. 161

97 – أنظر :

Ibid,

(+) – الحتمية أو الجبرية هي موقف فلسفي ميتافيزيقي يرى إن كل شئ يحدث بشروط ، ودون هذه الشروط لا شئ يحدث على الإطلاق . وهناك العديد من النظريات الحتمية والتي تعتمد على شروط الحادثة الأولية ، وهي التي تُقرر إن الحادثة محكومة بشروطها المحتومة . وفعلاً فإن هناك نظريات في الحتمية ذات منطلق إمبريقي (تجريبي) والتي إنبثقت من رحم الفيزياء أو فلسفة الفيزياء . وبالطبع الحتمية تتعارض وحرية الإرادة . وهناك وجهة نظر أخرى في الحتمية سيناقشها إرنست نايجل في كتابه المعنون : بنية العلم : مشكلات المنطق والتفسير العلمي (1979) (ولهذا إختار المشرف على كتاب فلسفة التاريخ ، فيلسوف التاريخ باتريك كاريدنر مبحثين ؛ واحد كتبه الفيلسوف إيزايا برلين ، والثاني كتبه فيلسوف العلم إرنست نايجل) .

   وعلى هذا الأساس يمكن الحديث عن أنواع من الحتمية ، مثل الحتمية الغائية ، والحتمية السببية ، والحتمية المنطقية ، والحتمية البيئية ، والحتمية الثقافية (الحضارية) ، والحتمية السايكولوجية ، والحتمية السلوكية ، والحتمية اللغوية (النكوستية) ، والحتمية الإقتصادية ، والحتمية التكنولوجية . وبالطبع الحتمية التاريخية …

   وفعلاً لقد قدم تاريخ الفلسفة قائمة طويلة من اسماء الفلاسفة الذين شغلتهم الحتمية ، فقلبوا في مناقشاتهم أطرافاً منها . منهم عل سبيل المثال الفيلسوف الرواقي (والإمبراطور الروماني) ماركوس أورليوس (121 – 180م) ، والفيلسوف الإنكليزي توماس هوبز (1588 – 1679) ، والفيلسوف الهولندي باروخ إسبينوزا (1632 – 1677 والذي تغذى عن طريق إبن ميمون بأفكار إبن الرشد ، وغذى من طرفه هيجل) ، والفيلسوف الألماني كوتفريد ليبنز (1646 – 1716) ، والفيلسوف الأسكتلندي ديفيد هيوم (1711 – 1776) ، وفيلسوف التنوير الألماني – الفرنسي بارون دي هولباخ (جدل حول ولادته ووفاته) ، وعالم الفلك والرياضيات الفرنسي بيير لابلاس (1749 – 1827 ويُعرف بنيوتن فرنسا) ، والفيلسوف الألماني أرثر شوبنهور (1788 – 1860) ، والفيلسوف البراجماتي الأمريكي وليم جيمس (1842 – 1910) ، والفيلسوف والفيللوجي الألماني فردريك نيتشه (844 – 1900) ، وعالم الفيزياء النظرية ألبرت أنشتاين (1879 – 1955) . أنظر للتفاصيل :

Richard Langdon Frankline, Free Will and Determinism: A Study of Rival Conceotion of Man, Routledge & K. Paul, 1968 John Earman, Aspects of Determinism In Modern Physics, In J. Butterfield & J. Earman (Eds.), Philosophy of Physics, Holand, 2007

  وهناك مقالة ممتازة كتبها كارل هوفر في موسوعة ستانفورد للفلسفة ، بعنوان الحتمية السببية ، وأحسب فيها أطراف مهمة للقارئ ، تكونت المقالة من :

1 – مدخل

2 – مفاهيم في الحتمية ، وتناول فيها : العالم ، وضع الأشياء في الزمن ، قوانين الطبيعة ، الثبات .

3 – أبستمولوجيا الحتمية ، ودرس فيها : القوانين ، الخبرة ، الحتمية والفوضى ، الحجج الميتافيزيقية .

4 – مقام الحتمية في النظريات الفيزيائية ، وعالج فيها : الميكانيكا الكلاسيكية ، فيزياء النسبية الخاصة ، فيزياء النسبية العامة ، ميكانيكا الكم .

5 – الصدفة (أو الحظ) والحتمية

6 – الحتمية والفعل الإنساني

للتفاصيل راجع :

Carl Hoefer, Causal Determinism, In Stanford Encyclopedia of Philosophy , 2010 (On Line)

98 – أنظر :

Ernest Nagel, Determinism in History, In The Philosophy of History, (Op. Cit), pp. 187 – 215

99 – للتفاصيل أنظر :

Andrew J. Reck, The New American Philosophers: An Exploration of Thought Scince World War ll, A Delta Book, New York, 1968

100 – أنظر للتفاصيل :

Ernest Nagel, Philosophy and Phenomenological Research, 20, 3 (1960), pp. 291 – 317

101 – أنظر :

Ernest Nagel, Determiism in History, (Op. Cit), p. 187

102 – أنظر :

Edward P. Cheney, Law in History and Other Essays, New York, 1927, p. 7

103 – أنظر :

Edward P. Cheney, Law In History, American Historical Association, Washinton, 2000 (On Line)

104 – أنظر :

Hans H. Gerth, Freedom of Inquiry and Expression By Edward P. Cheney, Journal of The History of Science Society (Isis), The University of Chicago Press, Vol. 32, No. 1 (Jul. 1940), pp. 200 – 203

About these ads
This entry was posted in Dr.MOHAMAD FARHAN, Philosphy of History, فيلسوف التاريخ والعلم إرنست نايجل وكتابه مدخل إلى علم المنطق والمنهج العلمي, فيلسوف التاريخ والعلم إرنست نايجل وكتابه الغائية ومقالات أخرى في الفلسفة وتاريخ العلم, فيلسوف التاريخ والعلم إرنست نايجل وكتابه سلطة العقل, فيلسوف التاريخ والعلم إرنست نايجل وكتابه صياغة المفاهيم العلمية للمنطق الرمزي ودوره في تطور الهندسة, فيلسوف التاريخ والعلم إرنست نايجل وكتابه علم المنطق بلا ميتافيزيقا, فيلسوف التاريخ والعلم إرنست نايجل وإطروحته للدكتوراه في مضمار فلسفة الرياضيات, فيلسوف التاريخ والعلم إرنست نايجل وإعتماده على المؤرخ أدور شيني وكتابه القانون في التاريخ ومقالات أخرى, فيلسوف التاريخ والعلم إرنست نايجل ورائعته بنية العلم, فيلسوف التاريخ والعلم الأمريكي الوضعي المنطقي أرنست نايجل, فيلسوف التاريخ ألن دونكن والدكتور محمد جلوب الفرحان وحضور إبن رشد في فلسفة إسبينوزا ومن خلال إبن ميمون, فيلسوف التاريخ إيزيا برلين مؤرخاً للتاريخ الفكري, فيلسوف التاريخ إيزيا برلين وكتابه فيكو وهردر دراسات في تاريخ الأفكار, فيلسوف التاريخ إيزيا برلين وكتابه أصالة مكيافيلي, فيلسوف التاريخ إيزيا برلين وكتابه الحرية ومُزيفيها ستة أعداء للحرية الإنسانية, فيلسوف التاريخ إيزيا برلين وكتابه الشهير كارل ماركس حياته وبيئته, فيلسوف التاريخ إيزيا برلين وكتابه ثلاثة نُقاد للتنوير, فيلسوف التاريخ إيزيا برلين وكتابه عصر التنوير وفلاسفة التنوير, فيلسوف التاريخ إيزيا برلين ومفهوم الحتمية في التاريخ بطرفيه الميتافيزيقي والطبيعي, فيلسوف التاريخ إيزيا برلين ومقالته الأولى في الإستقراء والفرضيات, فيلسوف التاريخ إيزيا برلين ورعاية كولينجود له, فيلسوف التاريخ الألماني الأمريكي ليو شتراوس ومؤلفاته عن إبن ميمون وكتابه الفلسفة العبرية ومشكلة الحداثة, الدكتور محمد جلوب الفرحان وهوامش مقالات إتجاهات جديدة في فلسفة التاريخ and tagged , , , , , , , . Bookmark the permalink.