الدكتور محمد جلوب الفرحان ومدرسة فرانكفورث النقدية وإتجاهاتها الفكرية

——————————————————–

الفيلسوف

مجلة فلسفية أكاديمية

————————————————————————


الدكتورمحمد جلوب الفرحان

مدرسة فرانكفورث النقدية وإتجاهاتها الفكرية (2010)

————————————————–

  نشر الدكتور محمد جلوب الفرحان ، قبل عشر سنوات مقالة رائدة عن : مدرسة فرانكفورث النقدية وأتجاهاتها الفكرية [1]، وبالتحديد في (1 آبريل / نيسان ، سنة (2010)) . وبعد ما يُقارب (الثلاثة سنوات) من نشرة (الدكتور محمد جلوب الفرحان) ، ظهرت  مقالات في هذا المضمار ، ومن ثم نشر حصراً وتحديداً في (كانون الثاني ، سنة (2013)) ، نور الدين علوش ، كتابه الذي حمل عنوان : المدرسة النقدية الآلمانية : نماذج مختارة [2] . ومن ثم تلت ذلك كتابات عراقية (؟؟) وغيرها .

ومن ثم أضاف (الدكتور محمد جلوب الفرحان) ، بحثه (مدرسة فرانكفورث النقدية وإتجاهاتها الفكرية) وبالتحديد في (1 نيسان ، سنة (2010)) ، فصلاً إلى كتابه ، الذي حمل عنوان ؛ (دراسات في الفلسفة الآلمانية المعاصرة) [3]. وبالطبع هو كتاب واسع تألف من ؛ مقدمة ، وستة فصول ، والتي جاءت بالصورة الأتية : –

الفصل الأول – وبعنوان ؛ عمانوئيل كانط والكانطية الجديدة [4].

الفصل الثاني – وبعنوان ؛ جوتلوب فريجة : فيلسوف اللغة وعالم المنطق الرمزي [5].

الفصل الثالث – وجاء بعنوان ؛ فيلسوف التاريخ الألماني هرمان دي كيسرلنج ومكانته في مدرسة الحكمة [6].

الفصل الرابع – وكان بعنوان ؛ رودلف كرناب : فيلسوف العلم الآلماني وعالم المنطق المعاصر [7].

الفصل الخامس وبعنوان ؛ مدرسة فرانفورث النقدية وإتجاهاتها الفكرية [8].

الفصل السادس وحمل عنوان ؛ الإشكال الفلسفي في فكر الألماني يورغن هابرمس  [9]. وهنا ندعو جميع الأكاديميين ، الإلتزام بالأمانة العلمية والإعتراف بحق من سبقك في النشر ، وهو مطلب بسيط لا يُكلفك سوى دقائق وليس أكثر، وخصوصاً وأنت العارف بأن من يكتب في الفلسفة وهو مواكب طول عمره ، ومنشوراته متوافرة على صفحات الإنترنيت وتنشرها  ، بل وتعيد نشرها دوريات الكترونية أكاديمية عالمية (جامعة باريس وجامعة السوربون ، وتطهر بعض الإحيان على صفحات منشورات الفاتيكان (إيطاليا) مثلاً وليس حصراً) . وبالتأكيد إن بحثك في الإنترنيت لدقائق محدودات ، يضعك أمام الحقيقة ويُجنبك الكثير من اللوم من الصديق والنقاد والأخرين . وسلام على جميع الأكاديميين ، من مُحب الحكمة (الدكتور محمد جلوب الفرحان) .

—————————————————————————————————

التوثيق والتعليقات

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ [1]

 – أنظر : نور الدين علوش ؛ المدرسة النقدية الآلمانية : نماذج مختارة ، دار الفارابي ، بيروت ، كانون الثاني ، سنة (2013) . [2]

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ دراسات في الفلسفة الآلمانية المعاصرة ، منشور على صفحات مجلة أوراق فلسفية جديدة ، 1 آبريل [3]

، نيسان ، سنة (2010) .

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ دراسات في الفلسفة الآلمانية ، الفصل الأول وبعنوان ؛ كانظ والكانطية الجديدة ، وهو بحث واسع تكون بحد [4]

ذاته من (أكثر خمسين صفحة) .

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ جوتلوب فريجة : فيلسوف اللغة وعالم المنطق الرمزي ، منشور في كتاب (دراسات في الفلسفة الآلمانية) ، [5]

مصدر سابق .

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ فيلسوف التاريخ الآلماني هرمان دي كيسرلنج ومكانته في مدرسة الحكمة ، منشور في كتاب (دراسات في [6]

الفلسفة الآلمانية) ، مصدر سابق .

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ رودلف كرناب : فيلسوف العلم الآلماني وعالم المنطق المعاصر ، منشور في كتاب (دراسات في الفلسفة [7]

الآلمانية) ، مصدر سابق .

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ مدرسة فرانكفورث النقدية وإتجاهاتها الفكرية ، منشور في كتاب (دراسات في الفلسفة الآلمانية) ، مصدر [8]

سابق ، ص ص 198 – 222 .

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ الإشكال الفلسفي في فكر هابرمس ، منشور عند الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ دراسات في الفلسفة الألمانية [9]

، (مصدر سابق) ، ص ص 223 – 242 . وبالمناسبة إن كتاب الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ دراسات في الفلسفة الآلمانية ، تكون من مقدمة وستة فصول ، وعدد صفحات الكتاب تألفت من (242 صفحة) .

—————————————————————————————

نُشِرت في Category

فيلسوف العلم البريطاني – الأمريكي المعاصر ستيفن إيدلستن تولمان

———————————————————————————————

الفيلسوف

مجلة فلسفية أكاديمية متخصصة

تصدر مرة كل شهرين

——————————————————————————————

العدد

(241)

نوفمبر – ديسمبر

(2019)

——————————————————————–

فيلسوف العلم البريطاني الأمريكي المعاصر

ستيفن إيدلستن تولمان

الدكتور محمد جلوب الفرحان

رئيس قسم الفلسفة سابقاً ورئيس تحرير مجلة أوراق فلسفية جديدة

———————————————————————————————

تقديم :

يُعد الفيلسوف التحليلي البريطاني – الأمريكي ستيفن إيدلستن تولمين أو تولمان (1922 – 2009) واحداً من (طلاب لودفيغ فيتجنشتاين) يوم كان (ستيفن تولمان) يدرس في كلية كنك (جامعة كيمبريدج – بريطانيا) وحصراً خلال (السنة الأكاديمية 1946 – 1947) [1]. وبعد وفاة فيتجنشتاين (بحدود أكثر من 22 سنة) كتب (الفيلسوف التلميذ) كتاباً عن (الفيلسوف الأستاذ) وحمل عنوان ؛ فينا فيتجنشتاين (1972) وكان بالأشتراك مع فيلسوف العلم والمؤرخ (ألين [2] يانيك) [3]. ويبدو إن الكتاب جدد حرارة الجدل حول فيتجنشتاين (التي لم تهدأ على الأطلاق) . وبالرغم من إن الكتاب من الكتب الرائعة وكان (معالجة ذكية) فقد سمعت في رحاب (قسم الفلسفة في جامعة ليدز – بريطانيا) وتحديداً (يوم دراستي هناك) ومن واحد من الأساتذة البريطانيين المقربين إلى كل من (الفيلسوفة الفيتجنشتاينية إليزابيث إنسكومب [4] وزوجها الفيلسوف الفيتجنشتايني بيتر كيج [5]) ، ويومها كانوا (أحياء يُرزقون ويعملون) ، ونظن إن (فيتجنشتاين لو كان حياً لغضب غضباً شديداً على كتاب فينا فيتجنشتاين) . وأحسب إن فيتجنشتاين على حق (في حالة قبول الأفتراض بأنه إذا كان حياً لغضب على الكتاب وعلى مؤلفيه) . والسبب هو أن الكتاب (تحول من الخاص فيتجنشتاين إلى العام وهو مدينة فينا) البيئة الثقافية – العلمية ، وبالطبع قبلهما ؛ (مدينة فينا) ، هي البيئة الأجتماعية لفيتجنشتاين ورموز ثقافية أخرى من مثل سيجموند فرويد (6 مايو 1856 – 23 سبتمبر 1939) وآخرين [6].

وفعلاً فإن كتاب فينا فيتجنشتاين ، (فيه ما يُرضي ولا يُرضي فيتجنشتاين على حد سواء) ، فالكتاب أشار إلى إن فيتجنشتاين (نشأ وترعرع وعاش صبياً لواحد من كبار الصناعيين في مدينة فينا) . أما الطرف الذي لا يُرضي فيتجنشتاين ، فهو التأكيد على إن (إهتمام فيتجنشتاين بالطرف الأخلاقي تزايد أكثر على حساب الطرف اللنغوستيكي خصوصاً عندما عالجه في رائعته تركتاتيوس في عام (1918) والتي تركها وراؤه . مع تأكيد على إن هذا الأهتمام الفيتجنشتايني تولد من (الكانطية الجديدة في فينا وحصراً في نهاية القرن التاسع عشر) . هذه الأطروحة في كتاب (فينا فيتجنشتاين) كانت ثورية في عام (1973) [7].

والمهم الأشارة إلى إن الفيلسوف الفيتجنشتايني ستيفن تولمان كان فيلسوفاً ومؤلفاً ومربياً . إضافة إلى إن كتاباته ، كانت مُشبعة بالكثير من (الأملاح الفلسفية الفيتجنشتاينية) . وفوق كل ذلك فإن (ستيفن تولمان) فيلسوف علم والشاهد على ذلك (قائمة مؤلفاته) . وفعلاً فإن القارئ المتصفح لقائمة مؤلفاته ، يلحظ إن فيلسوف العلم (ستيفن تولمان) قد نشر أكثر من (ثلاثة عشرة كتاباً) قبل أن يتحول لكتابة ، كتابه الذي حمل عنوان : (فينا فيتجنشتاين) . والواقع إن كتاب ستيفن تولمان الأول لم يكن في فلسفة العلم (وإنما كان في مضمار الأخلاق) والذي حمل عنوان (دراسة حول مكانة العقل في الأخلاق) [8]والذي نشره عام (1950) وهي السنة التي تدهورت فيها صحة فيتجنشتاين وتوفي بعد سنة واحدة فقط (أي في عام 1951) . وبعد كتابه الأول (بثلاثة سنوات) ، نشر الفيلسوف (ستيفن تولمان) ، أول كتبه ، وكان حقاً في فلسفة العلم والذي حمل عنوان (مدخل إلى فلسفة العلم) [9]. ومن ثم نشر ثلاثيته في فلسفة العلم (وبالأشتراك مع جون غودفيلد) والتي تألفت من : (1) – نسيج السماء (أصل العلوم ، المجلد الأول) سنة (1961) [10]. (2) – عمارة (بنية) المادة (أصل العلوم ، المجلد الثاني) سنة (1962) [11]. (3) – أكتشاف الزمن (أصل العلوم ، المجلد الثالث) سنة (1965) [12]. وبالطبع غيرها كثير [13].

ستيفن تولمان : بعض المؤشرات عن حياته

  ولد ستيفن تولمان في لندن (المملكة المتحدة) وبالتحديد في 25 مارت سنة (1922) وفي أحضان عائلة تتكون من الوالد (جيوفري إيدلستن تولمان) والوالدة (دورسي هولمان تولمان) . وإلتحق بعد تعليمه الأولي بكلية (كنك – جامعة كيمبريدج) وحصل على درجة البكلويوس في (الآداب) وتخرج سنة (1942) . وكان عضواً في (جمعية رُسل كيمبريدج) [14]. وحالاً بعد تخرجه تم تعيينه من قبل وزارة إنتاج  الطائرات ، مسؤولاً عن الشؤون العلمية . وبدأ خطواته الأولى باحثاُ في (محطة بحث الطيران) ثم أخذ يتدرج ، وتحول إلى مقر القيادة العليا لقوات التحالف في ألمانيا .

وفي نهاية الحرب العالمية الثانية ، عاد إلى بريطانيا وحصل على درجة الماجستير في الآداب (1947) . ومن ثم أكمل دراسة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة كيمبريدج . وبعدها مباشرة نشر إطروحته للدكتوراه ، والتي كانت بعنوان دراسة في مكانة العقل في الآخلاق سنة (1950) [15]. وبينما هو في كيمبريدج إتصل بالفيلسوف النمساوي لودفيغ فيتجنشتاين وكان يومها الأخير يعمل فيها ويدرس العلاقة بين إستعمال ومعنى اللغة والتي كان لها الكثير من الأثر على عمل ستيفن تولمان يومذاك .

وبعد التخرج من جامعة كيمبريدج ، حصل الفيلسوف الفيتجنشتايني (ستيفن تولمان) على فرصة للتعين في العمل الأكاديمي . وفعلاً بدأ خطواته (محاضراً جامعياً) وكان يُدرس فلسفة العلم في (جامعة أكسفورد) وإستمر فيها للفترة الممتدة ما بين عامي (1949 – 1954) . وخلال هذه الفترة ألف كتابه الثاني والذي حمل عنوان فلسفة العلم : مدخل (1953) [16]. وبعد نشر الكتاب حصل على تعيين بدرجة بروفسور زائر في فلسفة العلم في (جامعة مالبورن – أستراليا) وللفترة (1954 – 1955) .

وبعد عودته إلى بريطانيا ، عمل بروفسوراً ورئيس قسم الفلسفة في (جامعة ليدز) وللفترة (1955 – 1959) . وبينما هو في جامعة ليدز ، نشر واحدُ من أهم كتبه تأثيراً في مضمار الخطاب وبعنوان إستخدام الحجج (1958) [17]. وركز بحثه فيه على العيوب التي وقع فيها (المنطق التقليدي) .

وبالمناسبة إن أذواق الفلاسفة البريطانيون في جامعة ليدز كانت مختلفة في تقويم كتاب زميلهم ستيفن تولمان . فبينما الفلاسفة الأمريكيون رحبوا به وأشادوا بقيمته الخطابية . فقد كان إستقبال الكتاب في إنكلترا (ضعيفاً) بل وأظهرت بعض المزح ، التي دارت حوله وأطلقها (فلاسفة زملاء) وحصراً من مثل تعابير ، تقول : (كتاب تولمان المناهض للمنطق) . وفعلاً فقد لاحظنا إن الفلاسفة الزملاء الأمريكيون (المهتمين بالخطاب) إستقبلوا كتاب زميلهم (ستيفن تولمان) بترحيب عال . ويومها الفيلسوف تولمان كان يعمل (فيلسوفاً زائراً) في (كل من جامعة نيويورك ، ستانفورد وكولومبيا) وتحديداً في عام (1959) [18]. وهذا شاهد واضح على إختلاف الأذواق الفلسفية البريطانية عن الأذواق الفلسفية الأكاديمية الأمريكية .

وبينما كان الفيلسوف (ستيفن تولمان) في الولايات المتحدة الأمريكية ، فإن الباحثين الأمريكيين ، مثل كل من (واين بروكريد) و(دوغلاس إينينجر) ؛ قدما عمل تولمان إلى الأكاديميين الأمريكيين المهتمين بمضمار الإتصال ، والذين أعترفوا بأن : (هذا العمل يُقدم موديلاً بنائياً جيداً للتحليل والنقد للحجج الخطابية) . وفي سنة 1960 عاد تولمان إلى لندن وحصل على وظيفة (المدير العام) لوحدة تاريخ الأفكار [19].

وفي عام 1965 عاد فيلسوف  العلم البريطاني تولمان إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، وعمل في مواقع أكاديمية متنوعة . وفي سنة 1970 تم تكليفه على أن يكون (وكيلاً تنفيذاً) لتراث زميله المُقرب فيلسوف العلم البريطاني – الأمريكي (المأسوف على شبابه) نورود رسل هانسن (17 أوغست 1924 – 18 أبريل 1967) [20] . وذلك للأشراف على نشر العديد من المجلدات . وبينما هو في جامعة (كليفورنيا) نشر تولمان كتابه الذي حمل عنوان الفهم الأنساني : التداول الجماعي وتطور المفاهيم (1972) [21].

  خلال الفترة ما بين (1975 – 1978) تعاون الفيلسوف ستيفن تولمان مع الباحث ألبرت أر . جونسن في نشر كتابهما المشترك والذي حمل عنوان سوء إستدلال الحالة : من تاريخ الأستدلال الأخلاقي (1988) [22]. ولعل واحد من أغلب أعماله الحديثة أهمية ، كتابه الذي حمل عنوان كوزموبوليس (المدينة العالمية) : الخطة المستورة للحداثة (1990) [23].  

ستيفن تولمان : بعض القضايا الفلسفية التولمانية

نسعى في هذا المحور أن نعرض بعض القضايا الفلسفية التي إرتبطت بشخص الفيلسوف الإنكليزي – الأمريكي ستيفن تولمان . ولأهمية هذه القضايا نحاول أن نقف عند عتباتها وبالصورة الآتية :

أولاً – الميتا – فيلوسوفيا (الفلسفة الفوقية) : الإعتراض على الإطلاقية والنسبية

تحدث فيلسوف العلم تولمان كثيراً وفي العديد من مؤلفاته عن الإطلاقية (أو الفلسفة المطلقة) والتي مثلتها برأيه (مجموعة من الحجج النظرية أو الحجج التحليلية) . ويعتقد تولمان بأنها (حجج محدودة من طرف قيمتها العملية) . ومن ثم ذهب مفصلاً ورأى إن الأطلاقية هي (مشتقة من فلسفة إفلاطون) وبعد ذلك تم تصعيدها إلى صورة (المثال أو الأنموذج) وخصوصاً وحصراً في المنطق الصوري . وبالطبع كانت الغاية من ذلك الدفاع عن (الحقيقة الكلية أو الصدق الكلي أو المطلق) .

ولاحظ تولمان إن الفلاسفة (الأطلاقيون) يعتقدون في إن القضايا (أو المشكلات) الأخلاقية يمكن حلها من (خلال إمكانية إنسجامها أو إلتحامها وتماسكاها) مع مجموعة من المبادئ الأخلاقية (الأنموذجية أو بلغته المبادئ الأخلاقية الستاندر) من دون أي إعتبار إلى النص (؟) . أما الفيلسوف ستيفن تولمان فإنه قام بطريقة مغايرة ومختلفة عن الفلاسفة الأطلاقيون ولذلك لاحظناه يؤكد على إن (العديد من هذه المبادئ (أي المبادئ المطلقة) لا صلة لها بالمواقف الحقيقية التي يُواجهها البشر في حياتهم اليومية) .

وفي مسعى تولمان إلى تطوير خلافه مع (الفلاسفة الأطلاقيون) ، فإنه أدخل مفهوم حقل الحجج وتحديداً وحصراً في رائعته التي حملت عنوان إستخدام الحجج (1958)[24]. وهنا لاحظنا تولمان يزعم بأن (بعض مظاهر الحجج متنوعة من حقل وحقل آخر) . ولذلك أطلق عليها (حجج الحقل المعتمد) بينما رأى إن (مظاهر الحجج الأخرى ظلت هي ذاتها مهيمنة في كل الحقول) . ولهذا الوضع أطلق عليها (حجج الحقل الثابت) . ويعتقد تولمان بأن (عيوب الفلاسفة الأطلاقيين والفلسفة الأطلاقية) يكمن في (عدم إدراكهم للطرف الذي يعتمد على حجج الحقل المعتمد) . والسبب الأخر هو (إن الفلاسفة الأطلاقيين) حسب رأي تولمان (يفترضون أن جميع مظاهر الحجج ثابتة في الحقل) [25].

ومن طرف آخر لاحظنا إن تولمان في رائعته الفهم الإنساني (1972) يعتقد في (إن الأنثروبولوجيين كانوا مسحورين بالنسبية وفلاسفة النسبية) حسب الخطاب التولماني والسبب هو إنهم (أدركوا الأثار التي تركتها التنوعات الحضارية (والثقافية) على الحجج العقلانية) . وبكلمات آخرى إن (الأنثروبولوجيين وفلاسفة النسبية تطرفوا في تأكيداتهم على حجج الحقل المعتمد بينما أهملوا (أو لم يكونوا على وعي لأدراك أهمية حجج الحقل الثابت)) [26]. وثابر تولمان بكل جد ، على أن يُقدم حلولاً إلى (مشكلة الأطلاقية والنسبية) وفعلاً أنجز هذه المهمة خلال عمله ، الذي حمل عنوان : (إستخدام الحجج) ، والذي طور فيه (معايير ليست بذات طبيعة مطلقة وليست ذات طبيعة نسبية ، وإنما معايير تؤكد على أهمية الأفكار وحسب) [27].

ثانياً – إحياء الإستدلال الأخلاقي من خلال (إستدلال الحالة)

بحث فيلسوف العلم ستيفن تولمان (وزميله ألبرت جونسن) في كتابهما ، الذي حمل عنوان : (سوء إستخدام إستدلال الحالة : من تاريخ الأستدلال الأخلاقي) ، نقول : بحث في ، الأستدلال (أو الإستنتاج) من خلال الحالات الأخلاقية (للمُشكل الأخلاقي) . وكان يهدف من ذلك خلق أرضية وسطى (مشتركة) بين موقفين متطرفين وهما (الأطلاقية) و(النسبية) . وكان (إستدلال الحالة) ، لها جذور تاريخية ، فقد تم تداول هذا النوع من الأستدلال في (العصور الوسطى وعصر النهضة) وذلك لحل القضايا الأخلاقية وبصورة واسعة . بينما على عكس ذلك صمتت العصور الحديثة ، ولم تتكلم أو تتداول إستدلال الحالة ومن ثم سادت فترة الصمت التيي لفت هذا النمط من الأستدلال وحولته إلى (جزء من ذاكرة إستدلال الحالة المُغيب والمنسي) . ومن ثم قام ستيفن تولمان وزميله ألبرت جونسن بإحياء إستدلال الحالة في كتابهما الذي حمل عنوان سوء إستخدام إستدلال الحالة : من تاريخ الإستدلال الأخلاقي . وهو مشروع تعاوني بين الأثنين . وفيه برهنا على الفاعلية المؤثرة للأستلال بالحالة ، وخصوصاً في الحجة العملية . وهذا التجديد طريقة واعدة في طريق إحياء إستدلال حجج الحالة [28].

والأستدلال بالحالة يعتمد على مبادئ النزعة المطلقة (إلا إنه لا يتطلع إلى إحياء النزعة الإطلاقية) ، ويُطلق على هذه المبادئ (حالات الأنموذج) أو (حالات الدايغرام أو المخطط) ، ويستعملها ويتداولها مبادئ أساسية (ستاندر) . ومن الأمثلة التي يتداولها الأستدلال بالحالة ؛ (حرمة الحياة أو شريحة من الحياة) وهي أمثلة تكون مؤشرات مرجعية وحسب . ولاحظنا إنه خلال عملية (الأستدلال بالحالة) تعرف كل من (تولمان وجونسن) على ثلاثة (مواقف مُشكلة) للأستدلال الأخلاقي (بالحالة) وهي :

الأول – هل إن (حالة الإنموذج) تنطبق على (الحالة الفردية) ؟ أم إن هناك غموض سبب عدم التطابق ؟

الثاني – حدوث تنازع بين (حالتين إنموذجيتين) فيهما إمكانية تطابق على (الحالة الفردية) .

الثالث – حدوث (حالة فردية) لا مثيل مسبوق لها ، وبحيث لا يمكن (مقارنتها أو مقابلتها) مع (حالة الإنموذج) .

ونحسبُ من النافع أن نذكر بأنه خلال إستعمال إستدلال الحالة ، فإن (تولمان وجونسن) برهنا وعززا التأكيدات السابقة حول أهمية المقارنة بين الحجج الأخلاقية . وإن أهميتها لا تتعلق على الأطلاق بالنظريات الأطلاقية (المطلقة) أو النظريات النسبية [29].

ثالثاً – ستيفن تولمان : تأنيس الحداثة 

بحث ستيفن تولمان في كتابه الذي حمل عنوان : كوزموبوليس (المدينة العالمية) : الخطة المستورة للحداثة (1990) عن إصول التأكيدات الحديثة على (العالمية) . ورأى تولمان إن (الفلاسفة سعوا بكل ما إمتلكوا من سلطة للوصول إلى اليقين) . وهنا تأمل في مسعى (الفلاسفة) و(العلم الحديث) ومن ثم وجه تولمان نقداً للطرفين على حد سواء . ونهض نقده على أساس (تجاهلهم للقضايا العملية وتفضيلهم القضايا النظرية المجردة) وكان السبب وراء ذلك ، تطلعهم إلى (المطلق والحجج النظرية التي تفتقر إلى التطبيق العملي) .

وقدم مثالاً ، هو برأيه يكشف عن واحد من (العيوب الرئيسة للفلسفة الحديثة) . وشعر هنا بإحساس فيه الكثير من التشابه لطرف الآخلاقيات في مضمار العلوم . والواقع إن هذا الأحساس هو الذي حول إنتباهه من (القضايا العملية المتعلقة بالإيكولوجيا إلى مضمار إنتاج القنبلة الذرية) . ولحل هذه المشكلة ، طالب تولمان إلى (العودة إلى النزعة الإنسانية) والتي تتكون من أربعة إيقاعات للعودة ؛ وهي :

(1) – العودة إلى التواصل الشفوي والخطاب .

 وهو في حقيقته ، نداء (رفضه الفلاسفة المحدثون بسبب إن أبحاثهم الأكاديمية تُركز على المنشور والصفحة المطبوعة) .

(2) – العودة إلى الحالات الخاصة أو الفردية .

والتي فيها مُعالجة إلى (القضايا الأخلاقية العملية والتي تحدث في الحياة اليومية . وفيها مُعارضة للمبادئ النظرية التي ليس لها إلا تطبيق عملي محدود) .

(3) – العودة إلى السياقات الثقافية والتاريخية الملموسة .

(4) – وآخيراً العودة في الوقت المناسب (من المشكلات الخالدة إلى أشياء ذات أهمية عقلانية والتي تعتمد على خطة زمنية لحلولنا) [30].

ومن ثم تابع فيلسوف العلم ستيفن تولمان ، نقده في رائعته التي حملت عنوان العودة إلى العقل (2001) والتي سعى فيها إلى (إلقاء الضوء على العلل التي سببتها (النزعة) العالمية في المجال الإجتماعي) . وناقشها مع إمور آخرى من مثل (التناقض في النظرية الأخلاقية المهيمنه في الحياة) . ومن ثم ناقش (المآزق الأخلاقية للحياة الراهنة) [31].

رابعاً – الفيلسوف تولمان وإحياء فلسفة العلم : الأنموذج التطوري .

نشر فيلسوف العلم ستيفن تولمان في عام 1972 رائعته التي حملت عنوان : (الفهم الإنساني : التداول الجماعي وتطور المفاهيم) [32] ، والتي أكد فيها على إن (التغيير المفاهيمي هي عملية تطورية) . وفي هذا الكتاب هاجم تولمان تفسير عالم الفيزياء وفيلسوف العلم الأمريكي توماس كون (18 جنيوري 1922 – 17حزيران 1996) [33]حول التغيير المفاهيمي وحصراً في عمله الأساس (بنيات الثورات العلمية) [34]. وإعتقد توماس كون بأن التغيير المفاهيمي (عملية ثورية وعارض التغيير المفاهيمي عملية تطورية) . وخلال التنافس بين تولمان وكون ومحاولة كل واحد منهما (في إحلال واحد من النماذج) إنتقد تولمان العناصر النسبية في إطروحة (توماس كون) وأفاد قائلاً ؛ (إن النماذج المتعارضة لا توفر أساس للمقارنة) . والسبب هو إن توماس كون وقع ضحية لخطأ النسبية وذلك عندما أفرط في التأكيد على البديل الميداني وتجاهل (الحقل الثابت) أي (حجة الحقل الثابت التي أشرنا إليها سابقاً) والتي يُطلق عليها تولمان (المشترك بين جميع الحجج) أو النماذج العلمية [35].

ولاحظنا إن ستيفن تولمان وبصورة تبدو نقيضة إلى (إنموذج توماس كون) إقترح فكرته الخلاقة والتي ترى (إن التغيير المفاهيمي ينطوي على فعل إبتكار وإختيار) . ومن طرف كونها فعل إبتكار ، فإن الشاهد عليها (ظهور تغييرات مفاهيمية) . في حين إن فعل الأختيار تمثل في (المحافظة على المفاهيم السليمة) . وعندما يصبح الأبتكار حقيقة ناجزة ، فإن المتخصصين في حقل علمي معين ، سيكونون (الشهود الحقيقيون) الذين سيلاحظون بعيونهم (إن الأشياء مختلفة عما بدت في عيون أسلافهم) . وعلى هذا الأساس سيختارون (موضوعات المفاهيم المبتكرة لعملية النقاش والتحقق) . ونحسبُ من طرف فيلسوف العلم ستيفن تولمان ، أن نذكر بأنه أطلق على كل هذه الفعاليات عنوان : (منتدى المناقشات) ، وحسب تصورنا هي (مكة العلوم الآمنة) التي ستظل فيها المفاهيم السليمة فاعلة ، وتكون البديل الحي عن (المفاهيم التقليدية) .

ومن زاوية مقارنة فإننا لاحطنا إن فيلسوف العلم تولمان كان مُدركاً إلى (وجهة نظر الفلاسفة الأطلاقيون من المفاهيم) ولذلك كان عارفاً وهو الخبير بأن المفاهيم لديهم (أما صالحة أو غير صالحة) وبغض النظر من السياقات الثقافية والتاريخية . أما من زاوية فلاسفة النسبية ، فإنهم يعتقدون من (إن المفهوم الواحد ليس أفضل ولا أسوء من مفهوم منافس في سياق ثقافي مختلف) . بينما من وجهة نظر فيلسوف العلم (ستيفن تولمان) ، فإن التقييم يعتمد على (عملية المقارنة) وهي التي تُقرر المفهوم (المناسب) الذي سيساهم في (تحسين السلطة التفسيرية بصورة أفضل من المفاهيم المنافسة الآخرى) [36].

تأمل في مؤلفات ستيفن تولمان ونصوصه الفلسفية

كتب الفيلسوف الفيتجنشايني وفيلسوف العلم البريطاني ستيفن تولمان ، عدداً كبيراً من المؤلفات . ولاحظنا إنها تجاوزت (22 مؤلفاً) . وهذه مناسبة نتطلع ألى التأمل في بعض منها . ولعل الغالبية العظمى من مؤلفاته كانت في مضمار فلسفة العلم . مع العلم كما أشرنا إلى إن كتابه الأول كان في مضمار الأخلاق وبحثاً في مكانة العقل فيها . وهذه المؤلفات جاء حسب سنوات نشرها وبالصورة الآتية :

1 – دراسة حول مكانة العقل في الآخلاق (1950) [37].

وبالطبع هذه هي إطروحة ستيفن تولمان للدكتوراه ، وفيها أثار لودفيغ فيتجنشتاين واضحة كما جاءت الأشارة إليها فيما سبق . ولاحظنا إن تولمان صاغ في إطروحته للدكتوراه (العقل في الأخلاق) مشروع الأسباب الخيرة (الجيدة) في الأخلاق . وهذا المشروع هو الذي مكن ستيفن تولمان من إنتقاد الفلاسفة الذين يُناصرون النزعات الذاتية والأنفعالية وخصوصاً الفيلسوف البريطاني المعاصر ألفريد آير (29 إكتوبر 1910 – 27 حزيران 1989) وذلك بسبب أن (هذه النزعات الذاتية والأنفعالية) شهادة واضحة من زاوية تولمان على (إنهم (أي الفلاسفة) فشلوا من عمل تبرير للعقل الأخلاقي) [38].

والواقع إن مشروع ستيفن تولمان في (الأسباب الخيرة في الأخلاق) هي بحد ذاتها  نظرية ميتا أخلاقية . ولذلك ترى إن (التصرف الأخلاقي ممكن تبريره فقط إذا كانت له أسباب جيدة على القيام بمثل هذا السلوك أو التصرف) . ومشروع الأسباب الجيدة لا يُعارض النظرية الآخلاقية . وإنما التبريرات الأخلاقية والتصرف الأخلاقي لا يحتاج إلى المزيد من الأسس الأنطولوجية أو أي أسس آخرى تقف وراء التبريرات الواقعية. وهذه الأفكار ترتبط بصورة رئيسة بكل من الفيلسوف ستيفن تولمان [39]، الفيلسوف جون ويتلي [40] ، والفيلسوف الكندي كاي نيلسون (ولد سنة 1926 – ؟) [41].

2 – فلسفة العلم : مدخل (1953) [42].

3 – العقائد الميتافيزيقية ، ثلاثة مقالات (1957) [43].

4 – إستخدام الحجج (1958) [44].

5 – العلوم والفنون في القرن السابع عشر (1961) [45].

6 – التبصر والفهم : بحثُ في أهداف العلم (1961) [46].

  وهذا الكتاب كان حصيلة أربعة وثلاثون محاضرة قدمها الأكاديمي الفيلسوف الفيتجنشتايني ستيفن تولمان ضمن سلسلة محاضرات ماهلون باول والتي إحتضنتها رحاب جامعة أنديانا (في مارت سنة 1960) . ومن ثم أعاد البروفسور ستيفن تولمان كتابتها وتوسع في أطرافها وقدم أمثلة (خالية من توثيق) . ومن الأطراف التي نود أن نذكر ما حدث عليها هي إجزاء من الفصل الثاني والتي كانت تحت عنوان (المحمول والشرح) . أما الأجزاء الباقية فقد شهدت أضواء جديدة وحسب..[47].

7 – نسيج السماء (أصل العلوم ، المجلد الأول) سنة (1961) [48].

8 – عمارة (بنية) المادة (أصل العلوم ، المجلد الثاني) سنة (1962) [49].

9 – سماء الليل في جزيرة رودس (1963) [50].

10 – إكتشاف الزمن (أصل العلوم ، المجلد الثالث) سنة (1965) [51].

11 – الحقيقة الفيزيائية : مقالات فلسفية حول فيزياء القرن العشرين (1970) [52].

12 – الفهم الأنساني : التداول الجماعي وتطور المفاهيم (1972) [53].

   ودقق فيلسوف العلم البريطاني – الأمريكي ستيفن تولمان (الأسباب والعمليات التي تُرافق التغيير المفاهيمي) . ولاحظنا إنه في هذا الكتاب تداول ستيفن تولمان ، المقارنة (المبدعة) بين التغيير المفاهيمي وموديل تشارلز داروين (12 فبروري 1809 – 19 آبريل 1882) في النشوء والتطور البايولوجي وذلك في تحليل التغيير المفاهيمي كعملية تطورية . وإضافة إلى ذلك فإن هذا الكتاب يضم بين دفتيه الكثير من الأسئلة الفلسفية [54]

13 – فينا فيتجنشتاين (1972) [55].

  وفي عام 1973 وبينما الفيلسوف الفيجنشتايني (ستيفن تولمان) بروفسوراً في لجنة (حول الفكر الأجتماعي) في جامعة شيكاغو ، تعاون مع الأكاديمي النمساوي – الأمريكي ألين يانيك والذي كان بروفسوراً للفلسفة في جامعة لاسال الكاثوليكية (فيلادليفيا) في كتابة مؤلفهما الشهير عن فيتجنشتاين والذي حمل عنوان : (فينا فيتجنشتاين) . ولعل أهمية هذا الكتاب تأتي  ، من طرف إطروحته التي تُؤكد على أهمية التاريخ وتأثيراته التي تركها على التفكير البشري . وفيها طرف تخالف الفيلسوفان مع الفلاسفة الذين يعتقدون بالحقيقة المطلقة وبالطبع التي دعمها المنطق الأفلاطوني المثالي . وهنا يقول تولمان وزميله ، من إن (الحقيقة ممكن أن تكون ذات قيمة نسبية) ومستمدة من السياقات التاريخية والثقافية . في حين يُحددها الفلاسفة الأخرون بأنها مخططات مفاهيمية وحسب [56].

14 – المعرفة والفعل : دعوة إلى الفلسفة (1976) [57].

15 – مدخل إلى الأستدلال (1979) [58].

16 – العودة إلى الكوسمولوجيا : علم ما بعد الحداثة ولاهوت الطبيعة (1985)[59] .

17 – سوء إستخدام إستدلال الحالة : من تاريخ الأستدلال الأخلاقي (1988) [60].

18 – كوزموبوليس (المدينة العالمية) : الخطة المستورة للحداثة (1990) [61].

19 – الأثار الأجتماعية لمرض الأيدز في الولايات المتحدة الأمريكية (1993) [62].

20 – ما وراء النظرية : تغيير المنظمات من خلال المشاركة (1996) [63].

21 – العودة إلى العقل (2003) [64].

تعقيب ختامي :

  صحيح جداً من إن بداية فيلسوف العلم الفيتجنشتايني ستيفن تولمان كانت مع (الأخلاق ومضمار العقل) . ومن ثم تحول صوب عالم (فلسفة العلم) وكتب فيه الكثير . إلا إن الحقيقة  هو إن الفيلسوف تولمان كرس كل أعماله وكتاباته لأغراض تحليل (العقل الأخلاقي) . وهذا فعلاً ما قام به . وكان الحاصل من ذلك تطويره إلى (الحجج العملية) التي يُمكن تداولها بل وإستعمالها في (تقويم الأخلاق فيما وراء القضايا الأخلاقية) . ولهذا تحولت أعماله الأخيرة إلى أعمال بالغة الأهمية ونافعة في مضمار الخطاب وخصوصاً لأغراض (تحليل الحجج الخطابية) .  ومن ثم تحولت إلى موديل وأخذ يُطلق عليها عنوان (موديل الحجج) والذي أصبح نهجاً يُعتمد عليه في (تحليل الحجج) أو (دايغرام يتألف من مكونات ستة متداخلة تُستخدم لأغراض الحجج التحليلية) والذي عُرف فيما بعد بعنوان (موديل تولمان) [65] ، وإكتسب سمعة عالمية ، وشاع إنتشاره في دوائر البحث الأكاديمي ، وهو اليوم بنظر عدد غير قليل من الأكاديميين ، من أشهر الأعمال وأكثرها تأثيراً في (حقل الخطاب ، الإتصال وعالم الكومبوتر) .

   والحقيقة وأنا أخط الكلمات الأخيرة وأستعد إلى مغادرة محطات التفكير بكتابات الفيلسوف الفيتجنشتايني وفيلسوف العلم البريطاني ستيفن تولمان ، لم تتوافر لدي قناعة ورضاء فلسفيين فيما يخص كتاباته الفلسفية (الناقصة رغم قيمتها العالية) والتي يُلخصها السؤال ؛ كيف تجاهل الفيلسوف ستيفن تولمان الثلاثية الفلسفية الكانطية (خصوصاً وتحديداً) والتي كتبها الفيلسوف الألماني عمانوئيل كانط (22 آبريل 1724 – 12 فبروري 1804) وهي ؛ (1) – الأسس الميتافيزيقية للأخلاق (1785) .  (2) – نقد العقل العملي (1788) .  (3) –  نقد الحكم (1790) [66].  والتي مست بعمق أطروحة الفيلسوف ستيفن تولمان للدكتوراه وكذلك كتبه في الخطاب وحصراً في (موديل الحجج) ..

———————————————————————————-

المصادر والتوثيق

 – أنظر : بيل لونغ ؛ فينا فيتجنشتاين : لماذا أنا لا أستطيع قراءة الكتاب على الإطلاق ؟ ، نشر في 22 نوفمبر سنة (2004) أون لاين .[1]

 – ألين يانيك (18 سبتمبر 1941 – ) هو بروفسور الفلسفة النمساوي – الأمريكي ، والذي درس في جامعة فينا وجامعة إنسبروغ (غرب[2]

النمسا) . كما ودرس الفلسفة والفيولوجيا (فقه اللغة) في كلية القديس أنسلم / مانشستر وحصل على درجة الماجستير في الفلسفة من (فيلادليفيا) جامعة كاثوليكية في الولايات المتحدة الآمريكية . وكان من أول أعماله (لودفيغ فيتجنشتاين وآرثر شوبنهور) . وجاء إلى جامعة إنسبروغ للبحث عن مصادر لأطروحته في الدكتوراه في تاريخ الفلسفة . وفعلاً حصل على الدكتوراه في الموضوع ذاته وبالتحديد سنة 1971 . وخلال عمله في كتاب فينا فيتجنشتاين ، أصبح واجداً من الفلاسفة والمؤرخين المشاهير في مضمار الحياة العقلية في فينا سنة (1900)  . وفي عام 1989 حصل على تعيين بدرجة بروفسور في (الفلسفة الحضارية) في جامعة فينا . وظل يعمل في النمسا والولايات المتحدة الأمريكية . ومن أهم مؤلفاته الكثيرة : 1 – فينا فيتجنشتاين (بالأشتراك مع ستيفن تولمان) ، دار نشر إيفان دي ، سنة 1996 . ، 2 – الأسلوب ، السياسة ومستقبل الفلسفة (دراسات بوسطن في فلسفة العلم ، سنة 1989 ، ، المجلد (14)) . 3 – مقالات حول فيتجنشتاين (دراسات حول الفلسفة النمساوية ، ، أمستردام سنة 1985 ، المجلد (9)) .4 – مدخل إلى الأستدلال (بالأشتراك مع آخرين) (دار نشر ماكميلان ، نيويورك سنة 1979) .

 –  أنظر : ألين يانيك وستيفن إيدلستن تولمان ؛ فينا فيتجنشتاين ، دار نشر إيفان أر . دي ، سنة (1996) وهو (طبعة جديدة) . [3]

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ الفلاسفة الفيتجنشتاينيون والفيتجنشتاينيون الجدد : (1) الفيلسوفة البريطانية الفيتجنشتاينية [4]

إليزابيث إنسكومب ، دورية الفيلسوف (مجلة فلسفية إلكترونية متخصصة) ، يُصدرها مركز دريد للنشر والأعلام (كندا) ، العدد (210) نوفمبر سنة (2016) .

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ الفيلسوف الفيتجنشتايني البريطاني بيتر توماس كيج والتومائية التحليلية ، دورية الفيلسوف (مجلة [5]

فلسفية إلكترونية متخصصة) ، يُصدرها مركز دريد للنشر والأعلام (كندا) ، العدد (218) تموز سنة (2017) .

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ لودفيغ فيتجنشتاين والآثار المبكرة للفيلسوف النمساوي آوتو واينينغر ، دورية الفيلسوف (مجلة [6]

فلسفية إلكترونية متخصصة) يُصدرها مركز دريد للنشر والأعلام (كندا) ، العدد (2016) تموز سنة (2016) .

 – أنظر : بيل لونغ ؛ فينا فيتجنشتاين : لماذا لا أستطيع قراءة الكتاب على الأطلاق ؟ (مصدر سابق) .[7]

 – ستيفن إيدلستن تولمان ؛ دراسة حول مكانة العقل في الأخلاق ، مطبعة جامعة كيمبريدج ، سنة (1950)  . [8]

 – ستيفن تولمان ؛ فلسفة العلم : مدخل  ، مطبعة جامعة هوشنسن ، لندن سنة 1953 (تألف من 186 صفحة) .[9]

 – أنظر : المحور الذي يحمل عنوان (تأمل في مؤلفات الفيلسوف ستيفن تولمان ونصوصه الفلسفية) من البحث الحالي .[10]

 – أنظر الهامش السابق . [11]

 – أنظر الهامش السابق .[12]

 – أنظر الهامش السابق .[13]

 – جمعية رُسل كيمبريدج هي جمعية فكرية في جامعة كيمبريدج ، أسسها جورج توملنسن (12 مارت 1794 – 6 فيروري 1863) في [14]

سنة 1920 . ويومها كان طالباً في كيمبريدج . ومن ثم أصبح قساً في منطقة جبل طارق . للتفاصيل أنظر : دبليو سي . لوبانو ؛ رُسل كيمبريدج 1820 – 1914) : الليبرالية ، الخيال والصداقة في الحياة البريطانية العقلية والمهنية ، مطبعة جامعة كيمبريدج ، سنة 1998 (تألف من 458 صفحة) .

 – أنظر : ستيفن تولمان ؛ دراسة في مكانة العقل في الأخلاق ، مصدر سابق (تألف من 242 صفحة) .[15]

 – أنظر : ستيفن تولمان ؛ فلسفة العلم : مدخل (مصدر سابق)  . [16]

 – أنظر : ستيفن تولمان ؛ إستخدام الحجج ، مطبعة جامعة كيمبريدج سنة 1958 (تألف من 264 صفحة) .[17]

 – أنظر : “ستيفن تولمان : باحث أكاديمي من كليفورنيا يفوز بتكريم الحكومة  ” ، صحيفة نيويورك تايمز (12 فبروري سنة1997) .[18]

 – وهذه الوحدة تابعة إلى مؤسسة نيوفيلد والتي أسسها اللورد (وليم موريس) سنة 1943 . أنظر : رونالد كلارك ، سيرة ذاتية لمؤسسة [19]

نيوفيلد ، دار نشر لونغمانز ، لندن سنة 1972 ، ص 168 وما بعد .

 – الفيلسوف التحليلي الأمريكي – البربطاني نورود رسل هانسن ، والذي كان فيلسوف العلم والذي تُوفي مبكراً (أثر سقوط طائرته) وهو في    [20]

بداية (الأربعينيات من عمره) . وهو الرائد في (حجة الملاحظة) والتي تُعرف (بنظرية لدن في ملاحظة اللغة ونظرية اللغة . ونظرية لدن ترى أن القضية لها معنى فقط من خلال كونها جزء من النظرية) . وتاريخياً (نظرية لدن) ، ترتبط بقوة بفترة أواخر الخمسينات وبواكير الستينات من القرن العشرين وبأعمال كل من نورود رسل هانسن ، توماس صمويل كون وفيلسوف العلم النمساوي بول فايرأباند (13 جنيوري 1924 – 11 فبروري 1994) . والحقيقة إن هذه النظرية تصعد (بحدود خمسين سنة أقدم من ذلك) وترتبط بعالم الفيزياء وفيلسوف العلم الفرنسي بيير دويم (9 جون / حزيران 1861 – 14 سبتمبر 1916) . ولد هانسن سنة 1924 في مقاطعة كورتلاند (نيويورك) ودرس آلة الترامبت (البوق) مع الموسيقار الأسطوري وليم فاكيونا (23 مايو 1812 – 19 سبتمبر 2005) . إلا إن عمل هانسن الموسيقي تعثر بسبب إندلاع الحرب العالمية الثانية . وخلال ذلك خدم هانسن في الجيش ومن ثم تحول ليصبح (طياراً مقاتلاً) . وبعد إنتهاء الحرب بحث عن فرصة للتعليم بدلاً عن الموسيقى . وفعلاً حصل على درجات أكاديمية من جامعة شيكاغو وجامعة كولومبيا . وتحول هو وزوجته (فاي) إلى بريطانيا بعد حصوله على زمالة دراسية . وهناك أكمل عدة درجات أكاديمية في كل من جامعة أكسفورد وكيمبريدج وإستقر في بريطانيا وأخذ يُدرس ويمارس البحث والكتابة . وفي عام 1957 تحول إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد حصوله على درجة أكاديمية في قسم تاريخ وفلسفة العلم في جامعة إنديانا .. وحصل على درجة (زميل باحث) في كل من المعهد المتقدم في برنستون ، نيوجرسي . وفي عام 1963 تحول هانسن إلى جامعة ييل وإستمر على الطيران وتحول إلى (مدرب على الطيران) وأصبح يُعرف بلقب البروفسور الطيار وهو لقب أطلقه طلابه عليه ومن بينهم سكرتير الخارجية الأمريكي جون كيري . ومات هانسن سنة 1967 بعد إصطدام طائرته في نيويورك . وخلدته كل من زوجته (فاي) وأولاده كل من تريفور (1955) ولاسيل (1958) . وكتب هانسن عشرة كتب ومنها ؛ تاريخ نظرية الديناميكا الجوية . ومن أهم مؤلفاته : 1 – أنماط الإكتشاف : بحث في الأسس المفاهيمية للعلوم (مطبعة جامعة كيمبريدج سنة 1958 (تألف من 256 صفحة)) . 2 – مفهوم البوزيترون : تحليل فلسفي (مطبعة جامعة كيمبريدج سنة 1963 (تألف من 246 صفحة)) . 3 – الأدراك والإكتشاف : مدخل إلى البحث العلمي (شركة نشر فريمان وكوبر سنة 1969 . وأعادت نشره (شركة نشر ودزورث ، سنة 1970 (تألف من 435 صفحة)) . 4 – الملاحظة والتفسير : دليل إلى فلسفة العلم (مقالات هاربر في الفلسفة) (دار نشر هاربر ورو ، نيويورك سنة 1971 (تألف من 84 صفحة زائداً تسع صفحات مقدمة)) . 5 – ماذا أعتقد ومقالات آخرى (سلسلة المكتبة التركيبية ، المجلد (38)) ( تحرير ستيفن تولمان وأش . ولف  ، سلسلة المكتبة التركيبية ، المجلد (38) شركة نشر دي . رايدل ، دوردريش ، (ودار نشرسبرنغر)، هولندا سنة 1971 (تألف من 390 صفحة) . 6 – الأبراج والتخمينات (إشراف همفريس جنير وسي . ويلارد ، المجلد (48) دار نشر دي . رايدل (ودار نشر سبرنغر) هولندا سنة 1973 (تألف من 285 وعشرة صفحات مقدمة) .

 – أنظر : ستيفن تولمان ؛ الفهم الأنساني : التداول الجماعي وتطور المفاهيم ، مطبعة جامعة برنستون ، سنة 1977 (تكون من 520[21]

صفحة) .

 – أنظر : ستيفن تولمان وألبرت أر . جونسن ؛ سوء إستخدام إستدلال الحالة : من تاريخ الأستدلال الأخلاقي ، مطبعة جامعة كليفورنيا[22]

سنة 1988 .

 – أنظر : ستيفن تولمان ؛ كوزموبوليس (المدينة العالمية) : الخطة المستورة للحداثة ، مطبعة جامعة شيكاغو ، سنة 1990 . [23]

 –  أنظر : ستيفن تولمان ؛ إستخدام الحجج (مصدر سابق) .[24]

 – أنظر للتفاصيل ؛ المصدر السابق .[25]

 – أنظر : ستيفن تولمان ؛ الفهم الإنساني (مصدر سابق) .[26]

 – أنظر : ستيفن تولمان ؛ إستخدام الحجج (مصدر سابق) .[27]

 – أنظر المصدر السابق . [28]

 – أنظر المصدر السابق . [29]

 – أنظر : ستيفن تولمان ؛ كوزموبوليس (المدينة العالمية) : الخطة المستورة للحداثة (مصدر سابق) .[30]

 – أنظر : ستيفن تولمان ؛ العودة إلى العقل ، مطبعة جامعة هارفارد ، سنة 2003 . [31]

 – أنظر : ستيفن تولمان ؛ الفهم الإنساني : التداول الجماعي وتطور المفاهيم (مصدر سابق) . [32]

 – توماس كون هو (توماس صمويل كون) ويُعد واحداً من علماء الفيزياء الأمريكيين المشاهير في القرن العشرين . إضافة إلى كونه فيلسوف [33]

علم (ومؤرخ علم) . وهو شخصية مُثيرة للجدل خصوصاً في رائعته التي حملت عنوان بنية الثورات العلمية (1962) والذي ترك الكثير من الأثار على الدوائر الأكاديمية والجمهور العام على حد سواء . ومن المناسب أن نذكر بأن فيلسوف العلم توماس كون هو من أدخل مفهوم (الأنموذج المتحول أو تحول الأنموذج) والذي كان له الأثر في التغيير الجوهري في المفاهيم العلمية الأساسية وكذلك في التطبيقات الأختبارية في المضمار العلمي . ولد توماس كون في (أوهايو – الولايات المتحدة الأمريكية) . وبعد تخرجه سنة (1940) أصبح مهتماً بصورة جدية في كل من مضماري (الرياضيات والفيزياء) . وفعلاً فقد حصل على درجة بكلوريوس علوم في (الفيزياء) من جامعة هارفارد سنة (1943) . ومن ثم حصل على درجة الماجستير (1946) ودرجة الدكتوراه في الفيزياء (1949) . وتحت إشراف عالم الفيزياء والرياضيات الأمريكي جون فان فليك (13 أذار 1899 – 27 إكتوبر 1980) وهو من الفائزين بجائزة نوبل . وتحول توماس كون في جامعة هارفارد من (الفيزياء إلى تاريخ العلم وفلسفة العلم) وظل يُدرس فيها للفترة ، ما بين سنتي : (1948 – 1956) .. ومن أهم مؤلفات توماس كون الأولى ، كتابه الذي حمل عنوان الثورة الكوبرنيكية : علم فلك الكواكب وتطويره للفكر الغربي (مطبعة جامعة هارفارد ، سنة 1957 تألف من 297 صفحة) . ومن كتبه الأخيرة رائعته التي حملت عنوان الطريق منذ البنية : المقالات الفلسفية (1970 – 1993) (مطبعة جامعة شيكاغو ، سنة 2000 تألف من 335 صفحة) .

 – أنظر : توماس صماويل كون ؛ بنيات الثورات العلمية ، مطبعة جامعة شيكاغو ، سنة 1962 (تألف من 264) .[34]

– أنظر : ريتشارد ويستفل ؛ مراجعة : تولمان والفهم الأنساني ، مجلة التاريخ الحديث ، سنة (1979) ، المجلد (47) ، العدد (4)[35]

، ص ص 491 – 498 .

 – أنظر : ستيفن تولمان ؛ الفهم الإنساني : التداول الجماعي وتطور المفاهيم (مصدر سابق) . [36]

 – أنظر : ستيفن تولمان ؛ دراسة حول مكانة العقل في الآخلاق (مصدر سابق) .[37]

 – أنظر المصدر السابق . [38]

 – أنظر : كاي نيلسن ؛ مشروع العقول الخيرة والتبريرات الأنطولوجية للأخلاق ، المجلة الفلسفية الفصلية (دار نشر بلاكويل) ، أبريل[39]

سنة (1959) ، المجلد (9) ، العدد (35)  ، ص ص 116 – 130 .

 – جون ويثلي ؛ الأخلاق لا توجد ، دورية الأخلاق ، إكتوبر سنة (1973) ، المجلد (84) ، العدد (1) ، ص ص 62 – 69 .[40]

 – الفيلسوف الكندي كاي نيلسون هو بروفسور متمرس يعمل في جامعة (كليغري – كندا) . وكان البروفسور كاي نيلسن يُدرس في جامعة [41]

نيويورك قبل أن يتحول ليعيش في كندا . وهو متخصص في مضمار (الميتا – فيلوسفي أي الفلسفة الفوقية) ، الأخلاق والفلسفة السياسية . كما وكتب حول فلسفة الدين . والفيلسوف نيلسن من المدافعين عن (الألحاد) . وكتب إستجابة ورد فعل على إنتقادات فيلسوف الأخلاق الأنكليزي برنارد وليم . ونشر نيلسون بحدود (32 كتاباً) و(415 مقالاً) . من كتبه النقدية كتابه الذي حمل عنوان العقيدة الدينية الفيتجنشتاينية (2006) (البروفسور كاي نيلسن والبروفسور دي . زد . فيليبس ؛ العقيدة الدينية الفيتجنشتاينية ، دار نشر سكام ، سنة 2011 (تألف من 396 صفحة)) . ومن مؤلفات نيلسن الأخرى ، كتابه الذي حمل عنوان الألحاد والفلسفة (كاي نيلسن ؛ الألحاد والفلسفة ، كتب برومثيوس ، سنة 2005 (تألف من 269 صفحة)) .

 – أنظر : ستيفن تولمان ؛ فلسفة العلم : مدخل (مصدر سابق) .[42]

 ؛ العقائد الميتافيزيقية ، دار نشر (سكم المحدودة) ، لندن سنة 1957 (تألف   – أنظر : ستيفن تولمان (مع رونالد هيبورت والسدير ماكنتاير)[43]

من 206 صفحة زائداً سبع صفحات مقدمة) .

 – أنظر ؛ ستيفن تولمان ؛ إستخدام الحجج (مصدر سابق) . وأعيد نشره في طبعة ثانية سنة (2003) .  [44]

 – أنظر : ستيفن تولمان وآخرون ؛ العلوم والفنون في القرن السابع عشر ، إشراف هيدلي هاول رايز ، مطبعة جامعة برنستون ، نيوجرسي ،[45]

سنة (1961) وتألف من 137 صفحة .

 – أنظر : ستيفن تولمان ؛ التبصر والفهم : بحثُ في أهداف العلم ، تصدير جاك بزارون ، دار نشر هوشنسن ، سنة 1961 (تألف من [46]

117 صفحة) .

 – أنظر المصدر السابق ، الفصل الثاني حصراً والفصول الأخرى بصورة عامة . [47]

 – أنظر : ستيفتن تولمان وجون غودفيلد ؛ نسيج السماء (أصل العلوم ، المجلد الأول) ، مصدرسابق (تألف من 272 صفحة) . [48]

 – أنظر : ستيفن تولمان وجون غودفيلد ؛ عمارة (بنية) المادة (أصل العلوم ، المجلد الثاني) ، مصدر سابق (تألف من 339 صفحة) . [49]

 – أنظر : ستيفن تولمان ؛ سماء الليل في جزيرة رودس ، شركة نشر ماثيون سنة 1963 (تألف من 221 صفحة) .[50]

 – أنظر : ستيفن تولمان وجون غولدفيلد ؛ إكتشاف الزمن (أصل العلوم ، المجلد الثالث) ، مصدر سابق (تألف من 280 صفحة) .[51]

 – أنظر : ستيفن تولمان (الإشراف) ؛ الحقيقة الفيزيائية : مقالات فلسفية حول فيزياء القرن العشرين (سلسلة مقالات معاصرة) ،[52]

دار نشر هاربر ، سنة 1970 (تألف من 220 صفحة) .

 – أنظر : ستيفن تولمان ؛ الفهم الإنساني : التداول الجماعي وتطور المفاهيم (مصدر سابق) (تألف من 520 صفحة) . [53]

 – أنظر : ريتشارد ويستفيل ؛ مراجعة : تولمان والفهم الإنساني ، مجلة التاريخ الحديث (مصدر سابق) ، ص ص 491 – 498 . [54]

 – أنظر : ستيفن تولمان  وألين يانيك ؛ فينا فيتجنشتاين ، مصدرسابق (تألف من 315 صفحة) . [55]

 – أنظر المصدر السابق . [56]

 – أنظر : ستيفن تولمان ؛ المعرفة والفعل : دعوة إلى الفلسفة ، شركة نشر ماكميلان ، نيويورك سنة 1976 (تألف من 310 صفحة) .[57]

 – أنظر : ستيفن تولمان (بالأشتراك مع ألين يانيك وريتشارد ريكي) ؛ مدخل إلى الأستدلال ، شركة نشر ماكميلان ، نيويورك ، سنة [58]

1979 ، (تألف من 343 صفحة) .

 – أنظر : ستيفن تولمان ؛ العودة إلى الكوسمولوجيا : علم ما بعد الحداثة ولاهوت الطبيعة ، مطبعة جامعة كليفورنيا ، سنة 1985 [59]

(تألف من 290 صفحة) .

 – أنظر : ستيفن تولمان وألبرت أر . جونسن ؛ سوء إستخدام إستدلال الحالة  : من تاريخ الإستدلال الأخلاقي ، مصدر سابق (تألف [60]

من 420 صفحة) .

 – أنظر : ستيفن تولمان ؛ كوزموبوليس (المدينة العالمية) : الخطة المستورة للحداثة ، مصدر سابق (تألف من 235 صفحة) . [61]

 – أنظر : ستيفن تولمان وألبرت  أر . جونسن وجف ستايكر (الأشراف) ؛ الأثار الأجتماعية لمرض الأيدز في الولايات المتحدة الأمريكية ، [62]

مطبعة الأكاديميين القومية ، واشنطن ، سنة 1993 (تألف من 322 صفحة) .

 – أنظر : ستيفن تولمان وبيورن غوستافنسن (الأشراف) ؛ ما وراء النظرية : تغيير المنظمات من خلال المشاركة ، نشر جون بينجامين ،[63]

سنة 1996 (تألف من 233 صفحة) .

 – أنظر : ستيفن تولمان ؛ العودة إلى العقل ، مصدر سابق (تألف من 256 صفحة) .[64]

 – أنظر : ديفيد هاشكوك ودارت فيرثيج ؛ مناقشة حول موديل تولمان : مقالات جديدة في تحليل الحجة وتقويمها ، دار نشر سبرنغر [65]

(هولندا) سنة 2006 ، ص ص (31 – 38) .

 – أما نقد العقل الخالص (1781) . فهو خاص بنقد ملكة العقل وحدود العقل (المعرفة) . ومن هذا الطرف هو بحث في مضمار الأبستمولوجيا[66]

الكانطية حصراً ..

———————————————————————————-

نُشِرت في Category

فيلسوفة اللنغوسطيقا الفرنسية المعاصرة : متسيو رونات

————————————————————-

الفيلسوف

مجلة فلسفية أكاديمية متخصصة

تصدر مرة كل شهرين

————————————————————

العدد

(240)

إكتوبر – نوفمبر

(2019)

—————————————————————–

فيلسوفة اللنغوسطيقا الفرنسية المعاصرة

متسيو رونات

(ولدت سنة 1946 – وتوفيت في حادث سيارة في 8 تموز ، سنة (1984))

الدكتور محمد جلوب الفرحان

رئيس قسم الفلسفة سابقاً ورئيس تحرير مجلة أوراق فلسفية جديدة

—————————————————————————————

     تكون كتاب ” مناظرة حول الطبيعة البشرية : شومسكي وفوكو ” من ثلاثة مكونات . ولاحظنا أن المكون الثاني ، قد تم تخصيصه إلى (السياسات) [1] والثالث وقد تم إنتخابه ليُعالج (موضوع فلسفة اللغة) [2] . وفي واقع الحال (إن هذه المكونات ؛ وخصوصاً (السياسات ، وفلسفة اللغة)) ليست بجزء من المناظرة التي قادها وأشرف عليها المفكر الهولنديفونز أليدرز” (ولد سنة 1936 ، والآن بعمر (83 عاماً)) [3]. وإنما هي مقابلات جرت بعد خمس سنوات من المناطرة ، فهي تختلف في بعدها الزمكاني – التاريخي فمن الثابت إنها جرت عام (1976) ، كما وتختلف في بعدها الجغرافي – المكاني ، فالمناظرة حدثت في (هولندا) ، بينما المقابلات جرت في فرنسا . ومثلما كانت اللغة الثنائية (الفرنسية من طرف فوكو والإنكليزية من طرف شومسكي) هي التي هيمنت على المناظرة . فإن الثنائية اللغوية هي الأخرى تكررت في مقابلات عام 1976 ، والتي أدراتها وأشرفت عليها الشاعرة الفرنسية وعالمة اللنكوستيك متسو رونات ” (1947 – 1984) . وكانت رونات تسأل ” شومسكي ” بالفرنسية والأخير يقدم إجابته بالإنكليزية ” [4] .

  ونحسبُ إن ” السياسة أو السياسات ” طرف مهم من الطبيعة الإنسانية بحكم التقليد الفلسفي النازل إلينا من اليونان ، وهو التقليد الذي يحدد طبيعة الإنسان بكونه ” حيوان سياسي ” . كما وإن اللغة في مضمار فلسفة اللغة الشومسكية هي طرف مهم من الطبيعة الإنسانية بحكم التقليد الفلسفي النازل إلينا من اليونان وذلك من حيث إن الأنسان ” حيوان ناطق ” أي يمتلك لغة يستخدمها للإتصال بالجماعة والتفاهم ونقل المعارف والتجارب ، وهي وسيلته التي يُسجل فيها تاريخه وذكرياته وخبراته ومعارفه وخبراته …

  ولعل في المقابلات التي أجرتها عالمة اللنكوستيك الفرنسية ” رونات ” مع عالم اللنكوستيك الأمريكي ” شومسكي ” هي المقابلات التي جرت في ندية لنكوستيكية متفردة ، فقد أثارت ” رونات ” أسئلة المدرسة اللنكوستيكية الفرنسية ، وكانت أجوبة ” شومسكي ” بحد ذاتها تجسد طبيعة ما يمكن أن نصطلح عليه بالمدرسة اللنكوستيكية الأمريكية . ومن هذا الباب نشعر بضرورة التعريف بعالمة اللنكوستيك الفرنسية ” رونات ” والتي كونت بمشاركتها الفكرية في مقابلة شومسكي ،  سمفونية لنكوستيكية متميزة عزفت المقدمات رونات في حين كان يقرأ المقامات العالية شومسكي

  والحقيقة إن ” متسو رونات ” هي شاعرة ومتخصصة في مضمار اللنكوستيك والنظرية النقدية . وهي ناقدة لطريقة اللنكوستيك التي تتداولها الفيلسوفة الفرنسية – البلغارية المعاصرة ” جوليا كريستفيا ” (ولدت عام 1941م) . وبالمناسبة فإن ” كريستفيا ” مشهورة بتحليلاتها النقدية ولها مساهمة في النظرية الثقافية ودورها في الحركة الفمنستية . وفوق كل ذلك نحتفل بها في مضمار السيموطيقا [5] مثلما نحتفل بمساهمة ” رونات ” في اللنكوستيك . وكانت المجلة الفرنسية الشهيرة ” كما هي ” منبراً لعالمة اللنكوستيك ” متسو رونات ” فقد نشرت من خلالها أفكارها في اللنكوستيك وفي النقد الأدبي والتحليل الشعري . وفي عام 1967 إرتبطت بما يُسمى بحركة التوفيق التي أسسها الفيلسوف الفرنسي ” جان بيير فاي ” (ولد في عام 1925) . والمهم إن ” رونات ” بدأت في حركة التوفيق ” تُدافع عن مزج أفكار نعوم شومسكي وإستخدام نمط من اللنكوستيك في تحليل الأدب ” [6] .

  كما إن ” متسو رونات ” كانت عضواً في حلقة عالم اللنكوستيك الروسي ” يوفجاني بولفانوف ” (1891 – 1938) والذي كان متعدد الإهتمامات والمشاغل في اللغات اليابانية والصينية واليزبكية [7] . وعملت هذه الحلقة على تجديد الفكر اللنكوستيكي للروسي ” بولفانوف ” بعد إعدامه بتهمة التجسس لصالح اليابان في 25 كانون الثاني عام 1938 . وهكذا كانت لعنة اللنكوستيك والتخصص بعديد من اللغات وراء تراجيديا بولفانوف .

  وفي هذه الحلقة تعرفت عالمة اللنكوستيك الشابة ” رونات ” على عدد من علماء اللنكوستيك والشعراء من بينهم الشاعر والروائي وعالم الرياضيات ” جاك روباد ” (ولد عام 1932م) وله العديد من الروائع ، ففي الرواية نذكر ، روايته التي حملت عنوان ” بطلتنا الجميلة [8] ، و ” ونار لندن العظيمة [9] ، وقصائد شعرية بعنوان ” إيتسترا (إلى آخره) : البيت النظيف [10] وغيرها . أما في مضمار الرياضيات ، فجاءت رائعته التي حملت عنوان ” الرياضيات ” والتي تكونت من ثلاثة مجلدات [11] .

   ومن الذين تعرفت عليهم عالمة اللنكوستيك الفرنسية ” رونات ” ، الفيلسوف الفرنسي المعاصر وعالم اللنكوستيك ” جين كلود ميلنير ” (ولد عام 1941) . و ” جين ميلنير ” قد شارك ” رونات ” في الإهتمام بتفكير ” شومسكي ” في اللنكوستيك . إلا إن إهتمام ” ميلنير ” أسبق وله مقام مختلف ، فبدأ مع ” شومسكي ” إلا إنه أخذ إتجاهاً رافضاً للنزعة البايلوجية الشومسكية . وتعود أهمية عالم النكوستيك ” ميلنير ” إلى إنه أول من ترجم إلى الفرنسية ، رائعة ” شومسكي ” المعنونة ” واجهات النظرية السنتاكسية ” يوم كان ” ميلنير ” في معهد ماسشيوست للتكنولوجيا ، وهي معقل شومسكي الأكاديمي في أمريكا . ولعل أهمية هذه الترجمة في تاريخ اللنكوستيك الفرنسي وعلاقته بعالم اللنكوستيك الأمريكي ” شومسكي ” ، إنها ساعدت على تأسيس نظرية السنتاكس في المدرسة الفرنسية ، وبالتحديد في مضمار ” النحو التوليدي ” .

  وبعد إرتباط ” ميلنير” بعالم اللنكوستيك ” شومسكي ” بدأ يراجع فكر ” شومسكي ” اللنكوستيكي ، ويتخذ إتجاه آخر والشاهد على ذلك كتاب ” ميلنير ” المعنون ” مدخل إلى علم اللغة ” الذي نشره عام 1989 والذي يدعو فيه صياغة نظريات عامة للنكوستيك . وفيه فصل بصورة راديكالية بين الحس و السنتاكس ، ومن ثم أخذ بمفاهيم فيلسوف العلم البريطاني – النمساوي ” كارل بوبر [12] ، بدلاً من ” شومسكي ” . 

  إلا إن ” ميلنير ” ظل يُتابع التطورات الحادثة على النظرية الشومسكية ، وفي الوقت ذاته لم يعتنق الفرضية البايولوجية والقناعات المرتبظة بها ، والتي يُدافع عنها ” شومسكي ” . ومن أعمال ” ميلنير ” الأخيرة كتابه الذي تُرجم إلى الإنكليزية بعنوان ” نحو حُب اللغة ” والذي ظهر عام 1990 [13] .

   إضافة إلى إرتباط عالمة اللنكوستيك ” رونات ” بإثنين من علماء اللنكوستيك كل من ” شومسكي ” و” ميلنير” . فقد كانت لها علاقات حميمة مع كل من عالمي اللنكوستيك ” أنا بينفيلد ” التي قامت بترجمة كتاب ” ميلنير ” المعنون  ” نحو حب اللغة ” إلى الإنكليزية ،         وعالم اللنكوستيك ” سيج يوكي كوردو ” (1934 – 2009) وهو بروفسور اللنكوستيك في جامعة كليفورنيا – سان ديجو . ولعل أهميته للمدرسة اللنكوستيكية عامة وعلاقته بعالمة اللنكوستيك الفرنسية ” رونات ” ، هو إن ” كوردو ” من الرواد الذين قاموا بتطبيق السنتاكس التوليدي لشومسكي على اللغة اليابانية . ويحمل ” كوردو ” درجات علمية في الرياضيات واللنكوستيك من جامعة طوكيو . وفي عام 1962 كان من الخريجين الأوائل من قسم اللنكوستيك / معهد ماسشيوست للتكنولوجيا . وكتب إطروحته للدكتوراه بعنوان ” دراسات توليدية على اللغة اليابانية [14] والتي كتبها تحت إشراف ” نعوم شومسكي ” عام 1965 . كما وله أبحاث تطبيقية منها ” السنتاكس المقارن للغتين الإنكليزية واليابانية ” [15] .

  ومن طرف عالمة اللنكوستيك الفرنسية ” متسو رونات ” فقد نشرت العديد من الأبحاث بينت فيها إمكانية توسيع مفهوم ” شومسكي ” كونسترينت / التقييد بحيث يشمل دراسة الأدب . و” رونات ” حصلت على درجة الدكتوراه عام 1974 ، وهي مؤلفة ” حوار مع نعوم شومسكي [16]. ومع الأسف فإن عالمة اللنكوستيك الفرنسية الشابة ” رونات ” قد توفيت بحادث سيارة في 8 تموز عام 1984 وقبيل أن تنتهي من كتابة إطروحتها للدكتوراه الثانية . 

  وفي هذه السمفونية الثنائية اللنكوستيكية الفرنسية – الأمريكية : رونات – شومسكي ، نوعاً من الخروج على أجواء المناظرة حول الطبيعة البشرية ومُثلثها الفلسفي ؛ راجمان وشومسكي وفوكو . كما وفيها خروج على مربعها الفلسفي ؛ أليدرز وراجمان وشومسكي وفوكو . وبهذا الخروج كان إنحياز واضح لمكونيين كبيرين من مكونات كتاب ” مناظرة بين شومسكي وفوكو حول الطبيعة الإنسانية ” بحيث كون تحدياً لمكون ” المناظرة ” ولصالح اللنكوستيك الشومسكي وسياساته من طرف . وكذلك لصالح حساب طرف  ميشيل فوكو في كل من  ” الحقيقة والسلطة ” ، و” نقد العقل السياسي ” ، و” تحديات الحكومة وحقوق الإنسان ”  . فمثلاً إن صفحات المناظرة تكونت من (67 صفحة فقط) . بينما كانت صفحات المكونيين ، كل من ؛ السياسات وفلسفة اللغة : رونات – شومسكي ، تتكون من (72 صفحة) . في حين جاءت صفحات فوكو تتألف بمكونتها الثلاثة من (72 صفحة) مع الإشارة إلى إنها ضمت الفصل الرابع والذي جاء بعنوانالحقيقة والسلطة ” وهو في حقيقته مناقشة ومقابلة مع الإيطاليين ، كل من ” الساندرو فونتانا ” و ” باسكويل باسكويني والتي جرت في إيطاليا ، وتكونت من (31 صفحة) . بينما جاء الفصل الخامس والمعنون ” نقد العقل العملي ” والذي تألف من (38 صفحة) ، وهو في حقيقته مجموعة أفكار كونت محاضرات فوكو ” في جامعة ستانفورد (الولايات المتحدة الأمريكية)  .  ولعل الحاصل من هذه العملية الحسابية ، هو خلل ميثدولوجي في التوازن واضح بين كتاب إختار له عنوان : ” مناظرة بين شومسكي وفوكو حول الطبيعة الإنسانية ” والتي تكونت من (67 صفحة من مجموع صفحات كتاب ، بلغت 213 صفحة ؟) . وهذا يعني إن الثلث الأقل من الكتاب له علاقة بالطبيعة الإنسانية (البشرية) . بينما كان ثلثي الكتاب يُعالجان مثلاً من طرف شومسكي السياسة وفلسفة اللغة . ومن طرف فوكو بحثت في الحقيقة والسلطة ونقد العقل السياسي وتحديات الحكومة وحقوق الإنسان . وفي الختام يُعبر (الدكتور محمد جلوب الفرحان) عن إستغرابه الشديد من غياب فلسفة اللغة عند فوكو في المناظرة والنصوص على حد سواء . وفعلاً فقد أشرنا إلى كتابات ” فوكو ” في فلسفة اللغة ونحن نتحدث عن مؤلفاته . إنها قضية تلفت النظر من طرف المثلث الفلسفي والمربع الفلسفي وهي الأكثر غرابة من طرف ” فوكو ” الذي غيب بنفسه مساهمته الفلسفية في اللغة والتي تُقربه كثيراً من مضمار اللنكوستيك الشومسكي . إنها مسألة تستدعي الكثير من الحفر والبحث والمقارنة ومن ثم النقد والتقويم .

  أما الشاعرة والأكاديمية الفرنسية (متسيو رونات) ، فهي متخصصة في اللنغوستيكا والنظرية الأدبية . كما كانت عضواً في لجنة الإشراف والتحرير على مجلة (الفعل السياسي الفرنسية) . ومن زملائها في اللجنة كل من الشاعر الفرنسي هنري دلتي (ولد في 25 آبريل ، سنة (1931 – لايزال حياً)) [17] والكاتب ، الشاعر الفرنسي والمترجم مارتين برودا (1947 – 2009) [18] ، والمؤرخة الفرنسية والمحللة السايكولوجية إليزابيث رودينسكو (ولدت في 10 سبتمبر ، سنة (1944) – لازالت على قيد الحياة ونشطة في عملها وكتاباتها) [19].

     وكانت الأكاديمية والشاعرة الفرنسية متسيو رونات ، عالمة في اللنغوستيكا (فقه اللغة) .  وهي إضافة إلى ذلك مُتخصصة في النظرية الآدبية . ويومها كانت (متسو رونات) عضو في لجنة الإشراف والتحرير على مجلة ؛ (الفعل الشعري) ومع كل من هنري ديلي ، مارتين برادوا ، إليزابيث رودينسكو وجاك روباود . وخلال هذه الفترة ، نشرت متسو رونات ، مراجعة نقدية حادة في (مجلة ماذا تقول ؟) [20] . وكان نقدها يُركز على إستعمال اللنغوستيكا ، الذي عملته الكاتبة الفرنسية من إصول بلغارية جولي كريستيف [21] (ولدت في 24 جون / حزيران ، سنة (1941) وبالتحديد في سليفان (بلغاريا) . و(جولي كريستيف) في الأصل هي كاتبة فرنسية ، فيللوجست (فقه اللغة) ، عالمة في التحليل السايكولوجي وبروفسورة متمرسة في جامعة ديروت (باريس) وهي زوجة فيليب سوليرز . وكان والدها (يعمل في إدارة الكنيسة ، وأمها درست البايولوجيا . وكانت أخت جولي الصغيرة ، إسمها إيفانكا وخلال دراستها للتمريض ، صدرت قرارات بحرمانهم من الإستمرار في الدراسة ، والأسباب كانت ؛ من إن جولي كريستيف لم تكن شيوعية أولاً ، ولم تأتي من عائلة شيوعية ثانياً . ولكن ساعد جولي ما تتمتع به من معرفة وإلمام بالآدب الفرنسي على التحول ، سنة (1965) إلى باريس ومن ثم منحتها الحكومة الفرنسية ، منحة للدراسة . وفي سنة (1963) دافعت عن إطروحتها للدكتوراه في اللنغوستيكا . وكتبتها تحت إشراف الفيلسوف الفرنسي وعالم السوسيولوجيا ، لوكين غولدمان (20 تموز 1913 – 8 إكتوبر 1970) [22] والذي كان من إصول رومانية – يهودية) . ومن أهم أعمال لوكين غولدمان :

1 – المجتمع الإنساني والكون عند عمانوئيل كانط : دراسات حول الفكر الديالكتيكي وتاريخه [23] .

2 – مدخل إلى فلسفة عمانوئيل كانط [24].  

  وفي سنة (1967) إنضمت متسيو رونات إلى تجمع التغيير الجماعي ، الذي أسسه الفيلسوف والروائي الفرنسي المعاصر جان بيير فاي (ولد في 19 تموز ، سنة (1925)) [25]، ومن ثم دعت (رونات) في (تجمع التغيير الجماعي) إلى تداول أو ؛ ” إستخدام هذا النوع من اللغويات في تحليل الأدب [26]. كما كانت (متسيو رونات) عضواً في حلقة بوليفانوف [27] ، والتي كانت مكاناً ، إلتقت فيه بعدد من المهتمين في مضمار اللنغوستيكا والشعر والشعراء ، ومن بينهم كل من الشاعر وعالم الرياضيات الفرنسي جاك روباد (ولد في 5 ديسمبر ، سنة (1932)) [28] ، والفيلسوف الفرنسي وعالم اللنغوستيكا جان كلود ميلنر (ولد في 3 جنيوري ، سنة (1941)) ، جاكلين جيرون وبيير ليوسون . وكان (ميلنر) زميلاً إلى (جان لوكين) . ويبدو إنه جاء سنة (1971) بدعوة من (نعوم شومسكي) إلى (معهد ماسشيوست للتكنولوجيا) أو من معهد ماسشيوست ونعوم شومسكي ، حيث عمل جان ميلنرهناك على ترجمة كتاب (شومسكي) إلى اللغة الفرنسية . وبالطبع هو الكتاب الذي حمل عنوان : (أطراف من نظرية السنتاكس) [29]. وهذا الكتاب ساعد على تأسيس مفاهيم وحدود نظرية السنتاكس في المدرسة الفرنسية للنحو التوليدي . وكان الفيلسوف الفرنسي (جان ميلر) مواكباً على العمل في جامعة باريس ويعيش فيها . وخلال هذه الفترة ، نشرت عالمة اللنغوستيكا الفرنسية (متسيو رونات) ، العديد من الأبحاث ، وكان هدفها ، هو بيان ، ” بأن مفهوم نعوم شومسكي ، فيه إمكانية إلى أن يمتد إلى دراسة الآدب [30].

ومن خلال كون (متسيو رونات) مُتخصصة في كل من الشاعر والناقد الفرنسي ستيفان مالارميه (18 آذار 1842 – 9 سبتمبر 1898) [31]، والشاعر الروائي الإيرلندي جيمس جويس (2 شباط 1882 – 13 جنيوري 1941) وهو واحد من أهم المؤلفين وأكثرهم تأثيراً في القرن العشرين [32] ، فإن (متسيو رونات) وجهت نقداً إلى ؛ ” التحليلات التي طورها الكاتب والناقدالفرنسي المعاصر فيليب سوليرز إلى جويس [33].

،[34]   وفي سنة (1980) نشرت (متسيو رونات) وبالإشتراك مع الملاكم الهنغاري تيبور باب ، طبعة إستفزازية لقصيدته التي حملت عنوان ؛ ” ضجة النرد لن تُلغي الفرصة [35]. كما وكانت رونات ، لها علاقات قريبة مع كل من البروفسورة المتمرسة في اللغة الإنكليزية ، أن بانفيلد ، جامعة كليفورنيا (براكلي) ، والبروفسور سيجي يوكي كورودا (1 أوغست 1934 – 25 فبروري 2009) . ومن ثم حصلت (متسيو رونات) على درجة الدكتوراه ، وبالتحديد في سنة (1974) [36].

   كما وإن (متسيو رونات) هي المؤسسة المشاركة مع (بيير بيكا) [37] وآخرين ، لرابطة علوم اللغة . وهي الكاتبة المؤلفة لرائعتها التي حملت عنوان ؛ حوار مع نعوم شومسكي [38]. وإضافة إلى ذلك كتبت العديد من الأبحاث اللنغوستيكية . منها ؛

1 – الشكل المُلزم والمنطقي (1984) [39].

2 – الضمائر الموضوعية والضمائر المميزة في قواعد الجمل وقواعد اللغة (اللغة الفرنسية 44) [40].

3 – قواعد اللغة والخطاب في كتاب جان كلود شوفاليه (1976) [41].

4 – ثلاثة تركيبات عميقة في اللغة الفرنسية : واحدة العقدة العالية والأخرى العقدة المنخفضة (لايتوافر تاريخ) [42].    

اللنغوستيكا الفرنسية : متسو رونات (قائمة مصادر)

  إضافة إلى ما قدمنا من مصادر في هذا المقال عن اللنغوستيكية الفرنسية الشابة (متسو رونات) والتي فارقت الدنيا الفانية ، نسعى في تخليدها في (ذاكرة القارئ العربي) وذلك من خلال جرد المتوافر لنا من مؤلفاتها وتراثها خاصة اللنغوستيكي (فقه اللغة) . وبالصورة الآتية :

1 – متسيو رونات ؛ الحلقة المستديرة ، التي نظمتها ؛ متسيو رونات مع كل من : جان بول كاسانيك ، فيليب مانو ، كريستيان شتاينميتز (1969) [43].

2 – إليزابيث رودينسكو ؛ تاريخ التحليل النفسي في فرنسا منذ (1925 وحتى 1985) ، (1986) [44].

3 – متسيو رونات ؛ أسئلة حول الأيديولوجيات التي تتأسس ، وتنشأ من تداول النظريات اللنغوستيكية في الآدب (1970) [45].

4 – متسيو رونات ؛ ملاحظات حول نظرية شكل اللغة ، تليها مذكرة مشتركة حول فاقد الوعي باللغات في الفرضيات ، وثلاثة مقابلات وثلاث دراسات في اللنغوستيكا والبوطيقا (الشعر) [46].

5 – متسيو رونات ؛ ملاحظات على البنية العميقة في حركة تغيير الشكل والتحول (1975) [47].

6 – متسيو رونات ؛ ميزان السنتاكس (1975) [48].

7 – متسيو رونات ؛ المقاييس الأساسية والطفرة في بناء الجملة الفرنسية (1974) [49].

8 – متسيو رونات ؛ حوار مع نعوم شومسكي (1977) [50].

9 – نعوم شومسكي ؛ اللغة والمسؤولية ، مؤسس على محادثات متسيو رونات (1977) [51].

10 – متسيو رونات ؛ الشكل المنطقي ولهجة التجويد والإيقاع (1984) [52].

11 – متسيو رونات ؛ هل القواعد النحوية (أو السنتاكس) هي ، أبنية ميتا لينغوستيكية ؟ [53].

12 – متسيو رونات ؛ اللغة الواضحة ، الأدب ونظريات اللغة والبوطيقا (العمل الشعري) (1975) [54].

13 – متسيو رونات ؛ التركيز ، التجويد في النحو (قواعد اللغة الفرنسية) (1984) [55].

  والبروفسورة أن بانفيلد تعمل وتُدرس في جامعة كليفورنيا (باركلي) منذ سنة (1975) ، وهي مُتخصصة في مضمار اللنغوستيكا (فقه اللغة) ، النظرية النقدية ، وتتداول الفلسفة ، قاعدة أساس للحداثة . ومن أهم أعمال البروفسورة أن بانفيلد :

1 – الجمل التي لا تُوصف : السرد والعرض بلغة الرواية (1982) [56].

2 – جدول فانتوم : وولف ، فراي ورسل ، وأبستمولوجيا الحداثة (2000) [57].

  أما البروفسور المتمرس (سيجي يوكي كورودا) فله رواية ذات مذاق خاص ، وإضافة إلى ذلك كان (سيجي كورودا) بروفسور البحث في للنغوستيكا في (جامعة كليفورنيا – سان ديجو) . وهو من الرواد الأوائل في مضمار (السنتاكس التوليدي الشومسكي في اللغة اليابانية) . وكان مشهوراً في فضاءات أبحاثه الواسعة التي لفت العلوم اللغوية . ولعل المثال على ذلك ، أعماله في مضمار النظرية الصورية للغة ، كما وإشتهر في إنموذجه الذي يُطلق عليه عنوان : إنموذج كوردا الصوري ، والذي حمل إسمه . ولد كوردا في أحضان عائلة كانت لها هيمنة على الرياضيات في (اليابان) . فمثلاً جده ؛ تيجي تاكايجي (21 آبريل / نيسان 1875 – 28 فبروري / شباط 1960) ، هو بالطبع عالم الرياضيات الياباني المشهور . وكان تلميذاً إلى عالم الرياضيات الآلماني ديفيد هلبرت (23 جنيوري 1862 – 14 فبروري 1943) ، حيث أشرف الأخير (ديفيد هلبرت) على إطروحة (تيجي تاكايجي) للدكتوراه [58]        

  ولد (سيجي كورودا) في ريف محافظة غيفو (اليابان) . وكان حاصل مواكبته على دراساته الأكاديمية ، حصوله على درجات أكاديمية عديدة ، وبالتحديد في كل من (الرياضيات واللنغوستيكا) ، سنة (1962)) من (جامعة طوكيو) . ومن ثم تحول للدراسة في (معهد ماسشيوست للتكنولوجيا (الولايات المتحدة الأمريكية) ، وكان ترتيب سيجي كورودا ؛ (الأول بين الخريجين ، في قسم اللنغوستيكا الجديد ، وكتب إطروحته للدكتوراه ، والتي حملت عنوان ؛ دراسات توليدية في اللغة اليابانية ، سنة (1965)) ، وتحت إشراف نعوم شومسكي)) [59].  

  وبالمناسبة نشر نعوم شومسكي وبالإشتراك مع عالمة اللنغوستيكا الشابة متسيو رونات ، كتابين ، وكلاهما مؤسسان على الحوارات التي جرت بين (نعوم شومسكي ومتسيو رونات) ، والحقيقة كان المضمار العام لهما يدور حول اللغة ، وكتاب شومسكي (حول اللغة) تألف من كتابين ؛

الأول –  كان بعنوان ؛ اللغة والمسؤولية (1979) [60].

الثاني – بعنوان ؛  تآملات حول اللغة (1975) [61].

     ذهب (نعوم شومسكي) في رائعته اللنغوستيكية التي حملت عنوان ؛ (تأملات حول اللغة) ، والتي نشرها ، سنة (1975) . إلى إن إكتساب مبادئ اللغة ، في الإمكان النظر إليها ، على إنها ” نظرية تعلم ” ، ورغم هذا الحال ، فهي ؛ ” تفتقر إلى مفهوم إثارة الإهتمام ” . وهذا برأي شومسكي ، فعلاً ما يُمكن إدراكه في ؛ (جميع نظريات التعلم) . وهنا تقدم شومسكي بإقتراح ، ” بعض الخطوات الآساسية في نظريات تعلم الإنسان للغة ” . وهذه الخطوات الأساسية ، هي بالطبع ” خطوات لاشئ يُماثلها في مجالات آخرى من التعلم البشري [62].

  وتوقف شومسكي ، ومن ثم أفاد موضحاً وشارحاً ؛ ” دعونا نُعرف القواعد النحوية العالمية ” ، ونقول مقترحين ؛ من إن (هذه القواعد) ، هي ؛ ” نظام للمبادئ ، الشروط والقواعد التي يتطلب الإلتزام والتقيد بها ، وهذه بالطبع تكون عناصر أو سمات تتصف بها جميع اللغات البشرية ” .

  وحسب عقيدة (شومسكي) في قواعد اللغة ونظريات التعلم ، فإن هذا الحال الملازم للغات البشرية ، ” لم يحدث صدفة ، وإنما على العكس ، يعتبرها شومسكي ضرورة بايولوجية ” . وعلى أساس هذا الإعتقاد الشومسكي ، يُمكن ؛ ” إعتبار القواعد النحوية العالمية تعبيراً عن جوهر اللغة البشرية ” . وإن القواعد النحوية العالمية ، ” ستُحدد ما يجب أن يُحققه تعلم اللغة ، إذا سار بنجاح ، وستكون القواعد النحوية العالمية ، مكوناً مهماً من نظرية تعلم اللغة البشرية ” … كما إن ؛ ” القواعد النحوية العالمية ، ستُمكننا من الحصول على بصيرة  … كلما وجدنا من إن سمات اللغة ، التي من المعقول ، وعلى سبيل الإفتراض ، من إنها لم تتعلم … ” [63] .

تعقيب ختامي :  

  ورائعة (تأملات حول اللغة)هي في الأصل دراسة للغة من خلال ، مُحادثات ، مع علماء النفس ، الفلاسفة وعلماء اللنغوستيكا (فقهاء اللغة) ، إضافة إلى أسئلة أساسية حول اللغة . ولاحظنا إن هناك (تعليقات) جاءت ، مرفقة مع نشرة الكتاب التجارية ، وفيها (نقد ينز بغضب بعض من القراء ، وجهوه إلى نعوم شومسكي) ، وبالتحديد والتخصيص حصراً على (التكرار والإعادة)) . وهذه ظاهرة لم نلحظها من قبل وكنا نتحسس من ذلك عندما تزايدت نشرات كتب شومسكي لنصوصه وكتبه … وهذه قضية لا نريدها ولا نتمناها على الإطلاق إلى فيلسوف اللنغوستيكا نعوم شومسكي . الذي صرف عمره الذي تجاوز (التسعين) مُعاناة وكد في مضمار البحث ، الكتابة والإنشاء .

—————————————————————–

الهوامش والإحالات

 – متسو رونات ونعوم شومسكي ؛  السياسة (مقابلة) (المصدر السابق) ، ص ص 68 – 116 [1]

 – متسو رونات ونعوم شومسكي ؛ فلسفة اللغة (مقابلة) (المصدر السابق) ، ص ص 117 – 139  [2]

 – الفيلسوف الهولندي المعاصر فونز إليدرز . والذي عمل بروفسوراً (متمرساً) في جامعة الدراسات الإنسانية .  وكان ضيفاً مشاركاً (في الإدارة [3]

والمداخلات) في مناظرة شومسكي – فوكو الشهيرة سنة (1971)) . وبدأ في مرحلة شبابه المبكرة ، بدراسة الفلسفة بصورة منهجية منظمة . كما ودرس العلاقات الدولية والتاريخ وفي كل من جامعات أمستردام ، باريس وليدن . وخلال هذه الفترة من حياته ، كان مهتماً بالقضايا الإنطولوجية والإبستمولوجية . وفعلاً فقد لاحظنا إن هذا الإهتمام ، إنعكس أثاره في كتاباته ، تفكيره وتعليمه . وظهر هذا الأثر في العديد من أعماله خاصة خلال هذه الفترة . ونذكر منها ؛ كتابه الذي حمل عنوان : الفلسفة : رواية علمية ، والذي ضم مقابلات مع عدد من الفلاسفة الهولنديين الأكثر تأثيراً في عصره ، وعدد من الفلاسفة العالميين . وهذا الكتاب صدر ، سنة (1971) .وتكشف سيرته الأكاديمية ، التي طوت الفترة ، ما بين سنة (1965) وحتى سنة (2001) ، من إنه درس في كل من ؛ أكاديمية السينما ، مدرسة المسرح والأكاديمية للتربية الرياضية ، أكاديمية غيرت ريتفيلد للفنون المرئية ، أكاديمية العمارة وجامعة الدراسات الإنسانية في أمستردام (هولندا) . ومن منشوراته : نشر المناظرات التي جرت بين الفلاسفة وبعنوان : الفلاسفة في مناظرات : نصوص التلفزيون : مشروع مناظرة نعوم شومسكي وميشيل فوكو ، وغيرها .. ومن أهم مؤلفات الفيلسوف الهولندي فونز إليدرز : 1 – الهواء ، الماء ، النار والأرض ، سنة (1977) . 2 – الفلسفة : رواية علمية (1971) .

 – أنظر ألتصدير ، ص 9 [4]

 – وكان من أول كتب عالمة اللنكوستيك ” جوليا كريستفيا ” كتابها المعنون السيموطيقا والذي نشرته في عام 1969 . للتفاصيل أنظر : جوليا [5]

كريستفيا ؛ الرغبة في اللغة : مشروع سيموطيقي للأدب والفن ، ترجمة توماس كورا وأليس جارديان وليون ردديز ، مطبعة جامعة كولومبيا – نيويورك 1980 (تألف من 305 صفحة) . ونحتفل بكريستفيا من طرف إنها ألفت كتابين عن الفيلسوفة الألمانية – الأمريكية ” حانا أرنديت ” ؛ الأول كان بعنوان ” عبقرية الأنثى : حياة وجنون وكلمات : حانا إرنديت ، مليني كلاين وكوليت : ثلاثية ، ثلاثة مجلدات ، مطبعة جامعة كولومبيا 2001 . والكتاب الثاني الذي كتبته كريستفيا جاء بعنوان ” حانا أرنديت : الحياة رواية ، مطبعة جامعة تورنتو 2001 .

 – أنظر : نعوم شومسكي ؛ اللغة والمسؤولية ، دار نشر بانثيون – نيويورك 1977 وبالطبع هذا الكتاب مؤسس على المناقشات التي حدثت بين نعوم[6]

شومسكي وبين عالمة اللنكوستيك الفرنسية ” متسو رونات ” . ونحسب هذا الكتاب فيه ندية لنكوستيكية ، أمريكية متمثلة بشخصية شومسكي ، ولنكوستيك فرنسي مثلته ” رونات ” .  

 – أنظر : كاترينا كلارك ؛ بيطرسبيرك : معقل الثورة الثقافية ، مطبعة جامعة هارفارد 1995 ، ص 219 .[7]

 – أنظر : جاك روباد ؛ بطلتنا الجميلة ، ترجمة ديفيد كورنكير ، مطبعة أوفرلوك – نيويورك 1987 . [8]

 – أنظر : جاك روباد ؛ نار لندن العظيمة ، ترجمة دومنيك برناردي ، مطبعة دالكي (أمريكا) 1991 .[9]

 – أنظر : جاك روباد ؛ إيتسترا (إلى أخره) : البيت النظيف ، ترجمة كي بينت ، دار كرين إينتيكر – لوس أنجلس 2006 . [10]

 – أنظر : جاك روباد ؛ الرياضيات ، ترجمة أيان مونك ، مطبعة دالكي 2012 . [11]

 – أنظر مثلاً : داريل روبتوم ؛ عقلانية بوبر النقدية : البحث الفلسفي ، دار روتليدج – لندن 2010 . [12]

 – أنظر : جين كلود ميلنير ؛ نحو حب اللغة ، ترجمة وتقديم آنا بينفيلد ، دار ماكميلان 1990 . والمترجمة يبنفيلد هي متخصصة في اللنكوستيك ، [13]

وهي بروفسور في جامعة كليفورنيا – براكلي منذ عام 1975 .  

 – أنظر : سيج يوكي كوردو ؛ دراسات في النحو التوليدي للغة اليابانية (إطروحة دكتوراه) / معهد ماسشيوست للتكنولوجيا 1965 .[14]

 – أنظر : ” السنتاكس المقارن للغة الإنكليزية واليابانية ، إشراف وليم بوستر ، نشرة ستانفورد 1988 ، ص ص 103 – 142 .[15]

 – متسو رينات ” حوار مع  نعوم شومسكي في السياسة وفلسفة اللغة ” ، منشورة هذه الأجزاء في كتاب : نعوم شومسكي وميشيل فوكو ؛ مناظرة [16]

حول الطبيعة الإنسانية (مصدر سابق) ، ص ص 68 – 139 وهو من النصوص الكبيرة في الكتاب حيث تكون من  72 صفحة . وأنظر كذلك : نعوم شومسكي ؛ اللغة والمسؤلية (مصدر سابق) وهو مؤسس كما سبق إن قلنا على المناقشات بين متسو رونات وشومسكي .. وأنظر أيضاً : متسو رونات ؛ حوار مع نعوم شومسكي ، بالفرنسية) عام 1977 . كما ونُشر ؛ (حوار متسو رونات ؛ حوار مع نعوم شومسكي ، باللغة الفرنسية وبعنوان : ” اللغة ، سياسات اللنغوستيك ، متسو شومسكي ، ط 6 ، دار نشر غلامور ، إكتوبر ، سنة (1977) ، العدد (2) ، ص ص 85 – 87) .

 – هنري دلتي ، وهو الشاعر الفرنسي الذي ولد في مرسيليا (فرنسا) . وعندما كان في عمر (الثالثة عشرة) وكان يعيش يومها في محافظة [17]

أكسن (فرنسا) ، بعث بمجموعة من القصائد الشعرية إلى الشاعر المحلي فردريك لويس سوسر (1 سبتمبر 1887 – 21 جنيوري 1961) وهو الشاعر المشهور بعنوان ؛ بليز سيندرز ، والشاعر بليز سيندرز في الأصل ، هو سويسري بالولادة ، وكان روائياً إضافة إلى كونه شاعراً . ومن ثم حصل على الجنسية الفرنسية وأصبح مواطناً فرنسياً وبالتحديد في سنة (1916) . ويُنظر له على إنه كان واحد من الكتاب الذين تركوا أثاراً لها وزن على حركة الحداثة في أوربا . والحقيقة إن والد ه كان سويسرياً ، أم أمه فكانت إسكتلندية . وشعره يُصنف تحت إطار النزعة المستقبلية . وترك خلفه (مئة قصيدة شعرية) . أنظر للتفاصيل ؛ بليز سيندرز ؛ الحداثة وكتابات أخرى ، إشراف وتحرير مونيك شيفور ، ترجمة إيسترا ألين وبالتعاون مع مونيك شيفور ، مطبعة جامعة نبراسكا ، سنة (1992) . تكون من (134 صفحة) . وأنظر كذلك ؛ بليز سيندرز : إكتشاف وإعادة إنشاء ، السلسة الرومانسية ، مطبعة جامعة تورنتو ، سنة (1978) . وتكون من (311 صفحة) .

 – الكاتب والشاعر الفرنسي والمترجم مارتين برودا ، ومن أهم مؤلفاته : 1 – صفحات حول الهوليكوست (المحرقة النازية) عند الكاتب الفرنسي [18]

روبرت إنتيملي (5 جنيوري 1917 – 26 إكتوبر 1990) ، (أنظر : مارتين برودا ؛ صفحات حول الهوليكوست عند روبرت إنتيملي ، دار نشر غاليمار ، سنة (1996) . 2 – المجاميع الشعرية : ومنها ، مضاعفة التكرار (1978) ، الملاك الفضيع ، دار نشر سيفليج ، سنة (1983) ، نص ، خطابات ، سنة (1985) ، اليوم العظيم ، دار نشر بيلين ، سنة (1994) ، قصائد الصيف (مارتين برودا ، قصائد الصيف ، دار نشر فلاماريون ، سنة (2000) . وغيرها كثير . 

 – المؤرخة والمحللة السايكولوجية الرومانية – الفرنسية إليزابيث رودينسكو . وكانت باحثة في التاريخ (جامعة باريس السابعة) . وتأثرت بكل من [19]

الطبيب النفسي (السايكايتري) وعالم النفس الفرنسي جاك لوكين (13 آبريل 1901 – 9 سبتمبر 1981) وسيجموند فرويد (6 مايس 1856 – 23 سبتمبر 1939) . وتعمل إليزابيث رودينسكو بصورة رئيسية في كل من مضمار ؛ تاريخ التحليل النفسي ، والسير الذاتية لكل من جاك لوكين وسيجموند فرويد . كما وإن إهتمامها يُركز على التحليل النفسي بصورة عامة . ونشرت حول الثروة الفرنسية ، الفلسفة واليهودية . وفازت إليزابيث رودينسكو بالعديد من الجوائز حول السيرة الذاتية التي كتبتها عن فرويد وكتابها الذي حمل عنوان : فرويد في عصره وعصرنا ، والذي طبعته جامعة هارفارد . وهذا العمل بالطبع تُرجم إلى (ثلاثين لغة) . أنظر : إليزابيث رودينسكو : 1 – فرويد في عصره وعصرننا ، كيمبريدج ، مطبعة جامعة هارفارد ، سنة (2016) . 2 – لوكين ، الماضي والحاضر (بالإشتراك مع الفيلسوف ألين باديو ، مطبعة جامعة كولومبيا ، نيويورك ، سنة (2014)) .

 – مجلة ماذا تقول ؟ ، هي (مجلة آدبية مغربية إسبوعية) ، تصدر باللغة الفرنسية ، وتأسست ، سنة (1960) في باريس ، وبالتحديد من قبل عدد [20]

من الناشرين الشباب الذين تجمعوا حول كل من الكاتب الفرنسي جان إدرن هاليير (1 آذار 1936 – 12 جنيوري 1997) والكاتب الفرنسي فيليب سوليرز (ولد في 28 نوفمبر ، سنة (1936) وهو كاتب فرنسي وزوج الكاتبة الفرنسية من إصول بلغارية جولي كريستيف (24 جون ، سنة 1941)) . ومن أولى مؤلفات الكاتب الفرنسي جان إدرن هاليير : مغامرات فتاة صغيرة (أنظر : جان إدرن هاليير ؛ مغامرات فتاة صغيرة ، دار نشر سوي ، باريس ، سنة (1963)  تكون من (315 صفحة)) .  

 – جولي كريستيف ، هي الفيلسوفة الفرنسية – البلغارية ، وهي في الأصل متخصصة في مضمار فلسفي – منطقي ويُطلق عليه عنوان : [21]

السيموطيقا ، وبعض الأحيان يتكلمون عنه تحت عنوان : النظرية السيموطيقية ، وهي (دراسة للإشارات والعمليات التي تمر بها هذه الإشارات ..) . إضافة إلى ذلك ، فإن الفيلسوفة جولي كريستيف ، محللة سايكولوجية ولها إهتمامات متفردة في النظرية الفمنستية (النسوية) . وتحولت إلى مضمار الرواية وكتبت بعض الروايات . ومنذ منتصف الستينات ، عاشت (جولي كريستيف) منذ منتصف الستينات في فرنسا . وتعمل خلال هذه الفترة ، بروفسورة متمرسة في جامعة ديروت – باريس . وهي مؤلفة لأكثر من (ثلاثين كتاباً) . ومنها ؛ حكايات الحب ، الشمس السوداء : الإكتئاب وقلق الإكتئاب . وحصلت على جائزة هانا إرنديت . وأصبحت جولي كريستيف إلى محللة نقدية عالمية وخصوصاً في الدراسات الحضارية ، الفمنستية وبالتحديد والحصر ، بعد نشر جولي كريستيف لكتابها الأول والذي حمل عنوان : السيموطيقا ، سنة (1969) . ولاحظنا إن فضاءات دراساتها ،يتضمن كتب ، مقالات تناولت نصوص مترجمة وإقتباس نصوص . وهذا النهج يُعرف في الغرب تحت عنوان ؛ (التناص) وهي تتضمن مقاطع من كتب أو مقالات لأخرين من الكتاب ، وسير ذاتية وتحليل سياسي – حضاري ، الفن وتاريخ الفن . ونحسب أن نشير هنا إلى جولي كريستيف لها هيمنة ملحوظة في الفكر البنيوي والفكر ما بعد البنيوية . وهي مؤسسة إلى لجنة جائزة سيمون دو بوفوار . وهي ترغب على أن تُصنف نصوصها في مضمار الفلسفة المعاصرة ، وإهتماماتها كما حددتها بقلمها تشمل ؛ فلسفة اللغة ، السيموطيقا ، النقد الآدبي ، فلسفة الآدب ، التخليل النفسي ، والفمنستية . وهي تحتاج إلى دراسة أكاديمية عربية معاصرة . من أهم مؤلفاتها : إخترنا عينة منها : 1 – الرغبة في اللغة : المشروع السيموطيقي في الأدب والفن (1969) . 2 – ثورة في اللغة الشعرية (1980) .ترجمة مارغريت ويلر ، تصدير ليون أس . روديز ، (مطبعة جامعة كولومبيا ، نيويورك ، سنة (1985) . تكون من (271 صفحة) . وغيرها كثير . أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان : الفيلسوفة الفرنسية – البلغارية المعاصرة : جولي كريستيف ، تأملات في حياتها وكتاباته (في 7 سبتمبر ، سنة (2019)) .

 – تحول لوكين غولدمان من باريس إلى جامعة فينا وأصبح مساعداً للعالم جان بياجيه . ولوكين غولدمان يحتاج إلى دراسة أكاديمية عربية  [22]

  معاصرة .

 – أنظر : لوكين غولدمان ؛ المجتمع الإنساني والكون عند عمانوئيل كانط  : دراسات حول الفكر الديالكتيكي وتاريخه ، مطابع الجامعات [23]

الفرنسية ، باريس ، سنة (1948) .

 – أنظر : لوكين غولدمان ، مدخل إلى فلسفة عمانوئيل كانط ، دار نشر غاليمار ، باريس ، سنة (1967) .[24]

 – الفيلسوف والروائي الفرنسي جان بيير فاي ، وهو إضافة إلى ذلك ، كان شاعر نثر . ولد الفيلسوف جان فاي في باريس ، وكان عضواً [25]

في لجنة الإشراف والتحرير على مجلة ماذا تقول ؟ وهي مجلة مراجعات آدبية وتصدر باللغة الفرنسية في المغرب كما ذكرنا سابقاً . وحصل (جان فاي) لاحقاً على الجاشزة الفرنسية للأدب للرواية ، والتي إقترحها عشرة من نقاد الفن ، وهم ينتطرون نتيجة القرار حول الفائزين بجائزة الرواية ، سنة (1964) . وكان جان بيير فاي من المساهمين في النشر على الدوام في مجلة الفيلسوف الفرنسي جيل ديلوز ، الآدبية والتي حملت عنوان بالفرنسية ؛ (الشيمار) (الكمير والتي تعني : (كائن خُرافي) .  وجيل ديلوز كتب مع جاك دريدا وآخرون ، التقرير الأزرق والذي قاد إلى إفتتاح (الكلية العالمية للفلسفة) ، سنة (1983) . وهي في الواقع جامعة مفتوحة . ولاحظنا إنه خلال هذه الفترة ، تحول جيل ديلوز إلى معارض إلى كل من ؛ (التفكيكية وما بعد الحداثة ورموزهما الرئيسيون) وكما تجلت في ؛ لغات النزعات الشمولية (نزعات الطغاة والطغيان) : 2 ، الرواية العقلية (1995) . أما مقالات الفيلسوف الفرنسي (جان بيير فاي) ، فتشمل ؛ (نظرية القصة واللغات الشمولية) ، وهي تظل دراسات لها تأثير كبير في تداول اللغة والإساءة إليها في دول الإستبداد وفي إيديولوجياتها . والفيلسوف بيير فاي، إستخدم في خطابه توصيف حسي لنقد إيديولوجيات (اليمين واليسار على حد سواء) وذلك عندما تداول (نظرية حدوة الحصان) . أنظر ؛ فردريك إنسيل ؛ ثوال فرانسوا ، نظرية حدوة الحصان ، في سنة (2004) ؛ 11 – 13 .

 – أنظر : ميتسو رونات ؛ ملاحظات حول نظرية شكل اللغة ، باريس ، سنة (1972) ، ص ص 167 – 219 . وكذلك أنظر ؛ ميتسو رونات ؛ [26]

حول البنية العميقة في حركة تغيير الشكل والتحول ، سنة (1975) ، ص 172 .  

 – للتفاصيل عن حلقة بوليفانوف أنظر : كونستانتين بوليفانوف (الإشراف والتحرير) ؛ أنا أكماتوفا وحلقتها ، ترجمة بتريشا بيروزكانيا ، مطبعة [27]

جامعة أركنساس ، سنة (1994) . تكون من (336 صفحة) . والكتاب ضم مجموعة من السير الذاتية ، والتي تألفت من خمسة عشرة سيرة داتية ، دارت حول الشعراء الكبار ، وبالتحديد خلال سنوات الإنقطاع ، المعاناة والجوع .. من تصدير الكتاب (الدكتور محمد جلوب الفرحان) .

 – أنظر للتفاصيل عن الشاعر وعالم الرياضيات الفرنسي جاك روباد : جان جاك بوسيل ؛ جاك روباد وإختراع الذاكرة ، دراسات في اللغات [28]

الرومانسية وآدابها ، مطبعة جامعة شمال كارولينا ، سنة (2006) .

 – أنظر : نعوم شومسكي ؛ أطراف من نظرية السنتاكس ، مطبعة معهد ماسشيوست للتكنولوجيا ، سنة (1965) . تكون من (261 صفحة) . [29]

 – أنظر : ميتسو رونات ؛ الهرولة : هل يُمكن أن تكون فرنسية ؟ ، منشور في كتاب الشعر المُقارن ، المجلد الثاني ، نشرة المعهد الوطني [30]

للغات والحضارات الشرقية ، باريس ، سنة (1975) ، ص ص 47 – 92 .

 – أنظر : روجر بيرسون ؛ إكتشاف مالارميه : تطور الفن الشعري ، مطبعة كليرندون (أكسفورد) ، سنة (1996) .[31]

 – أنظر : جون ماكورث (الإشراف) ؛ جيمس جويس في حدود النص ، مطبعة جامعة كيمبريدج ، كيمبريدج ونيويورك ، سنة (2009) .[32]

 – أنظر : سام سلوتي ؛ ” جويس من ” تيل ، كول أو قول ” وحتى اللانهاية وما بعد ” ، منشور عند غريت ليرن أوت وويني فان   [33]

مارلو (الإشراف) ؛ إستقبال جيمس جويس في أوربا ، نظريات كوانتيم ، نيويورك ، سنة (2004) . وبالطبع (تيل ، كول) هذا عنوان المجلة  المغربية التي تصدر باللغة الفرنسية . وفي العنوان الفرنسي ، إشارات عربية واضحة .

 – الملاكم الهنغاري تيبور باب (ولد في رومانيا ، في 5 آبريل / نيسان ، سنة (1944)) . وتنافس في الملاكمة على الوزن الخفيف في صيف [34]

سنة (1964) . للتفاصيل أنظر : هيلاري إيفنز ، جيرد أريلد وبورن ميلون بيل ؛ تيبور باب : نتائج الأولمباد ، الرياضة ، ديسمبر ، سنة (2018) .

 – أنظر : متسو رونات ؛ لقطة لأول مرة بالحجم الطبيعي ، المجلة الأدبية ، سنة (1980) ، العدد (319) ، ص 14 . [35]

 – أنظر : متسيو رونات ؛ المعايير الأساسية والطفرة في بناء الجملة الفرنسية ، (إطروحة دكتوراه) ، باريس ، سنة (1974) .[36]

 – الدكتور بيير بيكا (ولد في 5 جنيوري ، سنة (1951)) . وهو باحث مشارك ، ويرتبط إسمه في تغيير عنوان المؤسسة التي عمل فيها ، إلى[37]

عنوان ؛ (المركز القومي للبحث في باريس) . وهو بروفسور مشارك ، ويعمل في معهد (العقل (المخ)) ، التابع إلى الجامعة الفيدرالية في (ريو البرازيل) . وهو متخصص في مضمار ؛ اللنغوستيكا النظرية ، بل وإنه أكثر تخصصاً في (السنتاكس المُقارن) . وإن الدكتور بيكو يعترف بالآثار التي تركها (نعوم شومسكي) على تفكيره . ونشر الدكتور بيير بيكا ، سلسلة من الأبحاث في مجلة العلم . والدكتور بيير بيكو يحمل الجنسية الفرنسية . للتفاصيل أنظر : 1 – الدكتور بيير بيكا ؛ ” حول طبيعة الإنعكاس ” ، منشور في مجلة مراجعات الجمعية اللنغوستيكية لشمال شرق ، سنة (1987) ، المجلد (17) ، ألعدد (الثاني)  ، ص ص 483 – 500 . 2 – الدكتور بيير بيكا وآخرين ؛ الحساب الدقيق والحساب التقريبي لجماعة من السكان الأصليين في الأمزون ، مجلة العلم ، سنة (2004) ، العدد (306) ، ص ص 499 – 503 .  

 – أنظر : 1 – متسيو رونات ؛ حوار مع نعوم شومسكي ، دار نشر فلاماريون ، باريس ، سنة (1977) . 2 – نعوم شومسكي ؛ اللغة والمسؤولية [38]

: مؤسس على المحادثات مع متسيو رونات ، كتب بانثيون ، نيويورك ، سنة (1977) .

 – أنظر : متسيو رونات وبيير بيكا وآخرون (الإشراف) ؛ مقولات الحجج السنتاكسية وموديلات اللنغوستيكا ، سنة (1984) ، الأول والسابع . [39]

 – أنظر : متسيو رونات ؛ الضمائر الموضوعية والضمائر المميزة في قواعد اللغة (اللغة الفرنسية 44) ، سنة (1979) ، ص ص 105 – 127 .  [40]

 – أنظر : متسيو رونات ؛ قواعد اللغة والخطاب في كتاب جان كلود شوفاليه ، إشراف موريس غروس وآخرون ، منشور في كتاب : قواعد [41]

اللغة الفرنسية ، باريس ، سنة (1976) ، ص ص 158 – 173 . وعالم النغوستيكا الفرنسي جان كلود شوفاليه (ولد في 5 أبريل ، سنة (1925) وتوفي في 18 ديسمبر ، سنة (2018)) . وهو الذي أسس قسم اللنغوستيكا في جامعة باريس الثامنة ، وبالطبه هو المكان الذي أنشأ فيه اللنغوستيكا ، سنة (1968) .

 – أنظر : أوراق مهرجان السنتاكس المقارن : الإختلاف بين البنود الرئيسية والبنود الفرعية ، من أوراق الإجتماع الإقليمي التاسع ، جمعية [42]

شيكاغو اللنغوستيكية ، ص ص 200 – 210 .  

 – أنظر : متسيو رونات ؛ الحلقة المستديرة ، نظمتها متسيو رونات مع كل من جان بول كاسانياك ، فيليب مانو ، كريستيان برينتنت وجان [43]

لوك شتاينميتز ، منشورة في الدورية المغربية (بالفرنسية) ؛ تيل وكول وعنوانها بالعربية (إخبر وقول) : أخبر وقول والمشكلات المقبلة ، بيير أوزوالد ، دورية الحركة الشعرية ، سنة (1969) ، العدد المزدوج (41 / 42)  ، ص ص 119 – 136 . 

 – أنظر : إليزابيث رودينسكو ؛ تاريخ التحليل النفسي في فرنسا ، منذ (1025 – 1985) ، سول ، سنة (1986) ، ص ص 541 – [44]

544 .

 – أنظر : متسيو رونات ؛ أسئلة حول الإيديولوجيات التي تأسست ، ونشأت من تداول النظريات اللنغوستيكية في الآدب ، منشور في وقائع [45]

ندوة كلوني الثانية ، الناقد الجديد ، سنة (1970) ، العدد (الخامس) ، ص ص 128 – 140 .  

 – أنظر : متسيو رونات وجان باريس ؛ ميتسيو رونات : ملاحظات حول نظرية شكل اللغة ، تليها مذكرة مشتركة حول فاقد الوعي باللغات في [46]

الفرضيات ، وثلاثة مقابلات وثلاث دراسات في اللنغوستيكا والبوطيقا (الشعر) . إشراف ميتسو رونات وجان باريس ، نشرات سيغرز ولافونت ، باريس ، سنة (1972) ، ص ص 167 – 219 .

 – أنظر : متسيو رونات ؛ ملاحظات على البنية العميقة في حركة تغيير الشكل والتحول ، سنة (1975) ، أنظر مثلاً ؛ تغيير 24 ، ص 172 . [47]

 – أنظر : متسيو رونات ؛ ميزان السنتاكس ، منشور في كتاب الشعر المقارن ، المجلد (الثاني) ، فاسك (2) ، المعهد الوطني للغات والحضارات [48]

الشرقية ، باريس ، سنة (1986) ، ص ص 47 – 92 .  

 – أنظر : متسيو رونات ؛ المقاييس الاساسية والطفرة في بنا الجملة الفرنسية (إطروحة دكتوراه) ، باريس ، سنة (1974) . [49]

 – أنظر : متسيو رونات ؛ حوار مع نعوم شومسكي ، دار نشر فلاماريون ، باريس ، سنة (1977) .[50]

 – أنظر : نعوم شومسكي ؛ اللغة والمسؤولية ، مؤسس على محادثات متسيو رونات ، دار نشر كتب بانثيون ، نيويورك ، سنة (1977) .[51]

 – أنظر : متسيو رونات ؛ الشكل المنطقي ولهجة التجويد والإيقاع ، إشراف دافيد جيبون وهيلموت ريختر ، نشر دي غروتر ، برلين ، سنة [52]

(1984) ، ص ص 311 – 326 .

 – ميتسو رونات ؛ هل القواعد النحوية (أو السنتاكس) ، هي أبنية ميتا – لينغوستيكية ؟ ، إشراف ميتسو رونات ودانيال كوكو ، باريس ، سنة [53]

(1984) .  

 – أنظر : متسيو رونات ؛ اللغة الواضحة ، الأدب ، نظريات اللغة والبوطيقا (العمل الشعري) ، باريس ، سنة (1975) .[54]

 – أنظر : متسيو رونات ؛ التركيز ، التجويد في النحو (قواعد اللغة الفرنسية) ، إطروحة دكتوراه دولة ، غير منشورة ، سنة (1984) . تكونت [55]

من (255 صفحة) .

 – أنظر : أن بانفيلد ؛ الجمل التي لا تُوصف : الرد والعرص بلغة الرواية ، دار نشر روتليدج وبول غاغان ، نيويورك ، سنة (1982) . تكون [56]

من (340 صفحة) + مقدمة تألفت من (عشرة صفحات) .

 – أنظر : أن بانفيلد ؛ جدول فانتوم : وولف ، فراي ورسل وأبستمولوجيا الحداثة ، مطبعة جامعة كيمبريدج ، نيويورك ، سنة (2000) . تكون [57]

من (433 صفحة) + مقدمة تألفت من (ثمانية عشرة صفحة) .   

 – أنظر : تيجي تاكايجي ؛ مجموعة أعمال في الرياضيات ، إشراف أياناجا شوكيني ، دار نشر سبرنغر ، سنة (1990) ، ط2 ، سنة (2014) . [58]

 – أنظر : 1 – وليم جي . بوسر (الإشراف) ، من أبحاث ورشة العمل حول السنتاكس الياباني ، ستانفورد ، نشرات (سي أس آل آي) ، سنة[59]

(1988) . 2 – نحو نظرية بوطيقية (شعرية) للرواية : مقالات سيجي يوكي كورودا ، تحرير وإشراف سليفيا باترون . وتتوافر قائمة محتويات ، دي جروتر موتون ، برلين ، سنة (2014)) .

تألف من   – نعوم شومسكي ؛ اللغة والمسؤولية : مؤسس على محادثات مع متسيو رونات ، نشرة دار كتب بينثيون ، سنة (1979) .[60]

(212 صفحة) . والكتاب تم ترجمته إلى الفرنسية .

 – نعوم شومسكي ؛ تآملات حول اللغة ، دار نشر بانثيون ، سنة (1975) . تكون من (269 صفحة) .[61]

 – المصدر السابق ، ص 19 . [62]

 – المصدر السابق ، ص ص 29 – 30 . [63]

—————————————————————————-

نُشِرت في Category

الفيلسوفة الأكاديمية الألمانية الناجية من المحرقة النازية هيدفيغ كونراد مارتينيوس

الفيلسوف

———————————————————————

مجلة فلسفية أكاديمية متخصصة

تصدر مرة كل شهرين

———————————————————-

العدد

(239)

أوغسطس – سبتمبر

(2019)

—————————————————————-

يُصدرها مركز

دُريد الفرحان للأبحاث والدراسات الأكاديمية

———————————————————————-

الفيلسوفة الأكاديمية الآلمانية الناجية

من المحرقة النازية

هيدفيغ كونراد مارتينيوس

ورائعتها الفلسفية

كتابات كونراد مارتينيوس حول الفلسفة (ثلاث مجلدات)

الدكتور محمد جلوب الفرحان

رئيس قسم الفلسفة سابقاً ورئيس تحرير مجلة أوراق فلسفية جديدة

——————————————————————————————

تقديم :

  هيدفيغ كونراد مارتيوس (أو مارتينيوس) ، هي فيلسوفة ألمانية ، وعضو في حلقة غوتنغن . وهي أول إمرأة عملت في المضمار الأكاديمي . ولدت في شمال ألمانيا ، وفي أحضان عائلة طبية (من طرف الأب حيث كان رئيس الأطباء) . وبالرغم من إهتماماتها الأولى ، كانت نحو دراسة الآدب . وفعلاً فقد لاحظنا ، إنها ذهبت في سنة (1911) وبعد تخرجها من المدرسة الثانوية ،  إلى جامعة غوتنجن وبالتحديد إلى دراسة الأدب ، وصرفت الفترة ما بين (سنة 1911 – 1912) . إلا إنها حالاً ، أصبحت مشغولة بالحركة الفلسفية الفينومنولوجية ، فكان قرارها الأكاديمي الأخير ، هو (حرق محاولاتها المبكرة في كتابة الدراما والشعر) ، وتحولت إلى (دراسة الفلسفة) . وكتبت إطروحتها للدكتوراه في سنة (1913) . وبعدها تزوجت من شريك حياتها ، المهندس المعماري وعميد الموديلات ألألماني ثيودور كونراد

هيدفيغ كونراد مارتينيوس : مؤشرات من سيرتها الذاتية 

   نحسب إن البداية المنهجية ، هو أن نُعرف هنا بالفيلسوفة الأكاديمية في القرن العشرين هيدفيغ كونراد مارتيوس (وباللغة اللاتينية مارتينيوس) (والتي ولدت في 27 فبروري ، سنة 1888 – وتوفيت في 15 فبروري ، سنة 1966) . وجاءت ولادتها في أحضان عائلة مُنعمة ، وكانت تتألف من الوالد (فردريك مارتينيوس) والذي كان يعمل طبيباً ، والوالدة مرثا . وكانت ولادتها في ضُحى النهار. وحينها كان والدها يقود مستشفى الجامعة في روستوك (المانيا) . وهو المؤسس للنظام الحديث للأبحاث . ولهذا عمل الوالد من طرفه على الإعتراف وتعزيز ” ذكاء ومهارات إبنته هيدفيغ ” . كما وأخذ يُشجعها على تحقيق رغباتها وتطلعاتها (الغير عادية) مع مرور الزمن ، ومن مثل متابعة دراستها الأكاديمية والحصول على مهنة أكاديمية . ولتحقيق ذلك عمل على عودتها إلى برلين ، حيث كانت هناك هلينا لنغ (ولدت سنة 1848 – وتوفيت سنة 1930) . وكانت هلينا لنغ قد فتحت فرصاً للفتيات ، تمكنهن من التخرج من المدرسة الثانوية ، وتسهل لهن فرصاً تعليمية للإستمرار في الدراسات الجامعية . وفعلاً بعد ما أنهت هيدفيغ دراستها الثانوية ، كانت أول فتاة ألمانية ، تدرس في الجامعة ، وكذلك أول إمرأة ألمانية تحصل على درجة جامعية [1]. ودرست في البداية ؛ التاريخ والآدب ، في جامعة روستوك ، ومن ثم تابعت دراستها في جامعة فيوربوغ [2]. وخلال السنوات (1909 – 1910) درست في ميونيخ وحصراً درست مع الفيلسوف الآلماني مورتيز جيجر (26 حزيران 1880 – 9 سبتمبر 1937) [3] وهو بالطبع تلميذ فيلسوف الفينومنولوجيا الآلماني آدموند هوسرل (8 آبريل 1859 – 27 آبريل 1938) ، ومن ثم فيما بعد تم قبولها في (حلقة طلاب أدموند هوسرل) [4].  

    وفعلاً كانت ناشطة في الفلسفة ، وبالتحديد في مضمار الفينومنولوجيا . ولاحظنا إن بعض الكتابات العلمية للفينومنولوجين الآلمان في هذه الفترة ، أخذت تواجه صعوبات ، وخاصة في الحصول عليها ، بسبب منعها خلال الفترة النازية جزئياً والتلويح بتحريمها بصورة مطلقة . إلا إن هيدفيغ كونراد مارتينيوس ، إختارت طريقاً آخر وتنقذ حياتها من هذه الموجة العدائية للفلسفة والفينومنولوجيا على حد سواء ،  فتحولت فيما بعد من (شواطئ الفلسفة والفينومنولوجيا ومن ثم إستقرت في مرابط التصوف المسيحي) . والحقيقة إن تطلعات هيدفيغ مارتيوس الأكاديمية المبكرة ، كانت ترغب (ومن ثم سعت إلى) أن يكون عملها المهني في مضمار الأدب . وبعد ذلك أصبحت مهتمة ومشغولة بالفلسفة . ومن الملاحظ إن هذا التحول حدث في رحاب جامعة لودفيغ ماكسيميليان في (ميونيخ) . كما ودرست هيدفيغ مارتيوس في جامعة غوتنجن (المانيا) [5].

   وخلال إحتفلات جامعة غوتنجن ، سنة (1912) عُرضت نتائج المسابقات للحصول على جائزة الجامعة لأفضل عمل فلسفي أصيل . وقد حُجبت أسماء المتنافسين وظلت سرية ، ولم يُعلن عنها إلا بعد نهاية الشتاء . وكانت الأعمال المتنافسة قد بلغت ؛ (200 عملاً فلسفياً) . وإن العمل الفلسفي الوحيد الذي فاز بالجائزة ، هو العمل الذي تقدمت به هيدفيك كونراد مارتيوس ، والذي كان بعنوان ؛ (المبادئ النظرية الحدسية للوضعية المنطقية) وتم في إحتفلات جامعية مشهودة منحها الجائزة [6].

  وفيما بعد أصبحت هيدفيغ كونراد معروفة ومشهورة في أعمالها في مضمار ؛ إنطولوجيا الحقيقة . ومن ثم تزوجت ثيودور كونراد ، والذي ساعدها من طرفه في ذلك الوقت من توجيه أعداد من الطلبة إلى حضور محاضراتها شرطاً على حصولهم على المساعدات المالية . وبسبب إن واحداً من أجداد (هيدفيغ كونراد) كان يهودياً ، فإن عملها الأكاديمي تعرض إلى (الكثير من الصعوبات الخطيرة) خلال صعود النازية [7].

   وعند هذه التخوم تحولت هيدفيغ كونراد مارتينيوس إلى ناشطة دينية في صفوف المذهب المسيحي البروتستانتي . ومن ثم تكونت لها علاقات وإتصالات مع الفيلسوفة الآلمانية إيديث شتاين وذلك لكون الأخيرة كانت هي الآخرى لها إهتمامات بالمسيحية الكاثوليكية وكانت لهما زيارات متبادلة ، بالرغم من إن (هيدفيغ كونراد مارتينيوس) كانت بروتستانية ، فإنها (حصلت على تأجيل من الدراسة ، بسبب إن ؛ (أم إيديث شتاين كانت بالعماد عرابة لها) [8]. وهكذا نجت الفيلسوفة الآلمانية هيدفيغ كونراد مارتينيوس من الموت في (الهوليكوست : محارق الغاز النازية وعاشت عمراً طويلاً) ، مُقارنة لما حدث من مآسي إلى كل من زميلتها الفيلسوفة إيديث شتاين وشقيقتها روزا شتاين [9].

   وفي جامعة ميونيخ ، أصبحت كونراد مارتينيوس ، عضواً في الرابطة الأكاديمية لعلم النفس ، وكان عضواً معها في الرابطة ، كل من أدولف ريناخ ، مورتيز جيجر ، والفيلسوف الأكاديمي الآلماني ألكسندر بفاندر (7 فبروي 1870 – 18 آذار 1941) . وكان يومها بفاندر بروفسوراً في جامعة ميونيخ ، وهو تلميذ ثيدور ليبز . ومن الملاحظ ، إن (إلكسندر بفاندر) عزز شكلاً مختلفاً من الفينومنولوجيا ، تختلف بالطبع عن فينومنولوجيا الترانسندتالية عند آدموند هوسرل . وكان إلكسندر بفاندر مشهوراً بكتابه الذي حمل عنوان : علم المنطق [10].

  ولاحظنا إن هيدفيغ كونراد مارتينوس ، جاءت إلى الحلقة الفينومنولوجية ، مدفوعة بحماس عال . وتصادف يومها ، إن الحلقة كانت مشغولة في إجتماعاتها ، في مناقشة (رائعة آدموند هوسرل والتي حملت عنوان : أبحاث منطقية) . وإضافة إلى ذلك ، كانت الدوافع تتطلع وتسعى إلى معرفة المبادئ لهذه الحركة الجديدة ، والتي تختلف بالطبع من وجهات النظر المعاصرة لها ، والتي تمثلت في الكانطية الجديدة .

   وعلى وصية (مورتيز جيجر) قامت هيدفيغ مارتينيوس بتغيير الجامعة ، وتحديداً في الفصل الدراسي (1911 – 1912) وإنتقلت إلى جامعة غوتنجن ، ومن ثم إلتحقت بحلقة طلاب هوسرل . وبعد ذلك تابعت (إيديث شتاين) . وفي جامعة فرايبرغ ، كانت جردا ولينر ، والتي كانت تتطلع من طرفها إلى مقابلة (إيديث شتاين وفي معية الفيلسوفة هيدفيغ مارتيوس ، ومن ثم أصبحوا لفترة طويلة ، أصدقاء العمر .  وإن هذا لم يتحقق إلا في سنة (1920)) .

  والحقيقة إن هوسرل عمل من طرفه ، على جذب أنظار عدد من الطلاب ، ومن بينهم نفر من الطلاب ، الذين كانوا خارج الفصول الدراسية . ومن الطلاب من خارج فصول هوسرل الدراسية ، عدد من الطلاب الذين جاءوا من الجمعية الفلسفية ، والتي تأسست حديثاً . وكانوا يُناقشون ، ويُناقشون فينومنولوجيا هيدفيغ مارتينيوس ، حالما جاءت إلى الجمعية الفلسفية ، وفرضت حضورها عليها [11].  

  ولاحظنا إن دوافع هيدفيغ كونراد مارتينيوس ، تجاه كل من الفينومنولوجيا وأدموند هوسرل ، قد شرحته (هيدفيغ مارتينيوس) من خلال حديثها عن التأثيرات التي تركها هوسرل ، فأفادت : إن هناك الكثير من الأمور التي لم نلحظها من قبل ، والآن ممكن أن آراها بوضوح ، وقالت معلقة : ” هوسرل هو سيدنا ، وعلمنا إن نرى . وكان مركز الحلقة ، فيلسوف القانون أدولف ريناخ ، والذي كان على أية حال ، في سنة (1917) ضحية الحرب ، والذي من طرفه قام بتطويرات أساسية وجوهرية للفينومنولوجيا ، ومن ثم فتح الباب لإنجاز تطورات بعيدة المدى ، والتي ظهرت على يد هيدفيغ كونراد مارتينيوس [12].  

   وهذه الحلقة ، أخذ يطلق عليها طلاب جامعتي ؛ ميونيخ وغوتنجن ، فيما بعد ، عنوان : ” فينومنولوجيا ميونيخ للغوتنجيز (نسبة إلى طلاب جامعة غوتنجن) . ولعل القادم الجديد لاحقاً ، هو المهندس المعماري ثيودور كونراد (19 مايس 1910 – 19 أوغست 1994) [13]. وبالطبع هو المؤسس للحلقة ، وزوجته فيما بعد ، هي الفيلسوفة هيدفيغ كونراد مارتينيوس . ومن ضمن أعضاء هذه الحلقة ، كل من ؛ إليكسندر كويري (29 أوغست 1892 – 28 آبريل 1964) [14]، الفيلسوف الآلماني فيرتز ليوبولد كوفمان (3 تموز 1891 – 9 أوغست 1958)[15] ، فيلسوف الكاثوليك الرومان الألماني في القرن العشرين ديتريش فون هيلدبراند (12 إكتوبر 1889 – 26 جنيوري 1977) [16]، جين هيرنغ ، هو من أوائل المهتمين بمضمار ، الإنطولوجيا الفينومنولوجية ، وخصوصاً في مقالته حول الإختلافات في حقل الجوهر [17]، الأكاديمي الكندي وينثروب بيكارد بيل (12 مايس 1884 – 4 آبريل 1964) والذي درس الفلسفة ، في كل من جامعة تورنتو (كندا) وجامعة هارفارد (أمريكا) . وهو مشهور بعمله مؤرخاً إلى محافظة نوفا سكوشيا (كندا) [18]. ومن ثم جاءت في أوقات متأخرة ، إيديث شتاين وإنضمت إلى (جماعة فينومنولوجيا) من طلاب جامعتي كل من ميونيخ وغوتنغن [19]. وبالرغم من كل ذلك ، فإن هيدفيغ كونراد مارتينيوس ، كتبت رائعتها التي حملت عنوان ؛ الأسس الأبستمولوجية للوضعية المنطقية ، وقدمتها إلى واحدة من كليات الفلسفة في غوتنغن ، وكانت كلها طموح يومها ، من إنها ستفوز بالمسابقة التي قدمتها (كلية الفلسفة في غوتنغن) . إلا إن أماني وطموحات كونراد مارتينيوس لم تتحقق ، حيث إنها لم تفوز وتحصل على الدكتوراه من غوتنغن . وكان المعوق الذي سد أبواب الطموح ليس رائعتها (الأسس الأبستمولوجية للوضعية المنطقية) . وإنما شئ مختلف تماماُ ولم يكن محسوباً على الإطلاق يومذاك . وكان السبب المعوق يعود إلى إن (دبلوما الثانوية التي تحملها هيدفيغ مارتينيوس ، لم تتضمن اللغة اليونانية) .

  وعلى أية حال ، فإن الكسندر بفاندر ، أخذ طالبة ثيودور ليبز (أي هيدفيغ كونراد مارتينيوس) ومقالتها ، كإطروحة للدكتوراه ، بغض النظر من (غياب الإشارة إلى اللغة اليونانية) ومؤهلات الطلبة الأخرين ، وعلى أساس  إنه رفض التحفظات في الوقت الراهن [20]. هذا من طرف ، ولكون (مارتينيوس) تلميذة إلى فيلسوف الفينومنولوجيا الألماني ليبز ، فإن مقالتها التي نشرتها في ميونيخ ، تم قبولها (بما يُعادل إطروحة الدكتوراه) [21].

هيدفيغ مارتينيوس وإنطولوجيا الحقيقي

   إعتقدت الفيلسوفة الآلمانية (هيدفيغ كونراد مارتينيوس) ، إن آراء أستاذها (آدموند هوسرل) ألمتآخرة ، وبالتحديد حول ما أطلق عليه عنوان : (فينومنولوجيا المثالية الترانسندتالية (المتعالية)) ، هي ليست من العدل ، أن تكون فينومنولوجيا الواقعي (أو فينومنولوجيا الحقيقة) . وعلى أساس هذا التحفظ من هذا النمط من الفينومنولوجيا ، طورت (هيدفيغ كونراد مارتينيوس) ، ما أطلقت عليه عنوان : (إنطولوجيا الحقيقي) أو (إنطولوجيا الحقيقة) ، ومن ثم أسست مضمار بحثها ، الذي حمل عنوان : (الفلسفة الطبيعية) ، وتلت ذلك الكوسمولوجيا وأبحاثها في الزمن والمكان .

  كما وكانت لها وجهة نظرها الأساسية ، حول ما كان يعتقد الأخرون ، وخاصة من آراء فيما يتعلق بالفينومنولوجيا الإنطولوجية ، وهم يشيرون عندما يتحدثون ، إلى الإدراك الحسي للأشياء ، ويقولون : (إن هناك شئ ما ظهر (هناك) ، ونحن من طرفنا أدركنا ذلك) . وبالطبع هذه هي (مشكلة الوجود) التي عالجتها (هيدفيغ كونراد مارتينيوس) في أعمالها ، وحصراً في كل من : الوجود [22]، وكذلك في عملها ، الذي حمل عنوان : إنطولوجيا الحقيقي ، أو : إنطولوجيا الواقعي . وعالجت في رائعتها التي حملت عنوان ؛ الوجود ، الأطراف الآتية :

(1) – ملاحظات تمهيدية [23]. (2) – التماثل في الوجود [24]. (3) – الوجود الحقيقي وأشكاله الأساسية [25].

هيدفيغ كونراد مارتينيوس : المكان والزمن

   إن أهمية فيلسوفة العلم (هيدفيغ كونراد مارتينيوس) في تاريخ العلم ، وخصوصاً الفيزياء ، إنها ؛ (طورت تصويراً للطبيعة ، وهي تُثابر في معالجة ، العلوم الطبيعية في عصرها ، وعلى الخصوص ، علم الفيزياء ، وكان جوهر مثابرتها ؛ (دمج كل من نتائج النسبية وميكانيكا الكم) ولم تقف عند هذه التخوم ، بل كتبت وتحدثت عن (مكاناً منحنياً نهائياً ، إلا إنه في الوقت ذاته ، لا محدود) . ويُفترض إن يكون مؤلفاً من ؛ (ثلاثة أبعاد مكانبة وبعدين ذات سطح (كروي)) . وبالطبع وفقاً إلى (كونراد مارتينيوس) فإن هناك ثلاثة أنواع من العلاقات الممكنة بين (الزمن والعالم (المكان)) [26] :

أولاًالزمن اللانهائي ، والذي معه بدأ العالم ، ومعه إنبثق الإعتقاد ، بأن العالم ممكن أن يكون لانهائياً وبدون بداية . وبالطبع هذا الرأي يتطابق مع وجهة نظر العلوم الطبيعية الكلاسيكية .

ثانياً العالم بدأ في وجوده الزمني . وهذه هي وجهة نظر إفلاطون في محاورة طيماوس [27].

 ثالثاً – إن (نهائية الزمن المكان) ، فهي النظرة التي تتساند وتنتمي إلى ” العالم المحدود ” . وهذا الفهم تقدمه ؛ (النظرية النسبية العامة) . والبعد الرابع ، هو وحدة (الزمن – المكان) في عالم إنشتاين ، وهو بدوره يعرض موديل ؛ ” العالم الإسطواني ” [28].  

والخلاصة : هي إن هيدفيغ كونراد مارتينيوس ، إستنتجت ، بأن الزمن يمكن أن يتحول إلى نهائي ، إذا كان إسطوانياً ومتصلاً مع نفسه منذ إن كان (الزمن المباشر) ، ويتحرك إلى ما لانهاية ، كوقت دوري . وإنه سيتحول إلى (وقت محدود . إلا إنه زمن غير محدد) .  

  ولاحظنا إنه بعد الحرب العالمية الثانية ، إن الفيلسوفة الأكاديمية الآلمانية (هيدفيغ مارتينيوس) قد عادت إلى مضمار الفلسفة ، بل وإنها في سنة (1949) بدأت تُحاضر في الفلسفة الطبيعة . وفي سنة (1955) حصلت على درجة بروفسور شرف في جامعة ميونيخ . ومن ثم في سنة (1958) تم تكريمها بميدالية الصليب الفيدرالية . وفي هذه الفترة ظهرت تحديات جديدة تواجه هيدفيغ مارتينيوس ، وهي تحديات العمر . وفعلاً فإن عمرها أصبح لايعمل لصالحا ، وبسبب ذلك أصبحت فرصها محدودة . وبالرغم من ذلك ، فقد حصلت (هيدفيغ كونراد مارتينيوس) على فرصة للإتفاق على العمل المشترك مع الباحث الأكاديمي إيفي إبيرهارد ليلمانت (23 سبتمبر 1926 – 2015) [29] ، وكانت راضية من هذا الإتفاق وتحسب بدرجات عالية من اليقين ، بأنها وضعت تراثها الفلسفي بيد فيلسوف أكاديمي أمين كذلك .. وإنه بدأ بجد في مضمار الإنشاء والكتابة ، كما وأخذ يُقدم سلسلة من المحاضرات . ونحسب على أساس كل هذه التحضيرات ، توفيت (هيدفيغ كونراد مارتينيوس) وسلمت روحها بهدوء وإرتياح وسلام . وهكذا إنطفأت حياتها ، سنة (1966) وبالتحديد في سترابيرغ ، وهي المنطقة التي صرفت فيها السنوات الأخيرة من حياتها وبصحبة زوجها وإبنتها بالتبني [30].  

 نصوص وكتابات الفيلسوفة الآلمانية هيدفيغ كونراد مارتينيوس

1 – الأسس الأبستمولوجية للفلسفة الوضعية (1920) [31].

وجاءت في طبعته الأولى (القديمة) ، والتي تصعد إلى سنة (1913) . بعنوان طويل وحمل تفاصيل إضافية ، وبالصورة الأتية ؛ (الأسس الأبستمولوجية للفلسفة الوضعية : الإنطولوجيا ونظرية الفعل للعالم الخارجي الواقعي) ، مطبعة جامعة ميونيخ ولودفيغ ماكسميلانز (البافيرية الملكية) . وتألف بطبعته الورقية القديمة ، من (52 صفحة فقط) . والكتاب تكون من (6) أقسام .

2 – الأحاديث أو الخطابات الميتافيزيقية (1921) [32].

   وهذا الكتاب الفلسفي ، ألفته الفيلسوفة الألمانية في القرن العشرين فيدفيغ كونراد مارتيوس وكتبته ونشرته (باللغة الآلمانية) ، وتكون من عدة فصول : وجاءت بالصورة الأتية :

الأول – النبات والحيوان [33]. الثاني – النفس (الروح) [34].

الثالث – الناس [35]. الرابع – من الحيوان وقناديل البحر(جليفيش) [36].

الخامس – الديمونز (الشرير) والملائكة ، الأرواح والأرواح [37].

السادس – التطور ، الإنسان [38].

3 – علم النفس (1923) [39].

  وجاءت إشارة في إن الفيلسوفة الآلمانية هيدفيغ كونراد مارتينيوس ، ألفته ، سنة (1923) . ونهض الكتاب على نزعتها الفلسفية ، التي عرفت وشاعت بعنوان ؛ (الميتافيزيقية الواقعية) [40].   

4 – حول الإنطولوجيا والعالم الخارجي الحقيقي : نقد النظريات الوضعية (1916) [41]. ولاحظنا إن هذا الكتاب تكون من : (1) – المدخل [42] ، (2) – الفينومنولوجيا الشاملة إلى العالم الخارجي الحقيقي [43] ، (3) – الحسية [44] ، (4) – ملاحظات تمهيدية  [45]، (5) – الحالة الحسية ، من مثل [46]، (6) – مشكلة ” الحالة الحسية ” على المستوى الأول [47]، (7) – الظهور الواضح لمثل من [48]. (8) – مشكلة ” الحالة الحسية ” على المستوى الثاني [49].

5 – ” روح النبات ” . الإعتبارات البايولوجية الإنطولوجية (1934) [50].

  وورد العنوان بصيغة أخرى وبالصورة الآتية : ” نفس نفس النبات [51].

6 – ” أصل وبنية الكون الحي ” (1938) [52].ومن ثم بعد ذلك وبفترة إمتدت (11 سنة) تم إعادة نشره بعنوان : الإثنولوجيا (1949) [53].

7 – التركيب الذاتي للطبيعة ، الإمكانات والطاقات (1944) [54].

8 – البايوغرفيزوالسايكي / السير الذاتية والسايكا (النفس) (1949) [55].

9 – الزمن (1954) [56].

10 – يوتوبيا التربية البشرية . الدرارونية الإجتماعية وعواقبها (1955) [57].

  ودرس الكتاب موضوعات ، من مثل ؛ التطور ، علم الإجتماع – التاريخ والدارونية .

11 – الوجود (1957) [58].

12 – الغرفة (1958) [59].

13 – دراسة حول الإستعارة (1958) [60].

وهي دراسة في اللنغوستيكا (فقه اللغة) والأدب والديدكتيكا (التربية والتعليم) .

14 – النفس الروحانية للإنسان (1960) [61].

  ولاحظنا إنه جاء في ترجمة لعنوان هذا الكتاب بصيغة فيها بعض الإختلافات ، ولذلك رغبنا أن نشارك بها القارئ العربي الكريم وبالصورة الآتية : (روح نفس الإنسان) . تكون هذا الكتاب من العديد من المحاور ؛ (1) – منها مثلاً إنها كتبت ما يشبه المقدمة [62]. (2) – مقدمات إنطولوجية [63]. (3) – التمييز الكمي والتمييز الكيفي (النوعي) للنفس الروحانية (الشروط البايولوجية والأسس الميتافيزيقية والأوجه الميتافيزيقية) [64]. (4) – تأصيل جذور الإنسان الكلي للجسد ، النفس والروح في الذات الأصلية [65]. (5) – علاقة النفس – الروح بالجسم الإنساني [66]. (6) – علاقة الأساس المادي للقدرات بالأدوات الكونية [67].  

رائعة كونراد مارتينيوس : حول الفلسفة (ثلاثة مجلدات) :

أولاً كتابات كونراد مارتينيوس حول الفلسفة (1965) : المجلد الثالث [68].

   الحقيقة تكون هذا المجلد من (503 صفحة) مع فهرست . وجاءت موضوعات هذا المجلد الضخم بالصورة الآتية :

تصدير [69].  المجلد الثالث – وكان بعنوان ؛ الإنساني والكوني [70]. وضم الأطراف الآتية :

(1) – سؤال حول نزول الإنسان [71].  (2) – نزول الإنسان على أساس نظرة العلم الحديث والتفسير الإنجيلي لعملية الخلق [72]. (3) – أصل الإنسان [73]. (4) – جسم الإنسان [74]. (5) –

الحياة الإنسانية ما قبل التاريخ [75]. (6) –  النفس والجسم [76]. (7) – النفس الإنسانية [77]. (8) – الفردية والتكاثر [78]. (9) – الولادات البشرية [79] . (10) – السيرالذاتية واللوغوس [80]. (11) – إدغار داتش والفردوس المفقودة [81]. (12) – ما بعد الموت [82]. (13) – مناقشة مع رجل اللاهوت الألماني رودولف كارل بولتمان [83](20 أوغست 1884 – 30 تموز 1976) [84]. (14) – العلم ، الإسطورة والعهد الجديد [85]. (15) – الروح والعالم [86]. (16) – الخلق والجيل [87]. (17) –  عدم واقعية العمل الفني [88]. (18) – النور (الضوء) والروح [89]. (19) – التشكيل (التلفيق) والضوء [90]. (20) – العقل الفعال والعقل المُتلقي [91]. (21) – مكانة التجريبي والترانسندنتالي (المتسامي) في العالم الحقيقي [92]. (22) – حول جوهر الوجود [93]. (23) – معنى وسلامة التأمل الفلسفي [94]. (24) – الفينومنولوجيا والتأمل [95]. (25) – الفلسفة المنهجية (المُنظمة) [96]. (26) – الفينومنولوجيا الترانسندتالية والفينومنولوجيا الإنطولوجية (الوجودية) [97]. (27) – المعنى والوجود [98]. (28) – حقيقة (صدق) الآشياء [99]. (29) – ملاحق ، وتكون من طرفين : أولاً – مقالات (إضافية بقلم الفيلسوفة الآلمانية هيدفيغ كونراد مارتينيوس) [100]. ثانياً – تعليقات الناشر [101].

ثانياً كتابات كونراد مارتينيوس حول الفلسفة (1964) : المجلد الثاني [102].  

  وتكون هذا المجلد الضخم من (ً301 صفحة) مع فهرست . وبدأ الكتاب بتصدير [103] ، وهذا المجلد كان بعنوان ؛ حول المشكلة المعاصرة للعلم الطبيعي [104]. ودرست فيه (الفيلسوفة الآلمانية هيدفيغ كونراد مارتينيوس ) الموضوعات الأتية : (1) – التحولات التي جرت على العلم [105]. (2) – العلم الطبيعي والفلسفة الطبيعية [106]. (3) – الفيزياء والميتافيزيقا [107]. (4) – حول روح الرياضيات [108]. (5) – أبعاد جديدة في تركيب العالم [109]. (6) – جدل حول وجهة النظر إلى العالم [110]. (7) – السببية [111]. (8) – مفهوم القوة (الإمكانية) والفيزياء الحديثة [112]. (9) – طرق جديدة في الفلسفة الطبيعية [113]. (10) – التفسير الفلسفي للتجارب (الخبرات) الفيزيولوجية التطورية [114]. (11) – التشكُل في الطبيعة [115]. (12) – الإختلافات الجوهرية بين الوجود الحي والوجود اللاحي [116]. (13) – عالم النبات السويدي كارل[117] لينيوس [118]. (14) – مشكلة الفن في التنوير الفلسفي الطبيعي [119]. (15) – تناقص التغييرات النظرية [120]. (16) – حول الحالة الراهنة لوجهة النظر العلمية [121]. (17) – علم الأعراق البشرية (السلالة) ، التاريخ والميتافيزيقا [122]. (18) – التاريخ الروحي وإيديولوجيا الدارونية [123]. (19) – الفكر التطوري والميتافيزيقا [124]. (20) – ميتافيزيقا التطور[125]. (21) – الأطراف الخلاقة والجوانب العابرة في التطور الطبيعي للحياة [126]. (22) – المكان ، الزمن والكوسموس (الكون) [127]. (23) – ماذا تحدث الفيلسوف آرسطو عن الزمن ؟ [128]. (24) – الغرفة السرية الغريبة [129]. (25) – الزمن والسرمدية (الأزل) [130]. (26) – الأسس الأيونية للكوسموس (للكون) الأرضي [131]. (27) – المستقبل الكوني [132]. وضم هذا المجلد ، مجموعة من الملاحق [133]، ومجموعة من المقالات الإضافية [134]. ومن ثم جاءت ملاحظات الناشر (إيفي إبيرهارد ليلمانت) حول تواريخ الخلق والطهور الأول [135].

ثالثاً كتابات كونراد مارتينيوس حول الفلسفة (1963) : المجلد الأول [136]. وهذا المجلد كان بعنوان : الأسئلة الفلسفية [137]. وبدأت فصول هذا المجلد ، بتصدير كتبه الناشر (إيفي إبيرهارد ليلمانت) [138]. وجاءت فصول الكتاب بالصورة الأتية : (1) – فلسفة الوجود [139]. (2) – الآزمة الراهنة للتفكير المثالي [140]. (3) – ما هي الميتافيزيقا ؟ [141]. (4) – ملاحظات حول الميتافيزيقا وموقفها المنهجي [142]. (5) – ما له ولاشئ [143]. (6) – الزمن [144]. (7) – كتاب مارتين هيدجر ” الوجود والزمن [145]. (8) – (الدكتور محمد جلوب الفرحان : تعرض النص إلى قطع واضح ونأمل أن نجد نسخة أخرى ، ونوعد القارئ الكريم بإكماله قبل نشر الكتاب) .  

تعقيب ختامي :

  نحسبُ إن دوائر التفكير الفلسفي والعلمي على حد سواء ، ستظل تحتفل بالعالمة (الفيزيائية) والفيلسوفة الآلمانية هيدفيغ كونراد مارتينيوس ، ونتذكرها على الأقل :

أولاًفي مساهمتها الرائدة في (مزج نتائج النسبية وميكانيكا الكم في شدة واحدة) .

ثانياًونحتفل مع القراء العرب ، برائعتها الفلسفية التي حملت عنوان ؛ (كتابات هيدفيغ مارتينيوس حول الفلسفة) والتي تألفت من (ثلاثة مجلدات) . وهي بحق عمل فلسفي وعلمي إبداعي في تاريخ الفلسفة الغربية عامة والفلسفة الألمانية (والأوربية) خاصة . وكان لنا (أي الدكتور محمد جلوب الفرحان) شرف التعريف بهذه الرائعة لأول مرة في دار الثقافة العربية (وبالطبع على صفحات المقال الراهن) . وهذه (المجلدات الثلاثة) جاءت بالصورة الأتية : المجلد الأول ، وحمل عنوان (الأسئلة الفلسفية) وتكون بحد ذاته من (461 صفحة) . أما المجلد الثاني ، فقد كان بعنوان (حول المشكلة المعاصرة للعلم الطبيعي) وتألف من (301 صفحة) . في حين إقترحت فيلسوفة العلم الآلمانية (هيدفيغ كونراد مارتينيوس) عنوان (الإنساني والكوني) على المجلد الثالث ، والذي تكون من (503 صفحة) . وعلى هذا الأساس فإن المجموع الإجمالي لصفحات هذه الرائعة ، تألف من (1265 صفحة) .

   وهنا نذكر القارئ العربي ، بأن هيدفيغ كونراد مارتينيوس كانت معاصرة إلى عالم الفيزياء النظرية ألبرت أنشتاين (14 آذار 1879 – 18 نيسان 1955) . إلا إنها كانت أصغر منه ، أي من أنشتاين بما يُقارب (التسع سنوات) . وتوفيت بعد إنشتاين بحدود (العشرة سنوات) . والحقيقة إن الفارق بينهما كان يعمل لصالح الفيلسوفة (هيدفيغ كونراد مارتينيوس) ، حيث إنها درست الفلسفة أكاديمياً وكتبت إطروحتها للدكتوراه وكانت عالمة بالفيزياء والشاهد على ذلك رائعتها (ثلاث مجلدات حول الفلسفة) بينما العالم الجليل إنشتاين بالمقابل لم يتدرب أكاديمياً على الفلسفة ولم يكتب باللغة الآلمانية إطروحته للدكتوراه مثلما كتبت (هيدفيغ كونراد مارتينيوس) .وإن (هيدفيغ )أشرفت أكاديمياً على أطاريح الدكتوراه لمجموعة من الطلاب الألمان . وهذا موضوع يحتاج إلى (دراسة أكاديمية عربية معاصرة توزع الحقوق بإنصاف إلى أصحابها الحقيقيين) . وفعلاً ، فإننا قبل ما يُقارب (العشرين سنة مضت) ، أشارنا إلى هذا الموضوع في هامش ضمن مقال يتعلق بريادة إنشتاين ومساهمات إساتذته الذين سبقوه في البحث في مضمار ألنظرية النسبية

 للقارئ العربي نأسف على الإرتباك الذي سببه الكومبيوتر أو العاملين في الكومبيوتر في بداية هوامش هذا البحث وخاصة السطر الأول بعد التوثيق والإحالات .. وشكراً 

———————————————————————————————

التوثيق والإحالات

، فينا ، سنة (2005) . ص ص 1 – 2 .   – أنظر : كارل هوفبارو ؛ هيدفيغ كونراد مارتينيوس : الفلسفة في القرن العشرين (باللغة الآلمانية)[1]

 – المصدر السابق ، ص 2 . [2]

 – الفيلسوف الآلماني مورتيز جيجر ، ولد في فرانكفورث وبالتحديد ، في (26 حزيران ، سنة (1880)) . وهو واحد من حواريي فيلسوف [3]

الفينومنولوجيا (آدموند هوسرل) . كما وكان واحد من أعضاء مدرسة فينومنولوجيا ميونيخ . وإضافة إلى الفينومنولوجيا ، فقد رهن مورتيز جيجر حياته الأكاديمية إلى كل من مضمار علم النفس ، الأبستمولوجيا وعلم الجمال . بدأ بدراسة القانون في جامعة ميونيخ وحصراً ، سنة (1898) . ومن ثم درس تاريخ الآدب في سنة (1899) . وأخيراً درس الفلسفة ، علم النفس ، سنة (1900) وتحت إشراف الفيلسوف الآلماني ثيودور ليبز (28 تموز 1851 – 17 إكتوبر 1914) والذي كان متخصصاً ، في علم الجمال . وإلتحق جيجر بحلقة ثيودورليبز وأصبح عضواً فيها وكان معه في الحلقة يومذاك كل من أدولف ريناخ ، ماكس شيلر . وفي سنة (1906) حضر موتيز جيجر محاضرات آدموند هوسرل في جامعة غوتنغن ومن ثم أصبح عضواً في حلقة ميونيخ للفينومنولوجيا . وفي سنة (1907) قدم إطروحته للدكتوراه ودافع عنها وحصل عليها . وفي سنة (1915) أصبح محاصراً في جامعة ميونيخ . وعند صعود النازية تم عزله من رئاسة القسم بسبب جذوره اليهودية ، وبالتحديد ، سنة (1933) . ومن ثم هاجر إلى الولايات المتحدة الامريكية ، واخذ يدرس في الكلية الجديدة في مدينة نيويورك ، وتحول بعدها إلى جامعة ستانفورد . وكان من طلابه كل من (هانز جورج غادمير ، والتر بينجامين وكارل لويث) . وتوفي مورتيز جيجر في (9 سبتمبر ، سنة (1937)) . للتفاصيل أنظر : هربرت شبيغلبيرغ ، حركة الفينومنولوجيا : مدخل تاريخي ، دار نشر سبرنغر ، سنة (2013) ، ص ص 207 – 208 .

 – الفيلسوف الآلماني آدموند هوسرل ، وهو فيلسوف الفينومنولوجيا في القرن العشرين . وإسمه (إدموند غوستاف ألبرشت هوسرل) وحياته [4]

إمتدت سنواتها ما بين القرن التاسع عشر والقرن العشرين . وكانت حصراً ما بين (8 آبريل 1859 – 27 إبريل 1938) . وهوسرل حقيقة ، هو المؤسس للمدرسة المشهورة بعنوان (الفينومنولوجيا) والتي جاء الإعلان عنها في نصوص هوسرل الفلسفية المبكرة . وهوسرل توسع في كتاباته ، وخاصة في إنتقاداته للنزعتين ؛ التاريخية والنفسية في مضمار علم المنطق . وإن تفكير هوسرل مارس تأثيرات عميقة على بيئة الفلسفة في القرن العشرين . ومن ثم تحول إلى رمز فلسفي كبير في مضمار الفلسفة المعاصرة وما بعد . وهوسرل درس الرياضيات تحت إشراف كل من كارل ويرستراس وليو كونيغربرغر . ودرس الفلسفة تحت إشراف وتوجيه كل من فرانز برنتانو وكارل ستامبث . وطل هوسرل منتجاً وفاعلاً حتى وفاته ، سنة (1938)) . وبالمناسبة ، إن مارتين هيدجر أهدى كتابه الذي حمل عنوان : الوجود والزمن (1927) ، النشرة الأولى . ومن بعدها تم رفع الإشارة إلى هوسرل بسبب جذوره اليهودية . وإن الناشر كان مرعوباً يومها من إسم هوسرل مطبوع على كتاب ؛ الوجود والزمن . للتفاصيل أنظر : رودلف برنيت وآخرين ؛ مدخل إلى الفينومنولوجيا الهوسرلية ، مطبعة جامعة شمال غرب ، سنة (1993) .

 – أنظر : كارل هوفبارو ؛ المصدر السابق . [5]

 – أنظر : تاريخ الفيلسوفات والعالمات الألمانيات : نساء في بواكير الفينومنولوجيا ، منشورة في نشرة ؛ (المفكر الذكي) ، باللغة الألمانية ، [6]

سنة (1912) . وعرفت النشرة بثلاثة من النساء الألمانيات ، وهن كل من ؛ (إيديث شتاين ، هيدفيغ كونراد مارتينيوس وجيردا والتر) .

 – أنظر : هربرت شبيغلبيريغ وكارل سكوشمانا ؛ الحركة الفينومنولوجية : مدخل تاريخي ، دار نشر سبرنغر (هولندا) ، سنة (1981) ، [7]

ص ص 212 – 214 . والكتاب في مجمله تكون من (768 صفحة) .  

 – أنظر : سليفيا كورتين دينمي ؛ ثلاثة نساء خلال الأزمنة المظلمة : إيديث شتاين ، حانا إرنديت وسيمون فايل ، ترجمة جي . أم . غوشغارين [8]

(الترجمة من الألمانية) ، مطبعة جامعة كورنيل ، أثيكا ولندن ، سنة (2000) .

الفيلسوفة الأكاديمية الآلمانية إيديث شتاين ، مجلة الفيلسوف ، حزيران – تموز ، سنة (2019) ،  – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ [9]

العدد (238) . وهو بحث واسع وتفصيلي .

 – أنظر : إلكسندر بفاندر ؛ علم المنطق (الترجمة الإنكليزية) ، دار نشر أونتوز فيرلاغ ، فرانكفورث ، سنة (1921) . وأعيد نشره ، سنة ، [10]

(2009) .

 – أنظر : كارل هوفبارو ؛ هيدفيغ كونراد مارتينيوس : الفلسفة في القرن العشرين (المصدر السابق) .[11]

 – أنظر : كارل هوفبارو ؛ المصدر السابق .  [12]

 – المهندس المعماري الأمريكي ثيودور كونراد ، وهو إضافة إلى ذلك يعمل على صيانة المباني . ويُنظر له ، مهندساً معمارياً قيادياً . وعادة ما [13]

يعمل الموديلات وعلى هذا الأساس ، غالباً ما يتحدثون عنه ، بعنوان (عميد الموديلات) . وعمل الكثير من الموديلات في الولايات المتحدة الأمريكية . وهو زوج الفيلسوفة هيدفيغ كونراد مارتينيوس . وهو مؤسس حلقة ميونيخ – غوتنغن للفينومنولجيين . للتفاصيل أنظر : تريسا فرانكهينل ؛ غرفة الأشكال الصغيرة : تاريخ الموديلات المعمارية الأمريكية في القرن العشرين ، (إطروحة دكتوراه) ، مطبعة جامعة زيوريخ ، سنة (2013) .

 – الفيلسوف الفرنسي ألكسندر كويري ، وركز كتاباته في كل من مضمار التاريخ وفلسفة العلم . وقدم العديد من المحاضرات في جامعة جونز  [14]

هوبكنز(الولايات المتحدة الأمريكية). وكانت أهم أعماله تدور حول كل من غاليلو غاليلي ، إفلاطون وإسحق نيوتن . وأهم مؤلفاته : 1 – من العالم القريب وحتى الكون اللانهائي ، مطبعة جامعة جونز هوبكنز ، سنة (1957) . 2 – الميتافيزيقا والقياس : مقالات في الثورة العلمية ، مطبعة جامعة هارفارد ، سنة (1968) .

 – الفيلسوف الآلماني فيرتز ليوبولد كوفمان ، وهو إبن التاجر جوزيف كوفمان وزوجته مثليدا بي . فرانكشتاين . بعد الدراسة الثانوية ، حصل  [15]

على الدبلوما (لايبزك) . ومن ثم بدأ بدراسة الفلسفة ، وللسنوات من (1910 وحتى 1914) وفي كل من برلين ، لايبزك وغوتنغن . وخلال الفترة ما بين سنة (1914 وحتى سنة 1918) شارك كوفمان في الحرب العالمية الأولى . بعدها أكمل دراسته في جامعة فرايبورغ . وكانت حلقة الأصدقاء التي تحيط به ، تضم كل من (إيديث شتاين ، أدولف ريناخ وهانز ليبز) . وفي سنة (1924) حصل على شهادة الدكتوراه وكان المشرف على إطروحته في الدكتوراه ، الفيلسوف الأكاديمي إدموند هوسرل . ومن ثم بدأ كوفمان العمل في جامعة فرايبورغ ، وأصبح المساعد إلى هوسرل . وفي سنة (1926) حصل على درجة الدكتوراه الثانية لأغراض التأهيل في التدريس الجامعي ، وأكملها في جامعة فرايبورغ كذلك . وخلال السنوات (1926 وحتى 1933) أو حتى سنة (1936) كان كوفمان محاضراً . وفي سنة (1936) كان يعمل بروفسوراً زائراً في جامعة العلم العبري في برلين . وفي سنة (1938) هاجر مع عائلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية . وكوفمان هو واحد من أهم الممثلين للفينومنولوجيا والنظام الفلسفي لأستاذه أدموند هوسرل . وفي الولايات المتحدة الأمريكية ، أسهم في نشر أفكارهوسرل والفينومنولوجيا . وفي سنة (1958) تقاعد عن العمل وهاجر إلى سويسرا وإستقر فيها . وعاد إلى العمل محاضراً في مضمار فينومنولوجيا الفن . كما كان الناشر المشارك والمشرف على مجلة الفلسفة والبحث الفينومنولوجي ومكتبة الفلاسفة الأحياء . أهم مؤلفات فيرتز كوفمان : 1 – التمثال : ظاهرة جمالية (1925) . فيرتز كوفمان ؛ التمثال : ظاهرة جمالية (إطروحة دكتوراه) ، جامعة فرايبورغ ، سنة (1925) . 2 – الفن والفينومنولوجيا : مقالات فلسفية في ذكرى أدموند هوسرل ، مطبعة جامعة كيمبريدج ، كيمبريدج ، سنة (1940) ، ص ص 187 – 202 . وللتفاصيل أنظر : لودفيغ لاند غريب ، فيرتز كوفمان في الذكرى ، منشور في مجلة البحث الفلسفي ، سنة (1958) ، العدد (12) ، ص ص 612 – 615 .

 – فيلسوف الكاثوليك الألماني ديتريش فون هيلدبراند ، وفي عمر الرابعة عشرة فقظ ، سجل في جامعة ميونيخ . وإلتحق هناك بمجموعة من [16]

الطلبة ، الذين تابعوا الفيلسوف ثيودور ليبز . وكتب هيلدبراند إطروحته للدكتوراه ، تحت إشراف كل من هوسرل وأدولف رايناخ . وهو ينتمي إلى مدرسة الفينومنولوجيا . ومن إهتماماته الرئيسة : (الإكسيولوجيا (القيم) ، المسيحية ، الأخلاق ، الميتافيزيقا ، فلسفة الدين ، علم الجمال ، فينومنولوجيا ميونيخ والشخصانية) . ونشر هيلدبراند كتابه الأول ، بعنوان ؛ (فكرة القانون الآخلاقي) ، سنة (1916) . وعندما صعد النازيون ، أعلن صراحة عن معارضته إلى هتلر ولذلك هرب من ألمانيا وعاد إلى إيطاليا وإستقر في فينا . ومن ثم صدر عليه الحكم بالموت بسبب معرضته لهتلر والنازيين . وهرب ورحل إلى البرازيل ومن ثم إستقر في الولايات المتحدة الأمريكية . وعمل فيها بروفسوراً للفلسفة .. وتوفي في نيويورك ، سنة (1977) بسبب مرض القلب . أنظر للتفاصيل : أليس فون هيلدبراند ؛ روح الآسد ، سيرة ذاتية ، مطبعة إغناتيوس ، سنة (2000) .

 – للتفاصيل أنظر : 1 – جاسيك سورزين ؛ جين هيرنغ والإنطولوجيا الفينومنولوجية المبكرة ، جزء من كتاب ؛ إهمال الهوسرلية (أي أتباع أدموند[17]

هوسرل) ، المجلد رقم (80) ، فصل بعنوان : (جين هيرنغ والإنطولوجيا المبكرة) . وأنظر كذلك ؛ جين هيرنغ (1921) : ” ملاحظات حول الجوهر ، الجوهر والأفكار) ، دورية الفلسفة والأبحاث الفينومنولوجية ، العدد (4) ، ص ص 495 – 543 ، ومن ثم نُشر في طبعة ثانية ، دار نشر مشتات ، سنة (1968) .

 – الأكاديمي الكندي وينثروب بيكارد بيل ، ولد في هيلفاكس (محافظة نوفا سكوشيا ، كندا) . وتعلم في (كندا) كل من جامعة موانت أليسون ،   [18]

وجامعة مغيل ، ومن ثم ذهب إلى أمريكا ودرس في جامعة هارفارد . درس (وينثروب بيل) تحت إشراف الفيلسوف الأكاديمي الأمريكي جوشوا رويس (مؤسس المثالية الموضوعية الأمريكية) . وكتب (وينثروب بيل) عن نظرية المعرفة . وفيما بعد وفي فترة متأخرة ، كتب بيل إطروحته للدكتوراه وأكمل أجزاء منا في كل من جامعة لايبزك وجامعة غوتنغن . وأخيراً أكمل دراساته للدكتوراه تحت إشراف آدموند هوسرل . وكان من أصدقائه خلال فترة غوتنغن ، الفيلسوفة الألمانية إيديث شتاين . للتفاصيل أنظر : إليسايدر ماكنتاير ؛ إيديث شتاين : مقدمة فلسفية ، نشر رومان ولتلفيلد (الولايات المتحدة الأمريكية) ، سنة (2006) ، ص 16 . وأنظر كذلك : إيديث شتاين ؛ رسائل إلى رومان إنغاردن ، دار نس أيسي أس ، واشنطن ، سنة (2014) .

 – أنظر : كارل هوفبارو ؛ هيدفيغ كونراد مارتينيوس ، الفلسفة في القرن العشرين (مصدر سابق) ، ص 2 . [19]

 – أنظر المصدر السابق ، ص ص 2 – 3 . [20]

 – أنظر المصدر السابق . [21]

 – أنظر : هيدفيغ كونراد مارتينيوس ؛ الوجود (باللغة الآلمانية) ، دار نسر كاسيل ، ميونيخ ، سنة (1957) .[22]

 – أنظر : هيدفيغ كونراد مارتينيوس ؛ المصدر السابق ، ص ص 11 – 14 . [23]

 – المصدر السابق ، ص ص 15 90 . [24]

 – المصدر السابق ، ص ص 91 – 142 . [25]

 – أنظر : ألكسندرا فايفر ؛ هيدفيغ كونراد مارتينيوس : زجهة النظر الفينومنولوجية إلى الطبيعة والعالم (سلسلة دراسات الفينومنولوجيا) ، باللغة [26]

الألمانية ، ط الأولى ، كونيغسهاوزن ، سنة (2005) . تكون من (232 صفحة) . والتوثيق ، ص 117 .  

 – إفلاطون ؛ محاورة طيماوس ، الفقرة (37 س إي) .[27]

 – أنظر : إلكسندرا فايفر ؛ المصدر السابق . [28]

 – الباحث الأكاديمي إبيرهارد إيفي ليلمانت ، وهو أكاديمي فرنسي من إصول إلمانية . وجاء مع عائلته من إلمانيا إلى فرنسا وإستقروا فيها قبل [29]

قرن من الزمن . ولد في 23 سبتمبر ، سنة (1926) . وكانت ولادته في برون ، وبالقرب من (شتشيتسين) . وأسس إبيرهارد ليلمانت له فرعاً ألمانياً في فرنسا . وكان ليلمانت يحمد عائلته من كلا طرف الوالدين ؛ طرف ليلمانت وطرف ريمين . وهو بالطبع طرف الوالدة . وعاش إبيرهارد في أملاك عائلة والدته . وكان الشاهد الحي على التغييرات المؤلمة التي حدثت عليها . وكان والده هانز إيفي ليلمانت ، يومها في الثلاثينات والأربعينات ، ويحتل موقعاً قيادياً في برلين ويقود الإدارة في مؤسسة صناعية . إلا إن حادثة مأساوية وقعت ، فأدت إلى موته ، سنة (1945) .  وكان سببها الجنود السوفيت . وبعدها زار الولد إبيرهارد ليلمانت شتشيتسين . وفيما بعد زار مدرسة برلين – دالم . وخلال السنوات (1942 – 1943) أدى خدمته العسكرية في برلين وأصبح ضابطاً في البحرية . ومن ثم تم إعتقاله من قبل القوات البريطانية وظل في الإعتقال حتى سنة (1948) . وعادت عائلته وإستقرت من جديد في ألمانيا الغربية وأطلق سراحه من الإعتقال ، وتحول مع عائلته ، وبدأ الدراسة في ميونيخ وإستهلها بدراسة الفلسفة ، موضوعاً رئيساً ومن ثم إختار الرياضيات والفيزياء وأخيراً علم النفس والتاريخ . ومن ثم قابا هيدفيغ كونراد مارتينيوس وإيديث شتاين التي أصبحت فيما بعد شريكة حياته . وحافظ على علاقته الأكاديمية مع هيدفيغ مارتينيوس ألتي أصبحت المشرفة عليه خلال الدراسة ..وبعد صراع مع المرض توفي الفيلسوف الأكاديم إبيرهارد إيفي ليلمانت . للتفاصيل أنظر : هارلد شوبرت ؛ في ذكرى إبيرهارد إيفي ليلمانت (1926 – 2015) ، منشور عند هارلد شوبرت (مايس ، سنة (2015)) متوافر (أون لاين) .

 – أنظر ؛ كارل هوفبارو ؛ هيدفيغ كونراد مارتينيوس ، الفلسفة في القرن العشرين (المصدر السابق) ، ص 3 . [30]

 – هيدفيغ كونراد مارتيوس ؛ الأسس الأبستمولوجية للفلسفة الوضعية (باللغة الآلمانية) ، إشراف هنريخ ميلر ، (الطبعة الثانية) ، الناشر : [31]

(بيرغاسبيرن) سنة (1920) . تكون من (131 صفحة) .

 – هيدفيغ كونراد مارتيوس ؛ الأحاديث أو الخطابات الميتافيزيقية (باللغة الآلمانية) ، دار نشر هيل (سيل) : فيرلغ ماكس نيومر ، سنة (1921) [32]

 . وهي موضوعات وحورات في الأصل . ومن ثم أعيد طبعها في (31 ديسمبر ، سنة (2014)) وبعنوان : (مجموعة نيومر) .

 – كونراد مارتيوس ؛ الخطابات الميتافيزيقية (مصدر سابق) : 1 – النبات والحيوان ، ص ص 1 – 25 . [33]

 – المصدر السابق : 2 – النفس (الروح) ، ص ص 26 – 86 . [34]

 – المصدر السابق : 3 – الناس ، ص ص 87 – وما بعد . [35]

 – المصدر السابق : 4 – من الحيوان وقناديل البحر (جليفيش) ، ص ص 87 – 114 . [36]

 – المصدر السابق : 5 – الدايمنز (الأرواح الشريرة) والملائكة ، ص ص 115 – 166 . [37]

 – المصدر السابق : 6 – التطور ، الإنسان ، ص ص 167 – 241 . [38]

 – كونراد مارتيوس ؛ علم النفس ، منشور في حولية الفلسفة وأبحاث الفينومنولوجيا (باللغة الآلمانية) ، سنة (1923) ، العدد (السادس) ، ص ص [39]

159 – 333 .

 – أنظر : روني مايرون ؛ ” بوابة الواقعية : هيدفيغ كونراد مارتينيوس وفكرة الواقعية ” منشور في كتاب ؛ الإنطولوجيا الواقعية ، سنة  [40]

(2014) .

 – كونراد مارتينوس ؛ حول الإنطولوجيا والعالم الخارجي الحقيقي وعلاقته بنقد النظريات الوضعية ، منشور في حولية الفلسفة وأبحاث [41]

الفينومنولوجيا (باللغة الإلمانية) ، سنة (1916) ، 3 مجلدات ، ص ص 345 – 542 .

 – هيدفيغ كونراد مارتينيوس ؛ المدخل ، منشور في (المصدر السابق) ، ص ص 345 – 360 . [42]

 – هيدفيغ كونراد مارتينيوس ؛ الفينومنولوجيا الشاملة إلى العالم الخارجي الحقيقي ” ، (المصدر السابق) ، ص ص 361 – 396 . [43]

 – هيدفيغ كونراد مارتينيوس ؛ الحسية ، (المصدر السابق) ، ص ص 397 – 542 . [44]

 – هيدفيغ كونرادمارتينيوس ، ملاحظات تمهيدية (المصدر السابق) ، ص ص 397 – 400 . [45]

 – هيدفيغ كونراد مارتينيوس ؛ ” الحالة الحسية ” ، من مثل ، (المصدر السابق) ، ص ص 401 – 425 . [46]

 – هيدفيغ كونراد مارتينيوس ؛ مشكلة ” الحالة الحسية ” ، على المستوى الأول ، (المصدر السابق) ، ص ص 426 – 461 . [47]

 – هيدفيغ كونراد مارتينيوس ؛ الظهور الواضح لمثل من ، (المصدر السابق) ، ص ص 462 – 512 .  [48]

 – هيدفيغ كونراد مارتينيوس ؛ مشكلة ” الحالة الحسية ” على المستوى الثاني ، (المصدر السابق) ، ص ص 513 – 542 . [49]

 – كونراد مارتينوس ؛ ” روح النبات ” . الإعتبارات البايولوجية – الإنطولوجية ، نشر فرانكيز فارلغ أوتو برومير، فراوتسواف (بولندا) ، سنة [50]

(1934) . وصدر من سلسلة : كتب البايولوجيا الجديدة والإنثروبولوجيا ، المجلد (11) . وتكون من (134 صفحة) .

 – كونراد مارتينيوس ؛ ” نفس نفس النبات ” (المصدر السابق) .[51]

 – كونراد مارتينوس ؛ أصل وبنية الكون الحي ” ، نشر كوزموس ، سنة (1938) .[52]

 – كونراد مارتينوس ؛ الإثنولوجيا ، ميونيخ ، سنة (1949) .[53]

 – كونراد مارتينوس ؛ التركيب الذاتي للطبيعة ، الإمكانات والطاقات ، دار نشر غوفرت ، هامبورغ ، سنة (1944) . وأعيد نشره مرة ثانية ، [54]

سنة (1949) . وتكون من (497 صفحة) . وأعيد نشره بطبعة منقحة في ميونيخ ، سنة (1961) . وتكون من (434 صفحة) + مقدمة تألفت من (ثمانية صفحات) .

 – كونراد مارتينيوس ؛ السير الذاتية والنفس ، نشر كلاسن وجوفرتس ، هامبورغ (المانيا) ، سنة (1949) . تكون من (140 صفحة) . وجاءت [55]

إشارة إلى إن موضوعه يُعالج ؛ (العقل والجسم والحياة) .

 – كونراد مارتينيوس ؛ الزمن ، فارليغ كاسيل ، ميونيخ ، سنة (1954) . تكون من (307 صفحة) . وكذلك أنظر : جين روهمر : مراجعة كتاب [56]

كونراد مارتينيوس : الزمن ، (باللغة الفرنسية)، مجلة العلوم الدينية ، سنة (1955) ، المجلد (29) ، العدد (الثاني) ، ص ص 183 – 185 .  

 – كونراد مارتينيوس ؛ يوتوبيا التربية البشرية . الدارونية الإجتماعية وعواقبها (باللغة الآلمانية) ، الناشر كاسيل فارلبغ ، ميونيخ ، سنة (1955) . [57]

تكون من (312 صفحة) .

 – كونراد مارتينيوس ؛ الوجود (باللغة الألمانية) ، الناشر كاسيل فارلبغ ، ميونيخ ، سنة (1957) . [58]

 – كونراد مارتينيوس ؛ الغرفة (باللغة الألمانية) ، الناشر كاسيل فارلبغ ، ميونيخ ، سنة (1958) .[59]

 – كونراد مارتينيوس ، دراسة حول الإستعارة (باللغة الفرنسية) ، باريس ، سنة (1958) .[60]

 – كونراد مارتينيوس ؛ النفس الروحانية للإنسان (باللغة الإلمانية) ، الناشر كاسيل فارلبغ ، ميونيخ ، سنة (1960) . [61]

 – أنظر المصدر السابق ، ص ص 7 – 9 . [62]

 – المصدر السابق ، ص ص 9 – 22 . [63]

 – المصدر السابق ، ص ص 23 – 40 . [64]

 – المصدر السابق ، ص ص 41 – 66 . [65]

 – المصدر السابق ، ص ص 67 – 76 . [66]

 – المصدر السابق ، ص ص 77 – 86 . [67]

 – كتابات كونراد مارتينيوس حول الفلسفة (1963 – 1965) ، المجلد الثالث . وتم نشرها بالإتفاق مع الفيلسوفة كونراد مارتينيوس ، إشراف [68]

وتحرير أيفي إيبرهارد ليلمانت ، ميونيخ ، سنة (1965) .

 – بقلم الناشر إيفي إبيرهارد ليلمانت ، المصدر السابق ، ص ص 9 – 11 . [69]

 – أنظر : كونراد مارتينيوس ؛ الإنساني والكوني ، (باللغة الألمانية) ، إشراف وتحرير إيفي إبيهارد ليلمانت (مصدر سابق) ، ص ص 13 –  [70]

222 .

 – كونراد مارتينيوس ، سؤال حول نزول الإنسان ، منشور في المصدر السابق ، ص ص 15 – 18 . [71]

 – كونراد مارتنيوس ، نزول الإنسان على أساس نظرة العلم الحديث والتفسير الإنجيلي لعملية الخلق ، المصدر السابق ،  ص ص 19 – 42 . [72]

 – كونراد مارتينيوس ، أصل الإنسان ، المصدر السابق ، ص ص 66 – 43 . [73]

[74] – كونراد مارتينيوس ، جسم الإنسان ، المصدر السابق ،  ص ص 67 – 87 . [74]

 – كونراد مارتينيوس ، الحياة الإنسانية ما قبل التاريخ ، المصدر السابق ،  ص ص 88 – 106 . [75]

 – كونراد مارتينيوس ، النفس والجسم ، المصدر السابق ، ص ص 107 – 124 . [76]

 – كونراد مارتينيوس ، النفس الإنسانية ، المصدر السابق ، ص ص 125 – 143 . [77]

 – كونراد مارتينيوس ، الفردية والتكاثر ، المصدر السابق ، ص ص 144 – 150 . [78]

 – كونراد مارتينيوس ، الولادات البشرية ، المصدر السابق ، ص ص 151 – 156 . [79]

 – كونراد مارتينيوس ، السير الذاتية واللوغوس (الشعارات) ، المصدر السابق ، ص ص 157 – 162 . [80]

 – كونراد مارتينيوس ؛ إدغار داتش والفردوس المفقودة ، المصدر السابق ، ص ص 163 – 183 . [81]

وإدغار داتش هو جيولوجي وفيلسوف طبيعي ألماني (8 تموز 1878 – 14 سبتمبر 1945) وهو مُدافع عن نظرية التطور .

 – كونراد مارتينيوس ؛ مابعد الموت ، المصدر السابق ، ص ص 184 – 195 . [82]

 – رجل اللاهوت الألماني رودولف بولتمان ، هو متخصص في الدراسات الإنجيلية . وتعرض إلى إنتقادات شديدة بسبب منهجه النقدي للعهد [83]

الجديد ومشروعه التفسيري إلى العناصر الإسطورية في العهد الجديد والمسيح التاريخي .. من أهم مؤلفاته : 1 – تاريخ التقليد السينوبتيكي (1921) . 2 – يسوع (1926) . 3 – يسوع والعالم (نيويورك ، سنة (1934)) . 4 – العهد الجديد والإسطورة (1941) .  5 – الإسطورة والمسيحية : بحث في إمكانية الدين بلا إسطورة (مطبعة نوندي ،نيويورك ، سنة (1958)) . وهذا الكتاب ألفه رودولف بولتمان بالإشتراك مع الفيلسوف الألماني كارل ياسبرز .

 – كونراد مارتينيوس ؛ مناقشة مع رودولف كارل بولتمان ، منشور في كتاب ؛ الإنساني والكوني (مصدر سابق) ، ص ص 196 – 206 . [84]

 – كونراد مارتينيوس ؛ العلم ، الإسطورة والعهد الجديد ، المصدر السابق ، ص ص 207 – 222 . [85]

 – كونراد مارتينيوس ؛ الروح والعالم ، منشور في كتاب ؛ الإنساني والكوني (مصدر سابق) ، ص ص 232 – 442 . [86]

 – كونراد مارتينيوس ؛ الخلق والجيل ، منشور (مصدر سابق) ، ص ص 225 –  231 (؟) . [87]

 – كونراد مارتينيوس ؛ عدم واقعية العمل الفني ، المصدر السابق ، ص ص 249 – 260 . [88]

 – كونراد مارتينيوس ؛ النور (الضوء) والروح ، المصدر السابق ، ص ص 261 – 274 . [89]

 – كونراد مارتينيوس ؛ التشكيل (التلفيق) والضوء ، المصدر السابق ، ص ص 275 – 294 . [90]

 – كونراد مارتينيوس ؛ العقل الفاعل (النشط) والعقل المُتلقي ، المصدر السابق ، ص ص 295 – 314 . [91]

 – كونراد مارتينيوس ؛ مكانة التجريبي والترانسندنتالي (المتسامي) في العالم الحقيقي ، منشور في (المصدر السابق) ، ص ص 315 -[92]

334 .

 – كونراد مارتينيوس ؛ حول جوهر الوجود ، المصدر السابق ، ص ص 335 – 356 . [93]

 – كونراد مارتينيوس ؛ معنى وسلامة التأمل الفلسفي ، المصدر السابق ، ص ص 357 – 369 . [94]

 – كونراد مارتينيوس ؛ الفينومنولوجيا والتأمل ، المصدر السابق ، ص ص 370 – 384 . [95]

 – كونراد مارتينيوس ؛ الفلسفة المنهجية (المُنظمة) ، المصدر السابق ، ص ص 385 – 392 . [96]

 – كونراد مارتينيوس ؛ الفينومنولوجيا الترانسندتالية والفينومنولوجيا الإنطولوجية ، منشور في كتاب : الإنساني والكوني (مصدر سلبق) ، [97]

ص ص 393 – 402 .

 – كونراد مارتينيوس ؛ المعنى والوجود (المصدر السابق) ، ص ص 403 – 430 . [98]

 – كونراد مارتينيوس ؛ حقيقة الآشياء (المصدر السابق) ، ص ص 421 – 444 . [99]

 – كونراد مارتينيوس ، مقالات إضافية (المصدر السابق) ، ص ص 445 – 499 . [100]

 – تعليقات الناشر (إيفي ليلمانت إيبرهارد) ، ص ص 500 – 502 . [101]

 – كونراد مارتينيوس ؛ كتابات كونراد مارتينيوس حول الفلسفة ، المجلد الثاني ، إشراف وتحرير إيفي إبيرهارد ليلمانت  ، دار نشر كاسيل ، [102]

ميونيخ ، سنة (1964) .

 – كتبه الناشر إيفي إبيرهارد ليلمانت ، المصدر السابق ، ص ص 9 – 11 . [103]

 – هيدفيغ كونراد مارتينيوس ، حول المشكلة المعاصرة للعلم الطبيعي ، منشور في كتابات كونراد مارتينيوس حول الفلسفة ، المجلد الثاني ، [104]

المصدر السابق ، ص ص 13 – 301 .  

 – كونراد مارتينيوس ؛ التحولات التي جرت على العلم ، منشور في المصدر السابق ، ص ص 15 – 22 .  [105]

 – كونراد مارتينيوس ؛ العلم الطبيعي والفلسفة الطبيعية (المصدر السابق) ، ص ص 23 – 46 . [106]

 – كونراد مارتينيوس ؛ الفيزياء والميتافيزيقا ، (المصدر السابق) ، ص ص 47 – 66 .  [107]

 – كونراد مارتينيوس ؛ حول روح الرياضيات (المصدر السابق) ، ص ص 67 – 71 . [108]

 – كونراد مارتينيوس ، أبعاد جديدة في تركيب العالم (المصدر السابق) ، ص ص 72 – 85 . [109]

 – كونراد مارتينيوس ؛ جدل حول وجهة النظر إلى العالم (المصدر السابق) ، ص ص 86 – 88 . [110]

 – كونراد مارتينيوس ؛ السببية (المصدر السابق) ، ص ص 89 – 103 . [111]

 – كونراد مارتينيوس ؛ مفهوم القوة (الإمكانية) والفيزياء الحديثة (المصدر السابق) ، ص ص 104 – 126 . [112]

 – كونراد مارتينيوس ؛ طرق جديدة في الفلسفة الطبيعية (المصدر السابق) ، ص ص 127 – 129 . [113]

 – كونراد مارتينيوس ؛ التفسير الفلسفي للتجارب (الخبرات) الفيزيولوجية التطورية (المصدر السابق) ، ص ص 130 – 152 .  [114]

 – كونراد مارتينيوس ؛ التشكُل في الطبيعة (المصدر السابق) ، ص ص 153 – 173 . [115]

 – كونراد مارتينيوس ؛ الإختلافات الجوهرية بين الكائن الحي والكائن اللاحي (المصدر السابق) ، ص ص 174 – 179 . [116]

 – عالم النبات السويدي كارل لينيوس (23 مايس 1707 – 10 جنيوري 1778) ، وهو طبيب وعالم خبير في علم الحيوان . بدأ مشواره [117]

الأكاديمي في تقديم محاضرات في جامعة أوسلا (السويد) . وبالتحديد في مضمار علم النبات وحصراً في عام (1730) . وعاش فترة خارج السويد والتي إمتدت ما بين (1735 و1738) . وخلال هذه الفترة درس ونشر كتابه الذي حمل عنوان : نظام الطبيعة (هولندا ، سنة (1735)) . ومن ثم عاد إلى السويد وأصبح بروفسوراً في كل من الطب وعلم النبات في جامعة أوسلا . وفي سنة (1750) أصبح رئيساً لجامعة أوسلا . وفي سنة (1751) نشر رائعته التي حملت عنوان : الفلسفة النباتية (إستوكهولم ، أمستردام ، سنة (1751)) . وقضى السنوات العشرة الأخيرة من حياته ، عضواً في الأكاديمية الملكية السويدية للعلم ، والتي بدأ العمل فيها ، سنة (1763) . وتوفي في (10 جنيوري ، سنة (1778)) . للتفاصيل أنظر : مارغريت إندرسن ؛ كارل لينيوس : أبو علم التصنيف ، دار أنسلو للناشرين (الولايات المتحدة الأمريكية ، سنة (1997)) .

 – كونراد مارتينيوس ؛ عالم النبات السويدي كارل لينيوس (المصدر السابق) ، ص ص 180 – 182 . [118]

 – كونراد مارتينيوس ؛ مشكلة الفن في التنوير الفلسفي الطبيعي (المصدر السابق) ، ص ص 183 – 195 . [119]

 – كونراد مارتينيوس ؛ تناقص التغييرات النظرية (المصدر السابق) ، ص ص 196 – 218 . [120]

 – كونراد مارتينيوس ؛ حول الحالة الراهنة لوجهة النظر العلمية (المصد السابق) ، ص ص 219 – 226 . [121]

 – كونراد مارتينيوس ؛ علم الأعراق البشرية (السلالة) ، التاريخ والميتافيزيقا (المصدر السابق) ، ص ص 227 – 241 . [122]

 – كونراد مارتينيوس ؛ التاريخ الروحي وأيديولوجيا الدارونية (المصدر السابق) ، ص ص 242 – 252 . [123]

 – كونراد مارتينيوس ؛ الفكر التطوري والميتافيزيقا (المصدر السابق) ، ص ص 253 – 261 . [124]

 – كونراد مارتينيوس ؛ ميتافيزيقا التطور (المصدر السابق) ، ص ص 262 – 282 . [125]

 – كونراد مارتينيوس ؛ الأطراف الخلاقة والجوانب العابرة في التطور الطبيعي للحياة (المصدر السابق) ، ص ص 283 – 301 . [126]

 – كونراد مارتينيوس ؛ المكان ، الزمن والكوسموس (الكون) ، المصدر السابق ، ص ص 302 – 382 . وهي رائعة من روائع [127]

الفيلسوفة الآلمانية هيدفيغ كونراد مارتينيوس في القرن العشرين في كل من مضمار الفيزياء والكوسمولوجيات (علم الكونيات) . وتألفت هذه الرائعة من (80 صفحة لوحدها) . وهي تحتاج إلى دراسة أكاديمية عربية معاصرة .

 – كونراد مارتينيوس ؛ ماذا تحدث الفيلسوف آرسطو عن الزمن ؟ (المصدر السابق) ، ص ص 305 – 319 . [128]

 – كونراد مارتينيوس ؛ الغرفة السرية الغريبة (المصدر السابق) ، ص ص 320 – 352 . تكونت من (32 صفحة) .[129]

 – كونراد مارتينيوس ؛ الزمن والسرمدية (الخلود) ، منشور في المصدر السابق ، ص ص 353 – 364 . [130]

 – كونراد مارتينيوس ؛ الأسس الأيونية للكون (الكوسموس) الأرضي (المصدر السابق) ، ص ص 365 – 379 . ويبدو لي إن الفيلسوفة الألمانية [131]

هيدفيغ كونراد مارتينيوس ، كانت تتحدث عن فلسفة مجموعة من أوائل الفلاسفة اليونان والذين عاشوا في مستعمرة أيونيا ، وكان معلمهم أول فيلسوف يوناني ، وهو طاليس الملطي وكان مهتماً بالعلم الكوني (الكوسموس) وتابع خطاه جماعة من الفلاسفة الإيونيين . منهم إنكسيمندر ، إنكسيمانس …(الدكتور محمد جلوب الفرحان (19 تموز ، سنة (2019)) .

 – كونراد مارتينيوس ؛ المستقبل الكوني (المصدر السابق) ، ص ص 380 – 382 .  [132]

 – المصدر السابق ، ص ص 383 – 415 . [133]

 – المصدر السابق ، ص ص 385 – 415 . [134]

 – المصدر السابق ، ص ص 416 – 419 . [135]

 – كونراد مارتينيوس ؛ كتابات كونراد مارتينيوس حول الفلسفة ، المجلد الأول ، إشراف وتحرير إيفي إبيرهارد ليلمانت ، دار نشر كاسيل ، [136]

ميونيخ ، سنة (1963) . وتكون من (461 صفحة) .

 – المصدر السابق ، ص ص 14 – 268 . [137]

 – المصدر السابق ، ص ص 9 – 13 . [138]

 – كونراد مارتينيوس ؛ فلسفة الوجود ،منشور في كتاب (كتابات كونراد مارتينيوس حول الفلسفة ، المجلد الأول) ، ص ص 15 – 31 . [139]

 – كونراد مارتينيوس ؛ الأزمة الراهنة للتفكير المثالي (المصدر السابق) ، ص ص 32 – 37 . [140]

 – كونراد مارتينيوس ؛ ما هيي الميتافيزيقا ؟ (المصدر السابق) ، ص ص 38 – 48 . [141]

 – كونراد مارتينيوس ؛ ملاحظات حول الميتافيزيقا وموقفها المنهجي (المصدر السابق) ، ص ص 49 – 88 . [142]

 – كونراد مارتينيوس ؛ ما له ولاشئ (المصدر السابق) ، ص ص 89 – 100 . [143]

 – كونراد مارتينيوس ؛ الزمن (المصدر السابق) ، ص ص 101 – 184 . وتكونت هذه الرائعة الفيزيائية لوحدها من (83 صفحة) . [144]

 – كونراد مارتينيوس ؛ كتاب مارتين هيدجر الوجود والزمن ” (منشور عند كونراد مارتينيوس ” فلسفة الوجود “، مصدر سابق) ،  [145]

ص ص 185 – 193 .

———————————————————————————————

نُشِرت في Category

الفيلسوفة والأكاديمية الألمانية إيديث شتاين

—————————————————————————————

الفيلسوف

————————————————————————-

مجلة فلسفية أكاديمية متخصصة

تصدر مرة كل شهرين

———————————————————————————–

العدد

(238)

حزيران – تموز

(2019)

———————————————————————————-

يصدرها مركز

دُريد الفرحان للأبحاث والدراسات الأكاديمية

———————————————————————————-

الفيلسوفة والأكاديمية الألمانية

 إيديث شتاين

شهيدة الفلسفة في القرن العشرين

الدكتور محمد جلوب الفرحان

رئيس قسم الفلسفة سابقاً ورئيس تحرير مجلة أوراق فلسفية جديدة

—————————————————————————————

تقديم :

    الفيلسوفة الألمانية إيديث شتاين (ولدت في 12 إكتوبر 1891 – وماتت بالمحرقة النازية في 9 أوغست 1942) . وهي مشهورة بعنوان ” القديسة إيديث شتاين ” . وجاءت في الأصل من عائلة يهودية ألمانية . إلا إنها تحولت في عقيدتها الدينية ، وإعتنقت عقيدة كنيسة الكاثوليك الروم (أو كنيسة الروم – الكاثوليك) . ومن ثم أصبحت (السستر : الأخت إديث شتاين بالمفهوم المسيحي) وتخلت عن كل ما هو دنيوي وكرست حياتها تماماً للصلاة والخدمة الدينية وبالطبع في جزء منها دراسة الفلسفة (والدكتوراه) . وبعد موتها بالمحرقة النازية ، تم (تطويبها أي ترسيمها : قديسة ، شهيدة كنيسة الروم الكاثوليك) . وفعلاً فقد مُنحت بعد موتها عنواناً دينياً رفيعاً تخليداً لها وإستذكار الأجيال بعفافها وشفافيتها التي ذبحتها (أحقاد النازية) . وهكذا مات النازيون وبدأ يطويهم التاريخ وبالتأكيد سيلفهم النسيان ، وبقي وسيبقى إسم الفيلسوفة الإلمانية إيديث شتاين خالداً حياً تتذكره الأجيال على الدوام وتحتفل بوقفتها الشجاعة في مواجهتهم وتسجيلها درساً ، فيه إنتصار دائم لإنسانيتها التي لا تتعالى عليها أعجاز نخل خاوية ، أو راية دنيوية فانية وعنوان دنيوي زائل .

بعض الحقائق عن حياة إديث شتاين المُبكرة

   ظلت السجلات التاريخية الألمانية تحتفظ ببعض الحقائق عن حياة الفيلسوفة الألمانية المبكرة . وبالطبع هي حقائق تُقدم للقارئ والأكاديمي تصوراً مبكراً عن حياتها ونشأتها . منها مثلاً ؛ إن (إيديث شتاين ، ولدت في بريسولا (والآن يُطلق عليها ؛ فروتسواف ، بولندا) ، وهي جزء من سيليزيا السفلى . وجاءت ولادتها في أحضان عائلة يهودية مُتدينة . وكانت (إيديث شتاين) الطفلة الصغيرة ، من بين (أحد عشر طفلاً) وكانت ولادتها في يوم الغفران ، وهو أقدس يوم في التقويم العبري . ولهذا السبب ، (جعلها هذا اليوم ، الطفلة المُفضلة إلى إمها)) [1]. وكان والدها (سيغفريد) يُدير أعماله في مضمار (الأخشاب) . إلا إنه توفي مُبكراً وكان (إبن التاسعة والأربعين) ، ويوم وفاته كانت إبنته الصغيرة (إيديث بعمر السنتين فقط) . وكان لقب الوالد (شتاين ، ويعني باللغة الألمانية ؛ الحجر أو الحصى وذلك للدلالة على الصلابة) . ويُذكر بأنه قُبيل عيد ميلاد (إبنته إيديث) الثالث ببضعة أشهر ، وكان والدها حينها يقوم (برحلة عمل) ، ويومها كان شهر تموز شديد الحرارة ، وبسبب ذلك تعرض إلى (حالة إغماء ومن ثم توفي) [2]. وبعدها مرت العائلة بظروف صعبة . إلا إن الأم كانت (عُصامية) وتمكنت من الصمود والمحافظة على العائلة خلال هذه الظروف الصعبة . وإضافة إلى ذلك (فأن الموت فيما بعد دقت أجراسه أبواب هذه العائلة مرات عديدة) ، حيث تذكر المصادر التي إعتنت بتاريخ الفيلسوفة إيديث شتاين : بأن (أربعة أطفال من العائلة ، تعرضوا إلى الوفاة المتكررة ، خلال فترة مراهقة إيديث شتاين . وكان رد فعلها إن تخلت (عن عقيدها العبري) وأعلنت عن إلحادها) [3].

   وفي عام (1910) نقلت الوالدة العائلة إلى مكان جديد (وهو المكان الذي تشغله الأن جمعية إديث شتاين) . وبالمناسبة ، إن (إديث كانت طالبة موهوبة وتحب العلم والتعليم) . وبعدها بفترة قصيرة إلتحقت بمدرسة فيكتوريا في بريسولا ، وأصبحت الطالبة المتفوقة الأولى [4]. وفعلاً كانت إيديث شتاين طالبة ممتازة ، حيث إنها بدأت تدرس كل من (الفلسفة ، التاريخ واللغة الألمانية في جامعة بريسولا) ، وبالتحديد من سنة (1911 وحتى سنة 1913) . وهذا حدث قبل أن تتحول إلى (جامعة غوتنغن ، وتعمل تحت إشراف الفيلسوف الأكاديمي الألماني إدموند هوسرل (8 آبريل 1859 – 27 آبريل 1938) وهو مؤسس الفينومنولوجيا) . ومن ثم إندلعت الحرب العالمية الأولى وعطلت دراستها . وتطوعت في نشاطات الصليب الأحمر ، وأخذت تعمل في ميدان الخدمات الطبية النمساوية ، وللدقة إن فترة تطوعها في الخدمات الطبية كانت قبل الإلتحاق بالأكاديمي هوسرل ، الذي كان يومها ، يعمل في (جامعة فرايبورغ) . وبالطبع هي الجامعة التي حصلت منها (إيديث شتاين) على درجة الدكتوراه في الفلسفة ، سنة (1917) . والحقيقة ؛ (إنإديث شتاين كانت أول إمرأة ألمانية تستلم درجة الدكتوراه) [5]. وهذه قضية سنعود إليها قليلاً في سياقات هذا البحث .

   كما ولاحظنا إن (إيديث شتاين) كانت لها إهتمامات قوية في قضايا المرأة . ولهذا أصبحت عضواً في الجمعية البروسية لحقوق النساء في التصويت والإقتراع . وفيما بعد تذكرت وقالت ؛ ” عندما كنت في المدرسة وخلال السنة الأولى من دراستي في الجامعة ، كنت مُدافعة راديكالية عن حقوق المرأة في الإقتراع والتصويت . ومن بعد ذلك فقدت إهتمامي كلية بمثل هذه القضايا . والآن أتطلع إلى الحلول البراجماتية [6].

    والحقيقة في عام (1913) تم تحويل (إيديث شتاين) إلى جامعة غوتنغن ، وذلك للدراسة تحت إشراف آدموند هوسرل . وأصبحت تلميذته ومساعدته في التدريس . وبعد ذلك بفترة ، كان (آدموند هوسرل) المشرف على إطروحة الدكتوراه ، التي كتبتها (إيديث شتاين) . والواقع في عصر هوسرل ، إن كل من يتطلع إلى دراسة الفلسفة معه ، فهو واحد من المفتونين بوجهة نظر هوسرل حول الحقيقة ، والتي ترى ؛ ” إن العالم الذي ندركه ، لا وجود له من خلال وجهة النظر الفلسفية الذاتية الكانطية [7].

   وهذا الحال الجديد ، حمل (طلاب هوسرل) إلى الإعتقاد ، بأن (الفلسفة مع هوسرل) ؛ فيها ” نوع من العودة إلى عالم الموضوعات ” ، أي ” العودة والرجعة إلى عالم الأشياء ” . ولعل ما حصل من ” نتائج فينومنولوجيا هوسرل غير المقصودة ، إنها قادت العديد من طلاب هوسرل إلى دائرة العقيدي المسيحي [8]. بالطبع هذا طرف . أما الطرف الثاني ، فقد تمثل (بالمقابلة الصدفة) بين كل من ، (إيديث شتاين) وفيلسوف الأخلاق والإجتماع الألماني ماكس شيلر (22 أوغست 1874 – 19 مايس 1928) والذي كان يومها تلميذ (أدموند هوسرل) كذلك .  إلا إن رذيلة ماكس شيلر (التي لا تتوافق على الإطلاق مع مزاج الفلسفة والفلاسفة) ، إنه لم يلعب دور الأكاديمي المتنور ، والموجه الأكاديمي الناصح الصدوق إلى زميلته (طالبة الدكتوراه إيديث شتاين) . وإنما لعب دور الكاثوليكي الداعية ، فوجه أنظار (الفيلسوفة التلميذة إيديت شتاين يومذاك نحو ملاذ العقيدي الكاثوليكي . ومن طرف إيديت شتاين ، فإنها إعتقدت بصدق توجهيات (البروفسور الجديد ماكس شيلر) وحدث ما حدث في عقيدها العبري وقادها (ماكس شيلر) خلال سنتين أكاديميتين ؛ وهما سنتي (1910 و1911 وهي فترة إتصال شيلر بالفيلسوف أدموند هوسرل (الذي كان مُشرفاً عليه وفي الوقت ذاته مُشرفاً على إيديث شتاين) .

  والحقيقة كان (ماكس شيلر) موجهاً كاثوليكياً وليس فيلسوف تنوير صادق . كما نحسب ، وكان ماكس شيلر يقود (إيديث شتاين) بطريقة غير مباشرة ، وخطوة خطوة نحو نهايتها المأساوية إلى الحرق بالغاز على يد النازية والنازيين) . وهذه هو الحال الذي واجهته (الفيلسوفة الألمانية الشابة إديث شتاين) فيما بعد والتي تخلت عنها الرحمة الكاثوليكية وتركتها الإنسانية لوحدها تواجه مصيرها في محرقة الغاز النازية ، وتموت شهيدة للفلسفة في (بداية أربعينيات القرن العشرين ) [9].

  ولاحظنا في معظم الأدبيات ، هناك تأكيدات تؤيد على إن (فيلسوف الأخلاق والإجتماع الألماني ماكس شيلر) هو الذي فتح عيون إيديث شتاين ، ولفت أنظارها إلى عقيدة (الكاثوليك – الروم) . إلا إنها مع ذلك ، لم تهمل دراسات الخبز والزبدة ، وحصلت على شهادتها في الدكتوراه ، بدرجة إمتياز ، وبالتحديد والحصر في (يناير : كانون الثاني ، سنة 1916) بالرغم من إنها لم تُتابع تدريب المعلمين) [10]. وفي بداية الحرب العالمية الأولى ، كتبت وقالت : ” أنا بعد الآن ، لم أملك حياة خاصة بي ” . وبالمناسبة فإن (إيديث شتاين) أكملت في سنة (1915) متطلبات فصلاً دراسياً في التمريض وذهبت للعمل في واحدة من مستشفيات النمسا . وفعلاً فإن (إيديث شتاين) ، أصبحت (ممرضة مُساعدة) وعملت في (مستشفى الأمراض المُعدية) . وبعد إكمال (إطروحتها للدكتوراه في جامعة غوتنجن ، سنة (1916) حصلت على عمل أكاديمي في جامعة فرايبورغ (ألمانيا)) [11].

  ونرغب أن نُؤكد هنا على (رواية ماكس شيلر) وذلك لأننا لاحظنا إن أغلب المصادر ، تذكر (رواية ماكس شيلر وهو زميل أكاديمي إلى إيديث شتاين) والذي دفعها بالترغيب والمصاحبة لفترة ، إمتدت (سنتين أكاديميتين ، وهي الملحدة في الفترة المبكرة من مراهقتها وبواكير شبابها) إلى ضفاف العقيدي الكاثوليكي . وتلت ذلك ، خطوة أخرى ، حيث تم ؛ (تعميد إيديث شتاين ، مسيحية كاثوليكية ، وبالتحديد في (1 جنيوري ، سنة (1922) وفي كنيسة الكاثوليك الروم) . ورغبت (إيديث شتاين) عند هذه العتبات ، إن تكون ؛ (راهبة الكرمل وتكرس حياتها وتعيش من أجل الله فقط) . ومن ثم نجح (الموجهون الروحيون لها) على إقناعها بالتخلي عن ذلك ومن ثم البقاء في داخل معاقل العقيدة الكاثوليكية ، وبدأت تُعلم في مدرسة كاثوليكية ، تابعة لأحدى الجامعات في مدينة سبير (ألمانيا) . وكان من مستلزمات هذا العمل ، الحصول على شهادة حكومية رسمية ، والشروط يومها في ألمانيا كانت تتطلب إن تحصل على (شهادة الجنس الأراي ، التي فرضتها الحكومة النازية على جميع الألمان ، الذين يتطلعون للعمل في وظائف حكومية) . وهذا الشرط أجبر (إيديث شتاين) ، أن تتخلى من العمل في التربية والتعليم ، وتحديداً في مؤسسات الحكومة الألمانية) [12].

   وكان الخيار البديل من التربية والتعليم ، هو الدخول في (دير راهبات الكرمل في كولونيا ) وفعلاً وبالتحديد ؛ (في شهر إكتوبر اللاحق) ، إستلمت (إيديث شتاين) الملابس وعدتها للتقاليد التابعة لنظام دير الراهبات ، والذي تصادف في (أبريل ، سنة (1934)) وإختارت إسمها الديني  وهو (تريزا بنديكتا الصليب) . وفي سنة (1938) فإن كلاً من (إيديث شتاين وأختها روزا التي إلتحقت بها في الإيمان بالكاثوليكية) قد تم إختيارهما (للنظر في إحتياجات المجتمع خارج الدير والعمل على تلبيتها) . وبعد فترة تم إرسالهن إلى دير الكرمل في منطقة (إيشت هولندا) وذلك لسلامتهن . ورغم ذلك ، فإن القوات النازية ، إحتلت الولاية في سنة (1940) وتحولت إلى (منطقة حربية) . ولهذه الظروف الجديدة ، تعلقت (إيديث وشقيقتها روزا) في هذه المنطقة الحربية ، وحيث لا حول لهما ولا قوة ، وحتى تم إلقاء القبض عليهما من قبل القوات النازية ، وتحديداً في (2 أوغست ، سنة (1942)) . ومن هناك تم إرسالهن إلى معسكر الإعتقال النازي (سئ الصيت) في أوشفيتز (بيركينو) وواجهن الموت في محرقة الغاز النازية ، في (9 أوغست ، سنة (1942)) [13].

إديث شتاين : نظرات في عملها الأكاديمي

   وصلت إيديث شتاين ، في (آبريل ، سنة (1913)) إلى (جامعة غوتنجن) وذلك للدراسة في الفصل الدراسي الصيفي ، وتحت إشراف البروفسور إدموند هوسرل . وفي نهاية هذا الفصل الدراسي ، قررت متابعة (دراساتها الأكاديمية ، ومن ثم الحصول على درجة أكاديمية في مضمار الفلسفة ، وتحت إشراف البروفسور هوسرل ، وإختارت موضوعاً لإطروحتها للدكتوراه ، وهو موضوع : التعاطف ، وفيما بعد إستقرت على عنوان ؛ (مشكلة التعاطف)) . إلا إن دراستها ، تعرضت إلى الإنقطاع والتوقف ، في (تموز ، سنة (1914) بسبب إندلاع الحرب العالمية الأولى .

  وخلال فترة الحرب ، خدمت (متطوعة في العمليات الحربية) وبالتحديد في سنة (1915) وكان عنوان عملها الوظيفي التطوعي ؛ ” ممرضة في الصليب الأحمر وفي مستشفى الأمراض المُعدية ” والتي كانت يومها تقع في منطقة (ماهريش ويسكيرشن (اليوم جزء من جمهورية الجيك)) [14]. وفي سنة (1916) تحولت (إيديث شتاين) إلى جامعة فرايبورغ (جنوب غرب ألمانيا) وذلك لإكمال كتابة إطروحتها للدكتوراه ، في (التعاطف) . وقبل فترة زمنية قصيرة من إستلام درجتها الأكاديمية ، وافقت على العمل (مساعدة إلى الدكتور إدموند هوسرل) . وبعد إطروحتها للدكتوراه ، والتي حملت عنوان ؛ (حول مشكلة التعاطف) والتي حصلت عليها ، في (3 أوغست ، سنة (1916)) ، تم منحها الدكتوراه في الفلسفة مع درجة الشرف [15].

  وبدأت إيديث شتاين تعمل بصورة مستقلة ، مساعدة إلى البروفسور إدموند هوسرل . ولاحظنا إن ؛ (جون كريستوف وهيلمسن) في (رسالته للماجستير) سنة (2007) والتي حملت عنوان ؛ (مساهمات إيديث شتاين الفلسفية) ، قد جادل وأكد على إن إيديث شتاين ، تركت أثاراً واضحة على أعمال إدموند هوسرل خلال هذه الفترة [16]. وأصبحت عضوة في هيئة التدريس بجامعة فرايبورغ . ومع الأسف فإن البروفسور (إدموند هوسرل) في أجواء هيمنة النازيين على مقدرات التعليم الأكاديمي في ألمانيا ، ومواقفهم المعلنة خاصة من اليهود ، رفض هوسرل (وهو اليهودي القُح والذي تحول إلى اللوثرية) من التأييد والتوقيع على قبول تقديم إطروحتها الثانية للدكتوراه إلى جامعة فرايبورغ في سنة (1918) . وفي السنة اللاحقة ، قدمت إطروحتها إلى جامعة غوتنجن (وهي إطروحة التأهيل للتدريس الجامعي) والتي حملت عنوان (السببية الواعية) . وتم رفضها كذلك [17]. فكانت خيبة أمل ويأس أكاديميين كبيرين في حياة (إيديث شتاين) وبذلك سُدت جميع الأبواب أمام مستقبلها الأكاديمي .

  والحقيقة إن من اللازم علينا أن نذكر ، بأنه كان للفيلسوفة الألمانية الشابة إيديث شتاين ، إتصالات مُبكرة مع الكاثوليكيين الروم . فمثلاً قرأت إيديث شتاين السيرة الذاتية للمتصوفة الناسكة المتصوفة تيريزا الفيلاوية (28 آذار 1515 – 4 إكتوبر 1582) [18] خلال العطل الصيفية ، ويومها كانت في سفرة سياحية ، وحدثت خلالها تحولات دينية في حياة (إيديث شتاين) وإنتهت بتعميدها مسيحية) وبالتحديد في (1 جنيوري ، سنة (1922) . وإقترح المشرفون الروحين عليها ، من البحث ومن ثم الدخول مباشرة إلى الحياة الدينية . وبعدها حصلت على وظيفة في التعليم في مدارس الراهبات الدومنيكان في (سبير – ألمانيا) وبالتحديد من (سنة 1923 وحتى سنة (1931)) . وبينما كانت تعمل هناك ، قامت بترجمة عمل القديس توما الإكويني إلى اللغة الألمانية ، والذي كان بعنوان : (الحقيقة) [19]. وبذلك تمكنت (إيديث شتاين) من تطبيع نفسها تماماً مع الفلسفة الكاثوليكية للروم بصورة عامة ، ومن ثم ثابرت بنجاح في عملية تجسير فكري بين فينومنولوجيا أستاذها إدموند هوسرل والتومائية .

  وفي (آبريل ، سنة (1929)) قامت (إيديث شتاين) بزيارة إلى كل من (هوسرل وهيدجر) في فرايبورغ . وفي هذا الشهر ذاته ، قدم هيدجر خطاباً عن هوسرل في عيد ميلاده السبعين . وفي سنة (1932) أصبحت شتاين ، مُحاضرة في الكنيسة الكاثوليكية ، بل وإرتبطت بالمعهد العلمي للبيدغوجيا (التربية) في مدينة (مونستر – ألمانيا) وتزامن معها صدور التشريعات النازية ، والتي كانت صريحة ومكشوفة في إعلان عدائها للسامية (اليهود) . وهذا القرار النازي أجبر (إيديث شتاين) على الإستقالة ، وبالتحديد في بداية سنة (1933) . وبالمناسبة ، إن إيديث شتاين من طرفها ، بعثت برسالة إلى البابا بيوس الحادي عشر (31 مايس 1857 – 10 فبروري 1939) [20] ، والتي شجبت فيها النظام النازي وطلبت من البابا أن يُندد بالنظام النازي ويشجبه بصورة علنية ، وذلك كما جاء في رسالتها ، التي أشارت صراحة : وذلك ” لوضع حد لهذه الإساءة لإسم المسيح [21].

   ورسالة (إيديث شتاين) التي بعثتها إلى البابا ، لم يرد عليها (البابا بيوس الحادي عشر) مع كل الأسف ، بل ولم يُكلف طرفاً آخر بالرد عليها ، وحتى لم يُعرف فيما (إذا) قرأها البابا على الأقل [22]. ومع ذلك ، فإن البابا من طرفه ، أصدر (في سنة (1937)) منشوراً باللغة الألمانية (وفيه أظهر قلق شديد) ، وفعلاً فإن البابا ، إنتقد في هذا المنشور النازية ، وسرد إنتهاكات الإتفاقيات بين ألمانيا والكنيسة والتي تم توقيعها (سنة (1933)) من قيل الطرفين . كما أدان البابا ، ما أسماه ؛ (معادات السامية) .

إيديث شتاين : راهبة الكرمل وشهيدة

  عرفنا إن (إيديث شتاين) في ظل هذا العداء النازي المعلن لليهود وتحت عنوان (العداء للسامية) دخلت في سنة (1933) إلى دير راهبات الكرمل ، ويومها كان يُعرف بدير القديسة ماريا فوم فريدن ، والقديسة (ماريا فريدن) كانت خلال هذه الفترة ، تُعرف بعنوان ؛ (سيدتنا للسلام) في غوتنجن . وبدخولها للدير ، أخذت إسمها الديني ، وهو (تريسا بنديكتا الصليب) . وفي هذا الدير وخلال هذه الفترة ، كتبت (إيديث شتاين) رائعتها الميتافيزيقية ، والتي حملت عنوان ؛ (الوجود النهائي والوجود الأزلي) وهي الرائعة التي ثابرت فيها الفيلسوفة الألمانية شتاين ، على ؛ (دمج كل من القديس توما الإكويني ، جون دنس سكوت [23] وإدموند هوسرل سوية وفي شدة فلسفية واحدة متفردة) [24].

   ولتجنب التهديد النازي المتزايد ، نقل المشرفون في المنطقة ، كل من إيديث شتاين وشقيقتها روزا إلى ؛ (دير راهبات الكرمل ، في إتشت (هولندا) . وكتبت هناك ، دراساتها عن (جون الصليب) والتي حملت عنوان : (علم الصليب) [25]. وفي الشهادة التي كتبتها (إيديث شتاين) بتاريخ (6 يونيو ، سنة (1939)) ، قالت :

 ” أتوسل إليك إيها الرب ، أن تأخذ حياتي وموتي إلى جميع قلوب اليسوع وماري والكنيسة المقدسة ، ولاسيما أديرة الراهبات والرهبان الكرملية في كولونيا ومنطقة إتشت ، كفارة عن عدم إيمان الشعب اليهودي . وإن الرب سيستقبله ، هو وشعبه ومملكته التي ستأتي في المجد ، وخلاص ألمانيا وسلام العالم . وأخيراً إلى أحبائي الأحياء أو الموتى ، ولكل ما قدمه الله لي . وأن لا يضل أحد منهم ” .

  وتحولت (إيديث شتاين) إلى مدينة إتشت (كولونيا) وذلك لتكون أكثر تقوى وأشد إيماناً ومن ثم أقوى إلتزاماً وتمسكاً بقواعد الرهبنة الكرملية . وبعدها ألغت منصبها التدريسي ، من خلال قانون إستعادة الخدمة المدنية والمهنية . إلا إنها سرعان ما تراجعت عن قرارها ، وعادت إلى دورها معلمة في دير الراهبات والرهبان ، كما قامت بتدريس الإخوان والأخوات والطلاب في داخل كل من المجتمع اللاتيني ومجتمع الفلسفة [26].

  كما وكانت الفيلسوفة الألمانية الشابة إيديث شتاين ، تعتقد حتى قبل الإحتلال النازي لهولندا ، من إنها سوف لن تنجو من الحرب ، بل وذهبت إلى أبعد من ذلك ، وكتبت كتاباً ، أطلقت عليه عنوان ؛ كتاب الأولويات) وهو كتاب دليل لها ، ويُذكرها بتنفيذ أولوياتها ، وطلبت من ؛ ” السماح لها ، بأن تُقدم نفسها إلى قلب اليسوع ، (ضحية للتكفيرعن السلام الحقيقي) ” . ومن ثم كتبت وصيتها ، وفي وقت لاحق أخبرت أخواتها الراهبات ، كيف بدأت ؛ ” تُدرب نفسها بهدوء على العيش وتصريف حياتها اليومية في معسكر الإعتقال النازي ، وأن تتحمل البرد والجوع ” خاصة بعد الإحتلال النازي إلى هولندا (في مايس ، سنة (1940)) [27].

  وفي النهاية ، فإن (إيديث شتاين) لم تشعر في هولندا بالأمان على الإطلاق . فمثلاً ، إن الأساقفة الهولنديون في مؤتمرهم ، قرأوا في (20 تموز ، سنة (1942)) بياناً عاماً ، وجهوه إلى جميع الكنائس في الأمة ، وفيه أدانوا ؛ (العنصرية النازية) . وفي رد فعل إنتقامي مقابل ، وبالتحديد في (26 يوليو ، سنة (1942)) ، أصدر المسؤول الأعلى على الرايخ الهولندي (أرثر سيس كونكارت) أمر إلقاء القبض على جميع المتحولين من اليهود ، والذين نجوا من قبل ، إضافة إلى مائتين وثلاثة وأربعين من اليهود الذين تعمدوا ومن الذين كانوا يعيشون في هولندا . أما (إيديث شتاين) فقد تم إلقاء القبض عليها من قبل قوات الأمن النازية الخاصة ، وبالتحديد في (2 أوغسطس ، سنة (1942)) وتم سجنها مع شقيقتها (روزا) في معسكر الإعتقالات ، في (أمرسفورت وويستربورغ) قبل ترحيلهما إلى معسكر أوشفيتز . وبهذه المناسبة ، نرغب أن نذكر ، (حالة التعجب والإندهاش التي عبر عنها (مسؤولاً هولندياً في معسكر الإعتقالات النازية في ويستبورغ) وخاصة تعجبه من حالة إحساس إيديث شتاين بالإيمان العالي والهدوء) [28].

   ولاحظنا إن من المواقف المبدئية العالية ، التي تتمتع بها إيديث شتاين ونود إن نذكرها هنا ؛ هو إنه عرض أحد المشرفين على معسكر الإعتقالات ،على (إيديث شتاين) خطة للهرب من المعسكر ، فكان ردها ، إنها رفضت مساعدته بقوة وقالت له : ” إذا تدخل شخص ما في هذه المرحلة ، وعطل فرصتها للمشاركة في مصير أخواتها وإخوانها ، فإن ذلك حقاً ، سيكون الإبادة الحقيقة الكاملة ” أي الهولكوست الحقيقي ، حسب تعبير (إيديث شتاين) [29].

وفي بواكير الصباح من (7 أوغست ، سنة (1942)) تم ترحيل (987 من اليهود إلى معسكر الإعتقال النازي في أوشفيتز . ومن المحتمل أن تكون الأخت تريزا بنديكتا الصليب وأختها روزا ، وأعداداً أخرى قُتلوا جميعاً في محارق الغاز النازية) [30].  

تأمل في كتابات الفيلسوفة الإلمانية إيديت شتاين : 

  نقدم هنا بعض ما يتوافر لنا من كتابات ونصوص كتبتها شهيدة الفلسفة الألمانية (إيديت شتاين) في القرن العشرين . ونتطلع من خلالها إلى تقديم صورة ما عن إهتماماتها الفلسفية والموضوعات التي عالجتها . وهنا نُقدم لآول مرة في دائرة الثقافة العربية ، قائمة بكتبها التي ألفتها أصلاً باللغة الألمانية ، ومن ثم تُرجمت إلى اللغة الإنكليزية وبالصورة الآتية :

1 – الحياة في عائلة يهودية : التفسير غير الكامل لسيرتها الذاتية (1986) [31].

    وجاء في نشرة أخرى بعنوان فيه إختلافات طفيفة وبالصورة الأتية : الحياة في عائلة يهودية : سيرة ذاتية (1891 – 1916) مجموعة أعمال إديث شتاين ، المجلد الأول) [32]. ونكتفي هنا بهذه الإشارة عن النشرات المختلفة لأعمال الفيلسوف الألمانية (إيديث شتاين) وسنقدم في النهاية (قائمة كاملة لأعمالها وحسب تسلسلها في مجلداتها المتعددة) .

2 – حول مشكلة التعاطف (1989) [33].

3 – مقالات عن المرأة (1996) [34].

   في الواقع إن كتاب الفيلسوفة الكاثوليكية الفمنستية الألمانية إديت شتاين ، والذي حمل عنوان ؛ مقالات عن المرأة ، في الواقع ، هو ثمرة تفكيرها ومناقشتها مع عدد من القيادات الأخرى في الحركة النسائية (الفمنستية) الكاثوليكية في البلدان الناطقة باللغة الإلمانية خلال الفترة ما بين الحربيين . وفي هذه المناقشات ، أطلق عتواناً على إديت شتاين ،عنوان تعريف بها : وذلك من طرف إنها ؛ (واحدة من أهم النساء اليهوديات الألمانيات في القرن العشرين) [35].

   ولاحظنا في نشرات أخرى ، جاء بعنوان : ثمانية مقالات حول موضوع المرأة ومهنتها (2012) [36]. وتضمنت هذه الطبعة المُنقحة الثانية ، مجموعة مقالات عن المرأة ، تصحيحات في النص ، بيانات تكميلية جديدة مهمة ، مواد غير متوافرة سابقاً دارت حول روحانية المرأة المتدينة . والحقيقة تم بلورت هذه المقالات خلال ساعات طويلة من الخبرة في التدريس في الفصول الدراسية وعلى منصة المحاضرة ، وذلك لتحقيق أدوار المرأة في جميع مناحي الحياة [37]

4 – بايوغرافيا : سيرة ذاتية (1992) [38].

5 – الوجود النهائي والوجود الأزلي (2002) [39].

  هذا الكتاب ، هو واحد من روائع الفيلسوفة الألمانية (إيديث شتاين) ويحمل بحد ذاته ، كشف عن مسارات بحثها المتواصل عن الحقيقة والصدق .

6 – الفاعلية والفعل : دراسات حول فلسفة الوجود (2009) [40].

  الفاعلية والفعل : دراسات حول فلسفة الوجود ، كما جاء في خطاب الفيلسوفة الإلمانية ، الشهيدة الشابة (إيديث شتاين) والتي غيبها الموت في محارق غازات النازية وهي كانت على العقيدي المسيحي الكاثوليكي وتخلت عن يهوديتها لصالح كاثوليكيتها التي تشارك فيها ( مع كل من هتلر ومارتين هيدجر والبابا بيوس الحادي عشر) . على كل إن كتاب : الفاعلية والفعل ، هو العمل الثاني ، من بين ثلاثة أعمال فلسفية ، إنجزتها (إيديث شتاين) وهي تسعى إلى إكمال مهمتها الصحيحة في الفلسفة وحياتها على حد سواء . والفاعلية والفعل تتعلق بطرفين فلسفين في غاية الأهمية إلى الفيلسوفة إديث شتاين ؛ الأول – مضمار فينومنولوجيا أستاذها (أدموند هوسرل) . والثاني – مضمار إسكولائية (الفلسفة المدرسية) وبالتحديد إلى (القديس توما الإكوينس أو الإكويني) . وكانت الفيلسوفة شتاين تتطلع إلى أكثر من المقارنة النقدية بين هذين الطريقين من التفكير . حيث لاحظنا من إن رغبتها الفلسفية حملتها على (دمج هذين الطريقين من التفكير في نظامها الفلسفي سوية) . ولتحقيق هذه الرغبة ، سعت إلى البحث عن تلك الفلسفة الدائمة والتي تتخطى العصور والشعوب وذلك من أجل الإمساك بما هو مشترك للجميع ، وعلى أساس ؛ (البحث عن الحقيقة بكل صدق وآمانة) [41].

  وبالمناسبة نحسب من الضروري القول ؛ من إن (إيديث شتاين) كانت عالمة في مضمار الفينومنولوجيا ، وتحولت من اليهودية إلى الكاثوليكية ، بعد قراءة (السيرة الذاتية للقديسة تريزا يسوع . ومن ثم دخلت النظام المسيحي للمتصوفة والناسكين والناسكات ، المعروف بنظام الكرمل (أو الكرميليين) . وتوفيت (والحقيقة قُتلت بحمامات الغاز) في معسكر أوشفيتز للمعتقلين الذي أقامته القوات النازية في عام (1942) . ومن ثم تم تطويبها قديسة في عام (1998) وأطلق عليها عنوان (القديسة تيريزا بينيديكتا للصليب) [42].

  صحيح كل الصحة القول ، من إن تفكير (إيديث شتاين) الفلسفي تكون في إطار تفكير (إدموند هوسرل) . إلا إن من الصحيح كذلك ، القول ؛ من إن (إيديث شتاين) وجدت بيتها الفلسفي الآمن ، في (عالم تفكير توماس الأكويني) . ولعل الشاهد الفلسفي على ذلك ، كتابها الذي حمل عنوان ؛ (الفاعلية والفعل : دراسات حول فلسفة الوجود) . حيث كُنا شهود حضور ، نُصاحبها ، وهي كانت تتنقل من الفلسفة المدرسية (الإسكولائية) إلى رحاب الفينومنولوجيا . كما ولاحظنا ، من إنها كانت تنتقل بالعكس من الفينومنولوجيا إلى المدرسية ، وذلك لتسمح لطريقتين من التفكير (طريقة هوسرل وطريقة الإكويني) تعملان في رحاب الفلسفة ، وذلك في تمكينها من الوصول إلى حل من داخل نفسها .

   وكان من أولى الأعمال الثلاثة ، التي نفذتها (إيديث شتاين) في مهمتها الفلسفية ، مسرحية ، ظهر فيها كل من (هوسرل والأكويني) وهما على خشبة المسرح ، وفي أجواء مناقشة ، لكل ما يتفقان عليه ، وما يختلفان فيه [43]. والعمل الثاني من كتاب (الفاعلية والفعل : دراسات حول فلسفة الوجود) . ولاحطنا إنه بعض الأحيان يُترجم بعنوان ؛ (الرجولية والقانونية : دراسات حول فلسفة الوجود) . وكتبت (إيديث شتاين) هذا الكتاب في عام (1931) . ولكن لأسباب ما لم يجد النور ، ومن ثم نُشر لأول مرة في عام (1998) . أما العمل الثالث ، وهو بالطبع العمل الرئيسي ، فكان بعنوان : الوجود المحدود (أو النهائي) والوجود الأزلي ، والذي كتبته (إيديث شتاين) حوالي عام (1935) ومن ثم نُشر بعد وفاتها وبالتحديد في عام (1950) [44]. كما ويُنظر إلى كتاب : الفعالية والفعل ، على إنه تكملة إلى كتاب ؛ الوجود المحدود والوجود الأزلي . وهو يرتبط بالموضوعات الفينومنولوجية وكذلك بالتطورات الحديثة في مضمار السيمانطيقية المنطقية [45].

7 – المعرفة والإعتقاد (2000) [46].

  هذا الكتاب يضم خمسة مساهمات ، ومن بينهما ؛ مقالتان من أشهر مقالات (الفيلسوفة الألمانية إيديث شتاين) ، وعلى أساس هاتين المقالتين ، قارنت (إيديث شتاين) بين (إدموند هوسرل وتوما الإكويني) . كما وثابرت في الفحص والتدقيق في ” طرق معرفة الله ” وإستناداً إلى (ديونسيوس المخترع أو المُلفق (غير الحقيقي) [47]. وتصعد هذه المقالات والملاحظات في هذه المجموعة المُختارة ، إلى السنوات الإثنتي عشرة الأخيرة من حياة (إيديث شتاين) . وبالطبع خلال هذه الفترة ، بذلت الفيلسوفة الألمانية (اليهودية) الكاثوليكية ، جهوداً حثيثة في دمج العقيدي المسيحي (الذي إحتضنته في وقت تعميدها) في مضمار الفينومنولوجيا (الذي تدربت عليه فيلسوفة متخصصة) . وهنا ضمت (الفيلسوفة إيديث شتاين) لأول مرة ، نسختان من مقارناتها الشهيرة بين نظامين من أنظمة التفكير ؛ تفكير إدموند هوسرل وهو معلمها الفلسفي ، وتفكيرتوماس الإكويني (أو إكوينوس) . وكلاهما ونقصد : هوسرل والإكويني ، يُمثلان التقليد الكاثوليكي (هكذا جاء في نص خطاب إيديث شتاين) [48].

  وكلا النسختان (تفكير إدموند هوسرل وتفكير توماس الإكويني) ، كتبتهما (إديث شتاين) أولاً في صيغة محاورة (أو حوار) . ومن ثم أعادت صياغتهما على صورة مقال ، وذلك في (تكريم إدموند هوسرل) . وتلاهما نشر المدخل الأخير ، والذي حمل عنوان : ” طرق إلى معرفة الله ” . وإصولها في الحقيقة ، دراسة مشهورة ، وكاتبها مؤلف مشهور من (القرن الخامس أو السادس) ، يحمل عنوان : (التومائي) ، وإسمه (ديونسيوس الأريوباغيتي) [49]. وكان كتاب (المعرفة والإعتقاد) مُخصصاً إلى الجمهور الأمريكي . وهو واحد من الأعمال الأخيرة ، التي كتبتها (إديث شتاين) وبالتحديد قُبيل أن يتم إلقاء القبض عليها وترحيلها إلى (معسكر إعتقال أوشفيتز) . وقُدمت هنا في ترجمة جديدة ، وفيها حدث مثلاً ؛ (تضخيم في أقسام تُعالج الإلحاد وطبيعة الرموز . كما وجاء فيها ، ذكر لوصية البابا يوحنا بولس الثاني (في كتابه : الموسوعة) [50] . والحقيقة في (وصية البابا ، لفت الإنتباه إلى (إيديث شتاين) كواحدة من الشخصيات الحديثة العظيمة ، التي تُقدم مثالاً مهماً لعملية تحقيق فلسفي مع إثراءها من خلال تداول بيانات الإيمان) [51]. وهذا الكتاب يُوفر إلى القراء المهتمين بالفيلسوفة – المتصوفة (إيديث شتاين) ، مُقدمة مُيسرة إلى الموضوعات الكبيرة في تفكيرها (في المرحلة المتأخرة من حياتها) [52].

8 – علم الصليب (2003) [53].  

    للمساعدة في الإحتفال بالذكرى المئوية الرابعة لميلاد القديس يوحنا الصليب والتي صادفت في عام (1542) . فإن الفيلسوفة والمتصوفة الألمانية إديث شتاين ، تلقت دعوة بإعداد دراسة لكتابات القديس يوحنا الصليب [54]. وفعلاً فإن إختيار(إديت شتاين) كان خياراً موفقاً للكتابة عن (يوحنا الصليب) وذلك لما تتوافر فيها من مهارات الفيلسوف المتمكن من موضوعات الفلسفة إضافة إلى خبرة إيديث شتاين في عملية الإنشاء والتأليف الفلسفيين . وقدمت (إيديث شتاين) مدخلاً إلى مضمار التأمل الإشراقي ، وتحديداً حول الإختلافات ما بين (إثنين من الرموز وهما كل من ؛ رمز الصليب ورمز الليل) .

   ومن ثم أشارت إلى إن الدخول إلى (الليل مُرادف لحمل الصليب) . ومن ثم قدمت (إيديث شتاين) عرضاً مُكثفاً لفكر يوحنا الصليب ، وفي طرفين ؛ في لياليه الإيجابية ، وفي لياليه السلبية . كما وأكملت مناقشتها ، وبالتحديد في إطار (صعود جبل الكرمل والليل المظلم) . وبالطبع إن كل هذا قاد (إيديث شتاين) إلى الحديث عن (مجد القيامة والذي شاركت فيه الروح ، ومن خلال تأمل موحد) . والذي جاء في وصفها بصورة رئيسة على صورة ؛ ” شًعلة أو لهب الحب الحي ” .

  وفي صيف عام (1942) ألقى النازيون القبض على إيديث شتاين ، دون تحذير مُسبق وأخذوها مُعتقلة .. وبعد ذلك وجدت الراهبات ، مخطوطتها لهذه الدراسة العميقة ، متروكة مفتوحة في غرفتها . وبسبب إضطهاد النازيين لليهود في ألمانيا بلا رحمة ، إختارت (إيديث شتاين) الخيار الصعب ، وسافرت عبر الحدود إلى هولندا وذلك في بحثها في منطقة الكرمل عن ملجأ آمن لها ولشيقتها (روزا) . إلا إن الغزو النازي لهولندا ، وبالتحديد في عام (1940) وضع (إيديث شتاين) مرة أخرى في حالة خطر ومن ثم أصبح وزن الصليب ثقيلاً ، من طرف تعرض اليهود للمضايقة وفيها تحول الموقف إلى حالة تهديد .

  وخلال هذه الفترة ، أخذت ذكرى مرور أربعة قرون على ولادة القديس يوحنا الصليب  تقترب . وإن إيديث شتاين كانت مُتأكدة ، من إنها ستُشارك في رحاب هذه الذكرى ، بدراسة عالية القيمة . وقد لا يكون مُدهشاً من إن (إيديث شتاين) إكتشفت في موضوع الصليب ، وجهة نظر رئيسة لدراستها لهذا الموضوع ، حيث إنها إدركت بعمق فكرة القديس يوحنا الصليب ، وهي بالطبع فكرة وحدة الوجود ، والتي عبر عنها القديس يوحنا الصليب في حياته وفي أعماله ، وحصراً وتخصيصاً في إن إيديث شتاين تداولت ما تعلمته خلال تدريبها في مضمار الفينومنولوجيا) . ولم تقف عند هذه التخوم ، بل عملت بكل جد على مساعدة القارئ على (إدراك الإختلاف في الخصائص الرمزية للصليب والليل) . وفي النهاية ، لاحظنا إن (إديث شتاين) بطريقة رائعة عبرت عن ذلك ، وقالت ؛ من إن (قلب أو ينبوع الحياة الشخصية ، هي تخوم من مناطق تقع في الإعماق البعيدة) [55].

9 – رسائل إديث شتاين إلى رومان إنغاردن : صورة إديث شتاين (2015) [56].

  إن كلاً من إديث شتاين ورومان إنغاردن (6 فبروري 1893 – 14 جون 1970) [57]، كانا طالبين من طلاب إستاذهما (إدموند هوسرل) . وتبادلا الرسائل بينهما خلال الفترة التي طوت (أكثر من عقدين من السنيين) وبالتحديد ما بين (سنة 1917 وسنة 1938)  . وتتكون هذه الرسائل ؛ من (162 رسالة) وجميعها تُنشر لأول مرة في هذه النشرة . وهي تكشف عن طبيعة صداقتهما والتي طوت فترة من سنوات رشدهما ، (وبالطبع إن كل من إديث ورومان إنغاردن ، هما إثنين من المفكرين في القرن العشرين) . ومن خلال هذه الرسائل ، يُمكن للقارئ ، (متابعة فترة من حياة (إديت شتاين) وبالتحديدعندما كانت طالبة في الجامعة ، والتي خلالها تحولت من اليهودية إلى الكاثوليكية) .

  وكذلك لاحظنا في (رسائل إديت شتاين إلى رومان إنغاردن) كشوفاً مهمة أخرى ، تخص أطراف من حياتهما المهنية . وفيها يلحظ القارئ ، إن إديث ؛ (قررت أن تصبح راهبة كارميلية (في الكرمل كولونيا) وخلال ذلك حصلت على إسمها الكاثوليكي ، وهو: (تيريزا بينيديكتا الصليب) . وتنتهي هذه الرسائل في عام (1938) . وذلك عندما تحول التهديد النازي المتصاعد ، إلى واقع قائم في جميع أرجاء أوربا الشرقية . ولعل الحاصل من ذلك ، صعوبة المراسلات إن لم تكن مستحيلة تماماً ، وخاصة عبر الحدود الوطنية .

  وبعد أربعة سنوات قبضت قوات الأمن النازية الخاصة ، على إيديث شتاين في هولندا . ومن ثم تم نقلها إلى معسكر الإعتقال النازي في أوشفيتز وقُتلت في غرف الغاز . أما (رومان إنغاردن) فقد نجا من الحرب العالمية الثانية ، وواصل عمله الأكاديمي في بولندا . وتوفي في سنة (1970) [58]. وبالرغم من عدم العثور على الرسائل التي بعثها رومان إنغاردن إلى إديث شتاين . فإن رسائل شتاين ساعدت على فهم ؛ (حياة عالم الفينومنولوجيا وعالم الجمال البولندي (رومان إنغاردن) وخاصة حياته في بولندا ، تطوره الفكري ومهنته الأكاديمية . وكذلك عرف الجميع بالمساعدات التي قدمتها (إيديث شتاين) لجميع الأعمال التي نشرها (رومان إنغاردن) في ألمانيا [59].

10 – الكتابات الأساسية (2002) [60].

   نُشر كتاب الفيلسوفة الألمانية (إديث شتاين) الذي حمل عنوان : (الكتابات الأساسية) بعد فترة قصيرة من (تطويبها : قديسة) . وهي فعلاً واحدة من أكثر الفيلسوفات الكاثوليكيات ، إثارة إلى الإهتمام في القرن العشرين . وربما القارئ الكريم يعرف ، بأنها في الأصل (يهودية ألمانية ومن ثم تحولت إلى ديار الكاثوليكية بتأثير بروفسوراً كاثوليكياً (في بداية حياته الأكاديمية) وكان عارفاً بمحنة اليهود مع النازيين وهتلر خاصة . ولكون تخصصه في الفكر الإجتماعي (وليس في الفلسفة ونقصد به ماكس شيلر) ربما صور (شيلر) لها الأمان ليس في الفلسفة بل في الكاثوليكية . وإنتهت الفيلسوفة إديث شتاين إلى محارق الموت بالغاز حيث لم تشفع لها الكاثوليكية مع النازيين وهتلر) . فضاعت الفيلسوفة الألمانية بوعود زميلها بروفسور الإجتماع الكاثوليكي الذي صور لها وأقنعها (ربما) بحقيقة (إن هتلر ، هو كاثوليكي كذلك) .

   والحقيقة إن الفيلسوفة (إديث شتاين) آمنت بالكاثوليكية عقيدة لها بديلاً دينياً عن يهودية الأهل ، ومن ثم تركتها وراء ظهرها وذهبت إلى (ديار الرهبنة والراهبات في الكرمل كولونيا) . وتفرغت للكتابة عنها بريشة كاثوليكية صادقة . ولعل الشاهد على ذلك المقالات التي كونت (الكتابات الأساسية والتي وصفتها في العنوان الفرعي لهذا الكتاب ، بكونها : الروائع الروحية الحديثة) .

  وجاء هذا المجلد ليُقدم للقارئ ، شهادة روحية فيها محاولة فلسفية رائدة جاءت حصيلة تدريب على يد فيلسوف الفينومنولوجيا (إدموند هوسرل) ومن ثم قامت بمثابرة شخصية منها ؛ بمزج نزعتها الصوفية الكارميليتينية بشدة فلسفية واحدة ، إحتوت على تجربتها الشخصية مع طريق الصليب . وعرضت (إديث شتاين) في هذا الكتاب ، مقدمة رائعة ، هي بالطبع خُلاصة عقلها غير الإعتيادي [61].

11 – الحياة الخفية : مقالات ، تأملات ، نصوص روحية (1992) [62].

   ضم هذا المجلد ، مجموعة إلهامية من النصوص القصيرة ، والتي كتبتها الفيلسوفة الألمانية الشابة (إديث شتاين) . والحق إن عدداً كبير منها ، يرى النور لأول مرة في ترجمته الإنكليزية . وهذه المجموعة من النصوص ألفتها (شتاين) خلال السنوات الأخيرة من حياتها القصيرة وبناءً على طلب من رؤساءها في الكرمل ، وبالتحديد (قُبيل إن يُغيبها النازيون في حمامات الغاز) . وفيها تُشارك الفيلسوفة الفمنستية الكاثوليكية (إديث شتاين) بأفكارها والتي سعت بكل جهودها لتحويلها إلى ؛ أفكار حول الحياة ، الصلاة والطقوس ، حياة النساء المقدسات وروح الكرمل ، الطرف الصوفي من العمل المسيحي ، معنى الصليب في حياة المسيحيين . كما وقدمت هذه المقالات ، والقصائد الدرامية ، لمحة متفردة ، عن الحياة الخفية لواحدة من أكثر النساء شهرة في القرن العشرين (ونعني بها : الفيلسوفة المتصوفة والفمنستية إديث شتاين) . وضم الكتاب صور خمسة وفهرست [63].

12 – فلسفة علم النفس والإنسانيات (2000) [64].

  وفي هذا الكتاب قدمت (إديث شتاين) تحليل للتفاعل بين الفلسفة والسايكيتري (علم النفس المرضي) والدراسات الحضارية (الثقافية) وخصوصاً من زوايا نظر التحليل النفسي والسلوكية .

13 – بحث يتعلق في شؤون الدولة (2006) [65].

   تعتقد الفيلسوفة الكاثوليكية (إديث شتاين) ، بأن الدولة توجد لصالح البشر فقط . وهذا المبدأ الذي إعتمدت عليه الفيلسوفة الألمانية ، هو بالطبع نهض على إيمانها وقناعتها ، بأن الإنسانية في الأساس جماعة واحدة وذات قيمة عالية إلى حد بعيد . وإن الإختلافات في العرق ، الثقافة واللغة ، توفر لنا وسيلة فهم لقيمة الحياة بصورة متفردة ، ونحن نتطلع إلى مشاركتها على المستوى العالمي عبر الحدود والتخوم الإجتماعية [66].

14 – قائمة مؤلفات إيديث شتاين باللغة الإنكليزية لأول مرة : 

1 – إيديث شتاين : الحياة في عائلة يهودية : سيرة ذاتية (1891 – 1916) ، مجموعة أعمال (إيديث شتاين) المجلد (1) ، (1986) ، (2016) [67].

   هذا الكتاب ، هو المجلد الأول ، من مجموعة أعمال إيديث شتاين ، ويُقدم لأول مرة باللغة الإنكليزية ، سيرة ذاتية تفصيلية ، تصف حياة إيديث شتاين ، وهي طفلة ، فتاة شابة ناضجة . وسيُلاحظ القارئ ، بأنه في نهايات هذا النص ، توقفات مفاجئة وقعت . وهذا حدث بسبب إن القوات النازية ألقت القيض عليها في سنة (1942) وقادتها سجينة حرب إلى معسكر الإعتقالات النازية في أوشفيتز [68].

2 – إيديث شتاين : مقالات حول المرأة ، مجموعة أعمال (إيديث شتاين) ، المجلد (2) ، (1996) [69].

3 – إيديث شتاين : حول مشكلة التعاطف ، مجموعة أعمال (إيديث شتاين) ، المجلد (3) ، (1989) [70].

  وهي إطروحة الدكتوراه لأيديث شتاين والتي أشرف عليها مؤسس الفينومنولوجيا (إدموند هوسرل) . ودافعت عنها (إيديث شتاين) في جامعة فرايبورغ ، سنة (1916) .

4 – إيديث شتاين : الحياة الخفية ، تأملات ، نصوص روحية ، مجموعة أعمال (إيديث شتاين) ، المجلد (4) ، (2014) [71].

  وهي مجموعة كتابات قصيرة حول الصلاة ، القداس والطقوس الدينية ، روح الكرمل ، صور ونصوص .

5 –  إيديث شتاين : صورة ذاتية مع رسائل (1916 – 1942) ، مجموعة أعمال (إيديث شتاين) ، المجلد (5) ، (1993) [72].

   في هذا المجلد ، الذي في حقيقته ، هو (مجموعة من الرسائل) ، وفيها تجددت حياة الفيلسوفة الألمانية في القرن العشرين إيديث شتاين . وإن مايُميز هذه الرسائل ، إنها كانت رسائل دافئة وحميمة ، وفيها وصف لمشاعر قلبها الحساس والمشدود إلى عقل إنساني ينز بالذكاء الشديد . وقدمت نفسها ، من خلال هذه الرسائل ، مُرشداً حكيماً ، وصديقاً حنوناً . وبينت (شتاين) بأنها متوافرة على الدوام وفي مختلف الظروف ، ولأي شخص يقترب منها .. وفي هذه الرسائل نتعلم منها ؛ ما هو مهم بالنسبة لها . وبالطبع تتقدم هذه المهمات ، الرفاهية الكاملة لأولئك الذين يعتزون برسائل (إيديث شتاين) وبما يكفي للحفاظ عليها .. وهذا المجلد يُقدم لأول مرة ، ترجمة إنكليزية لمعظم رسائلها المتبقية مع 4 صور وفهرست [73].

6 – إيديث شتاين : علم الصليب ، مجموعة أعمال (إيديث شتاين) ، المجلد (6) [74].

   تلقت الفيلسوفة الألمانية إيديث شتاين ، بمناسبة الإحتفالات بالذكرى (المئوية الرابعة) لميلاد القديس (يوحنا الصليب) والتي كانت في عام (1542) ، الدعوة ، بتكليفها في كتابة (دراسة عن القديس يوحنا الصليب) . وأسباب تكليفها بإنجاز هذه الدراسة شخصياً ، يعود إلى إنها (تتمتع بمهارات كتابية عالية ، من طرف كونها فيلسوفة ، وتمكنها من إلقاء الضوء على الفروق بين الرموز . وبشكل خاص بين رمزين من هذه الرموز ، وهما ؛ (الصليب والليل) ومن الزاويتين ؛ الإيجابية والسلبية على حد سواء ، مع مناقشة إلى صعود جبل الكرمل والليل المُظلم) [75].

7 – إيديث شتاين : فلسفة علم النفس والإنسانيات ، مجموعة أعمال (إيديث شتاين) ، المجلد (7) [76].

  تميز هذا الكتاب بكونه جاء شهادة ، تُدلل على مثابرة إيديث شتاين المتميزة ، والتي نهضت على تفاعل بين (فلسفة علم النفس والدراسات الثقافية ، وبصورة خاصة بين نظريتين من نظريات علم النفس ، وهما كل من ؛ نظرية التحليل النفسي والسلوكية) [77].

8 – إيديث شتاين : المعرفة والإيمان ، مجموعة أعمال (إيديث شتاين) ، المجلد (8) [78].

  وتكون من خمسة مساهمات ، ودارت حول (موضوعات ؛ المعرفة والإيمان (أي الطرف العقيدي)) . ومنها إثنان من أشهر مقالات (إيديث شتاين) ؛ وفيهما عقدت مقارنة بين (إدموند هوسرل وتوما الإكويني) . ومن ثم فحصت ودققت ، في ” طرق معرفة الله ” وعلى أساس (مرجعية ديونسيوس الملفق (أو غير الحقيقي)) [79]. والواقع إن (ديونسيوس الملفق أو غير الحقيقي) يحتاج إلى دراسة أكاديمية عربية معاصرة [80].

9 – إيديث شتاين : الوجود النهائي والوجود الأزلي : محاولة الصعود إلى معنى الوجود ، مجموعة أعمال (إيديث شتاين) ، المجلد (9) [81].

   ولاحظنا إن تحليل (إيديث شتاين) قد إتسم بعناية عالية بالوجود . كما وأظهرت خطوة بعد خطوة بتحليل الوجود . ومن ثم بينت ، كيف (إن جميع أطراف الوجود النهائي (المحدود) وخاصة الإنسان ” أنا “ ) من إن له أساسه ومصيره في الكائن الإلهي (الخالق) والتي كان لها إنعكاس على طبيعته التي تتكون من (الثالوث) في كل الخليقة [82].

10 – إيديث شتاين : بحث يتعلق في شؤون الدولة ، مجموعة أعمال (إيديث شتاين) ، المجلد (10) [83].

     في الحقيقة كتبت (إيديث شتاين) هذه المقالة – المجلد ، في بواكير (الأيام الأولى) من الحرب العالمية الأولى .  وكانت تعتقد بأن الدولة توجد لصالح البشر فقط . وهذا المبدأ الذي إعتمدت عليه الفيلسوفة الألمانية ، هو بالطبع نهض على إيمانها وقناعتها ، بأن الإنسانية في الأساس جماعة واحدة وذات قيمة عالية إلى حد بعيد . وإن الإختلافات في العرق ، الثقافة واللغة ، توفر لنا وسيلة فهم لقيمة الحياة بصورة متفردة ، ونحن نتطلع إلى مشاركتها على المستوى العالمي عبر الحدود والتخوم الإجتماعية [84].

11 – إيديث شتاين : الفاعلية والقانون : دراسات نحو فلسفة الوجود ، مجموعة أعمال (إيديث شتاين) ، المجلد (11) [85].

12 – إيديث شتاين : رسائل إلى رومان إنغاردن ، مجموعة أعمال إيديث شتاين ، المجلد (12) [86].

مؤلفات إيديث شتاين : كتب دراسات الكرمل

  ولاحظنا إن ؛ (مؤلفات أخرى جاءت (لاتحمل رقماً) ، وتقع خارج تسلسل هذه المجلدات (12) ؟) . والتي يُطلق عليها عنوان ؛ (كُتب دراسات الكرمل) . وهنا سنُتابع ما تمنت (الفيلسوفة إيديث شتاين ونحقق رغبتها أو على الأقل وصيتها لواحدة من أخواتها والتي عملت مترجمة لبعض مؤلفاتها من الألمانية إلى اللغة الإنكليزية كما جاء ذكرها في (قائمتنا الحالية)) : وبالشكل الأتي :

13 – إيديث شتاين : حياتها في صور ووثائق [87].   

   ذكرت (ماريا أماتا ناير) وهي تُعرف بنفسها ، بانها ؛ (خبيرة قيادية في مضمار إيديث شتاين ؟) . وكتاب (أماتا ناير) كما أعلنت ، هو سيرة ذاتية ، من خلال الصور ، التي تألف منها ، والتي تجاوزت (100 صورة) وغطت حياة الفيلسوفة الألمانية (إيديث شتاين) [88].

14 – (إيديث شتاين :) قديسة تشع على دارك [89].

  وهي مجموعة وثائق عن تقديس (إيديث شتاين) .

15 – إيديث شتاين : حياة فيلسوفة وكرميلية [90].

  إن من دواعي هذه النشرة ، هو إن السيرة الذاتية الأولى للفيلسوفة (إيديث شتاين) ، والتي كتبها  رؤساءها في (كرمل كولونيا) ، قد نفذت من المكتبات خلال الفترة التي إمتدت (نصف قرن من الزمن) . ولتوفير نشرة جديدة ، تم إعادة نشر (النص الأصلي) مع مجاميع من ؛ (الذكريات ، المنسوجة بمحبة عالية ، وبدرجات من الدقة والعلمية معاً) . ولذلك تم تحديث هذه السيرة وتصحيحها في ضوء المتوافر يومها من معلومات ، والتي لم تكن مُتاحة للمؤلف (في الفترة السابقة) . وشملت النشرة الجديدة على (9 صور) . كما وتم إثراء الكتاب ، بمجموعة واسعة من الأدب المعاصر حول (إيديث شتاين ، فيلسوفة ، معلمة ، كاتبة روحية وضحية يهودية من ضحايا الهولوكوست).

  والحقيقة إن الكتاب الجديد ، شمل ؛ (السيرة الكلاسيكية لها ، وهي السيرة التي إستشهد بها الكثير من الناس . وبذلك تمنح النشرة الجديدة ، القارئ فرصة تجعله ، أقرب بكثير إلى إيديث شتاين الحقيقية ، وتوفر له خياراً أفضل للإستمتاع بسيرتها ؛ فيلسوفة ، شهيدة وقديسة) [91].   

16 – الإستماع إلى إيديث شتاين : الحكمة إلى قرن جديد ، مجموعة مقالات [92].

   تُركز مقالات هذا العمل الجماعي على جوانب متنوعة وتُعالج وجوه مختلفة من تفكير الفيلسوفة الإلمانية في القرن العشرين (إيديث شتاين) . وإن المهم في هذا الكتاب ، هو إنه ضم (خمسة عشرة مقالة) ، ساهم في كتابتها ، ثلاثة عشرة أكاديمياً عالمياً ومن المتخصصين ، في مضمار ؛ إيديث شتاين . وكانت مهمة هؤلاء الأكاديميين ، تحديد (صوت إيديث شتاين المتميز في البحث الإنساني الدائم عن الحقيقة) . وإضافة إلى ذلك ، فإن هذا المجلد ، من سلسلة (دراسات الكرمل) وبالطبع هو الأحدث من بين مجلداتها ، كما يُقدم في محتواه القيم ، مادة علمية فيها بحث عن رؤى إيديث شتاين الفلسفية الثرية . وفيها منفعة تشمل القارئ العام ، والذي يبحث عن ؛ ( فهم أعمق لنهج القديسة إيدث شتاين ، وعلى وجه الخصوص لكل من ؛ الصلاة ، التجديد والحركة الفمنستية (النسوية) . والحقيقة هذه فرصة ، يُقدمها الكتاب للإستماع إلى صوت وحكمة هذه الفيلسوفة التي عاشت في القرن العشرين ـ ومن ثم تحولت إلى راهبة الكرمل وشهيدة [93].  

أبحاث ودراسات حول الفيلسوفة الألمانية إيديث شتاين :

1 – إيديث شتاين : مقدمة فلسفية ، 1913 – 1922 (2007) [94]

   أشار الفيلسوف الأكاديمي البريطاني الأسدير ماكنتاير ، إلى إن (إيديث شتاين) عاشت حياة غير تقليدية . فقد ولدت في عائلة يهودية متدينة ، ومن ثم في منتصف سنوات مراهقتها ، إنجرفت في تيار الإلحاد . ودرست الفلسفة أكاديمياً وتحت إشراف (إدموند هوسرل ، المؤسس للفينومنولوجيا) . وأصبحت رائدة في الحركة الفمنستية (النسوية) في ألمانيا . كما وعملت خلال الحرب العالمية الأولى ، ممرضة عسكرية . وتحولت من الإلحاد إلى المسيحية الكاثوليكية . وأصبحت راهبة الكرمل . وماتت مقتولة على يد القوات النازية الخاصة ، في معسكرإعتقال أوشفيتز (بيركينا) [95] في عام (1942) . ومن ثم طوبها (البابا يوحنا الثاني) ومنحها عنوان (القديسة) .

  والحق ، إن الفيلسوف الإسكتلندي الأسدير ماكنتاير ، قدمها في رائعته هذه بطريقة أكاديمية إحتفالية عالية وتليق بالمقام الفلسفي للفيلسوفة الألمانية (إديث شتاين) والتي كانت الرائدة في الثلث الأول من القرن العشرين . كما وكشف عن تطورها الفكري الرائع ، وقدم مسحاً موجزاً كافياً وشافياً لأبحاثها وإنجازاتها. ولعل أهمية هذا المسح جاء من خلال سياقات الفلسفة الألمانية في العقود الأولى من القرن العشرين . ومن الملاحظ إن (الأسدير ماكنتاير) درس الفيلسوفة الألمانية (إديث شتاين) في ضوء معاصريها ، وهما كل من الفيلسوف ورجل اللاهوت الألماني الوجودي فرانز روزنسويك (25 ديسمبر 1886 – 10 ديسمبر 1929) [96]، والفيلسوف الماركسي وعالم الجمال الهنغاري جورج لوكاش (13 آبريل 1885 – 4 جون 1971) [97]. وبالمناسبة إن رواية (ماكنتاير) ، تكشف بوضوح وإيجاز ، كيفية تكوين ذهنية الفيلسوفة (إيديث شتاين) في إطار تفكير المرشدين والمشرفين عليها وبالطبع بعض من زملائها . كما وإن هناك أسئلة تُثار حول أفكار (إيديث شتاين) الأساسية ، والتي تقدمها كتاباتها وبالتحديد والحصر ، لأولئك الذين يدرسون كل من (إدموند هوسرل) ، (مارتين هيدجر) و(تومائية) العشرينات والثلاثينيات من القرن العشرين . وما كتبه هنا (ماكنتاير) بوضوح ، يتخطى الجمهور الأكاديمي . وإن هذا الكتاب جاء مكافأة لدراسة متأنية من قبل شخص مهتم بعمل وتراث (إيديث شتاين) ، مفكرة ، رائدة وقديسة [98].

2 – حول الوجود الإنساني : نزاع بين إيديث شتاين ومارتين هيدجر (2007)[99] .

    بين هذا العمل ، بأن كلاً من الفيلسوفة الألمانية (إيدث شتاين) والفيلسوف الألماني (مارتن هيدجر) إختارا مساراً واحداً في بحثهما الفلسفي حول الوجود الإنساني . ومع ذلك ، فإنهما إختارا إتجاهات فيها (إختلاف وتباين بينهما) . ونحسبُ إنه بالرغم من ذلك ، فإن هناك شواهد بينات تٌدلل وتؤكد على ، (حضور الكثير مما يُقارب ويُوحد بين إيديث شتاين ومارتين هيدجر) ، والإمثلة كثيرة منها ، كما ذكر الأكاديمي البولندي (رافي كازيميرز) ؛ من (إن معلم الإثنين : إيديث شتاين ومارتين هيدجر ، كان الفيلسوف الأكاديمي الألماني إدموند هوسرل) . وكلاهما كانا يعملان بحميمية تحت إشرافه . كما كان هناك الكثير من الموانع التي تُفصل وتُباعد بينهما . فمثلاً ، إن (إديث شتاين) كانت إمرأة ويهودية . وبالطبع هذه الشروط ، حرمتها من أن تُحاضر في الجامعة . كما ولم يُسمح لها (من تقديم إطروحتها للدكتوراه الثانية لتكتسب أهليتها الأكاديمية) . بينما الحال كان على العكس مع (مارتين هيدجر) ، فقد كان مسيحياً كاثوليكياً ولهذا نجح (بسهولة ملفتة للنظر ودون اية صعوبات ) في أن يكون ، مدرساً أكاديمياً [100].

  وإن (مارتين هيدجر) من طرف أخر، حتى خلال هذه الفترة النازية (الصعبة) كان محظوظاً وذلك لكونه (عضواً في الحزب الحاكم  ، والذي كان يُعرف رمزياً باللغة الألمانية (الأن أس دي أي بي)) ولذلك كان من السهل على (مارتين هيدجر) من الحصول على وظيفة أكاديمية (مرموقة) في الجامعة . ومن ثم تلتها ترقية له حيث أصبح (رئيس جامعة فرايبورغ) . وفي هذه السنة ، ألقى (مارتين هيدجر) خطابه المشهور ، رئيساً لجامعة فرايبورغ . وبالمقابل لاحظنا إن الفيلسوفة (إديث شتاين) وهي زميلة مارتين هيدجر ، أجبرت على الإستقالة من موقعها (مُدرسة في مونستر (شمال غرب ألمانيا)) بسبب إصولها اليهودية [101].

  والحقيقة إنه بسبب هذه الظروف التي تعرضت لها الفيلسوفة الألمانية (إيديث شتاين) ، إن شعرت بحالة (نكوص وإذلال) مقارنة بأوضاع زميلها (مارتين هيدجر) . وفي هذه الأثناء تلقت إيديث شتاين تشجيعاً من قبل (يوجين فينك) ، ويومها كان يعمل (مديراً للتأهيل) والذي شجعها على (طلب المساعدة الأكاديمية من مارتين هيدجر . وفعلاً إنها عملت بنصيحة مدير التأهيل ، وتقدمت إلى هيدجر وطلبت المساعدة منه . وهيدجر في البداية كان حميماً وشجعها . إلا إنه بعد ذلك ، كما ذكرت (إيديث شتاين) ، قال لها هيدجر : إنه من غير العملي ، أن يُواصل ويستمر على مساعدتها ، ولذلك فإن عليها ، إن تطلب المساعدة من مكان أخر [102].

   كما وتجلى موقف (مارتين هيدجر) تجاه الفيلسوفة الألمانية الشابة (إيديث شتاين) في مناسبة (عيد ميلاد إدموند هوسرل السبعين) . وفعلاً فقد كان (أصدقاء هوسرل) يستعدون للإحتفال بالذكرى ، وكانوا من ضمن فعالياتهم ، توجيههم الدعوة إلى (إيديث شتاين) للمساهمة في إحتفالات (ذكرى ولادة هوسرل) . وفعلاً فقد وقع الإختيار على إطروحة إيديث شتاين للدكتوراه ، والتي كانت بعنوان : (هوسرل والإكويني : مقارنة) . ومع الأسف ولسوء الحظ ، تم نشر عملها بالإعتماد على ، (نسخة مختصرة معدلة) وذلك بسبب إن هيدجر (طلب أكثر من المعالجة الموضوعية لمادة المقال . هذا كان المثال الأول .

   أما المثال الأخر ، فجاء في الحقيقة من تكليف هوسرل إلى (إيديث شتاين) بأن تقوم بالمساعدة على ترتيب (مخطوطات هوسرل) ، ويومها كان سبب طلب هوسرل ، بأن الأخير لايتوافر لديه الوقت الكافي لمراجعة هذا العمل . وهذا الموضوع كان مهماً وخاصة إن له علاقة بنص هوسرل ، الذي حمل عنوان ؛ (حول الوعي بالزمن) . بل وبالتحديد في (الأطراف أو الصفحات التي تضمنت مقارنات بين فكر الفيلسوف الفرنسي هنري برغسون والفيلسوف الألماني الكانطي الجديد بول ناتورب  (24 جنيوري 1854 – 17 أوغست 1924) [103].  وأدركت (إديث شتاين) حينها بأن هذا الموضوع له أهمية خاصة بالنسبة إلى أولئك الذين يُقارنون بين فكر كل من هوسرل وفكر الفيلسوف الفرنسي هنري برغسون والفيلسوف الألماني الكانطي الجديد بول ناتورب  [104]. وسبب الأهمية الخاصة لهذا الموضوع ، تعود إلى إن (هذه الأطراف أو الصفحات ، كونت مادة إلى محاضرة هوسرل في الفصل الدراسي الذي قدمه وكان بعنوان : (حول الوعي الداخلي بالزمن)) [105]. 

   كما وإن من إمثلة الشد والتوتر بين الفيلسوفين الألمانيين ؛ إيديث شتاين ومارتين هيدجر ، هو إن (إيديث شتاين قامت بإعدادها للنشر من طرفها بالرغم من إن هيدجر قد أعلن بنفسه من إنه سيقوم بتحريرها) . هذه بعض من الأمثلة المزعجة وأحسب إن من الإنصاف إلى الفيلسوفة إيديث شتاين  من إنها كانت تعمل في ضوء توجيها ت إستاذها الفيلسوف إدموند هوسرل وتٌنفذ طلباته التي وجهها إليها . في حين إن الفيلسوف الشاب مارتين هيدجر كان يعمل لوحده ووفقاً لخطته الشخصية التي لا علاقة لها بخطة الإتفاق بين كل من هوسرل وطالبته إيديث شتاين) [106].

  وبصرف النظر من كل هذه الأمور ، فإن هنك روابط ومشدات نظرية بين إيديث شتاين ومارتين هيدجر ، وهي تستحق الإهتمام بل والإشعاع عليها ، منها على سبيل المثال ؛ مفهوم الطبيعة البشرية والمتوافر في نصوص وكتابات هذين الفيلسوفين . والحق هنا يكمن جوهر القضية في طرفيها (اللذان يختلفان فيهما ، واللذان يتوحدان فيهما) . وبالتحديد والحصر (الإنقسام والإنفصال والإفتراق بين إنثروبولوجيا إيديث شتاين وبين إنثروبولوجيا مارتين هيدجر . وهنا تكمن القضية الجوهرية والسؤال الجوهري الذي يلفهما ، والذي تطلب إستكشافة في المقال المقتضب الدي كتبه الباحث الأكاديمي البولندي (رافيل كازيميرز)) [107].

  ولاحظنا من طرف الفيلسوفة الألمانية (إيديث شتاين) ، من إنها كتبت (نصين) ، وفيهما حللت تفكير مارتين هيدجر :

 الأول – (الفلسفة الوجودية لمارتين هيدجر) . وفيها قدمت (إيديث شتاين) ، لمحة عن رويتها الإنثروبولوجية لفلسفة هيدجر ، ومن ثم حللت بسرعة وجهة نظره الإنثروبولوجية) [108].

 الثاني – يُمكن أن يجد القارئ فيه ، مستوى ثان من المناقشة والتي تميزت بكونها ، عميقة كما يُلاحظ كل من يقرأها . وفعلاً فإن (الكاتب جون أش . نوتا ، مؤلف كتاب (ماكس شيلر : الرجل وأعماله ، وماكس شيلر هذا ، هو الذي إقترح على الفيلسوفة إديث شتاين الكاثوليكية بديلاً عن اليهوية وتابعها بهدف تحويلها من عقيدتها الدينية لفترة إمتد (سنتين أكاديميتين كاملتين))  [109]. كما ولاحظ (جون  أش . نوتا) ، من إن عنوان كتاب (إيديث شتاين) كان يحمل عنواناً ألمانياً ، وفيه إشارة إلى كتاب (مارتين هيدجر) الرئيس ، والذي كان يحمل عنوان : (الوجود والزمن) [110]. ونحسب في هذا الصدد ، من الممكن جداً ، الحديث من إن الفيلسوفة الألمانية الشابة إيديث شتاين ، قامت ؛ (بمثابرة ناجحة في دحض فكر مارتين هيدجر ، وتحديداً وحصراً ، التغلب على الإنثروبولوجيا الفلسفية لهيدجر) . وعلى هذا الأساس ، طالب الباحث البولندي  (رافي كازيميرز وهو الزميل المعاصر إلى إيديث شتاين) ، على أن يضع كل باحث في إعتباره ؛ (النقد الذي وجهته إيديث شتاين إلى الإنثروبولوجيا الفلسفية عند مارتين هيدجر وهو يسعى إلى تقويمها) [111].

  يرى (رافيل كازيميرز) من إن الزمن يلعب دوراً حاسماً في حياة الإنسان ، كما جاء ذلك في مقالته ، التي حملت عنوان ؛ (الإنسان وإلزمن) ، والتي بدأت بكلمات من مثل : ” نحن نعيش جميعاً في الزمن ، وبالتأكيد نعرف ذلك ، ويبدو لنا ، إنه من الزاوية التجريبية ، ليس بالأمر السهل تقديم شرح يتناسب لها . فمثلاً ، إن القديس أوغسطين ، إدرك الزمن تماماً ، فيما عدا (ما يتعلق بشكواه الشهيرة ، والتي تذهب إلى ؛ إنه يفهم الزمن تماماً ، بشرط ، أن لا يطلب منه أحد ، من شرح ذلك بالكلمات . ونرى إن هذا الفهم الأوغسطيني لايزال صحيحاً (هكذا جاء في عبارة (رافيل كازيميرز)) [112].

   وأصبحت (طبيعة الوجود الإنساني) تعتمد على (الزمن قاعدة أساس في البحث الإنثروبولوجي عند كل من إيديث شتاين ومارتين هيدجر) . وهذا يأتي من إن (الزمن مهم للغاية) وذلك لأنه (عامل حاسم للكائن البشري الواعي) . وفعلاً هذا ما لاحظته (إيديث شتاين) ، حيث بمجرد أن يدرك (المرء من إنه ؛ (هو) أو (هي) (أنا) ، فإنه يدرك من ؛ (له / لها ، أنا حالي ، موجود حالياً . ومن ناحية أخرى ، إن هو أو هي …) [113].        

3 –هل نموت وحدنا ؟ نقد إيديث شتاين إلى مارتين هيدجر (2012)114هه].

  في الحقيقة ، إن هذا الموضوع (السؤال) ، هو في الأصل (مُلحق إضافي) وتم ترجمته إلى اللغة الإنكليزية ، وأصبح جزء من عمل أو رائعة (إيدث شتاين) التي تحمل عنوان ؛ (الوجود النهائي (المحدود) والوجود الأزلي) . وإن الفيلسوفة الألمانية (إيديث شتاين) ركزت مهمتها فيه ، إلى إعادة تقويم فلسفة مارتين هيدجر . والواقع إن مقال (إيديث شتاين) كان قد حصرته في (جزئية ضيقة من هذا العمل) . وفعلاً فقد إستعرضت المطالب التي تقدمت بها إلى مارتين هيدجر في كتابه ، (الوجود والزمن) وبالتحديد إنها طالبت هيدجر ، في إن يُركز إهتمامه على (الموت الأصيل الذي يُعاني منه هيدجر وحده) . وكان هوالمحور الرئيس لهذا المقال ، والذي ركزه على (مفهوم (توافق الذوات) [115] ، وما إذا كان ، بالإمكان القول من إن عملية الموت برمتها ، يُمكن أن تكون مشتركة . أو إن الموتى مفصولون عن الأحياء ، بمعنى أخر : هل نموت وحدنا ؟ [116].

إن هذا السؤال هو الطرف الأول من القضية التي أثارتها الفيلسوفة الألمانية (إيديث شتاين) . والطرف الثاني والذي لا يقل أهمية ، هو (نقد إديث شتاين إلى مارتين هيدجر) وهو بتقديرنا يُعادل بصورة وأخرى (موت مارتين هيدجر فلسفياً) والذي جاء الإعلان عنه (بقلم وتفكير إديث شتاين) وربما شاركتها فيه ، زميلتها الفيلسوفة الألمانية (حانا إرنديت ، والتي كانت شاهدة حية على ذلك وهي بالطبع تلميذة مارتين هيدجر وأشرف بعض الوقت على إطروحتها للدكتوراه وهذا موضوع درسناه في مقال سابق مستقل) [117].

   وخير طريق هو العودة إلى المقال الأصل ، والذي حمل عنوان ؛ (هل نموت وحدنا ؟ : نقد إيديث شتاين إلى مارتين هيدجر)  ، ولنتأمل ونرى ! الحقيقة إن موت هيدجر ، حدثت في (أولاً في الصفحات الأخيرة من رائعته (أي رائعة هيدجر) التي حملت عنوان ؛ (الوجود والزمن) والتي ساعدته في كتابتها طالبته ؛ (حنا إرنديت) وبالتحديد في كابينته الريفية (أي في كوخ مارتين هيدجر الصيفي الذي إشترته له زوجته وذلك ليتفرغ لأنجاز عمله الفلسفي : الوجود والزمن) ، وهي الكابينة ذاتها التي كان ينفرد فيها بطالبته يومذاك وكانت زوجة هيدجر الكاثوليكي تدفع النفقات ..) .  وبعدها تبدلت الظروف وإقترح هيدجر مشرفاً أخر على إطروحة حنا إرنديت وفعلاً إنتقلت إلى جامعة أخرى وتوقفت حانا إرنديت من تقديم مساعدتها إلى (مارتن هيدجر) في كتابة (الوجود والزمن) . ومن طرف هيدجر ، فإنه لم يتمكن من أكمالها وفقاً لما أعلن ولذلك بعد حالة من اليأس والتردد ، قرر نشرها ناقصة (ومات هيدجر وظلت ناقصة ولم يكملها إلى الأبد) [118].

  ويبدو إن العطب الفكري الذي أصاب (مارتين هيدجر) جاء الإعلان عنه مرة أخرى ؛ (من خلال زميلته الفيلسوفة الالمانية إيديث شتاين) ، وبالطبع إيديث شتاين هي زميلة إلى حنا إرنديت كذلك . وكان قدر هيدجر ، أن يكون إثنين من الرموز الفلسفية النسوية الكبيرة ، شهود حضور على عطبه الفلسفي . كما كانا شهود الإعلان عن موت هيجر فلسفياً . وبالتحديد قبل ؛ (أن تغادر حنا إرنديت ألمانيا وتذهب إلى فرنسا ، تبحث لها عن ملجأ من تهديد النازية ، ومن ثم إستقرت في الولايات المتحدة الأمريكية . أما شهيدة الفلسفة (إيديث شتاين) فكان قدرها مُختلفاً فقد تحولت عقيدياً إلى الكاثوليكية وتحولت إلى راهبة .. إلا إن كل ذلك لم ينفع ، فألقت عليها القوات النازية القبض وإنتهت موتاً في محارق الغاز التي أقاموها .. وبالطبع هي القوات التي تعاون معها هيدجر وكسب منها ، أن يكون رئيس جامعة وحسب) [119].

  والعودة إلى مقال : هل نموت وحدنا ؟ نقد (إيديث شتاين) إلى مارتين هيدجر . وبحسابات (كين كاسي) فإن الإجابة الفلسفية الكافية والشافية ، تتطلب فهم المقصود من كل من الألفاظ التي تم تداولها ، ومن مثل ؛ ” أنا ” ، ” نحن ” ، ” هم ” ، ” موت ” ، ” الوحدة [120] ” . وليس هناك شكوك حول كل من (مارتين هيدجر وإيديث شتاين) من إنهما فعلا كانا بوضوح وبشكل دقيق كذلك ، ومن ثم بين الفروق في المعنى والذي شمل كل هذه الألفاط (أو المصطلحات) . وكذلك تناول هذا المقال ، ما حكاه (هيدجر) عن رواية (إيديث شتاين) ومعنى الموت عندها . وإستعرض (نقد إديث شتاين) ومن ثم إستكشف ، المدى الذي يكون فيه عمل شتاين ، مُفيداً بإعتباره ، فهماً أخلاقياً وميتافيزيقياً لمعنى (الحياة والموت) [121].

  تكون مقال (كين كاسي) الواسع والتفصيلي ، من العديد من المحاور والتي جاءت بالصورة الأتية :

 (1) – بحث (مارتين هيدجر) في معنى الوجود

    الحقيقة إن مشروع هيدجر في كتابه الوجود والزمن ، تطلع إلى إستكشاف ؛ (معنى الوجود ، ومن ثم فتح الباب للبحث في مسألة معنى الوجود) . ولتوزيع الحقوق مع عدم إغماط حقوق هيدجر ، نقول إن (هيدجر إتجه في بحثه وتحقيقه بإستثمار وتداول الطريقة الفينومنولوجية التي طورها إستاذه (إدموند هوسرل) . وهنا نؤكد على إن هيدجر إستثمر طريقة الفينومنولوجيا ، إستثماراً جزئياً) . ومن المعروف ، بأن طريقة الفينومنولوجيا ، تنتخب (تجربة واعية معينة ، وتُدقق فيها وتُقدم لها أوصاف دقيقة ، ومن ثم تكتشف ما هو عام بين جميع التجارب) [122].

  ولعل ما تراه الفيلسوفة (إديث شتاين) في إطار فهم هيدجر ، هو الإعتقاد ، بأن ؛ (الموت أو موتي يظلان مفتوحان أمام التجربة والتفسير ، وهو بالطبع أمر مشكوك فيه للغاية ، بل وإنه محظور من قبل مارتين هيدجر ، وذلك بسبب إن الألم ، هو وجود غير حقيقي . والسؤال ؛ هل نموت وحدنا ؟ وحقاً تتوافر لديه إجابة قاطعة ، نعم نحن نفعل والأبحاث قد توحي بطريقة أخرى بالفشل في فهم الحقائق الوجودية الأساسية حول طبيعة الموت) [123].

(2) – إستجابة (إيديث شتاين) وردها على هيدجر

  أثارت الفيلسوفة (إديث شتاين) في كتابها الذي حمل عنوان ؛ (الوجود النهائي والوجود الأزلي) ، السؤال حول مسألة معنى الوجود . وبالطبع إن رؤية شتاين تختلف تماماً عن رؤية هيدجر ، والتي أودعها في كتابه (الوجود والزمن) . وهنا نرغب في مشاركة (كين كاسي) في مقاله الذي يحمل عنوان : (هل نموت وحدنا ؟ نقد إديث شتاين إلى مارتين هيدجر) ، والذي بين بإنه سيشرح ذلك من خلال إثارته لسؤالين ؛

الأول – ما هو تقويم الفيلسوفة (إيديث شتاين) إلى فكر هيدجر على العموم ؟

الثاني – هل إن فهم هيدجر إلى الموت جاء في إطار يتناسب وتجربة الموت ؟

  ومن ثم  تقويم نقد شتاين إلى فكر مارتين هيدجر .

  وترى الفيلسوفة (إيديث شتاين) من إن مقارنة هيدجر ، بين ” الحياة اليومية ” والأصالة ، هو نوع من المهارة ” وحسب [124].  والواقع إنها كفيلسوفة معاصرة إلى الفيلسوف الوجودي (مارتين هيدجر) ، فإنها مدركة تماماً (بالفتح الجديد الهيدجري) وكذلك عارفة بالأرض البكر الجديدة التي دشنها هيدجر ، وهي تُقدر أهميته في إعادت فتح البحث في مسألة (معنى الوجود) ، بالرغم من إن عمل (إيديث شتاين) الخاص ، وبالتحديد في رائعتها التي حملت عنوان ؛ (الوجود المحدود (النهائي) والوجود الأزلي) ، يقترب في الواقع من تخوم ، ما يُطلق عليه (هيدجر) ، المنظور الإنطولوجي أو المنظور الميتافيزيقي ، وإن (إيديث شتاين) من طرفها ، (تُثمن هذا النهج النظري الهيدجري وذلك لكونه مُثمراً . ورأت إن ليس من الإمكان رفضه . إلا بسبب واحد وواحد فقط ، وهو أوجاع الإنحدار الفلسفي) [125].

  وفي ختام عمل (إيديث شتاين) أرفقت مُلحقاً ، تناولت فيه رائعة هيدجر (الوجود والزمن) وفيها لخصت ، التقدم الذي حققه هيدجر . كما وعرضت إنتقاداتها المكثفة وأوردتها بإيجاز بالرغم من إن هيدجر (زعم) من ؛ (إنه لم ير عمل إيديث على الإطلاق . إلا إنه فتح إمكانيات الحوار المُثير للإهتمام حول مشروعه (أي مشروع هيدجر) وإقترح (كين كاسي) من طرفه ، (بإنه سيُقدم رداً عميقاً على مشروع هيدجر) [126].

   ورأت (إيديث شتاين) ، بالرغم من إن (مارتين هيدجر) إتقن العديد من المهارات بشكل جيد ، إلا إن (عمل هيدجر لم يُثير إلإهتمام كما هو متوقع . ولعل سؤالها المُلهم أثار الكثير من الإستفهام والإندهاش حول (هيدجر) . من مثل تساؤلها ؛ ” ألا يتوقف البحث والتحقيق ، بُرهة أمام المصادر والمراجع (وندعها تحكي بنفسها وتقول : حكايتها حول حقيقة هيدجر ؟) وهي بالطبع المصادر والمراجع التي تُقدم نفسها بطريقة مباشرة وغير مباشرة) [127].

  ولهذا تيقنت (إيديث شتاين) من إن أبواب التحقيق المؤكد ، تم إغلاقها أمام ، ما أطلقت عليه عنوان ؛ (البحث غير الملائم) . وسعت في عملها إلى بيان إمكانية الإمساك بأفكار يقينية ، فينومنولوجياً ومن ثم توضيحها ، وبما في ذلك أفكار من مثل ؛ الخلود والشكل . أما من طرف هيدجر ، فإن مفهومه للزمن لا يسمح بأية فكرة عن الخلود الإنطولوجي (الوجودي) . علاوة على ذلك ، فإن بحث (هيدجر) في الحياة اليومية و(الديزاين) لن يسمح للمفاهيم المتداولة عن الإنسان ، أن تكون نقاط بداية . إلا إنه سمح للتفسيرات التأويلية للوجود فقط . في حين من وجهة نظر (إيديث شتاين) ، فإن (مارتين هيدجر) قد أهمل كلاً من ؛ (الوجود الإلهي والمادي) . وهذا فعلاً (ما رفضه هيدجر بإعتباره لاهوتياً) [128].

وقفة تأمل عند نظرة مارتين هيدجر إلى تجربة الموت 

   يحسبُ (كين كاسي) ، في مقالته ، التي حملت عنوان ؛ (هل نموت وحدنا ؟ نقد إيديث شتاين إلى مارتين هيدجر) ، من إن ؛ (الموت ،عند (مارتين هيدجر) هو ؛ نهاية (الديزاين باللغة الألمانية) والذي يعني به (أي بالديزاين) ، (الوجود الإنساني) . في حين أن الهدف من بحث هيدجر ، وتحقيقه هو أن يكون ” جزء من هذا العالم ” ، وبالطبع إن هذا لايستثني ميتافيزيقا أو لاهوت الموت . كما إن تفسير الموت ، يتطلب تقديم بعض الفهم عن ذلك . وهيدجر من طرفه ، عرف الموت ، بأنه ” نهاية الديزاين ” . وفي الوقت ذاته ، زعم (حسب رأي إيديث شتاين) ، من إن الحركة نحو الموت ، ستُظهر من إن معنى الديزاين سيكون غير مُقنع ولايُرضي أحد ” . وكتبت معلقة وقالت : ” هناك الكثير من الغرابة في هذه المناقشة (مناقشة هيدجر) ، فإذا كان المعنى النهائي للديزاين ، هو ” أن تكون نحو الموت ” . فهذا يتطلب بالتأكيد توضيح معنى الديزاين بمعنى الموت . إذن كيف يُمكن أن يكون ذلك ممكناً ؟ ومع ذلك ، إذا لم يكن هناك شئ أخر يمكن قوله عن الموت ، أكثر من كونه نهاية الديزاين . إليست هذه دورة غير مُثمرة ولا قيمة له ! [129].

كين كاسي : التقويم النهائي للجدل بين إيديث شتاين ومارتين هيدجر  

   نحسبُ إن خير نهاية لهذا الجدل بين الفيلسوفة الأكاديمية الألمانية إيديث شتاين ومعاصرها الفيلسوف الأكاديمي الألماني مارتين هيدجر ، أن نقف على ؛ (التقويم النهائي) الذي قدمه (الباحث الأكاديمي كين كاسي) والذي إستهل تقويمه النهائي ، بخلاصة ، قال فيها : ” كل ما أذكره في هذا المقام ، كما أحسب ، هي حُجج إيديث شتاين ضد إستنتاجات هيدجر ، وهذا يشمل إنتقادات إيدث شتاين إلى منهج هيدجر وكذلك إثارتها أسئلة في غاية الأهمية ، ولم تقف عند هذه التخوم ، بل أضافت (خطوط جديدة بينها وبين مارتين هيدجر) ونعني بها ؛ (خطوط الإفتراق والإنفصال بينهما) . وإن مساهمة هيدجر ، الحقيقية في مسألة الموت كما أراها ، تكمن في إنه إعتمد على تفسيره الرائع ، لكيفية رفضه لمسألة الموت عند كل من (هيدجر وكيركيجارد) ، واللذان قدما مثابرة فلسفية حول الموت ، كظاهرة وجودية وشخصية والتي كانت تحتاج إليها الفلسفة الغربية .

   وبالطبع هنا نلفت الأنظار الفلسفية ، إلى إن عمل (كيركيجارد) كان عملاً غير مشروعاً ، وأنما قُدم من ” خلال كتابات عدد من المؤلفين الزائفين ” (هكذا جاء في النص الإنكليزي) ، وكانت فضيلتهم الوحيدة ، إنهم أبقوا وحفظوا على الأمور الشخصية المميزة ، بالرغم من إن تفسير هيدجر قد تم صياغته بصورة عالية من التجريد . وهكذا توافرت له إمكانية ، أن يفقد البعد الخاص أو الشخصي بسهولة . كما وإن تفسير ما أطلق عليه ” هم الذات ” ، هو نوع من النقد الإجتماعي الرائع ، وفي الوقت المناسب ، إنه نقد مُفيد . ومع كل ذلك ، فإن قوة النقد ، تتمثل في النظر إلى المجتمع ، بكونه ؛ ” غير حقيقي ” بل وإنه مجرد نوع من ” البلسم المهدأ [130].

  والحقيقة إن الفيلسوفة (إيديث شتاين) قد ساهمت في هذا الطرف من الجدل والمناقشة ، وكانت مساهمتها في جوهرها ، مُثابرة نقدية مفيدة ، وهي مثابرة مبكرة في أطراف من خطوط البحث في المقاطع المبكرة ، من كتاب هيدجر ، الذي حمل عنوان : (الوجود والزمن) . والسؤال الذي يُثار : كيف ستكون الحياة اليومية مع الآخرين على الدوام ؟ بالتأكيد ؛ إن الأخرين ومن ضمنهم (إيديث شتاين) ستكون جزء من العالم ” . ولعل المُلفت لنظر القارئ والأكاديمي على حد سواء ، إن هيدجر هنا ، تحول بسرعة نحو التفسير المتشائم الذي يلف قضية الموت وموت الأخرين ، إلى معنى ؛ (وجود المرء) . وفي هذا الطرف ، فإن (إيديث شتاين) ركزت على الطبيعة العامة (الجماعية) للموت . وهذا بالطبع تصحيح مفيد لهيدجر . وعلى أساس هذا التصحيح ، فإن الأمر لا يحتاج إلى رفض المشروع الهيدجري على الإطلاق ، وإنما يتطلب إعادة كتابته وتأهيله وحسب .

  والواقع إن طرف من المراجعة ، التي يُطلق عليها في الأدب الفلسفي للجدل بين (إيديث شتاين ومارتين هيدجر) ، عنوان ؛ إعادة التأهيل للمشروع الهيدجري . هي التي حملت (إيديث شتاين) على أن تُؤكد ؛ من إن ” القلق بشأن الوجود لا يمكن تفسيره على النحو المناسب ، من دون تفسير كامل وصحيح ، حول الديزاين ” . وإن كلاً من هذه المزاعم ، ستُشكل بحد ذاتها ، ثلمة كبيرة في البحث الهيدجري في معنى الوجود . ومن ثم تقدمت (إيديث شتاين) خطوة إلى الأمام وهي تبحث في مضمار المفاهيم ، وهذا البحث ساعدها على إدخال مفهوم (الغاية النهائية أو الغرض النهائي ) والذي أضافته في كتلة واحدة إلى مفهوم الديزاين . وهيدجر من طرفه حاول التأكيد على (الطبيعة العامة لإدعائته) وذلك من خلال ربطها بالحياة اليومية .

  ولذلك خلق (هيدجر) تفسيراً للوجود بكل عزم . وكان (وجوداً يتجه نحو الموت (بصورة مثالية)) . وفي حقيقته كان تفسيراً للخسارة في الذات ، وذلك من طرف إن كل واحد منا سيدرك ، بإن (واحد ما سيموت) وهي بالتأكيد ، حالة (” سقوط من المثالي) . وبالمقابل إن الفيلسوفة الإلمانية في القرن العشرين إيديث شتاين ، قد عملت حركات متوازية ومماثلة في تفسيرها ، والتي ملئت اللحظة (المثالية) . وإن وصفها لمثل هذه اللحظة (أو اللحظات) ، كان وصفاً نادراً ومضيئاً ، حيث أشع بأنواره على حالة (السقوط) ، ومن ثم (ملء اللحظة) ، التي إمتدت إلى فترات عادية من الزمن) .

   أما (مارتين هيدجر)  فقد تمسك وإعتقد ، بأن (هدف القلق) هو (عدم كوني شامل لوجودي) . ولكن من المُلاحظ هنا ، إن غموضاً يلف الخطاب ويحتاج إلى تحليل وإيضاح وذلك من طرف ، إن العدم يمكن أن يعني ؛ الفراغ المطلق او عدم الوجود الخالص ، ويُمكن أن يعني كذلك ؛ (إنعدام المزيد من الإحتمالات في المستقبل) . والخسارة بالنسبة إلى هيدجر ، هو خسارة (الإحتمالات الفارغة ، دون تحديد الإحتمالات المفقودة) . ومن جانب (إيديث شتاين) ، فإنها إستقرت عند عتبات ؛ إن (العدم لا يُولد القلق إلا إذا كان له محتوى وإذا كانت الإحتمالات المفقودة ذات قيمة . وعند عتباتها فقط ، يظهر القلق . وهنا يمكن أن يُقدم إستنتاجاً ومن ثم يعرض تفسيراته الكافية للقلق) [131].

  والسؤال الذي يُثار هنا ؛ كيف يُمكننا إتخاذ القرار في الإختيار بين هذين التفسيرين ، اللذان لايتوافر بينهما التوافق ؟ الحقيقة طريق واحد ، و(واحد فقط) ، وهو طريق (البحث الفينومنولوجي في طبيعة القلق) . ويبدو من خلال مظاهر الحياة اليومية ، هناك ميول وترجيحات ، تميل إلى إعلاء كفة ؛ (تفسير إيديث شتاين) . والشواهد على ذلك ، توافر أمثلة منها ؛ إنه من غير المألوف أن تسمع كيف يزعم الناس من إنهم فقدوا قلقهم بشأن الموت . ومن الأمثلة الأخرى ؛ فإنك غالباً ما تسمعهم يقولون : ” يُمكنني إن أموت بسلام مع نمو أطفالي ” .

  وإضافة إلى ذلك ، فإن وفاة طفل وفقدانه إمكانية للمستقبل ، تبدو أكثر حزناً من وفاة شخص ، جاءت بعد حياة مليئة بالمسرات ، وكانت طويلة وهو مُحاط بعدد من الأحبة ، ورغم ذلك ، فإن الحزن والقلق ، سيكونان في كلتا الحالتين . وغالباً ما يتم التقليل منهما وذلك نظراً إلى إنها مجرد إمكانيات أو مجموع من الإمكانيات ، وفي ؛ (كل من الإحتمالات المفقودة والإحتمالات المُحصلة) كما ويتم تقييمها بشكل مختلف .

   ومن الملاحظ إن إستجابة الهيدجريين ، كانت إستجابة مُقنعة في تفسيراتها النفسية . وفي الوقت ذاته كانوا يرون من إنها لا تُلبي المطالب العالمية . إضافة إلى إن التفسيرات النفسية للموت ، لا تكمن في البحث في جذور المسألة . وهنا ينبغي التأكيد على إن إعتراضات (إيديث شتاين) سيظل لها مكاناً قائماً في دوائر البحث الفلسفي المعاصر ، والذي يتطلب المزيد من البحث والجدل حتى إذا كانت الظواهر تميل لصالح إيديث شتاين .

   ونحسبُ إن المطلوب هنا ، إجراء بحث فينومنولوجي إلى الموت (والناس الذين يموتون) . ويبدو إن هذا الطريق من أكثر الطرق المثمرة للإنخراط في مضماره ، حتى إذا لم تظهر مثل هذه الفينومنولوجيا في مثل هذه الظواهر . وحصراً في كشوفها عن الضرورات المتعلقة بجميع الوفيات ، وقد يكون مثمراً في جميع الأمثلة . كما وإنه مساهمة فلسفية ، فيها بيان وإعلان عن الضروب والأمزجة التي ترتبط بالموت ، وبالطبع في هذه المساهمة ، ما يتخطى هذه التخوم ، بل ونرى فيها إمكانية أن تمس أطراف من ألوان الموت (والناس الذين يحتضرون (يموتون)) . مع التأكيد على ؛ (أهمية الإنتقادات التي وجهتها الفيلسوف الألمانية إيديث شتاين ، بل وينبغي الترحيب بها) ، وعلى أساس إنها ؛ ” فتح خطوط جديدة في مضمار البحث الفلسفي ” .

  ويبدو إن إنتقادات (إديث شتاين) الأكثر راديكالية (تطرفاً) كانت تدور حول فهم (مارتين هيدجر) إلى الديزاين ، وهو الفهم الذي يحتاج إلى مفهوم الأبدية أو (الأزلية) وذلك لتوضيح معنى الوجود بصورة كاملة . ويظهر إن هذا مطلب كبير على البحث الهيدجري ومن ثم إمتحانه في إمكانية إنجازه ، حتى وإن كانت هناك تلميحات ، إلى مفهوم الأبدية ، وحصراً في المفاهيم التي تداولها هيدجر ، وخاصة  من مثل ، مفهوم ؛ (اللحظة) والذي فتح من (طرف تداوله) باب النقد إلى هيدجر ، حيث إنه مفهوم ليس في الإمكان إستخدامه وتداوله ، نقداً داخلياً ، ينطلق منه ويعبر إلى (مفهوم الأبدية) .

  وكانت واحدة من الخطوات المفتوحة إلى (إيديث شتاين) ، هي إنها لاحظت ، من إن مفهوم الجاذبية ، الذي تداوله (مارتين هيدجر) ، كانت له علاقة تحليلية بفكرة اللانهاية . والسؤال هنا ؛ لماذا لم يتم إستعمال هذه المفاهيم الواسعة ، كتحليل إلى الوجود ؟ الحقيقة إن أبحاث إيديث شتاين ودراساتها الأكاديمية ، كانت نافعة في هذا المضمار ، حيث إنها قدمت خدمة     

جيدة وبالتحديد من خلال توضيح طبيعة الخلود في أعمال (إيديث شتاين) [132].

   ولاحظنا إن (الأكاديمي كين كاسي) في تقويمه لمثابرة كل من إيديث شتاين ومارتين هيدجر على هذا السؤال ، قد حسم الأمر في خطابه الذي أكد فيه على إن ؛ ” الكرة متوافرة في ملعب إيديث شتاين ، وللدفاع عن إعتراضها ، فإنه يجب عليها أن تُثبت بأن مفهوم الأبدية ضروري لفهم طبيعة الديزاين . وإذا لم يكن ذلك ضرورياً ، فيجب عليها تقديم الحل لها [133].

4 – تحولات إيديث شتاين : مساهماتها في الفلسفة ، الفمنستية (النسوية) ولاهوت الجسد (2013) [134]. والمؤلف (جون ويلهامسون) هو بروفسور الفلسفة في جامعة (ولاية سان خوسيه) . وقدم (جون ويلهامسون) في هذا الكتاب ، دراسة معمقة عن (إيديث شتاين) فيلسوفة وإمرأة رائعة في تاريخ الفلسفة . وبالرغم من إنه كتاب صغير ، فقد سعى إلى إثبات ، إن الفيلسوفة إيديث شتاين ، لم تكنفي بالوقوف عند تخوم (الإستنساخ أومساعدة  الفلاسفة الذكور العظماء في عصرها ، بل كان لديها أفكارها الخاصة الفريدة المتميزة والتي تستحق بقيمتها الحقيقية أن تُجيرها بإسمها .

   صحيح جداً من إن كتاب (تحولات إيديث شتاين) ، هو سيرة ذاتية بمعنى من المعاني ، إلا إن المؤلف بحق قدم للقارئ صورة قصيرة عن حياة (إيديث شتاين) وهي ضرورة في كل كتاب بعامة . وينبغي أن لا ننسى (العنوان الفرعي التفصيلي) والذي شدد على (مساهماتها في الفلسفة ، الفمنستية ولاهوت الجسد) . ونحن نتفق مع كلمات تصدير (بربارا بامتريجر سكوت) عندما ذكرت في التصدير ، الذي كتبته لهذا الكتاب ، وقالت : من إن (الكتاب هو سيرة ذاتية بمعنى محدود) . فعلاً إن المؤلف مُطالب ، بأن يُقدم للقارئ ، صورة قصيرة عن حياة إيديث شتاين . وهذا ما فعل وأحسن) . ولهذا تحدث الكتاب عن ؛ (طفولة إيديث شتاين) ، ووصفها كما هي ، وذكر مثلاً : من إنها (كانت طفلة عبقرية مُعجزة ، وتمتلك ملكة التعاطف غير الإعتيادية تجاه الأخرين ورعايتهم) [135].

   وأوضح الكتاب طرف أخر في غاية الأهمية ، وكان يهدف إلى تعريف قارئ (إيديث شتاين) به ، وهو إن ميول شتاين الفلسفية تطورت عندما ذهبت إلى الجامعة ودرست تحت إشراف أستاذها الفيلسوف (العظيم) [136]إدموند هوسرل وغيره من الأكاديميين الألمان وسواهم . وذكرت (بربارا سكوت في تصديرها) من إن المؤلف (جون ويلهامسون) طور بصرامة علمية عالية ، في كتابه (تحولات إيديث شتاين : مساهماتها في الفلسفة ، الحركة الفمنستية ولاهوت الجسد) . نقول طور وجهة نظره الوحيدة ، والتي ذهبت إلى التأكيد على إن ؛ (شتاين كانت فيلسوفة بحد ذاتها . وإن أفكارها تستحق التقدير وخاصة في كل من مضماري ؛ الفينومنولوجيا والحركة الفمنستية (النسوية) وحقاً إنها تستحق الإعتراف بها على الأقل في هذين المضمارين . كما وأضافت (بربارا سكوت) وأكدت على ؛ (توافق أفكار إيديث شتاين مع أفكار البابا يوحنا بولس الثاني)) [137].

تعقيب ختامي : فينومنولوجيا إيديث شتاين (1997) [138].

  الواقع إن كتاب (ماريان سويكي) جاء بعنوانه الكامل بالشكل الأتي : (الجسم ، النص والعلم : معرفة القراءة والكتابة لأغراض ممارسة البحث وفينومنولوجيا إيديث شتاين) [139]. كما وإحتوى على قائمة من المصادر [140] وفهرست [141]. وإثنين من الملاحق :

الأول – جاء بعنوان : إطروحات الدكتوراه ورسائل الماجستير حول إيديث شتاين [142] .

الثاني – وكان بعنوان : نقد (سوزان بوردو)[143] لنظرية التعاطف [144]. وهذا موضوع يحتاج إلى (دراسة أكاديمية عربية معاصرة مستقلة) .

——————————————————————————-

الهوامش والإحالات 

 – أنظر : من هذه المرأة ؟ تريزا بنديكت الصليب ، إيديث شتاين (1891 – 1942) ، الراهبة ، مذنبة كارميليت ، الشهيدة ، ترجمة الدكتور محمد [1]

جلوب الفرحان ؛ وثيقة إحتفالية ، منشورة على صفحات الإنترنيت (26 نيسان ، سنة (2019)) . وإنظر الهامش ، رقم (2) من هذا المقال .

 – أنظر : دينيس دي فيتو ؛ إيديث شتاين : تاريخ الإسرة وجمعية إديث شتاين ، فروتسواف ، بولندا ، مركز جامعة نيويورك الكاثوليكية ، 3  [2]

ديسمبر ، سنة (2016) .

 – أنظر : المصدر السابق .[3]

 – أنظر المصدر السابق . [4]

 – أنظر المصدر السابق .[5]

 – المصدر السابق . [6]

 – المصدر السابق . [7]

 – المصدر السابق . [8]

 – للتفاصيل عن حياة وكتابات (فيلسوف الأخلاق والإجتماع الألماني ماكس شيلر) ، أنظر : 1 – جون نوتا ؛ ماكس شيلر : الرجل وأعماله ، ترجمة [9]

ثيودور بلانتنغا وجون نوتا ، مطبعة فرنسيسكين هيرلاد ، شيكاغو ، سنة (1993) . تكون من (213 صفحة) . 2 – يوجين كيلي ؛ البنية والتنوع : دراسات في الفلسفة الفينومنولوجية لماكس شيلر ، دار نشر كويلر (بوسطن) ، سنة (1997) . تكون من (247 صفحة) .

 – أنظر : دينيس دي فيتو ؛ إديث شتاين : تاريخ الأسرة وجمعية إديث شتاين ، فروتسواف ، بولندا ، مركز جامعة نيويورك ، سنة (1916) ، [10]

مصدر سابق . كانت من عادة (الفيلسوفة الألمانية إديث شتاين ، أكل الكثير من الخبز والزبدة) كما ورد في (المصدر السابق) .

 – المصدر السابق . [11]

 – المصدر السابق . [12]

 – المصدر السابق . [13]

 – المصدر السابق . [14]

 – أنظر : ماريان سويكي ؛ الجسم ، النص والعلم : أدب البحث ، الممارسة وفينومنولوجيا إيديث شتاين ، دار نشر سبرنغر للعلم والعمل والإعلام [15]

، سنة (2013) ، ص 187 .  وكتاب (ماريان سويكي) ركز بحثه على إيديث شتاين بوجه الخصوص في فصليين ، وهما : الفصل الثالث والذي حمل عنوان : نظرية التفسير عند إيديث شتاين ، ص ص 90 – 139 . والفصل الرابع والذي حمل عنوان : تفسير إيديث شتاين والممارسة ، ص ص 144 – 171. كما وضم هذا الكتاب حديث عن أعمال إيديث شتاين . وماريان سويكي متخصصة في تفكير وحياة إيديث شتاين . وعملنا الراهن يقدم شهادة على ذلك .

 – جون كريستوف وهيلمسن ؛ مُساهمات إيديث شتاين الفلسفية ، رسالة ماجستير ، إشراف بيتر هادريس ، قسم الفلسفة ، جامعة ولاية سان جوز [16]

، ربيع ، سنة (2007) . رقم الرسالة (4017) .

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ دليل الدراسة إلى إيديث شتاين في فلسفة علم النفس والإنسانيات ، كلية الفلسفة (جامعة ماينوث) . تكون من (32 صفحة) .[17]

 – المتصوفة تيريزا الإفيلاوية وإسمها نزل من اللغة الأسبانية ، وهو (تيريزا أفيلا) وولدت بإسم (تيريزا سانشيز دي سيبيدا همودا أو حمودا)) .[18]

والإسم الأخير : همودا أو حمودا ، يُثير لدينا الفضول ويحملنا على الشعور بأن أصله عربي نشأ من تواجد العرب لقرون عديدة في أسبانيا (الأندلس) . قبل تحويل الأندلس الإسلامية إلى أسبانيا المسيحية بالقوة والإجبار وخاصة ألاف ألاف من الأطفال المسلمين اليتامى . وأصل (تيريزا أفيلا) من عائلة من (الأسبان النبلاء) مع جذور يهودية . وإختارت لها حياة الرهبنة في إطار الكنيسة الكاثوليكية . وهي متصوفة أسبانية كبيرة ، مؤلفة ومصلحة دينية ، وهي رمز كبير في اللاهوت ولهذا إستحقت ، أن تمنحها الكنيسة ، درجة دكتوراه كنيسة بعد وفاتها بأكثر من أربعة قرون . وقامت بإصلاح نظام الكرمل للنساء والرجال .. ومن مؤلفات المتصوفة تيريزا الفيلاوية : السيرة الذاتية والتي تركتها خلفها وبعنوان : تريزا اليسوع . وعمل أساس أخر حمل عنوان : القصر الباطني والذي نُشر سنة (1588) والذي تحول إلى دليل روحي في الصلاة ، وطبع بعد ذلك على الأقل في ثلاثة طبعات . وهو موديل وإنموذج للتصوف المسيحي وأصبح جزء من أدب النهضة الأسبانية . للتفاصيل أنظر : تريزا أفيلا ، إشراف ديفيد لويس : حياة القديسة تريزا اليسوع ، توماس بيكر ، لندن ، سنة (1904) . وأخيراً لاحظنا  من إن البروفسورة (كريستيا ميرسر) في جامعة كولومبيا ، تزعم من إن ؛ (الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت) والذي عاش في القرن السابع عشر ، قد أخذ أفكاره الأكثر تأثيراً من (تيرزا أفيلا ، والتي كتبث قبل ديكارت بحوالي خمسين عاماً ، كتباً كانت شعبية ، وأكدت فيها عن دور التفكير الفلسفي في النمو الفكري (أنظر : كريستا مرسر : ” ديكارت تبنى من تريزا أفيلا أو لماذا النساء في تاريخ الفلسفة ؟ مجلة دراسات فلسفية ، سنة (2017) ، المجلد (170) ، العدد (10) ، ص ص 2539 – 2555 ) ، ووصفت عدداً من أوجه التشابه الًمذهلة بين تأملات ديكارت في عمله الذي حمل عنوان : حول الفلسفة الأولى وكتاب تريزا أفيلا ، الذي حمل عنوان : قلعة تيريزا الداخلية . أنظر : كريستا مرسر : ” إنها تفكر ، إذن أنا موجودة ، إعادة نشر في : مجلة كولومبيا ، 13 إكتوبر ، سنة (2017)) .

 – أنظر : توماس الإكوينس (الإكويني) ؛ الحقيقة ، ترجمه إلى الإنكليزية (سؤال 1 – 9) روبرت ماليغلين ، شركة هنري ريجنري ، شيكاغو ، [19]

سنة (1952) . وتكون من (472 صفحة) + مقدمة تألفت من (26 صفحة) . وتتوافر ترجمة لأجزاء أخرى من كتاب الإكويني : الحقيقة .

 – وهو البابا للفترة من (6 فبروري 1922 وحتى وفاته في 10 فبروري 1939) لمزيد من التفاصيل عن البابا بيوس الحادي عشر ، أنظر : إيما [20]

فيتورني ؛ هتلر ، موسوليني والفاتيكان : البابا بيوس الحادي عشر والكلام الذي لم يحدث على الإطلاق ، مطبعة بولايتي (المملكة المتحدة) ، سنة (2011) . تكون من (260 صفحة) + مقدمة تألفت من (أربعة عشرة صفحة) .

 – أنظر : بيتر بوهام ؛ هذه أوربا : رسائل إستغاثة من ضحايا معسكر أوشفيتز النازي إلى البابا بيوس الحادي عشر ، صحيفة الإندبندت [21]

البريطانية ، لندن ، إعادة نشر في (21 فبروري ، سنة (2003)) .

 – أنظر : بيتر بوهام ؛ هذه أوربا : رسائل إستغاثة من ضحايا معسكر أوشفيتز النازي إلى البابا بيوس الحادي عشر ، (مصدر سابق) . [22]

 – الفيلسوف ورجل اللاهوت الإسكتلندي جون دنس سكوت (حوالي 1266 – 8 نوفمبر 1308) والذي يُنظر إليه ، على إنه ؛ (واحد من أهم ثلاثة [23]

فلاسفة ورجال لاهوت في أوربا الغربية ، خلال الفترة ، التي عُرفت بعنوان (العصور الوسطى العليا) والتي تُحدد تاريخياً للفترة حوالي ، ما بين (1000) وحتى حوالي ، سنة (1250 ميلادية)) . وبالطبع التي ضمته مع كل من (توما الإكويني ووليم أوكام (حوالي 1287 – 1347)) . وترك سكوت أثاراً على كل من الفكر الكاثوليكي والفكر العلماني على حد سواء . كما ساهم في الجدل الجاري حول وجود الله وقدم حجته (ذات الطبيعة المعقدة) وجادل في مفهوم (كون جيل مريم هو (جيل بلا خطيئة) . وتم منح (جون دنس سكوت) درجة دكتور كنيسة (سكولاستيك) . ومن ثم قام البابا جون الثاني بتطويبه (أي منحه القداسة) وبالتحديد في سنة (1993) . ومن أعمال جون سكوت ، إنتخبنا من بينها ، أعماله الفلسفية والمنطقية ، ومنها : 1 – شروحه على كتاب أرسطو ، المعروف بعنوان : الأورغانون ، وقائمتها ضمت ؛ كتاب الإيساغوجي إلى فرفريوس الصوري (حوالي 234 – حوالي 305 ميلادية) ، وكتب أرسطو ؛ المقولات ، العبارة ، السفسطة ، أو دحض الحجج السفسطائية ، وربما شروحه على كتاب أرسطو الذي يحمل عنوان الميتافيزيقا وبالطبغ يتألف من عدة أجزاء وترجمه في فترات مختلفة . كما وهناك أعمال أخرى حولها جدل بين الأكاديميين . للتفاصيل أنظر : توماس وليم (الإشراف) ؛ صُحبة كبمبريدج إلى دنس سكوت ، سلسلة صُحبة كيمبريدج إلى الفلسفة ، مطبعة جامعة كيمبريدج ، سنة (2002) . تكون من (426 صفحة) .

 – أنظر : إيديث شتاين ؛ الوجود النهائي والوجود الأزلي ، ترجمة كورت أف . رينهارت ، دار نشر أي سي أس ، سنة (2002) . تكون من [24]

(625 صفحة) .  وجاء في تصدير الكتاب ؛ (إن هذا المجلد الفكري – الروحي المتفرد . هو في حقيقته (رحلة إيديث شتاين) . وهو في الواقع يضم مجموعة من أبحاثها الطويلة والتي بحثت فيها عن (الحقيقة أو الصدق)) .

 – أنظر : إيديث شتاين ؛ علم الصليب ، مجموعة أعمال إيديث شتاين ، المجلد (6) ، دار نشر أي سي أس ، سنة (2011) . تكون من (358[25]

صفحة) .  

 – أنظر : جي . موسلي ؛ التضحية القصوى ، منشور في كتاب ؛ إيديث شتاين : القديسة الحديثة والشهيدة ، مطبعة الربيع الخفي ، نيوجرسي ، [26]

سنة (2006)  ، ص ص 32 – 33 . والكتاب بمجمله تكون من (167 صفحة) .

 – أنظر : المصدر السابق . [27]

 – لورا غيريسيا ؛ المتحولة إيديث شتاين : الراهبة والشهيدة ، مركز مصادر التربية الكاثوليكية ، إعادة نشر ، (ديسمبر ، سنة (2014)) . [28]

 – المصدر السابق . [29]

 – ماريا رويز سكبرلاندا ؛ إيديث شتاين : القديسة تريزا بنديكتا الصليب ، مطبعة زائر الأحد ، هنتغتون ، إنديانا ، سنة (2001) ، ص [30]

154 . والكتاب تألف بمجمله من (207 صفحة) .

 – أنظر : إيديث شتاين ؛ الحياة في عائلة يهودية : التفسيرغيرالكامل لسيرة إيديث شتاين الذاتية ، ترجمة الأخت جوزفين كوبيل ، من مجموعة  [31]

أعمال إيديث شتاين ، المجلد الأول ، منشورات أي سي أس ، واشنظن دي سي ، سنة (1986) .

 – أنظر : إيديث شتاين (تريسا بنديكتا الصليب) ؛ الحياة في عائلة يهودية : سيرة ذاتية (1891 – 1916) ، ترجمة جوزفين كوبيل ، مجموعة [32]

أعمال إيديث شتاين ، المجلد الأول .

 – أنظر : إديث شتاين ؛ حول مشكلة التعاطف ، من مجموعة أعمال إديث شتاين ، ترجمة الدكتوره والتروت شتاين ، المجلد الثالث ، ط الثالثة  [33]

المنقحة ، منشورات أي سي أس ، واشنطن دي سي ، سنة (1989) . تكون من (130 صفحة) + فهرست .

 – أنظر : إديث شتاين ؛ مقالات عن المرأة ، ترجمة فريدا ماري أوبين ، منشورات أي سي أس ، واشنطن دي سي ، سنة (1996) . تكون من  [34]

(291 صفحة) .

 – أنظر : المصدر السابق ، عبارة على غلاف الكتاب . [35]

 – إيديث شتاين ؛ ثمانية مقالات حول موضوع المرأة ومهنتها ، إشراف دكتور لوسي غليبروروميوس ليفين ، ترجمة فريدا ماري أوبين ، الطبعة [36]

الثانية ، منشورات أي سي أس ، سنة (2012) . تكون من (305 صفحة) .

 – المصدر السابق ، من عبارة على غلاف الكتاب . [37]

 – أنظر : ولترود هاربستريث ؛ إديث شتاين ؛ بايوغرافيا : سيرة ذاتية ، دار نشر إغنتيوس بري . الطبعة الثانية ، سنة (1992) . تكون من [38]

(207 صفحة) .

 – أنظر : إيديث شتاين ؛ الوجود النهائي (المحدود) والوجود الأزلي ، ترجمة كورت أف . راينهارت ، منشورات أي سي أس ، سنة (2002) [39]

. تكون من (625 صفحة) .

 – أنظر : إيديث شتاين ؛ الفاعلية والفعل : دراسات حول فلسفة الوجود ، ترجمة والتر ريدموند ، سلسلة أعمال إيديث شتاين الكاملة ، المجلد [40]

(11) منشورات أي سي أس ، سنة (2009) . تكون من (576 صفحة) .

 – المصدر السابق . [41]

 – المصدر السابق . [42]

 – أنظر : إديث شتاين ؛ المعرفة والإعتقاد ، ترجمة والتر ريدموند ، سلسلة أعمال إيديث شتاين ، المجلد (8)  ، منشورات أي سي أس ، [43]

سنة (2000) . تكون من (176 صفحة) .

 – للتفاصيل أنظر : إديث شتاين ؛ الأعمال المجموعة ، المجلد (9) . وكذلك أنظر : إديث شتاين ؛ الفعالية والفعل : دراسات حول فلسفة الوجود [44]

، مجموعة أعمال إديث شتاين ، المجلد (11) ، سنة (2009) . تكون من (576 صفحة) .

 – إديث شتاين ؛ الفعالية والفعل : دراسات حول فلسفة الوجود (مصدر سابق) .  [45]

 – أنظر : إديث شتاين ؛ المعرفة والإعتقاد ، ترجمة والتر ريدموند (مصدر سابق) .[46]

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ ديونسيوس الحقيقي وديونسيوس الدجال (المُلفق) ، تحت الإنجاز وضمن خطتنا سيظهر في هذا الصيف . [47]

 – أنظر : المصدر السابق ، العبارة المنشورة على غلاف كتاب (المعرفة والإعتقاد) الترجمة الإنكليزية (والتر ريدموند) . ولاحظ (الدكتور محمد[48]

جلوب الفرحان) ، بإن هناك زلل كبير ، إنزلقت فيه الفيلسوفة إيديث شتاين ، عندما (إعتبرت إدموند هوسرل المسيحي اللوثري (البروتستانتي) ، فيلسوفاً كاثوليكياً ؟) . أنظر للتفاصيل : جريجوري جاكسن ؛ مقارنة بين العقيدي الكاثوليكي ، اللوثري والبروتستانتي ، منشور في كتاب : الكاثوليك ، اللوثرية والبروتستانتية : مقارنة عقيدية بين ثلاث إعترافات مسيحية ، مطبعة ملرتين ، إريزونا ، سنة (2007) . تكون من (300 صفحة) .

 – وجاءت إشارة ، تقول : (في معلومات (القرن الأول)) ، إن ديونسيوس الأريوياغيتي ، هز رجل كنيسة يوناني ، وتم تسجيل تحوله من قبل  [49]

القديس بولس في أعمال : 34 : 17 ، ووفقاً للتقاليد ، أصبح أول أسقف لأثينا .

 – أنظر : فيدس وآخرون (هكذا وردت الإشارة إلى مصدر وصية البابا يوحنا بولس الثاني) . [50]

 – والتوثيق لذلك ، جاء فيه ذكر : الفقرة (74) .[51]

 – أنظر لمزيد من التفاصيل : إيديث شتاين ؛ المعرفة والإعتقاد ، ترجمة والتر ريدموند (مصدر سابق) . النص المنشور على غلاف الكتاب . [52]

 – أنظر : إيديث شتاين ؛ علم الصليب ، ترجمة جوزفين كوبيل ، إشراف دكتور لي . غليبيرورميوس ليفين ، سلسلة أعمال إديث شتاين ، المجلد  [53]

(6) ، منشورات أي سي أس ، سنة (2003) . تكون من (358 صفحة) .

 – يوحنا الصليب (1542 – 14 ديسمبر1591) هو رمز إسباني كبير في القرن السادس عشر . وتحديداً في (حركة الإصلاح المعاكس) . إضافة [54]

إلى كونه ( متصوف أسباني ، قديس ينتمي إلى الكاثوليك الروم) . وهو مشهور في كتاباته ، في كل من (الشعر ودراسات نمو الروح والتي تُعد قمة من قمم الأدب الأسباني بمجمله . والحقيقة يجري الحديث عن حضور الأثر الإسلامي عليها) . وتم تطويب جون الصليب قديساً في سنة (1726) على يد البابا بنديكت الثالث عشر . وكان جون أو يوحنا الصليب واحد من بين (36 دكتور كنيسة) وذاعت شهرته في الأوساط الثقافية ، بقصيدته الأسبانية ، والتي تحمل عنوان : ليلة الروح المظلمة . للتفاصيل أنظر : 1 – ماي جي . غيرلاد ؛ ليلة الروح المظلمة : كشف سايكايترية للروابط بين الظلمة والنمو الروحي . دار نشر هاربر وكولينز ، نيويورك ، سنة (2004) . تكون من (213 صفحة) . 2 – كاي بي . ماكيي ؛ متى الله غادر العالم : في صُحبة ليلة الروح المظلمة ، شركة نشر الطرق المتقاطعة ، نيويورك ، سنة (2006) . تألف من (158 صفحة) .

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان (مراجعة) ؛ إيديث شتاين : علم الصليب ، ترجمتها من الألمانية إلى الإنكليزية جوزفين كوبيل ، (في 29  [55]

نيسان ، سنة (2019)) .

 – أنظر : إديث شتاين ؛ رسائل إديث شتاين إلى رومان إنغاردن : صورة إديث شتاين الذاتية ، ترجمة هيو كاندلر هانت ، الكتاب (12) من [56]

سلسلة مجموعة أعمال إديث شتاين أي سي أس ، سنة (2015) . تكون من (394 صفحة) .

 – ورومان إنغاردن ، هو فيلسوف بولندي ، وكان متخصصاً في الفينومنولوجيا ، الإنطولوجيا وعلم الجمال . وقبل الحرب العالمية الثانية نشر [57]

(رومان ويتولد إنغاردن) أعماله بشكل رئيسي باللغة الألمانية . ومن ثم تحول خلال الحرب إلى اللغة البولندية ، وبدأ يطبع كتبه ونصوصه باللغة البولندية . ونتيجة لذلك ، فإن معظم أعماله الكبيرة في الإنظولوجيا ، مرت دون أن يُلاحظها أحد وخاصة من الجماعات التي تعتني بالمنشور الفلسفي في العالم الواسع . وكانت بداية رومان إنغاردن بدراسة الرياضيات والفلسفة في جامعة لفيف الوطنية للعلوم التطبيقية (يوكرنيا) وتحت إشراف الفيلسوف وعالم المنطق البولندي كازيميرز تورا دوفسكي (20 إكتوبر 1866 – 11 فبروري 1938) . وبعدها تحول إلى جامعة غوتنغن (ألمانيا) ودرس الفلسفة تحت إشراف إدموند هوسرل . ويعتبره هوسرل ، هو واحد من أهم طلابه . وذهب مع إستاذه هوسرل إلى جامعة فريبورغ وقدم إنغردن إطروحته للدكتوراه وبالتحديد في عام (1918) وكانت بعنوان : الحدس والعقل عند هنري برغسون . وتتوافر مؤلفات الفيلسوف البولندي وعالم المنطق (رومان إنغاردن) في القرن العشرين ، باللغتين الألمانية والبولندية إضافة إلى ترجمات إنكليزية لأغلبها . وهو يحتاج إلى دراسة عربية أكاديمية معاصرة . للتفاصيل أنظر : 1 – رومان إنغاردن ؛ الأعمال الموسيقية ومشكلة قانون الذاتية ، ترجمة آدم تشيرنيارسكي ، دار نشر ماكميلان ، لندن ، سنة (1986) . تكون من (182 صفحة) + مقدمة تألفت من (16 صفحة) .  2 – رومان إنغاردن ؛ الجدل حول وجود العالم ، المجلدان الأول والثاني ، ترجمة أرثر سزيلويك ، دار نشر بيتر لنغ ، بيرن ، سنة (2016) . تكون من (775 صفحة) . 3 – رومان إنغاردن ؛ الأبحاث المختارة في علم الجمال ، أشرف على نشرها بيتر جي . ماكورميك ، مطبعة الجامعة الأمريكية الكاثوليكية ، واشنطن ، سنة (1985) . تكون من (268 صفحة) .

 – أنظر : إديث شتاين ؛ رسائل إديث شتاين إلى رومان إنغاردن : صورة إديث شتاين الذاتية (مصدر سابق) . [58]

 – أنظر : إديث شتاين ؛ رسائل إديث شتاين إلى رومان إنغاردن : صورة إديث شتاين الذاتية (مصدر سابق) .[59]

 – أنظر : إيديث شتاين ؛ الكتابات الأساسية ، سلسلة الروائع الروحية الحديثة ، كتب أوربز ، سنة (2002) . تكون من (158 صفحة) .[60]

 – أنظر : إيديث شتاين (وجون سوليفيان)  ؛ الكتابات الأساسية : الروائع الروحية الحديثة ، من المقدمة . [61]

 – أنظر : إديث شتاين (ولوسي غيلبر) ؛ الحياة الخفية : مقالات ، تأملات ، نصوص روحية . إشراف مايكل لينسن ، مجموعة أعمال إديث شتاين  [62]

، المجلد (الرابع) ، منشورات أي سي أس ، سنة (1992) . تكون من (156 صفحة) .

 – أنطر : الخلاصة الإنكليزية ، لكتاب (أيديث شتاين ؛ الحياة الخفية : مقالات ، تأملات ونصوص روحية ، المجلد (الرابع)) ، المصدر السابق .[63]

منشورة الخلاصة على غلاف الكتاب .

 – أنظر : إيديث شتاين ؛ فلسفة علم النفس والإنسانيات ، ترجمة ماري كاثرين بيهارت وماريان سويكي ، سلسلة أعمال إديث شتاين ، المجلد[64]

(السابع) ، منشورات أي سي أس ، سنة (2000) . تكون من (324 صفحة) .

 – أنظر : إيديث شتاين ؛ بحث يتعلق في شؤون الدولة ، ترجمة ماريان سويكي ، سلسلة مجموعة أعمال إديث شتاين (العاشر) . منشورات [65]

أي سي أس ، سنة (2006) . تكون من (232 صفحة) .

 – إيديث شتاين ، المصدر السابق . [66]

 – أنظر : إيديث شتاين (تريسا بنديكتا الصليب) ؛ الحياة في عائلة يهودية : سيرة ذاتية (1891 – 1916) . ترجمة جوزفين كوبيل ، مجموعة أعمال [67]

إيديث شتاين ، المجلد (1) ، دار نشر أي سي أس . واشنطن ، سنة (1986) . تكون من (548 صفحة) .

 – أنظر : إيديث شتاين ؛ الحياة في عائلة يهودية (مصدر سابق) ، من التصدير .[68]

 – إيديث شتاين ؛ مقالات حول المرأة ، ترجمة فريدا ماري أوبين ، مجموعة أعمال إيديث شتاين ، المجلد (2) ، الطبعة المنقحة ، دار[69]

نشر أي سي أس ، سنة (1996) . تكون من (304 صفحة) .

 – أنظر ؛ إيديث شتاين ؛ حول مشكلة التعاطف ، ترجمة والترروت شتاين  ، مجموعة أعمال إيديث شتاين ، المجلد (3) ، دار نشر أي سي أس . [70]

سنة (1989) . تكون من (135 صفحة) .

 – أنظر ؛ إيديث شتاين ؛ الحياة الخفية ، تأملات ، نصوص روحية ، ترجمة والترروت شتاين ، مجموعة أعمال إيديث شتاين ، المجلد (4) ، دار[71]

نشر أي سي أس ، سنة (2014) .تكون من (156 صفحة) .

 – أنظر : إيديث شتاين ؛ صورة ذاتية مع رسائل (1016 – 1942) ، ترجمة جوزفين كوبيل ، مجموعة أعمال إيديث شتاين ، المجلد (5) ، دار[72]

نشر أي سي أس ، سنة (1993) . تكون من (357 صفحة) .

 – أنظر : إيديث شتاين ؛ صورة ذاتية مع رسائل (1916 – 1942) ، مصدر سابق ، التصدير للكتاب . [73]

 – أنظر : إيديث شتاين ؛ علم الصليب ، ترجمة جوزفين كوبيل وإشراف الدكتور أل . جيلبير وروميوس ليفين ، مجموعة أعمال إيديث [74]

شتاين ، المجلد (6) . دار نشر أي سي أس ، سنة (2002)  .  تكون من (408 صفحة) .

 – أنظر : إيديث شتاين ؛ علم الصليب (المصدر السابق) ، التصدير للكتاب . [75]

 – أنظر : إيديث شتاين ؛ فلسفة علم النفس والإنسانيات ، ترجمة ماري كاثرين بيسهارت وماريان سويكي ، إشراف ماريان سويكي ، مجموعة [76]

أعمال إيديث شتاين ، المجلد (7)  ، دار نشر أي سي أس ، سنة (2000)  . تكون من (350 صفحة) .

 – أنظر : المصدر السابق ، التصدير للكتاب . [77]

 – أنظر : إيديث شتاين ؛ المعرفة والإعتقاد ترجمة والتر ريدموند ، مجموعة أعمال إيديث شتاين ، المجلد (8) ، دار نشر أي سي أس ، سنة [78]

(2000) من (176 صفحة ) .

 – أنظر : المصدر السابق ، التصدير للكتاب .[79]

 – للتفاصيل عن (ديونسيوس الملفق) أنظر : ديونسيوس المُلفق : الأعمال الكاملة ، ترجمها من (اللغة ألإيطالية)  سي . لوبهيد وبي . رورم [80]

، سلسلة الكلاسيكيات الروحية الغربية ، سنة (1988) . تكون من (3336) . ويُطلق عليه كذلك عنوان (ديونسيوس الأريباغتي) . وفعلاً فإن هذا العنوان جاء بعينه في بعض النشرات لكتبه التي حملت إسمه .

 – أنظر : إيديث شتاين ؛ الوجود النهائي والوجود الأزلي : محاولة للصعود إلى معنى الوجود ، ترجمة كورت رينهارت ، إشراف الدكتور [81]

أل . جليبر وروميوس ليفين ، مجموعة أعمال إيديث شتاين ، المجلد (9) ، دار نشر أي سي أس ، سنة (2002) . تكون من (664 صفحة) .

 – أنظر : إيديث شتاين ؛ الوجود النهائي والوجود الأزلي : محاولة للصعود إلى معنى الوجود (مصدر سابق) .[82]

 – أنظر : إيديث شتاين ؛ بحث يتعلق في شؤون الدولة ، ترجمة ماريان سويكي ، مجموعة أعمال إيث شتاين ، المجلد (10) ، دار نشر أي سي[83]

أس ، سنة (2006) . تكون من (232 صفحة) .

 – إيديث شتاين ، المصدر السابق . [84]

 – أنظر : إيديث شتاين ؛ الفاعلية والقانون : دراسات نحو فلسفة الوجود ، ترجمة والتر ريدموند ، مجموعة أعمال إيديث شتاين ، المجلد (11) .[85]

، دار نشر أي سي أس ، سنة (2009) . تكون من (576 صفحة) . وهي رسائل إمتدت للفترة ما بين السنوات (1917 – 1938) .

 – إيديث شتاين : رسائل إلى رومان إنغاردن ، ترجمة هيو كاندلر هونت ، مجموعة أعمال إيديث شتاين ، المجلد (12) ، دار نشر أي سي أس ، [86]

سنة (2014) .تكون من (392 صفحة) . ولاحظنا إن هناك ، عنوان فرعي نُشر على الغلاف الأول ، يذكر : (إيديث شتاين : صورة ذاتية في رسائل) .

 – أنظر : ماريا أماتا ناير ؛ إيديث شتاين : حياتها في صور ووثائق ، ترجمة والتروت شتاين (وهي تحمل الدكتوراه) ، دار نشر أي سي أس ، [87]

بلا تاريخ . تكون من (84 صفحة) .

 – أنظر : أماتا ناير ؛ إيديث شتاين : حياتها في صور ووثائق (مصدر سابق) . التصدير للكتاب . [88]

 – أنظر : جون سلفيان (الإشراف) ؛ قديسة تشع على دارك ، دار نشر أي سي أس ، بلا تاريخ .  تكون من (64 صفحة) .[89]

 – أنظر : إيديث شتاين : حياة فيلسوفة وكرملية ، إشراف سوزان أم . بانزدورف ، جوزفين كوبيل وجون سولفيان ، دار نشر أي سي أس ،  [90]

بلا تاريخ . تكون من (400 صفحة) .

 – أنظر ؛ المصدر السابق ، التصدير الجديد للكتاب . [91]

 – أنظر : كاثلين هاني (الإشراف) ؛ الإستماع إلى إيديث شتاين : الحكمة إلى قرن جديد ، مجموعة مقالات ، سلسلة دراسات الكرمل ، دار نشر [92]

أي سي أس ، معهد دراسات الكرمل ، واشنطن (دي سي) ، سنة (2018) .وهو كتاب جماعي تكون من (456 صفحة) .

 – أنظر : كاثلين هاني ؛ الإستماع إلى إيديث شتاين : الحكمة إلى القرن العشرين ، من التصدير . [93]

 – أنظر : الإسدير ماكنتاير ؛ إيديث شتاين ؛ مقدمة فلسفية ، 1913 – 1922 . دار نشر رومان ولتلفيلد ، سنة (2007) . تكون من [94]

(208 صفحة) .

معسكر إعتقال أوشفيتز (بيركينا النازي) ، عبارة عن مجمع يضم أكثر من (40 من معسكرات الإعتقالات النازية ومعسكرات الإبادة التي بنتها [95]

ونفذتها ألمانيا النازية في بولندا خلال الحرب العالمية الثانية والمحرقة النازية (الهوليكوست)) . لمزيد من التفاصيل أنظر : تاديوش بوروفسكي ؛ الطريق إلى الغاز ، سيداتي سادتي ، ترجمه من البولندية باربرا فيدر ، وكتب المدخل له جان كوت ، كلاسيكيات بنغوين ، سنة (1976) . تكون من (180 صفحة) .

 – المترجم ، رجل اللاهوت والفيليوف الألماني ، فرانز روزنستوك . ولد في أحضان عائلة يهودية من الطبقة الوسطى . درس التاريخ والفلسفة في[96]

كل من جامعة (غوتنغن ، ميونخ وفرايبورغ) . وبتأثير إبن عمه فيلسوف الإجتماع يوجين روزنستوك هيسي ، إقتنع وتحول من اليهودية إلى المسيحية . وقرر إعتناق المسيحية عقيدة مثلما فعل المسيحيون الأوائل . وخلال سنوات (1910) إكتشف فرانز روزنستوك ، مخطوطة ، كُتبت بيد هيغل ، والتي أطلق عليها ، عنوان : (أقدم برنامج منهجي للمثالية الألمانية) ونشرها روزننستوك باللغة الألمانية ، سنة (1917) . أنظر : روبرت ريتشاردز ؛ المفهوم الرومانتيكي للحياة : العلم والفلسفة في عصر غوته ، مطبعة جامعة شيكاغو ، سنة (2002) ، ص 124 . ومن ثم نشر فرانز روزنستوك ، كتابه الذي حمل عنوان : اليهودية رغم المسيحية . وكان يومها تلميذاً إلى هيرمان كون ، وهو واحد من الفلاسفة الألمان ، المؤسسين لمدرسة ماربورغ للكانظية الجديدة . ومن ثم أصبح الإثنان صديقين حميمين . وخلال هذه الفترة كان فرانز روزنستوك يكتب إطروحته للدكتوراه ، عن جورج ولهليم فردريك هيغل ، وبعنوان : (هيغل والدولة) . وبعدها تحول روزنستوك ضد المثالية ، وثابر على البحث عن فلسفة لا تبدأ مع المفاهيم المجردة للإنسانية . ومات فرانز روزنستزك فجأة ولم تُعرف يومها الأسباب ، وهو في قمة نضوجه الفلسفي وترك مشاريعه الكثيره خلفه .. للتفاصيل أنظر : هيلري بنتام ؛ الفلسفة العبرية : دليل حياة ، فرانز روزنستوك ، مارتين بابر ، إيمانويل ليفينيس ولودفيغ فيتجنشتاين ، مطبعة جامعة إنديانا ، سنة (2008) . تكون من (136 صفحة) .

 – عالم الجمال والفيلسوف الماركسي جورج لوكاش . وهو إضافة إلى ذلك مؤرخ للأدب وناقد . ويُعد واحد من مؤسسي الماركسية الغربية .  [97]

وأسهم في مضمار النظرية الماركسية . وطور نظرية ماركس في الوعي الطبقي وكان له دور رائد في الرواية الواقعية والتي شاعت جنرا أدبية . من أهم مؤلفاته : 1 – التاريخ والوعي الطبقي : دراسات في الديالكتيك الماركسي ، ترجمة رودني ليفنغستون ، مطبعة معهد ماسشيوست (أمريكا) ، سنة (1972) . تكون من (356 صفحة) . 2 – نظرية الرواية : مقالة فلسفية – تاريخية حول أشكال من الملاحم الأدبية الكبرى ، ترجمة أنا بوستوك ، سنة (1974) . تكون من (160 صفحة) . 3 – لينين : دراسة في وحدة تفكيره ، ترجمة نيكولاص ياكوب ، سلسلة المفكرون الراديكاليون ، ط2 ، سنة (2009) . تكون من (104 صفحة) .  4 – دفاع عن التاريخ والوعي الطبقي ، ترجمة إشتار ليسيل ، مدخل جون ريس ، سنة (2000) . تكون من (182 صفحة) .

 – أنظر : الأسدير ماكنتاير ؛ إيديث شتاين : مقدمة فلسفية ، 1913 – 1922 ، دار نشر رومان ولتفيلد ، سنة (2007) . تكون من  [98]

(208 صفحة) .

 – أنظر : رافيل كازيميرز ؛ حول الوجود الإنساني : نزاع بين إيديث شتاين ومارتين هيدجر . دورية اللوغوس ، مجلة الفكر الكاثوليكي  [99]

والثقافة ، بولندا ، سنة (2007) .

 – أنظر : المصدر السابق .  [100]

والحقيقة إن (مارتين هيدجر) حتى خلال الفترة النازية الصعبة التي كانت على جميع الألمان ، فإنه كان محظوظاً بسبب كونه (عضواً في الحزب الحاكم) والذي كان يُعرف رمزياً باللغة الإلمانية بعنوان (الأن أس دي أي بي) وهو إختصار إلى (الحزب النازي وإسمه المتداول : حزب العمال الوطني الإشتراكي الألماني) . ولذلك كان من السهل على (مارتين هيدجر) من الحصول على درجته الأكاديمية والتعيين في الجامعة . للتفاصيل أنظر المصدر السابق .

 – أنظر : رافيل كازيميرز ؛ حول الوجود الإنساني : نزاع بين إيديث شتاين ومارتين هيدجر (مصدر سابق) .[101]

 – المصدر السابق . [102]

 – الفيلسوف الألماني الكانطي الجديد بول ناتورب ، وهو فيلسوف القرنين التاسع عشر والعشرين ، حيث ولد في بداية النصف الثاني من القرن [103]

التاسع عشر وتوفي في منتصف العقد الثالث من القرن العشرين . وهو مُربي ويُعد واحد من المؤسسين لمدرسة ماربورغ للكانطية الجديدة . وإشتهر  برائعته التي حملت عنوان : إفلاطون . وبالمناسبة إن والد الفيلسوف (بول ناتروب) كان بروتستانتياً . وبدأ دراساته الأكاديمية في كل من مضمار ؛ الموسيقى ، التاريخ ، الفيللوجيا (فقه اللغة) الكلاسيكية ، والفلسفة في كل من جامعة برلين ، بون ، وجامعة ستراسبورغ . ومن ثم أكمل إطروحته للدكتوراه الأولى في جامعة ستراسبورغ ، سنة (1876) وكانت تحت إشراف الفيلسوف الوضعي الألماني إرنست لاس (16 جون 1837 – 25 تموز 1885) . وفي سنة (1881) أكمل إطروحته للدكتوراه الثانية وذلك للتأهيل الى التدريس الجامعي . وكانت تحت إشراف الكانطي الجديد هيرمان كون . وفي سنة (1885) أصبح بول ناتورب بروفسوراً متميزاً . وفي سنة (1893) حصل ناتورب على درجة بروفسور كاملة في الفلسفة والبيداغوجيا في جامعة ماربورغ . وظل محافظاً على هذا الموقع حتى تقاعده ، سنة (1922) . وفي الفصل الدراسي الشتوي للعام (1923 – 1924) تبادل بول ناتورب حواراً فكرياً عميقاً مع تلميذه (مارتين هيدجر) وكان حول عمل الفيلسوف دنس سكوت . وهذا الموضوع كان موضوع قراءات بول ناتورب المبكرة . والحقيقة إن تأثيرات (بول ناتورب) لم تقف عند حدود هذه التخوم ، بل تخطت ذلك ووصلت تأثيراتها على الأعمال المبكرة  التي كتبها هانس جورج غادير . بل وإمتدت تأثيراته العميقة على تفكير إدموند هوسرل الذي يُعد (الأب الروحي إلى الفينومنولوجيا) . ومن تلاميذ ناتورب كل من الفيلسوف المؤرخ الألماني إرنست كاسير ، ورجل اللاهوت السويسري كارل بارت . من أهم أعمال الفيلسوف بول ناتورب : 1 – نظرية ديكارت : دراسة في تاريخ النقد (نشرت مرتين ؛ الأولى ، سنة (1882) والثانية كانت سنة (2014) . وتكون من (190 صفحة + مقدمة تالفت من (8 صفحات)) . 2 – رسائل من وإلى بول ناتورب (1883 – 1921)  مع وثائق ، مجلدان ، سنة (1986) ، ص ص 141 – 496 . وهناك الكثير الكثير . وهو يحتاج إلى دراسة عربية أكاديمية معاصرة .

 –  أنظر : رافيل كازيميرز ؛ حول الوجود الإنساني : نزاع بين إيديث شتاين ومارتين هيدجر (مصدر سابق) .[104]

 – المصدر السابق . [105]

 – أنظر المصدر السابق . [106]

 – أنظر المصدر السابق . [107]

 – المصدر السابق .[108]

 – لمزيد من التفاصيل عن : ماكس شيلر ؛ أنظر : جون أش . نوتا ؛ ماكس شيلر : الرجل وأعماله ، دار نشر فرنسيسكين ، سنة (1984) . تكون [109]

من (213 صفحة) .

 – أنظر : رافيل كازيميرز ؛ حول الوجود الإنساني : نزاع بين إيديث شتاين ومارتين هيدجر (مصدر سابق) .[110]

 – المصدر السابق . [111]

 – المصدر السابق .[112]

 – المصدر السابق . [113]

 – أنظر : كين كاسي ؛ هل نموت وحدنا ؟ نقد إديث شتاين إلى مارتين هيدجر ،  كلية هوبكنزسفيل الجامعية ، سنة (2012) . وهو بحث واسع[114]

وتفصيلي .

 – مفهوم توافق الذوات ، وهو مفهوم يتم تداوله في كل من (الفلسفة ، علم النفس ، علم الإجتماع والإنثروبولوجيا) . وهو يصف العلاقات [115]

النفسية بين الناس . وعادة ما يُستخدم على النقيض من التجربة بين الأفراد (أي الفرد وفرد أخر) ، مع التركيز على وجودنا الإجتماعي بطبيعته . للتفاصيل أنظر : روبرت سترولو وجورج أتود ؛ علاج التحليل النفسي : نهج توافق الذوات ، مطبعة التحليل ، نيوجرسي ، سنة (1887) . تكون من (183 صفحة) وفهرست .

– أنظر : كين كاسي ؛ هل نموت وحدنا ؟ : نقد إديث شتاين إلى مارتين هيدجر (مصدر سابق) .[116]

 – أنظر لمزيد من التفاصيل : 1 – الدكتور محمد جلوب الفرحان والدكتورة نداء إبراهيم خليل ؛ الفيلسوفة حنا إرنديت والفيلسوف الوجودي مارتن [117]

هيدجر ، دورية الفيلسوف ، شباط ، سنة (2012) ، العدد (119) . 2 – الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ مارتن هيدجر يحتفل بعيد ميلاد تلميذته الفيلسوفة حانا إرنديت الستين ، دورية الفيلسوف ، شباط ، سنة (2013) ، العدد (121) . 3 – الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ رسائل حب وخطابات فلسفية : حانا إرنديت ومارتن هيدجر ، كانون الثاني ، سنة (2013) ، العدد (117) .

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان والدكتورة نداء إبراهيم خليل ؛ الفيلسوفة حانا إرنديت والفيلسوف الوجودي كارل ياسبرز ، دورية [118]

الفيلسوف ، سبتمبر ، سنة (2013) ، العدد (142) . وهو بحث واسع ويتألف من ثلاثة أقسام وجميعها منشورة . وهذا القسم الأول منها .

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ مارتين هيدجر ورائعته الوجود والزمن : بين حضور حانا إرنديت وغياب إيديث شتاين ، في 6 مايس ، [119]

سنة (2019) .

 – أنظر : كين كاسي  ؛ هل نموت وحدنا ؟ نقد إيديث شتاين إلى مارتين هيدجر (مصدر سابق) . وحدنا ، الوحدة هنا من (الوحيد بمعنى المعزول [120]

من العزلة) .

 – المصدر السابق . [121]

 – المصدر السابق . [122]

 – إديث شتاين ؛ الفلسفة الوجودية عند مارين هيدجر . ترجمة الدكتورة ميت ليبيك ، أوراق ماينوث الفلسفية ، سنة (2007) ، العدد (الرابع) ، [123]

ص ص 55 – 70 .

 – المصدر السابق ، ص ص 55 – 98 ، ص 70 . [124]

 – المصدر السابق . [125]

 – أنظر : كين كاسي ؛ هل نموت لوحدنا ؟ نقد إيديث شتاين إلى مارتين هيدجر (مصدر سابق) .[126]

 – إديث شتاين ؛ فلسفة مارتين هيدجر الوجودية (مصدر سابق) ، ص 70 . [127]

 – المصدر السابق ، ص ص 55 – 98 . [128]

 – إيديث شتاين ؛ فلسفة مارتين هيدجر الوجودية (مصدر سابق) ، ص 75 . [129]

 – أنظر : كين كاسي ؛ هل نموت وحدنا ؟ نقد إيديث شتاين إلى مارتين هيدجر (مصدر سابق) .[130]

 – أنظر : كين كاسي ؛ هل نموت وحدنا ؟ نقد إيديث شتاين إلى مارتين هيدجر (مصدر سابق) .[131]

 – فيما يتعلق بإلقاء الضوء على (فكرة الخلود عند إيديث شتاين) أنظر : إنطونيو كالكانغيو ؛ فلسفة إيديث شتاين ، مطبعة جامعة بطريبيرغ ، [132]

سنة (2007) . تكون من (151 صفحة) .

 – أنظر : كين كاسي ؛ هل نموت وحدنا ؟ نقد إيديث شتاين إلى مارتين هيدجر (مصدر سابق) . [133]

 – أنظر : جون ويلهامسون ؛ تحولات إديث شتاين : مساهماتها في الفلسفة ، الفمنستية (النسوية) ولاهوت الجسد ، ط1 ، دار نشر كياس ، [134]

سنة (2013) . تكون من (170 صفحة) .

 – المصدر السابق . [135]

 – هكذا جاءت في النص ، وأوردناها للأمانة العلمية كما هي . [136]

 – أنظر : بربارا بامبريجر سكوت ، تصدير إلى كتاب : إديث شتاين : مساهماتها في الفلسفة ، الفمنستية ولاهوت الجسد ، منشور عند : جون [137]

ويلهامسون ؛ ؛ تحولات إديث شتاين : مساهماتها في الفلسفة ، الفمنستية ولاهوت الجسد (مصدر سابق) .

 – أنظر : ماريان سويكي ؛ فينومنولوجيا إيديث شتاين ، دار نشر سبرنغر ، سنة (1997) .[138]

 – أنظر : ماريان سويكي ؛ الجسم ، النص والعلم : معرفة القراءة والكتابة لأغراض ممارسة البحث وفينومنولوجيا إيديث شتاين ، دارنشر [139]

سبرنغر ، دورتش ، سنة (1997) . وضم فصول عدة . ولعل الفصول التي لها علاقة بالفيلسوفة الألمانية إيدث شتاين ، هي الفصول التالية : 1 – الفصل الثالث والذي كان بعنوان : الجذور الفكرية لنظرية إيديث شتاين في التعاطف (ص ص 90 – 139) . 2 – الفصل الرابع وجاء التركيز فيه على أعمال إيديث شتاين  ، وهي أعمال تتعلق بموضوعات إدموند هوسرل ، وأعمال تتعلق بفلاسفة آخرين . ومن ثم تلتها أعمال إيديث شتاين الفلسفية واللاهوتية . وأخيراً حديث عن أعمال إيديث شتاين التاريخية (ص ص 144 – 183) . 3 – الفصل الخامس وحمل عنوان : تأويل إيديث شتاين (ص ص 184 – 221) . 4 – الفصل السادس وشمل قراءة الحياة (ص ص 222 – 226) . ومن ثم جاءت الكتابات في العلم (ص ص 227 – 239) . وإنتهت بالتحليل النفسي الفمنستي (النسوي) : علم العلم ، الواقعية الفمنستية : علم العلم ونماذج من الأبحاث  (ص ص 241 – 267) .

 – أنظر : ماريان سويكي ؛ المصدر السابق ، ص ص 280 – 307 . [140]

 – أنظر المصدر السابق ، ص 308 . [141]

 – أنظر : المصدر السابق ، ص ص 268 – 269 . [142]

 – سوزان بوردو ، هي كاتبة وفيلسوفة فمنستية أمريكية ، كتبت إطروحتها للدكتوراه في سنة (1982) . وكانت لها مساهمات في مضمار ؛[143]

الدراسات الحضارية المعاصرة ” وتحديداً في حقل ” دراسات الجسم ” . ومن أولى كتبها ، رائعتها التي حملت عنوان : الرحلة إلى الموضوعية : مقالات حول الديكارتية والحضارة . (سلسلة سوني في الفلسفة ، سنة (1987) . وتكون من (160 صفحة)) . وهذا الكتاب هو قراءة لكتاب ديكارت : التأملات ، من زاوية التاريخ الحضاري ، التحليل النفسي ، علم النفس النعرفي والفكر الفمنستي . وفيه تركيز على حجة ديكارت حول ” الأبدية ” . والواقع إن الدراما السايكولوجية والخيال في التأملات ، إكتشفت في النص : القلق وعدم الإستقرار التاريخي للقرن السابع عشر . وإن التغييرات التاريخية العميقة كانت تلف مجمل الخبرة الإنسانية … (تعليق ؛ الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ سوزان بوردو : الرحلة إلى الموضوعية : مقالات حول الديكارتية والحضارة  . في (27 مايس ، سنة (2019)) .  ومن مؤلفات سوزان بوردو الأخرى : 1 – الوزن الذي لايُحتمل : الفمنستية ، الحضارة الغربية والجسم (1993) . وتم الإحتفال بمرور عشرة سنوات على نشرة (مطبعة جامعة كليفورنيا ، سنة (2004) . وتكون من (361 صفحة)) . 2 – مناطق الشفق : الحياة الخفية للصور الثقافية من إفلاطون وحتى أو . جي سمبسون ، مطبعة جامعة كليفورنيا ، سنة (1997) . تكون من (252 صفحة) . وغيرها كثير .

 – أنظر : المصدر السابق ، ص ص 270 – 280 . [144]

——————————————————————

نُشِرت في Category

ماري هايز : الفيلسوفة الفيمنستية البريطانية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر

—————————————————————————

الفيلسوف

مجلة فلسفية متخصصة

———————————————————————

العدد

(237)

آبريل – مايس

(2019)

—————————————————

يصدرها مركز

دُريد الفرحان للأبحاث والدراسات الأكاديمية

——————————————————————–

ماري هايز

الفيلسوفة الفمنستية البريطانية الرائدة

في القرنيين الثامن عشر والتاسع عشر

الدكتور محمد جلوب الفرحان

رئيس قسم الفلسفة سابقاً ورئيس تحرير مجلة أوراق فلسفية جديدة

—————————————————————————–

تقديم :

 يتذكر الأكاديميون الأمريكيون المفكرة الفمنستية ماري هايز (ولدت في 13 إكتوبر ، سنة (1759) وتوفيت سنة (1843)) على الدوام بكونها واحدة من الفيلسوفات الفمنستيات المُبكرات . وكانت رمزاً عقلياً متفرداُ ، في حين وصفها البعض بكونها كانت بحد ذاتها ، ملحمة ُعُصامية ، حيث صرفت الكثير من وقتها لتعليم نفسها بنفسها . ومن ثم تفرغت إلى الكتابة وألفت العديد من المقالات ، القصائد الشعرية ، الروايات والعديد من الأعمال التي ركزت فيها على (المشاهير (وغير المشاهير) من النساء) . ولذلك سيظل لها حضور مُبكر في الذاكرة ، وخاصة عندما يُقرأ تاريخ الحركة الفمنستية المُبكر . إضافة إلى ذلك كانت لها علاقة حميمية قريبة مع عدد من ؛ المفكرين الراديكاليين المعارضين في عصرها ، وبالتحديد من أمثال ، الأكاديمي ومؤرخ النزعة الطرائقية في تاريخ المسيحية روبرت روبنسن (27 سبتمبر 1735 – 9 جون 1790) [1]، الفيلسوفة ماري ولستونغرافت ، الفيلسوف السياسي البريطاني وليم غودين والكاتب والمصلح الإجتماعي وليم فريند [2].

    وجاءت ولادة (ماري هايز) في أحضان عائلة من إصول بروتستانتية ، والذين رفضوا النهج الديني والتقاليد الطقوسية لكنيسة إنكلترا . وهذا شائع ويتمُ تداوله (ليل نهار) بين الجماعات والأفراد الذين يعرفونها ، وبالطبع من الذين لايحبونها ولا يتوددون إليها بسبب عقيدي مسيحي محض ، ولكل ذلك لاحظناهم يصفونها بعبارات ، من مثل ؛ إنها (التلميذة المتشددة بل وإنها المُريدة الأكثر صراحة من مُريدي ، الفيلسوفة الفمنستية ماري ولستونغرافت) [3]. والحقيقة إن هذا الوصف تعلنه بصراحة مكشوفة ، المجلة ، التي تحمل عنوان ؛ (مُكافحة اليعاقبة أو ضد اليعاقبة) [4].

  وكان يُطلق على المفكرة الفمنستية (ماري هايز) عناوين نزلت إليها من عائلتها البروتستانتية ، من مثل ؛ (بنت العقلاني المُنشق جون هايز) وعنوان من مثل ، (بنت العقلانية المُنشقة إليزابيث هايز) . وكانت (ماري هايز) فتاة غير إعتيادية في حياتها اليومية . وهي من أشهر تلميذات الفيلسوفة البريطانية (ماري ولستونغرافت) . وذاع صيت (ماري هايز) وسمعتها كاتبة ، بسبب (كتاباتها المتمردة) [5]. وعندما مات خطيبها الشاب (جون إكليس) في عشية زواجهما ، فكان المتوقع من إن (ماري هايز)  سوف تموت من حزنها وحدادها الشديد على موت خطيبها . إلا إنها أدركت خلال حدادها على زوجها (الخطيب) من إن مسؤليتها ، كانت أكبر من الحزن والحداد . وفعلاً تمكنت من الهرب من المأساة إلى مستقبل عادي (كزوجة وأم وهي بعدها لم تتزوج على الإطلاق) [6]. وسرعان ما توافرت لها فرصة للعمل في عالم الكتابة والتأليف ، وفعلاً فقد إستثمرتها وعملت منها مهنة لها في العالم الكبير [7].

   قرأت الفيلسوفة الفمنستية (النسوية) الرائدة (ماري هايز) رائعة الفيلسوفة الفمنستية (ماري ولستونغرافت) والتي حملت عنوان ، دفاع عن حقوق المرأة ، وبالتحديد قرأتها ، سنة (1792) [8]. وبما إن (ماري هايز) كانت مسحورة بشخصية وتفكير ماري ولستونغرافت ، لذلك أخذت تُفكر مثل ولستونغرافت ، وتفعل مثلما فعلت ولستونغرافت وخاصة إنها أخذت تُنفذ (مطالب ولستونغرافت ، وبالتحديد في دعوة ولستونغرافت النساء ، وخاصة في مناشدتها (النساء) على أن (يكون لهن مسؤولية تامة على حياتهن)) . ولاحظنا هنا إن (ماري هايز) قررت على أساس المسؤولية التي حملتها (ماري ولستونغرافت على عاتقها وعاتق النساء ، إلى (الخروج من بيت والدتها ، والإنتقال إلى لندن ، لتكون إمرأة مستقلة)) . وبالطبع هذا القرار كان قرار غير إعتيادي في عصر ماري هايز ، وخاصة إن (ماري هايز ، إمرأة عازبة (غير متزوجة) يومذاك . ومن طرف (أم ماري هايز كان هذا الفعل صدمة كبيرة) ، سببت لها الكثير من المخاوف وحينها كانت مرعوبة من قرار إبنتها . وإن عدداً من أصدقاء هايز قد شجبوا (ماري هايز) على قرارها بترك (البيت والإنتقال إلى لندن ) [9].

  والحقيقة إن (ماري هايز) قد تأثرت بميموار ماري ولستونغرافت ، والذي نشره زوجها الفيلسوف السياسي البريطاني وليم غودين بعد وفاتها . ونحسب من النافع أن نُشير إلى إن أثار ميموار ماري ولستونغرافت ، ظهرت على أعمال ماري هايز الأخيرة . ولذلك لاحظنا إن بعض الأكاديميين ، يُطلقون على هذه الأعمال (أي الأخيرة) عنوان : الأعمال الأكثر مُحافظة [10].

   وإنتفضت ماري هايز على الخطوبة التقليدية ، وأعلنت عن حبها وشغفها بشحص (وليم فريند) . والذي ساندها ودعم عملها المهني . ومع ذلك ، فإن (فريند) رفض مشاعر (ماري هايز) الرومانسية نحوه . وبالمناسبة ، إن (ماري هايز) وظفت مشاعرها الرومانسية في روايتها الأكثر مبيعاً ، والتي حملت عنوان ؛ (ميموار : مذكرات إيما كورتني) والتي نشرتها ، سنة (1796) .

 والواقع إن هذا الطرف من الميموار ، صدم القراء الذين قرأوا الرواية ، وذلك لأن (ماري هايز) ، كما كان شائع عنها ، بأنها في (رسائل حقيقية) قد تبادلت الحب مع الفيلسوف السياسي البريطاني المتطرف (وليم غودين) . وفعلاً فقد لاحظنا في الرواية ، إن (فريند) يُخبر إيما بطلة رواية هايز (الخيالية) ، بأن (رغبتها له تفوق كل إعتبار آخر : السمعة والمكانة وحتى العفة) . ويبدو إن في أكثر العبارات التي كانت سيئة (في طرفها الأخلاقي) في الرواية ، هو تلاعب (ماري هايز ، في إسم فريند ، فمثلاً ؛ تقول له بتددل ولغة هابطة ، وبالطبع باللغة الإنكليزية : ماي فريند (صديقي) !) وتصرخ وتقول له ؛ (سأسلم نفسي لك ، هدية لا تستحق قيمة) . وحقيقة إن ، (فريند : رفض ماري هايز في الحياة الحقيقية وفي الرواية ، فسبب ذلك لها الكثير من العار والمزيد من اللغط) وبالتحديد فيما بين ( جماعات النخب المثقفة من مجتمع لندن المترابط) [11].  

  ومن ثم جاءت الكاتبة الإسكتلندية إليزابيث هاملتون (25 تموز 1756 – 23  تموز 1816) [12] ، والتي كانت (أكبر من ماري هايز بثلاث سنوات وكانت معاصرة لها وماتت بعدها بسبع وعشرين سنة) وكتبت عما حدث إلى المفكرة الفمنستية ماري هايز ، في كتابها الذي حمل عنوان : ميموار الفلاسفة المحدثون (أو الفلاسفة المعاصرون) . وكتاب إليزابيث هاملتون ، هو في جنسه الأدبي ، (رواية ساخرة) حيث سخرت فيها هاملتون من الفيلسوفة ماري هايز وإستهدفتها (دون وجه حق وعدل وهي بنت جنسها والألم يظل واحد ويكوي ويحرق مشاعر الجميع) ، فقالت بكلمات مؤذية وبالحرف الواحد ؛ (كانت رواية ، هزت ماري هايز ، التي تحولت إلى رجل مُطارد جنسياً ، وتحولت إلى رواية (ستاير باللغة الإنكليزية) ساخرة ، يضحك عليها الجميع في عموم أطراف بريطانيا) [13] .

   وفي مرحلة هابطة من حياتها ، والتي عاشت خلالها وحيدة وفي عزلة من العالم ، وخاصة بعد إن ؛ (تنكر فيها ، الرجل الذي أحبته . ومن ثم إصدر قراره علانية برفضها ، فكان بحد ذاته ، قرار مُثير للسخرية) . وهذا الحال حمل (ماري هايز) أن تتحول إلى مشروع بحث جديد ، والذي أطلقت عليه عنوان : بايوغرافيا الأنثى ، وبالعربية (السيرة الذاتية للنساء ، (الأناث)) أو بعنوان آخر (ميموارز النساء اللامعات ، واللائي يُحتفل بهن ، ومن كل العصور والبلدان) . والذي نشرته ، سنة (1803) . والذي تألف من (ست مجلدات) .  وبالطبع (ماري هايز) شملت فيه ، النساء من كل النماذج والشخصيات الأخلاقية ، والتي تضم ؛ النساء المتمردات ، وبتأكيد خاص من مثل شخصيتها (أي مثل شخصية ماري هايز) .

  والواقع إن كتاب ، بايوغرافيا الأنثى ، أو بايوغرافيا الأناث ، هو فتح جديد ، في مضمار السير الذاتية (الشاملة الجامعة) للنساء في التاريخ (الفترات السابقة) . والتي تُقربنا  من تخوم عينة من النساء ، التي يلف دراستها (موضوع بحث غير محسوم وفيه حسابات ملونة (زئبقية الطابع يدور حولها جدل دائم ومستمر. وربما فيه إحتمالات لفتح باب صراع لاينتهي .. )) ونقصد مضمار (النساء التقيات الورعات) ، واللائي في شخصياتهن إمكانية أمثلة ونماذج للإقتداء ، وتشجيع القراء من النساء على تمثل طريقتهن في السلوك والحياة .

  وفي بايوغرافيا النساء ، تصورت (ماري هايز) مجتمعاً (وبالطبع مدينة) ، يعييش فيها نساء من كل الفترات التاريخية ، ومن كل الأمم والشعوب ، ومن مختلف العقائد السياسية والدينية ، ومن المشاهير من النساء في التاريخ والطبقات الإجتماعية ، وتم دعوة القارئ إلى عالمهن .

 ونحسبُ إن من المناسب ، إن نذكر إلى إن رائعة ، بايوغرافيا النساء ، قد لفتت الإنظار وخاصة القراء في عموم المعمورة . نذكر مثلاً ، إن مراجعات لها قد تم إنجازها في كل من بريطانيا ، فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية . ولعل الشاهد على هذا الإهتمام العالمي بها ، لاحظنا مثلاً ، إن إنتقادات قد وجهت إلى ماري هايز ، وبالتحديد في شمول بحثها على نماذج من النساء اللائي أطلق عليهن (نص كتاب ، جينا ) عنوان ، (النساء اللاأخلاقيات (؟)) [14]. وبالرغم من هذه الأمثلة الدالة على الإهتمام السلبي بالرواية ، فإن الشواهد المالية تقدم قراءة مختلفة للرواية ، حين إن مبيعات كتاب ، (بايوغرافيا النساء) ، كانت جيدة ، وحاصله المادي كان كافياً ، حيث مكن ماري هايز من شراء كابينة (بيت ريفي) لها خارج مدينة لندن . كما إن من الشواهد الأخرى الدالة على أهمية الكتاب ، إن (أخت الإرستقراطية والروائية الإنكليزية جين أوستن (16 ديسمبر 1775 – 18 تموز 1817) [15]، والتي تُدعى اللدي إليزابيث أوستن نايت ، قدمت كتاب : بايوغرافيا النساء ، هدية عيد الميلاد ، إلى ولدها الأكبر ، في عيد ميلاده السنوي ، سنة (1807)) . ومن المُرجح أن تكون جين أوستن نايت ، قد إستشارت عمل ماري هايز والمتوافر في مكتبة غودوشام في منطقة ممتلكاتهم في هامشير ، وذلك عندما قامت بزيارة طويلة هناك وصرفت بعض وقتها في رحاب المكتبة [16]

    وقامت جين أوستن من طرفها ، بتنقيح مخطوطات أعمالها المتوافرة في (مكتبة غودوشام) . كما وألفت روايات جديدة في رحابها . وتذكر (جينا لوري وليكير) ، بأن (جين أوستن قرأت مؤلفات ماري هايز) [17]. وهناك إحتمال يتردد في كتابات (بعض الكتاب) من أن ماري هايز في رائعتها ، بايوغرافيا النساء ، قد (شجعت جين أوستن على توليد نوع من البطلات البارعات والمغامرات ، واللائي يتناغمن وشخصيتها ، كما ولهن خصوصية مُتفردة بها) [18].

 ومن الملاحظ ، إنه بعد وفاة شقيقة (ماري هايز) الكبرى ، رفعت من مقام بنات أختها الشابات ، فقامت بفتح مدرسة خاصة للفتيات ومكنتهن من الإلتحاق بالمدرسة . وخلال هذه الفترة ، إستجابت إلى الظروف المتغيرة ، التي صاحبت ، (مُحاكمة الملكة كارولين برونزويك (17 مايس 1768 – 7 أوغست 1821)[19] المثيرة للجدل ، بعد محاولة زوجها الملك جورج الرابع (12 أوغست 1762 – 26 جون 1830)[20] من طلاقها بتهمة الزنا ، والتي عُرفت بعنوان (قضية كارولين لعام (1820)) . وبالطبع هي الحادثة التي حفزت الرأي العام ، والذي كان من حاصلها توحيد الطبقات الإجتماعية ، بهدف الدفاع عن شرف الملكة . وفعلاً فقد ناشدت الملكة كارولين بنجاح الأشخاص الذين دعموها ضد الملك ، والذي خسر شعبيته ولم يتحقق له الحصول على الطلاق [21].

   وفي ميموار الملكة ، سنة (1821) قامت ماري هايز ، بجمع قصص النساء ، بصورة فردية ، ومن ثم قامت بتوثيق إعتقادها المؤسس على الشهادة التاريخية ، والتي قدمت الدليل الوحيد ، دون أي عائق وبينت من إن النساء ، يُمكنهن ممارسة السلطة (الحكم) بصورة كاملة [22]. وبالإعتماد على (النصوص التي كتبتها ماري هايز والتي ضمت) ؛ مذكرات إليزابيث ، كاثرين الثانية (1729 – 1796) [23] ، كاثرين دي ميديش (13 آبريل 1519 – 5 جنيوري 1589) وهي ملكة فرنسا [24]. وغيرهن من الملكات المُهيمنات . وجادلت (ماري هايز) وذهبت إلى إن ؛ (خلافة وحكم النساء ، أثبتت بل ودللت على إن الملكات ممكن أن يحكمن بشكل جيد ، أو حتى بصورة أفضل مقارنة بحكم الذكور من الملوك ) . وتنبأت (ماري هايز) من إنه ومع (زيادة مشاركة المرأة في الحياة العامة ، ستتحول وتصبح كل الأشياء جديدة) [25]

  ومع الأسف لم تبقى صورة فوتوغارفية حقيقية إلى (ماري هايز) وذلك لأنها كانت على الدوام تؤكد ؛ على إنها لاتحتاج إلى (عوامل جذب جنسية) [26]. وبالرغم من إن المعاصرين لها قد سخروا منها ، فهي عارفة السبب وذلك لأنها كانت تزعم ، في إنها ؛ (كانت في حالة نزاع دائم معهم) [27].

   وبالرغم من إن أفراد عائلة ماري هايز لا ينتمون حقيقة إلى تيار الثقافة البريطانية الرئيسة  ، فمثلاً لاحظنا إن (أم ماري هايز) ، كانت متحفظة وغير راضية (ولا توافق على) تمرد إبنتها على المجتمع . مع العلم إن المرأة في ذلك العصر ، لم تتمتع بناموس حياتها الخاصة وتعيش بصورة مستقلة . بل وإن من الملاحظ ، حتى المتشربين بصورة تامة لقيم ومثل المجتمع البريطاني ، من مثل بعض اعضاء عائلة هايز ، فإنهم كانوا متمسكين بالمعايير التقليدية في الجنس مثلاً . وجربت البنت ماري هايز ، أن تكون حرة ، وحققت حياتها الخاصة وذلك من خلال علاقتها مع الرجل الذي أحبته ، وهو عالم الرياضيات الوسيم في جامعة كيمبريدج (وليم فريند) [28].   

السنوات المبكرة من حياة ماري هايز : تأمل في الإنجاز والنجاحات    

  لم تحظى (ماري هايز) في سنوات حياتها المبكرة إلا بإهتمام جداً قليل ، وخصوصاً إهتمامات دائرة النقد والتقويم الأكاديمية . وظل الحال على ما هو عليه ، حتى القرن العشرين ومن ثم إنبثاقت الحركة الفمنستية (النسوية) . والواقع إن القليل من المعلومات تتوافر لدينا عن فترة طفولة ماري هايز . منها مثلاً ، إنها ولدت ، سنة (1760) وفي أحضان عائلة ، أفرادها ينتمون إلى (جماعة من المتطرفين العقلانيين) . وصرفت سنوات شبابها في بيت العائلة في ضواحي لندن ، وبالتحديد في منطقة (ساوثويرك) .  

ومن الأحداث المبكرة التي عاشتها وتذكرها المصادر التي عتنت بسنوات حياتها المبكرة ، إن (ماري هايز) قابلت في سنة (1777) جون أكليس ، وكان عمرها يومذاك (سبعة عشرة ربيعاً) وهامت بحبه وهام جون بحبها . وكانت عائلة جون أكليس من الخلفية الفكرية والإجتماعية ذاتها التي تنتمي إليها عائلة ماري هايز . وإن كانت عائلة جون أكليس أقل مقاماً من الناحية الإقتصادية . وعندما كان كل من ماري وجون يحلمان بالزواج ، فإن كلا من العائلتين عارضا فكرة الزواج . ومن ثم تم منع الإثنين من المقابلة ورؤية أحدهما الأخر . إضافة إلى إن جون أكليس ، كان عاطلاً عن العمل ، وماري من طرفها لاتملك ثروة . فجاء قرار الإثنين بالإنسحاب دون أن ينفصل أحدهما عن الآخر . وكانت يومها عائلة جون تسكن بالقرب من بيت ماري هايز ، وبالتحديد في (شارع غينسفورد) وبالرغم من المعارضة ، فإنهما أخذا يتقابلان بصورة سرية ، ومن ثم تبادلا الرسائل والتي بلغ عددها (مئة رسالة وبقيت خالدة) . وإن رسائلهما ، هي في حقيقتها نوع من التكريس لعلاقة الحب بينهما والتي تُؤكد على جدية علاقتهما . كما إن الرسائل تكشف عن إن ماري هايز كانت (جريئة ومستعدة لإستمرار علاقة الحب بصورة سرية مع جون أكليس) . وكانت حينها قلقة جداً على مظهرها وكانت تُحافظ على زينتها وأنها واعية بدرجات محدودة من تجميل نفسها : وأنها كانت (بكلماتها) حارس على شرفي وشخصيتي . وأن كانت حذرة ، من كل من يدعي بأنها متحررة ، وأن وجهها يحمر (علامات الحياء والخجل) عندما يتوارد ذكرها في رواية ما [29].

  ومن ثم تم التغلب على معارضة الوالدين وتحققت خطوبتهما في نهاية المطاف . إلا إن مأساة حدثت ووقفت عائقاً أمام حب الإثنين . فقبل زواجهما وقعت مأساة ، وبالتحديد في (أوغست ، سنة (1780) فقد توفي الخطيب جون أكليس ، من إرتفاع درجة حرارة جسمه (الحمى الشديدة) وكانت وفاته ، جُرح كسر قلب (ماري هايز) ، وسبب وجع ونزيف دائم لها) . وعن المأساة ، كتبت (ماري هايز) إلى شقيقتها ، وقالت ؛ (كان جون ، المحبوب المفضل إلى روحي ! وإنه كان لي كل اللذات والمسرات وكل إحتمال ممكن ، في إنه سيُدفن معه إلى الأبد) [30].

  ومع موت خطيبها جون أكليس ، المفاجئ وهي في لحظات الإستعداد ، والترقب على أبواب الزواج ، إنطفأ فجأة أمل ماري هايز ، من أن تكون زوجة وأم على حد سواء . ومن المعروف إن (ماري هايز) عاشت وكتبت في ظل أجواء الطموحات غير التقليدية إلى نساء القرن الثامن عشر ، ولذلك لاحظنا إن حبها تجددت براعمه مرة أخرى ، إلا إنه بالتأكيد لم يكن مثل حبها الأول ، فحبها الجديد تحول نحو الدراسة والكتابة ، ومن خلالهما تمكنت من مُغالبة كربها وحزنُها الشديدين . وخلال فترة إمتدت لعشرة سنوات ، كتبت خلالها ؛ الشعر والمقالات . وفعلاً فإن بعضها وجد طريقه إلى النشر . ومثالاً على ذلك ؛ قصتها القصيرة ، والتي حملت عنوان : الناسك : حكاية شرقية ، والتي نشرتها في المجلة العالمية للمعرفة والمتعة ، سنة (1786) [31].  

  وفي رواية (الناسك : حكاية شرقية) ربطت ماري هايز بين موضوع ، يُعالج بيئة رواية غريبة ، والتي حملت في بنيتها (تحذير من مخاطر العاطفة الزائدة ، وبالطبع هو موضوع سبق إن عالجت أطراف منه في روايتها الأولى) . كما وبدأت خلال هذه الفترة بالمراسلة مع الأكاديمي ورجل الدين البابست (المنشق) المشهور روبرت روبنسن ، وهو مدافع عن تحرير العبيد والداعي إلى إلغاء تجارة العبيد . ومن خلال روبرت روبنسن تعرفت على شخصيات بارزة من رجال الدين المنشقين يومذاك ، ومن أمثال كل من ؛ رجل اللاهوت والفيلسوف الطبيعي البريطاني جوزيف بريستلي [32] وجون ديزني (1746 – 1816) [33].

  وفي نهاية الثمانيات من القرن الثامن عشر (1780) كانت (ماري هايز) طالبة تحضر مجموعة من المحاضرات (في السياسة والدين) ، والتي تُقدمها (أكاديمية المنشقين في هكني) [34] . وكذلك حضر طالباً إلى الكلية ، هاري بريستلي ، وهو الإبن الأصغر للدكتور بريستلي ، ومن ثم إلتحق بها طالباً ، الكاتب ، الصحفي والناشر الإنكليزي توماس ستالنغ تورغيت (1772 – 1859) وكان يومها قد تحول إلى رحاب الحركة التوحيدية ، ومن ثم أصبح مُحاضراً في (الفلسفة التجريبية (الإختبارية) . ومن ثم تحول تماماً سنة (1792) وكان حاصل تحولاته العقيدية ، إن شغل مكانة بريستلي ، في برمنغهام) [35].

  وفي سنة (1791) نشرت ماري هايز ، كُتيباً صغيراً ، تحت إسم مُستعار وهو (يوسابييا) . والكتاب في حقيقته ، مجموعة ملاحظات عابرة ، دارت حول التحقق من ؛ (أهلية وملائمة العبادات الإجتماعية أي العبادات التي يُمارسها الجمهور العام) . والكتاب تم تأليفه رداً على إستجابة غليبرت ويكفيلد (22 نوفمبر 1756 – 9 سبتمبر 1801) [36] والذي أدان فيه الأطراف الإجتماعية لعبادة الجمهور العام .

  وناقش كُتيب (ماري هايز) عبادة الجمهور ، وهو بالطبع ضد الكنيسة القائمة . وتلقى هذا المنشور مُراجعات نقدية مهمة . كما وكتب وليم فريند مراجعة له ، وهو الأكاديمي في جامعة كيمبريدج . وكان خلال فترة قصيرة ماضية قد فقد موقعه الأكاديمي بسبب بعض كتاباته . إلا إن ماري هايز من طرفها مدحت أعماله وأثنت عليها ، ومن ثم تطور إعجاب ماري هايز إلى هيام وحب . ولكن للأسف كان حب من طرف واحد وهو طرف (ماري هايز) . صحيح إن وليم فريند أظهر نوعاً من الإهتمام في البداية . إلا إنه توقف عند تخوم الإهتمام وحسب ، ولم يتطور ويتغلغل في داخل أعماق قلبه ومشاعره . وفي سنة (1792) حصلت ماري هايز على نسخة ، من عمل ماري ولستونغرافت ، والذي حمل عنوان : دفاع عن حقوق المرأة ، وكانت يومها ماري هايز قد تأثرت به بعمق كبير . وفعلاً فقد لاحظنا إن ماري هايز قد عملت من (ماري ولستونغرافت ، موضوع إهتمام في دار نشر جوزيف جونسن . وبالمناسبة إن جوزيف جونسن وماري ولستونغرافت كانوا أعضاء في مجموعة من المثقفين اليعاقبة ، التي أصبحت مرتبطة بماري هايز . وحينها تحولت كل من (ماري ولستونغرافت وماري هايز) إلى أمرأتين صديقتين) .

   وكانت يومها (ماري هايز) تشتغل على إعداد عملها الخاص بها ، والذي يحمل عنوان : رسائل ومقالات ، أخلاقية ومتنوعة (1793) . وطلبت هايز من ولستونغرافت أن تُعلق عليه . وولستونغرافت من طرفها إقترحت على هايز ، أن تُغير في مقدمتها بعض الشئ ، وإن لا تُقدم إعتذار بقلة التعليم ، بل تترك العمل يتحدث عن نفسه وحسب [37]. وفعلاً فقد لاحظنا إن (إعجاب هايز بالشخصية الجديدة التي تعرفت عليها راهناً (ونقصد شخصية الفيلسوفة والروائية ماري ولستونغرافت)) ، قد جاء التعبير عنه في العديد من المرات في هذا العمل . منها مثلاً ؛ (إن إسم ولستونغرافت وعملها : حقوق المرأة ، سوف يتخطى إلى الأجيال القادمة بكل خشوع ، وإن ذكائها وبراعتها سوف يظلان حاضرين ولا يطويهما النسيان) [38].

  وظهر إسم (ماري هايز) لوحده على (صفحة العنوان) . وإحتوى الكتاب على مادة معرفية قليلة ، كتبتها شقيقتها (إليزابيث) ، إضافة إلى بعض المواد ، من مثل ؛ قصص قصيرة ، قصائد والتي تم نشرها حديثاً في المجلات الدورية . وموضوعاتها لا تتعلق بالحياة المحلية والأخلاق وحسب ، بل تُعالج الفلسفة ، الدين والحرية السياسية . كما إحتوت على موضوعات لها علاقة بالكتابات الذكورية . وخصوصاً عمل (ماري ولستونغرافت) . وإن هذا الكتاب يدعو بقوة إلى إن المرأة ، مناسبة للعمل في التعليم ، ومن خلاله تتمكن المرأة من تحقيق الإستقلال المالي . وحقيقة إن كتاب (ماري هايز) الذي حمل عنوان : رسائل ومقالات ، حصل على عدد من المُراجعات المختلطة . وكانت التحليلة منها ذات طبيعة مجاملة ، والبعض الأخر كان رافضاً : فعلى سبيل المثال ، المراجعة الإنكليزية ، أدانت ماري هايز في كتابها ، وذلك بسبب إنها كتبت ؛ (إن المرأة تمتلك الإمكانات ذاتها التي يمتلكها الرجال) [39].

  وفي هذا الوقت عزمت الفيلسوفة الفمنستية والروائية البريطانية ماري هايز ، أمرها وقررت مُغادرة بيت العائلة ، ومن ثم وجدت لها مسكناً مستقلاً ، وبالتحديد في مساكن شارع كيري ، في منطقة هاتون غاردن . وكان هدفها ، (أن تكون إمرأة مستقلة ، وتدعم نفسها مالياً ومن خلال كتاباتها) . وبعد قراءة رواية الفيلسوف السياسي وليم غودين ، ومراجعة ماكتبه في بحثه ، الذي حمل عنوان : بحث يتعلق بالعدالة السياسية . كتبت ماري هايز ، رسالة إعجاب إلى وليم غودين ، وطلبت منه إستعارة عمله الأخير ، بسبب ؛ (إنها لا تمتلك إمكانية مالية لشرائه . ولذلك كان إلزاماً على وليم غودين من مراسلتها وبدأت الصداقة بينهما . ومن ثم أصبح وليم غودين راعياً لها . وهو النمط المبكر ذاته الذي تعاطته مع كل من أكليس وروبنسن . وبعدها ماري هايز أسرت وليم غودين بسر حبها إلى فريند دون مقابل . وهو الموضوع الذي كانت تشتغل عليه في عملها المُقبل . وفعلاً فقد كان عمل (ماري هايز) الجديد ، بعنوان : ميموارات : مذكرات إيما كورتني (1796)) [40].

  وهذا العمل هو جنرا (أو جنس من) رواية السيرة الذاتية (أوتوبايوغرافيا) ، والتي تداولت فيها ماري هايز ، جزئياً ، كل من رسائل الحب الخاصة بها والتي تبادلتها مع فريند ، وكذلك مراسلاتها التي تبادلتها مع وليم غودين . وكان العنصر الأكثر حساسية ، والذي سبب صدمة في رواية إيما كورتني ، هو إعترافها بالعاطفة الجنسية نحو الأناث من جنسها . ومن ثم السعي وراء أوغسطين هارليي ، وهو إبن صديق لها . وفي رسائلها له ، إيما تصف نفسها : (بأنها إمرأة منحها التعليم شخصية جنسية) [41].  وإيما شعرت دائماً ، بأن النساء تم سجنهن من قبل المجتمع في داخل ” دائرة سحرية ” ، وكان الحاصل من ذلك (تلاشي) الدوافع على التفكير في إمكانية إختراقها) [42].

   ولعل الصدمة المؤلمة إلى القراء المحافطين في القرن الثامن عشر على وجه الخصوص ، إن إيما قدمت نفسها (دون مقابل : هبة رخيصة) إلى (أوغسطين هارليى خلال علاقة الزواج غير التقليدي (هكذا جاءت في النص الإنكليزي) . والسبب إن الصعوبات المالية جعلت من الزواج غير ممكناً ومتاحاً لهارليي ، ومن ثم جاء قرار هارليي برفضها) . وتحملت إيما ، تبادل رسائل فلسفية مع السيد فرنسيس (وعلى رأي وليم غودين) ، الذي حذرها من خطورة الإفساح لمجال المشاعر المفرطة على شمائل المرأة . ومن ثم عُرضت عليها النصيحة ، وإن تقوم بنسيان حبها وتقبل خيبة الأمل ، وتفوز بحرية إستقلالها .  وعلى أية حال ، فإن إيما إنسحبت إلى تخوم الإستقلال مرغمة ، حيث لا قرار بديل أمامها ، وكانت حينها ساخطة وتلعن قوانين المجتمع البربرية) [43].

  وخلال هذه الفترة ، حصل كتاب (الفيلسوفة الفمنستية البريطانية ماري هايز ، رواية : ميموار إيما كورتني) على بعض المراجعات الإيجابية ، فمثلاً المقال الذي ظهر في مجلة التحليلي ، رأى في الرواية ، إنها أداة فيها الكثير من الحس السليم والمبادئ الليبرالية . كما إن مجلة الدورية الشهرية ، (أشادت بها وحمدتها وقالت عنها : بأنها قدمت عرضاً للقوى الفكرية العظيمة) . إلا إن كلاً من مجلة الناقد البريطاني ومجلة المراجعة النقدية ، كانتا حذرتين من الآثار السياسية الثورية للرواية على ما يبدو)) [44].       

     والآن ماري هايز ، أصبحت معروفة ، في كونها كانبة مقالات مساهمة في المجلة الشهرية ، وكان دافعها الوحيد ، هو أن تكون ، (مقالات واقعية ، وتنهض على شخصيات الرواية ، وليست مقالات مؤسسة على شخصيات مثالية على سبيل الحصر والتمثيل) . وبالمناسبة إن (المجلة الشهرية ، هي دورية شهرية جديدة ، يُصدرها ويشرف عليها ، عدد من المثقفين المنشقيين الليبراليين) . وفي الواقع ، بدأت ماري هايز تكتب أولاً ، مراجعاتها للروايات ومقالاتها إلى مجلة المراجعة النقدية . ومن ثم بعدها إمتدت بكتابة مراجعاتها للروايات ومقالاتها إلى مجلة المراجعة التحليلية . والمجلة الأخيرة مهمة من طرف إنها ؛ كانت ، المرابض الثقافية والإعلامية الواسعة الإنتشار يومذاك ، وكانت تحت إشراف  الفيلسوفة والروائية الفمنستية الرائدة ماري ولستونغرافت ، والتي كانت يومها ، تشغل فيها رئاسة تحرير قسم الرواية (والحديث عن مجلة المراجعة التحليلية) .  

  ونحسب إنه من النافع أن نذكر إن من فضائل الفيلسوفة الفمنستية الروائية ماري هايز ، إنها جمعت مرة ثانية كل من وليم غودين وماري ولستونغرافت . والحقيقة إن إجتماعهما الأول لم يكن ناجحاً وهذا ما جاء ذكره في مقالنا عن (ماري ولستونغرافت) . ومن ثم تحلحلت المواقف المتأزمة بين الإثنين وتزوجت ماري ولستونغرافت من وليم غودين ، ومن ثم ولدت لهما طفلة ، أسمياها ماري غودين شيلي . ولكن مع الأسف توفيت الفيلسوفة والروائية ماري ولستونغرافت بسبب مضاعفات الولادة ، وبالتحديد بعد عشرة أيام من ولادة طفلتهما . وقدمت ماري هايز المساعدة في حضانة ورعاية الطفلة ماري غودين شيلي . وكتبت هايز عن ولستونغرافت مقالة دافئة في ذكرى وفاتها في المجلة الشهرية . ومن ثم عادت في وقت لاحق ، وكتبت نعي وتعزية بوفاتها إلى قسم التشريح الطبي ، وظهرت في النشرة السنوية لطب التشريح ، وبالتحديد في نشرة ، سنة (1797 – 1798) . وبحلول عام (1800) تلاشت صداقة ماري هايز مع وليم غودين ، دون ذكر وتوضيح للأسباب وراء ذلك التلاشي . وبعدها تحولت ماري هايز نحو ضفاف صداقات وعلاقات رومانسية جديدة مع بعض من الكتاب الرومانتيكيين ، ومن مثل روبرت سوثي (12 أوغست 1774 – 21 أذار 1843) [45].

  ولاحظنا إن ميموارات إيما كورتني ، الذي كتبته ماري هايز عملاً روائياً ، تحول إلى رواية واقعية لحياة ماري هايز الحقيقية ، برأي عدد غير قليل من النقاد . والأن أصبحت الرواية (صورة كاريكاتورية تجلب السخرية . وفعلاً فإن ماري هايز سخرت منها في المراجعة ، التي نشرتها في مجلة ضد اليعاقبة . والحقيقة إن ماري هايز كانت واحدة من النساء اللواتي تعرضن للإهانة ، حيث تم تصويرهن في عام (1798) بصورة أنثى غريبة الجنس) . وهو بحد ذاته ، عنوان قصيدة ، كتبها القس ريتشارد بولويل (ولد في 6 جنيوري 1760 – وتوفي في 12 آذار 1838) [46] والتي صور فيها المرأة في القرن الثامن عشر ، بطريقة كاريكاتورية قبيحة ، وفيها إعتمد على مذكرات الفلاسفة المعاصرين (1800) . والحقيقة إن فيلسوف التاريخ صامويل تايلر كوليريدج ، لم يكن من المعجبين بالصورة الكاريكاتورية للمرأة ، ولذلك وصفها ، بأنها (شئ ، وإنموذج ؟ ..) [47]. ولعل المُعجب الوحيد بالصورة ، هو حبيبها الأول ، ونقصد به (السيد جون أكليس) .

  ومن ثم جاء العمل القادم والذي يندرج ضمن قائمة أعمالها ، والحقيقة ، إنه (يُنسب إلى ماري هايز) . وكان في جوهره ، نداء مجهول الهوية ، وأنجزته ، سنة (1798) . وقدمته إلى الرجال في بريطانيا العظمى ، نيابة عن المرأة . ونداء ماري هايز يُلخص أفكارها وخاصة في تعليم المرأة ودفاعها عن الطبيعة الإنثوية للمرأة  . وفي الوقت ذاته تُعلن بصورة صريحة ، عن رفضها التهمة التي توجه إلى المرأة ، والتي ترى ، من إنها ( ذات طبيعة  دونية متوارثة) . وفي السنة اللاحقة ، نشرت ماري هايز ، رواية جديدة ، وكانت بعنوان : ضحية التحيز (1799) [48]. وكانت عملاً فمنستياً (نسوياً) قوياً جداً . وفيه تحدت المثُل والمثالية البطرياركية (نظام سيادة السلطة الأبوية) . كما وإنتقدت ضمناً ، المجتمع الذي يُقيم مكانة الناس على أساس حجم الثروات التي يمتلكونها والطبقة التي ينتمون إليها . ولعل الشاهد على ذلك مثال البطل ، ومثال البطلة الذي قدمتهما الرواية ، حيث فيه الكثير من الدلالات البينات . فمثلاً ، إن عنوان (البطل المناهض ، وهو السير بيتر أوزبورن ، ليس لديه أي إحساس بالتعاطف الإنساني ، بل هو جلف وخال من أي إلتزام تجاه المستأجرين . والبطلة (ماري ريمون) قد نشأت وترعرعت تحت رعاية وصي عليها ، وهي متعلمة وجميلة . إلا إنها تحولت إلى منبوذة إجتماعياً عندما تم الكشف والإفصاح عن إصولها العائلية الحقيقية . ولهذا تم بسهولة إغواء والدتها والضغط عليها للتخلي عنها وتحويلها إلى (مجرد واحدة من بنات الهوى) . وبعدها أنجبت طفلة وأسمتها ماري . ومن ثم قتلت ماري ريمون حبيبها ولهذه الجريمة حُكم عليها بالإعدام . ويبدو إن التاريخ يُعيد نفسه مرة ثانية . فالطفلة ماري عندما تكبر ، تتعرض للإغتصاب والهجر وتتحول إلى ضحية من ضحايا التحيز . وهي النسخة النسوية لماري هايز ، التي إقتبستها (أو قُل تبنتها) من شخصية كلاريسا ريتشاردسن [49] (1747 – 1748) ، وهي البطلة التي إنتقدتها ماري هايز ووصفتها ، في إنها كانت ، (فتاة كاملة تماماً)) وهي بالطبع من نتاج المجتمع الأبوي (البطرياركي) [50].  

 ورواية ماري هايز ، التي حملت عنوان : ضحية التحيز ، هي رواية ليست بالكبيرة ، وإنما تألفت من مجلد صغير مقارنة بحجم عمل ريتشاردسن الكبير والذي جاء بعنوان : كلاريسا : أو تاريخ سيدة شابة ، كما ذكرنا سابقاً . ومن الملاحظ ، إن نهايات تسعينات القرن التاسع عشر ، قد شهدت تحولات في إنكلترا ، رافقتها تغيرات في المناخ السياسي ، والذي تحول ليعمل ضد أفكار اليعاقبة الراديكالية المتطرفة . ولعل السبب يعود إلى حد كبير ، في كونه جاء رد فعل على عصر الإرهاب في فرنسا . وبالطبع كان له أثاره الواضحة على حياة ماري هايز شخصياً ، فهي معروفة بمواقفها الفمنستية ووجهات نظرها الراديكالية والتي لها بالتأكيد تأثير على القراء . وخاصة فيما يتعلق ببعض المراجعات لروايتها ، ضحية التحيز في ذلك الوقت . وفعلاً فقد كانت بعض هذه المراجعات النقدية ، التي يكتبها المراجعون ، فيها ؛ (إمكانيات خطيرة على السلام ورفاهية المجتمع) [51].

  وهناك شواهد خطيرة حدثت ، فمثلاً على صعيد الحياة الشخصية للفيلسوفة الروائية ماري هايز ، لاحظنا إن (تشالز لولايد) تحدث وبث حكايات في أوساط الأصدقاء ، بأن له معها (أي مع ماري هايز) علاقة عاطفية تخطت حدود الرسائل . وهكذا أصطنع وأشاع رواية كاذبة ، تذهب إلى ، إن (ماري هايز، أخذت تبكي وعرضت نفسها عليه) . ومن خلال روايته ، قدم شخصية ماري هايز إلى جمهور القراء ، بأنها (مجرد أمرأة هيسترية وليست أمرأة عاقلة مفكرة (أو فيلسوفة)) [52]. ومن ثم إستمرت (ماري هايز) في الكتابة وذلك بهدف تحسين وتعزيز مكانة النساء . ولذلك لاحظنا إنها كرست حياتها لفترة ، إمتدت ثلاث سنوات ، لأغراض كتابة وإنجاز رائعتها ، التي حملت عنوان : بيوغرافيا الأنثى ، أو ميموارات (مذكرات) النساء اللواتي تم الإحتفال بهن في جميع العصور والبلدان ، سنة (1803) . وهي رائعة فمنستية (نسوية) متفردة . والتي تكونت من (ست مجلدات) . وكانت فعلاً مشروعاً طموحاً ، حيث غطت فيها ، كشوفاً عن حياة (294 إمرأة) .

  ولم تتوقف الفيلسوفة الروائية البريطانية الفمنستية ماري هايز عند هذه التخوم ، بل وتابعت الكتابة في هذا المضمار من التفكير الفمنستي ، وكتبت رواية وأعمال تاريخية ، ركزت فيها على كتابات النساء . وكان عنوان الرواية : هاري كلينتون : أو قصة الشباب ، سنة (1804) . وبالطبع تبعتها روايات أخرى  . إلا إنها كانت ذات طبيعة مُحافظة أكثر من عملها السابق [53].

  وخلال هذه الفترة الزمنية من حياتها ، تحولت ماري هايز إلى منطقة (كمبرويل) والتي تقع في جنوب لندن ، ويومها كانت جزء من مقاطعة سوري ، والتي كانت في الأصل آبرشية . وأخذت في سوري ، تتراسل مع مجموعة متنوعة من الرموز الفكرية في عصرها ، ومن أمثال كل من (المحامي وكاتب اليوميات الإنكليزي هنري كراب روبنسن (13 مايس 1775 – 5 فبروري 1867) [54] ، والكاتبة إليزا فينويك (1 فبروري 1767 – 8 ديسمبر 1840) [55] ، والتي كانت صديقة حميمة إلى هايز . وروبرت سوثي ، الذي إقترح بعض الأراء على أعمال وسألها بضرورة إنجازها . كما كانت لها حدود من الصداقة مع كل من (تشارلز وأخته الكاتبة الإنكليزية ماري لمب (3 ديسمبر 1764 – 20 مايس 1847) [56]. وكانت (ماري هايز) معروفة وأقامت علاقات معرفة وصداقة مع عدد من الشخصيات في عالم الأدب ، ومن مثل : الشاعر الرومانتيكي البريطاني الرائد وليم بليك (28نوفمبر 1757 – 12 أوغست 1827) [57] ، الشاعر وكاتب الدراما البريطاني توماس هولكروفت (10 ديسمبر 1745 – 23 آذار 1809) [58] ، والممثلة ، الروائية وكاتبة الدراما البريطانية إليزابيث إنشبيلد (1753 – 1821) [59] وآخرون) .

  وإنتقلت ماري هايز من سكنها ، مرات عديدة خلال السنوات العشرين اللاحقة ، بسبب إنها كان تواجه صعوبات في العيش والإستقرار في الأماكن الصغيرة الضيقة . وخلال هذه الفترة ، كتبت إثنين من رواياتها الأخيرة ، وهما كل من : الأولى – وحملت عنوان : الإخوة ، أو العواقب ، سنة (1815) . الثانية – وجاءت بعنوان : حوليات الأسرة ، أو الأخوات : سجل الأحداث السنوية ، سنة (1817) .

  وبعدها كتبت ونشرت كتابها ، الذي حمل عنوان : ميموارات الملكات ، سنة (1821) . والحقيقة ، كتبته الفيلسوفة الفمنستية ماري هايز ، بناءً على طلب الناشر لمؤلفاتها . وفي سنة (1824) إنتقلت من مسكنها وتحولت لتعيش في لندن . وبعد ما يٌقارب (التاسعة عشرة سنة) من إنتقالها إلى لندن ، توفيت (في لندن) ، سنة (1843) . وكان عمرها (83 عاماً) [60].

مؤشرات عن السنوات المتأخرة من حياة ونشاطات ماري هايز

  إن من أهم المؤشرات التي ظهرت في سنوات حياة الفيلسوفة الفمنستية البريطانية ماري هايز الأخيرة ، هو (نوع من البرود) الذي لف علاقتها بالفيلسوف السياسي وليم غودين ، وهو بالطبع كان زوج الفيلسوفة ماري ولستونغرافت ، والتي كان لها مكانة روحية وفكرية عالية في إعتبارات (ماري هايز) ، ومن ثم تلاىشت علاقة الصداقة بين الإثنين (أي بين ماري هايز ووليم غودين) . وفي ظل هذه الشروط ، تحول إهتمام ماري هايز ، بفئة آخرى من الكتاب ، وحصراً بكل من ؛ روبرت سوثي ، (وكذلك لسوء حظ ماري هايز) ، من أمثال ؛ تشارلز لويد ، الذي إخترع عليها في سنوات حياتها اللاحقة ، (روايات حب ملفقة) دون وجه حق مشروع وأشاعها في أوساط الجمهور ، وزعم ، بأنها كانت ؛ (مجرد إمرأة هيستيرية ، رمت بنفسها عليه بمجانية) . وهو في حقيقته ، (كان مجرد تلفيق مُخترع وتروج  كلام  ذكوري مجاني لا رصيد له ، وهو بمجمله نتاج صادر من ذهنية ذكورية هيسترية ، تبحث عن (ضحية من ضحايا التحيز على حد عنوان رائعة من روائع الفيلسوفة الفمنستية البريطانية الرائدة ماري هايز) ، وبالطبع كتبت عنها ماري هايز العديد من مؤلفاتها الخالدة . وكأنها كانت متوقعة من إنها في يوم من الأيام ، ستكون ، ضحية من ضحايا (التحيز الذكوري) . وفعلاً جاء هذا اليوم البائس ، فكانت الفيلسوفة الفمنستية ماري هايز ، ضحية تحيز تشارلز لويد . والحقيقة إن (تشارلز لويد ، لم يكن الصوت الذكوري الوحيد الذي إستهدف الفيلسوفة الفمنستية ماري هايز ، بل وشارك تشارلز لويد بدرجات ما في نقده الذكوري (غير الموضوعي) مع الأسف فيلسوف التاريخ البريطاني صامويل تايلر كوليرديج (21 إكتوبر 1772 – 25 تموز 1834) [61] والذي أشار إليها ، وذلك ليحط ويُخفض من مقامها النسوي والإنساني العالي ؛ فقال ؛ وهو يصف الفيلسوفة (ماري هايز) ؛ (بأنها شئ بشع ومتعرج) بالرغم من إن شكوى كوليرديج الحقيقية كانت تخص جدل ماري هايز معه في مضمار اللاهوت . وبالطبع نحن نعرف ، لماذا كوليرديج يتشكى ؟ وهو في حالة غضب على الفيلسوفة ماري هايز ، بسبب إنها إنتصرت باللاهوت الفمنستي ، في حين كان كوليريدج مهموماً من تركات اللاهوت الذكوري المهزوم ، الذي لاذ به وخذله أمام لاهوت أنساني جديد هويته قيم فمنستية إنسانية عالية تنتصر إلى الإنسان بغض النظر عن جنسه وجندره ، طبقته وعشيرته وحجم رصيده المالي ، وهكذا كان الإنتصار الإنساني كاسحاً حافلاً وشاملاً لجميع البشر دون تمييز (وهكذا فازت الفيلسوفة ماري هايز بإنسانيتها وهي قيمة ومقام عال لا يتطاول عليه شئ دوني دنيوي من أشياء العالم الفاسد الفاني ).

   وفعلاً فإن عمل الفيلسوفة الفمنستية البريطانية ماري هايز كما ذكرنا سابقاً ، هو في حقيقته من الزاوية التاريخية ينتمي إلى (هذه الفترة المتأخرة من حياتها) ، والتي مثلته رائعتها التي حملت عنوان : ضحية التحيز ، والتي نشرتها ، سنة (1799) . وكانت فيها أكثر فمنستية (نسوية) ، وكرست معالجتها فيها على الوضع الثانوي للمرأة ، مع إنتقادها الموجه إلى التسلسل الهرمي الطبقي (كلاس هايراركيز) . ومن المعروف إن ماري هايز ، كانت راديكالية متطرفة ومع ذلك ، فإن كتابها لم يُحقق مبيعات جيدة . وفي عام (1803) إستمرت ماري هايز في إهتمامها بالكتابة بكل ما له علاقة بحياة المرأة وعملها . وفعلاً فقد كتبت ونشرت رائعتها ، التي حملت عنوان : السير الذاتية للأناث ، وهو كتاب تألف من (ست مجلدات) ، وضم بين دفتيه أبحاثاً عالجت سير ذاتية إلى (294 إمرأة) وحصراً من الرموز التي إحتضنها التاريخ (في الماضي وحتى تقريباً العصر الحديث) .

   ولاحظنا إن بعض الأكاديميين الغربيين ، قد جادلوا (ماري هايز حول عملها هذا ، وأشاروا إلى إنها في هذه المرحلة أدركت من إن الظروف التي صاحبت الثورة الفرنسية وما تبعها من أحداث ، فيها من الخطورة ، أن تُعلن صراحة عن ثناءها المُعلن بالفيلسوفة ماري ولستونغرافت ، فقامت بحذف (كل ما كتبته عن الفيلسوفة ماري ولستونغرافت من مادة الكتاب) . بينما جادل أكاديميون آخرون ، وذهبوا إلى إن (ماري هايز ، ربما تخسر شيئاً ما . ولكن لأسباب أخرى ، ولعل المُعلن منها ، إن ماري ولستونغرافت قد ماتت مؤخراً . وإن ماري هايز قد خصتها بكتابة نعي وتعزية كاملة عنها ، وربما إعتبرت ذلك كاف ، وهو بالطبع جزء من السير الذاتية للأناث (أو على حد عنوان كتابها : بايوغرافيا الأنثى)) .

   ومن ثم تحولت وبالتحديد في سنة (1804) إلى منطقة جنوب لندن ، وكانت يومها تُعرف هذه المنطقة ، بعنوان : كمبرول . وخلال هذه الفترة  ، كان مجمل ما تحصل عليه (ماري هايز) يأتيها من مبيعات كتابها : بايوغرافيا الأنثى . وفي هذه الفترة شاع وإنتشر إسم الفيلسوفة الروائية الفمنستية ماري هايز في الأوساط الفكرية ، بل وأصبحت معروفة إلى الرموز الثقافية في ذلك العصر . وخاصة إلى كل من ؛ (تشارلز وماري لمب ، ووليم بليك وأخرون غيرهم) .

  وخلال السنوات العشرين الأخيرة من حياتها ، كانت ماري هايز تُعاني من صعوبات ، وخاصة من الدخل المالي المحدود الذي تحصل عليه مما يأتيها من مبيعات كُتبها . وبالمناسبة ، إنها في هذه الفترة ، قامت بنشر كتابها الذي حمل عنوان : ميموارات الملكات اللامعات والمحتفل بهن ، سنة (1821) . وفي عام (1824) عادت إلى لندن ، وتوفيت فيها سنة (1843) . ودُفن جثمانها في مقبرة إبني بارك ، شارع الكنيسة ، ستوك نيوإنتن ، لندن [62].

قراءة متأخرة : في كتابات ونصوص ماري هايز المنشورة :

  كتبت الفيلسوفة الروائية الفمنستية البريطانية ماري هايز ، العديد من المؤلفات ، وكانت رائدة في كتاباتها ونصوصها التي خصت فيها حياة المرأة وأعمالها . وهنا نقدم قراءة ، نُعرف القارئ العربي المعاصر ، بأعمالها التي سجلت فيها ريادة في الكتابة والإنشاء الفمنستي (النسوي) وبالصورة الأتية :

1 – ملاحظات عابرة حول ملائمة وجدية العبادة الجماهرية أو الإجتماعية والمنسوبة إلى غليبرت ويكفيد [63] (1791) [64].

2 – رسائل ومقالات ، أخلاقية ومتنوعة (1793) [65].

3 – ميمورات (مذكرات) إيما كورتني ، مجلدان (1796) ، (2018) [66].

4 – نداء إلى رجال بريطانيا العظمى نيابة عن النساء (1798) ، (2010) [67].

5 – ضحية التحيز : في مجلدين (1799) ، (2010) [68].

6 – البايوغرافيا الإنثوية ، أو السير الذاتية للنساء اللواتي تم الإحتفال بهن في جميع العصور والبلدان ، ست مجلدات (1803) [69].

7 – هاري كلينتن : حكاية الشباب (1804) [70].

8 – حوليات ميلي ، أو الأخوات (1817) [71].

9 – ميموارات : مذكرات الملكات اللامعات والمحتفل بهن (1821) [72].

10 – رسائل حب ماري هايز ، 1779 – 1780 (1925) [73].

الفيلسوفة الفمنستية ماري هايز : تأمل في مراجع ومصادر حول دراستها

  تتوافر العديد من المصادر والمراجع التي تُركز على : حياة وتفكير وفلسفة الفيلسوفة الفمنستية البريطانية (في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر) ماري هايز ، وعلاقتها مع رموز من الفلاسفة والروائيين في عصرها . وهنا سنقدم قراءة تأملية – تعريفية بها :

1 – مارلين بتلر ؛ الروائية جين أوستن وحرب الأفكار (1975) [74].

2 – ماري هايز ؛ فكرة أن تكون حرة ، (2006) [75].

3 – كلوديا جونسن ؛ جين أوستن : النساء ، السياسة والرواية (1988) [76].

4 – غيري كلي ؛ النساء ، الكتابة والثورة : 1790 – 1827 (1993) [77].

5 – أندرو ماكينز ؛ الفمنستية في هوامش ، شبح ماري ولستونغرافت في بايوغرافيا الأنثى عند ماري هايز (2011) [78].

6 – أندرو ماكينز ؛ فيلق ماري ولستونغرافت الفمنستي في أزمة (1799) [79].

7 – أنا  ك . ميلر ؛ الرومانتيكية والجندر (1993) ، (2012) [80].

8 – ساندرا شيرمان ؛ العقل الفمنستي في رائعة ماري هايز ضحية التحيز (1997) [81].

9 – ساندرا شيرمان ؛ القانون ، الحجز (السجن) والتخريب المفرط في رائعة ماري هايز : ضحية التحيز (1998) [82].

10 – جين سبنسر ؛ شروق أنوار المرأة الروائية : من أفرا بن [83] وحتى جين أوستن (1986) [84].

11 – ديل سبندر ؛ أمهات الرواية : مئة إمرأة كاتبة جيدة قبل جين أوستن (1986) [85].

12 – جانيت تود ؛ علامة إنجليكا : المرأة الكاتبة والرواية خلال الفترة ما بين 1660 – 1800 (1989) [86].

13 – ثاي إلينور ؛ ” الجسد المسجون في ماري هايز ” (1999) [87] .

14 – ثاي إلينور ؛ ” ماري هايز ” (1994) [88].

15 – ثاي إلينور ؛ ثوريات غريبات (بلا هوية جنسية) : خمسة روائيات نساء من تسعينيات القرن الثامن عشر (1993) [89].

  في المدخل الذي إقترحته البروفسورة الكندية (إلينور روس ثاي) [90] لرائعتها التي حملت عنوان ، (ثوريات (غريبات)) [91] : خمسة روائيات نساء من تسعينات القرن الثامن عشر) ، أشارت إلى (نماذج من النساء الثوريات الغريبات كما وقدمت أمثلة على نساء طبيعيات وقفن خارج طيف النساء الثوريات الغريبات) . للتفاصيل أنظر : الهامش رقم (91) من هذا المقال .

16 – جينا لوري وليكير ؛ ماري هايز (1759 – 1843) : تطور عقل المرأة (2006) [92].

17 – جينا لوري وليكير ؛ الكبرياء ، التحيز والبطرياركية (الأبوية) : جين أوستن قرأت ماري هايز (2010) [93].

18 – مريام  أل . والاس ؛ موضوعات ثورية في الرواية اليعقوبية الإنكليزية : 1790 – 1805 ، (2009) [94].

تعقيب ختامي :

  نحسبُ من الصحيح أن نقول إن إهمال الفيلسوفة الفيمنستية البريطانية الرائدة ماري هايز ، وكتاباتها النسوية الرائدة ، قد أدى إلى (كسوف نجمها) ، ومن ثم أن يلفها النسيان لفترة طويلة إمتدت إلى (230 سنة) فيما بعد وفاتها . ومن ثم عاد الأمل وشعت أنوار (الفيلسوفة الفمنستية ماري هايز معه) ، وبالتحديد بداية مع نشر رائعتها التي حملت عنوان : رسائل حب ماري هايز ، والتي إستمر العمل في إحياء وتجديد الإهتمام بها ومن ثم توفيرها إلى القارئ الإنكليزي وسواه في طبعات جديدة . وفعلاً إن هذا الهم برسائل حب ماري هايز ، أخذ فترة زمنية ، إمتدت (عشرة سنوات) . وكان حاصلها ، تحويل الرسائل إلى كتاب . ومن ثم كان نشر رسائل حب ، باشرة أمل ، حركت الإهتمام بتراث الفيلسوفة الفمنستية ماري هايز . وفعلاً فقد تلاها ، إنتاج طبعات لرواياتها ، ومؤلفاتها من مثل : نداء إلى الرجال في بريطانيا العظمى نيابة عن النساء ، والذي أصدرته ماري هايز ، سنة (1798) وهو حسب تقديرنا ؛ إنجيل فمنستي (نسوي) ، حيث نددت فيه الفيلسوفة الفمنستية ماري هايز بكل الوصفات الشائعة يومذاك ، والتي لازالت مستمرة وشائعة تحت عناوين : الطرق العقلانية في إخضاع النساء . ونحن من طرفنا ، نحتفل في هذا المضمار ونجدد الإهتمام ، بمؤلفات ماري هايز الأكثر أهمية من الناحية الفمنستية ، ونعني بها بالتحديد والحصر ، المجلدات الستة ، والتي حملت عنوان : بايوغرافيا الأنثى ، والتي ظهرت إلى النور ، في طبعتها الأولى ، سنة (1802) .

   وبنشر رسائل حب ماري هايز ، لاحظنا ، إن أني فرنسيس ويدد ، كان لها دور في إحياء وتجديد الإهتمام بتراث (جدتها) ماري هايز . والشواهد على ذلك كثيرة  ، منها إن (أني فرنسيس ويدد) في المقدمة التي كتبتها ، لفتت الإنتباه إلى إن (ماري هايز كانت مجهولة ومنسية ، كما إن كتبها لم تُقرأ ، بل وحتى إن علاقاتها مع المشاهير في دوائر الأدب والفلسفة في عصرها تم نسيانها وكادت تندرس وتتلاشى من الذاكرة التاريخية .

   وإن كل ذلك كان فعلاً، جزء من ذاكرة الماضي . ولكن كل شئ مع الإشعاعات الأخيرة للقرن العشرين ، تبدل ومن ثم تغير الحال مع الفيلسوفة الفمنستية البريطانية ماري هايز وتراثها الإنساني التنويري ، فأصبح أدب الأنثى ، الطرف النابض في الدراسات الفمنستية في دائرة الأدب) . وفعلاً تم إعادة نشر رواية ماري هايز ، والتي حملت عنوان : ميموارات : مذكرات إيما كورتني . كما وكانت : رسائل حب ماري هايز ، متوافرة وذلك لتقديمها مادة للإستثمار ومن ثم للمقارنة ، في شروط حضور ماري هايز في دائرة تفكير ماري ولستونغرافت . وفي مقدمة (أني فرنسيس ويدد) نوع من الإعلان الفمنستي البهيج  ، حيث إنها أفصحت بوضوح ، عن نوع من الشعور بالتعاطف مع صديقها الحبيب وخطيبها – زوجها المأمول الذي إختطفه الموت ليلة زواجهما . وحينها ؛ (لم تُعاني من الحساسية العالية ، التي حولت أيام ماري هايز إلى حياة مملوءة بالحزن والكرب الشديدين . مع الإشارة ، على سبيل الحال ، إلى إنه بالتحديد بعد موت خطيبها (جون أكليس) كانت (ماري هايز) ترتدي الملابس ذات اللون العندليبي ، وذلك لأنها كانت لا ترغب في أن يُشاركها أحد في حزنها وشكواها . إضافة إلى إن هذا الشهر ، هو شهر أوغست ، وهذا أمر من الصعوبة توقعه بأي حال من الأحوال) [95]

————————————————————————-

الهوامش والإحالات

 – الباحث الأكاديمي ورجل الدين المسيحي روبرت روبنسن هوالذي تفرغ في حياته لدراسة العصور الوسطى وتاريخ المذهب البابتست ، أي  [1]

الطرائقي المسيحي . وهو مؤلف للتراتيل المسيحية . ويُذكر من إنه كتب التراتيل يوم كان بعمر (22 سنة) . وبالتحديد بعد إن تحول إلى المذهب الطرائقي المسيحي . كما ووضع الموسيقى لبعض تراتيله بروفسور الموسيقى في (جامعة كيمبريدج) الدكتور جون راندل (1715 – 1799) . ومن مؤلفات الأكاديمي روبرت روبنسن : 1 – تاريخ وأسرار الجمعة العظيمة (1777) . 2 – تاريخ المذهب المسيحي الطرائقي والطرائقيون (1790) . ونُشر له عمل بعد وفاته . أنظر : روبرت روبنسن ؛ أعمال روبرت روبنسن المختارة مع سيرته الذاتية ، شركة نشر هيتن وولده ، لندن ، سنة (1881) .

 – وليم فريند كان في بداية حياته (كليرجي : رجل دين) ومن ثم مؤخراً (أصبح من دعاة توحيد الله ورفض فكرة الثالوث المسيحية) . وهو مصلح[2]

إجتماعي ، كاتب وله مقام عالي في جامعة كيمبريدج . وتعرض بسبب أفكاره إلى الطرد والحرمان من حقوقه الجامعية حيث كان (باحثاً زميلاً في الكلية) . ومن ثم تحول إلى رمز قيادي في دائرة : الراديكاليون (المتطرفون) في لندن . وتعلم في مدرسة كينغ وحتى سنة (1771) .  وفي كيمبريدج حصل على العديد من الجوائز ومن ثم أكمل درجة البكلوريوس  سنة (1780) . وحصل على درجة الماجستير وتم تعيينه زميلاً باحثاً وترقى إلى درجة محاضر في سنة (1781) . وقام مع زميله ريتشارد تايلدن في جولة شملت (فرنسا ، البلدان المنخفضة ، ألمانيا وسويسرا) . وعاد وبدأ دراسته للغة العبرية . ووفقاً إلى خطة جوزيف بريستلي ، وضع (وليم فريند) سنة (1789) خطة لترجمة العهد القديم . وفعلاً إنخرط فريند مع كل من مايكل دوسن وثيوفلس لندزي . وخلال سنة (1790) بدا فريند في ترجمة كتب تاريخية حول العهد القديم وأصبح من المقربين إلى رجل الدين روبرت روبنسن . وفي سنة (1790) توفي روبنسن ومن ثم قام فريند بتصحيح مجلد بعد (وفاة روبنسن) ويحمل عنوان : مجلد البحوث الكنسية . ومن مؤلفات وليم فريند : 1 – المعرفة المسيحية (1789) . 2 – السلام والوحدة (1793) . 3 – الخبز النادر : خطة الخلاص (1795) طبعتان . 4 – مبادئ الجبر (1796) . 5 – مبادئ الضريبة (1799) . 6 – الحساب المعقول (1805) . 7 – خطة إلى التربية الجامعة (1832) . أنظر للتفاصيل ؛ فريدا نايت ؛ متمرد الجامعة : حياة وليم فريند (1757 – 1841) ، ط 1 ، نشر فيكتور كولينز ، لندن ، سنة (1971) . تكون من (320 صفحة) .

 – أنظر : جينا لوري وليكير ؛ ماري هايز (1759 – 1843) : تطور عقل المرأة ، دار نشر إشغات (إليدرز شوت) ، سنة (2006) . ص ص 75 – [3]

76 . والكتاب تكون من (287 صفحة) .

 – هي مجلة سياسية بريطانية دورية . وظلت تُطبع لفترة سنة واحدة وبالتحديد خلال الفترة ما بين (1798 – ؟) . وكانت تصدر إسبوعياً ، وأسسها  [4]

الكاتب السياسي الإنكليزي جون غيفورد والذي ولد بإسم (جون ريتشاردز غرين) وبقي يحمل هذا الإسم حتى بلغ سن (الثالثة والعشرين) وغير إسمه . وصدر العدد الأول من المجلة ، في 1 أوغست ، سنة (1798)) . للتفاصيل أنظر : جون ستراشن ، وليم غيفورد (1756 – 1826) ، معجم أكسفورد للسير القومية ، إشراف أش . سي . جي . ماثيو وبراين هاويسن ، مطبعة جامعة أكسفورد ، سنة (2004) .

 – أنظر : جينا لوري وليكير ؛ ماري هايز (1759 – 1843) : تطور عقل المرأة (مصدر سابق) ، ص ص 75 – 76 . [5]

 – أنظر : جينا وليكير ؛ تطور عقل المرأة (مصدر سابق) ، ص ص 61 – 64 . [6]

 – أنظر : المصدر السابق . [7]

 –  أنظر : المصدر السابق . [8]

 – أنظر : المصدر السابق ، ص ص 121 – 123 . [9]

 – ثي إلينور ؛ ماري هايز : سيرة ذاتية نقدية ، مطبعة جامعة ويلفيد لوري ، سنة (2013) .[10]

 – أنظر : جينا وليكير ؛ تطور عقل المرأة  (مصدر سابق) ، ص ص 173 – 176 . [11]

 – الكاتبة والروائية إليزابيث هاملتون ، هي إضافة إلى ذلك كانت شاعرة ، كاتبة مقالات وروائية ساخرة . وهناك ترجيح بأن ولادتها جاءت  [12]

سنة (1758) وبالتحديد في بلفاست ، وهي بنت كل من التاجر الإسكتلندي شارلز هاملتون وزوجته كاثرين ماكي . وصرفت إليزابيث معظم سنوات حياتها في إسكتلندا . ومن ثم في عام (1762) تحولت وعاشت مع عمتها وبالقرب من مدينة سترلنغ (مركز إسكتلندا) . وبعدها صرفت معظم حياتها الباقية في أدنبرا . وتوفيت في هارغيت (إنكلترا) وبعد فترة قصيرة من مرضها ، خصصت إليزابيث هاملتون ، جهودها في الكتابة الأدبية إلى مساعدة أخيها (تشارلز هاملتون) في دراساته الإستشراقية وفي مضمار اللنغوستيكا . وفي سنة (1792) توفي أخيها فخصصت نفسها حول نشر الدراسات الإستشراقية ، الأعمال التاريخية ، التربوية والنظرية . وفي سنة (1808) نشرت حكاية بعنوان : أكواخ غلينبيرني ، والتي حققت نجاحاً كبيراً في عصرها . وربما كان لها بعض التأثير على تحسين أطراف من الحياة المنزلية التي كانت في حال متواضع في إسكتلندا . للتفاصيل انظر : بام بيركنس (الإشراف) ؛ إليزابيث هاملتون : أكواخ غلينبيرني وكتابات تربوية أخرى ، سلسلة دراسات الرابطة الأدبية الإسكتلندية ، غلاسكو ، سنة (2010) . تكون من (320 صفحة) . كما وكتبت إليزابيث هاملتون جنرا من الرواية ، عُرفت بعنوان (الرواية ضد اليعاقبة) وحملت عنوان (مذكرات الفلاسفة المعاصرون ، سنة (1800) . ونشرت قبلها روايتها الساخرة التي جاءت بعنوان (ترجمة رسائل الهندو راجي (1796)) . كما ونشرت أعمال مونتسكيو والروائي الإيرلندي أوليفر غولد سميث . للتفاصيل أنظر : ماثيو أورفيل غريبي ؛ الرواية ضد اليعاقبة : نزعة المحافظة في بريطانيا والثورة الفرنسية ، مطبعة جامعة كيمبريدج ، كيمبريدج ، سنة (2001) . تكون من (271 صفحة) .

 – المصدر السابق ، ص ص 173 – 176 .  [13]

 – هكذا جاء في النص الذي ذكره الكتاب . أنظر : جينا لوري وليكير ، ماري هايز (1759 – 1843 ) : تطور عقل المرأة (مصدر سابق) ، [14]

ص 176 .

 – للتفاصيل أنظر : جين فيرغس ؛ سيرة الروائية جين أوستن الذاتية في نص ، إشراف جانيت تود ، مطبعة جامعة كيمبريدج ، كيمبريدج ، [15]

سنة (2005) . تكون من (498 صفحة) .

 – أنظر : ماري هايز : بايوغرافيا النساء : أو ميموارات النساء اللامعات من جميع العصور والبلدان  ، سلسلة دار نشرومكتبة شاتون ، سنة  [16]

، (1803) . وكذلك أنظر : إشراف جينا لوري وليكير ، لندن ، سنة (2013) ، المدخل .

 – أنظر : جينا لوري وليكير ؛ صحيفة الأخبار الإنكليزية ، جامعة ساوثمبتن ، جمعية جين أوستن (شمال أمريكا) ، سنة (2010) . [17]

 – ولعل الجديد على ماذكرناه في الهامش رقم (16) . إنه تم إكمال نسخة (ماري هايز)  طبع دار نشر ومكتبة شاتون ، وهو (شروح جديدة[18]

قام بها (164) أكاديمياً دولياً)) . أنظر : جينا لوري وليكير ؛ الكبرياء والتحامل : المجتمع الأبوي : جين أوستن قرأت ماري هايز ، منشور عند : جينا لوري وليكير ؛ ماري هايز (1759 – 1843) : تطور عقل المرأة (مصدر سابق) .

 – للتفاصيل أنظر : جوانا ريتشاردسون ؛ الزواج الكارثة : دراسة الملك جورج وكارولين برونزويك ، دار نشر جي كيب (بريطانيا) ، سنة [19]

(1960) . تكون من (255 صفحة) .

 – للتفاصيل عن الملك جورج الرابع ، أنظر : جون بويتون بريستلي ؛ أمير اللذة ووصايته (1811 – 1820) : الوصي الأمير ، الناشر وليم [20]

هينمانا ، سنة (1969) . تكون من (304 صفحة) .

 – أنظر : ماري هايز ؛ ميموار الملكة ، سنة (1821) . وهو مجموعة رسائل فردية . [21]

 – أنظر : جينا وليكير ؛ ” كل الأشياء ستصبح جديدة ” ، منشور عند : جينا لوري وليكير ؛ تطور عقل المرأة (مصدر سابق) ، ص ص 229 – [22]

234 .

 – وهي إمبراطورة روسيا وحكمت للفترة (1762 – 1796) وهي مشهورة بعنوان (كاثرين الكبيرة أو العظيمة) .  [23]

 – للتفاصيل أنظر : جين هيرتي ؛ كاثرين مديش ، ترجمة شارلوت هالدين ، نشر جورج ألين وأنوين ، لندن ، سنة (1963) .[24]

 – أنظر : ماري هايز ؛ كل الأشياء ستصبح جديدة ، منشور عند : جينا لوري وليكير ؛ تطور عقل المرأة (المصدر السابق) .[25]

 – جينا لوري وليكير ؛ ماري هايز ؛ تطور عقل المرأة (مصدر سابق) ، ص 87 . [26]

 – المصدر السابق . [27]

 – أنظر : جينا وليكير ؛ تطور عقل المرأة (مصدر سابق) ، ص 121 – 123 . [28]

 – أنظر : إليما سكوت ؛ ماري هايز : بايوغرافيا نقدية ، منشور في : بايوغرافيا الكاتبات النساء ، دار نشر مكتبة شاوتون ، سنة (2013) . [29]

وكذلك أنظر : أي . أف . ويد ؛ رسائل حب ماري هايز ، دار نشر مثيون ، لندن ، سنة (1925) ، ص 80 .

 – أي . أف . ويد ؛ رسائل حب ماري هايز (مصدر سابق) ، ص 204 . [30]

 – وهي مجلة دورية وتُعنى بالأدب الإنكليزي ، وتصدر في لندن . وأمامي أعداد هائلة منها (بالإنكليزية) . منها مثلاً وليس حصراً ، أعداد [31]

من  (المجلد الرابع والخامس ، سنة (1749)) ، المكتبة العامة ، نيويورك . و(المجلد السادس والسابع ، سنة (1750)) ، المكتبة العامة ، نيويورك . وكذلك أنظر : (المجلد رقم (90 – 91) ، سنة (1792)) ، المكتبة العامة ، نيويورك . والحقيقة تتوافر منها ، أعداد كثيرة ولسنوات أحدث لاحقة .

 – لعب الفيلسوف الطبيعي جوزيف بريستلي ، دوراً مهماً في تاريخ الفلسفة ، العلم والسياسة . للتفاصيل ، أنظر : جون باسمور(الإشراف) ؛   [32]

كتابات جوزيف بريستلي حول الفلسفة ، العلم والسياسة ، سلسلة كتب كولير ماكميلان ، نيويورك ، سنة (1964) . تكون من (343 صفحة) . وجوزيف بريستلي يحتاج إلى دراسة أكاديمية عربية معاصرة لبيان مكانته وأهميته في تاريخ العلوم والفلسفة .

 – جون ديزني ، هو رجل اللاهوت من الموحدين الإنكليز ، والذي رفض فكرة الثالوث . وكان في الأصل  كاتب سير ذاتية . إضافة إلى ذلك كان [33]

ناشطاً إنجيليكانياً . وأصبح أول سكرتير إلى جمعية الموحدين الكبيرة . كما وعمل على نشر وتعزيز المعرفة في الكتاب المقدس . ومن ثم في تموز ، سنة (1793) أصبح جون ديزي رجل اللاهوت الوحيد . وفي (25 آذار ، سنة (1805) ولأسباب صحية إستقال من عمله وتقاعد . وتوفي ديزني في (26 ديسمبر ، سنة (1816)) . وأهم أعماله : شملت : 1 – نظرة قصيرة إلى الخلافات الطائفية وطلب الإلتماس إلى البرلمان ، لندن ، سنة (1775) . 2 – الأسباب على الإنسحاب من كنيسة إنكلترا ، ط1 سنة (1782) . والطبعة الثانية ، سنة (1783) . 3 – مذكرات حياة وكتابات آرثر أشلي ساكيكس ، نشرة جوزيف جونسن ، سنة (1785) . وتكون من (367 صفحة + مقدمة تألفت من (24 صفحة)) .

 – والمعلومات التي تتوافر لدينا عن كل من كادرها التدريسي وطليتها تُقدم لنا صورة عن مكانتها الأكاديمية . فمثلاً هذه المعلومات ، تذكر بأن   [34]

من كادرها التدريسي ؛ (توماس بلاشارم ، إندرو كيبس ، جورج كادون مورغن والذي كان يُحاضر فيها للفترة من (1787 – 1791) وفي موضوع الكهرباء . ومن كادرها كذلك ؛ ريتشارد برايس . وكان في هذه الفترة ، مُحاضراً مُقيماً في أكاديمية هكني ، جوزيف بريستلي وبالتحديد خلال الفترة من (1791 وحتى 1794) . وكان يُحاضر فيها ، حول التاريخ والفلسفة الطبيعية ، وبشكل رئيسي كان يُحاضر في الكيمياء) . وكان إبراهام ريس يُعلم العبرية والرياضيات . أما طلبتها فضمت كل من (آرثر أياكن ، وليم هازليت وماري هايز وبالطبع طلاب آخرين) أنظر : وليم هازليت ؛ معجم السير الوطنية ، شركة إليدرز سميث ، السنوات (1885 – 1900) . وكانت الأكاديمية تُعرف يومها ، بعنوان كلية هكني اللاهوتية ، وتضم جزء من جامعة لندن في هومرنوت في كيمبريدج منذ سنة (1894) . وخلفهم على االكلية التوحيدية في هكني ، روبرت إسبلاند ، وتحديداً في سنة (1813) . أنظر : روبرت إسبلاند  (1782 – 1845) ، معجم السير الوطنية ، شركة إليدرز سميث ، السنوات (1885 – 1900) .

 – أنظر : ديفيد جيمس (1795 – 1816) ، مُعجم السير الوطنية (مصدر سابق) .[35]

 – الأكاديمي الإنكليزي المُثير للجدل . وهو الطفل الثالث لرجل الدين القائد جورج ويكفيلد (في كنيسة القديس نيكلوص في نوتنغهام) . وتلقى تعليمه [36]

في (كلية المسيح – جامعة كيمبريدح) . وتخرج بتفوق عالي ، سنة (1776) . ومن ثم تخلى عن الكنيسة الإنكليزية وتحول إلى حركة التوحيد . وإعتمد على المحاضرات في الحصول على معاشه حيث كان يُحاضر في العديد من الأكاديميات التي إنشقت على الكنيسة . وكان يعمل في واحدة من أكثر الكنائس شهرة ، وهي كنيسة برنغتون . وهو إضافة إلى ذلك كاتب مثير للجدل وعمل بصحبة الناشر المشهور جوزيف جونسن . وذهبا سوية إلى السجن بسبب نشر كتابات غليبرت ويكفيلد . وكان كلاهما من مناصري الثورة الفرنسية وحتى إن ويكفيلد شارك في الثورة والجدل حولها . وكتب ويكفيلد العديد من الكُتيبات وسجن عليها في سجن دورشستر لفترة إمتدت السنتين . ومن ثم كتب غليبرت ويكفيلد ترجمة للعهد الجديد مع ملاحظات ، في ثلاثة مجلدات . وقد أشار في عمله هذا ، مُقارنة بالعمل الإستشراقي التقليدي ، وقال في ميمواره ، بأن النص تم إستقباله جيداً . إضافة إلى فوائده الكثيرة التي تبز النشرات الأخرى بمجملها . ومن ثم راجع ونقح الطبعة الثانية التي جاءت بعد سنة واحدة فقط أي سنة (1795) . كما ونشر ويكفيلد طبعات كلاسيكية حول الكُتاب المسيحيين المبكرين والذين تناولوا حياة المسيح (1784) . أنظر للتفاصيل ؛ غليبرت ويكفيلد ؛ العهد الجديد : ترجمة جديدة للأجزاء التي تم ترجمتها خطأ ، مقارنة مع نسختنا من كتاب العهد الجديد (1789) . وأنظر : ميموار حياة غليبرت ويكفيلد ، سنة (1792) . وتكون من (405 صفحة) .

 – اي . أف . ويدد ؛ رسائل حب ماري هايز (مصدر سابق) ، ص 225 . [37]

 – ماري هايز ؛ رسائل ومقالات : أخلاقية ومتنوعة ، دار نشر تي . نوتي ، لندن ، سنة (1793) ، ص 21 . [38]

 – غيري كيلي ؛ النساء ، الكتابة والثورة (1790 – 1827) ، مطبعة كليرندون ، أكسفورد ، سنة (1993) ، ص 91 .  [39]

 – أنظر : ماري هايز ؛ مذكرات إيما كورتني ، إشراف ومدخل إلينور تاي ، كلاسيكيات عالم أكسفورد ، مطبعة جامعة أكسفورد ، أكسفورد ، سنة [40]

(2009) . تكون من (272 صفحة) .

 – ماري هايز ، المصدر السابق ، ص 117 . [41]

 – المصدر السابق ، ص 32 . [42]

 – المصدر السابق ، ص 143 . [43]

 – غيري كلي ؛ النساء ، الكتابة والثورة (1790 – 1827) ، مصدر سابق ، ص 107 . [44]

 – روبرت سوثي ، هو الشاعر البريطاني والذي ينتمي إلى المدرسة الرومانتيكية . وهو كذلك عضو في مجموعة شعراء البحيرة ، والتي ضمت  [45]

بالإضافة إليه ، كل من وليم وردزورث وصامويل تايلر كوليرديج . وكان سوثي شاعر البلاط لفترة إمتدت (30 سنة وبالتحديد من سنة 1813 وحتى وفاته سنة 1843) . وإنطفأ إشعاعه ببروز كل من وردزورث وكوليرديج . وفيما بعد أصبح كاتب وأكاديمي متخصص في الأدب ، كاتب مقالات ، مؤرخ وكاتب سير . وله دور رائد في تجديد الأدب الأسباني والبرتغالي في اللغة الإنكليزية . كما وترجم العديد من الأعمال إلى الإنكليزية من الأسبانية والبرتغالية . ومن نشراته الأولى ، مجموعة نثرية وكانت بعنوان : الدكتور (7 مجلدات) والتي نُشرت خلال السنوات (1834 – 1847) . وكتب في القضايا السياسية وخاصة دفاعه الراديكالي عن الثورة الفرنسية . من أهم مؤلفات روبرت سوثي : 1 – روبن هود (كتبها ، سنة 1791 ولم تُنشر) . 2 – سقوط روبسبير (1794) . 3 – أفكار شيطانية (1799) . 4 – تاريخ البرازيل (3 مجلدات) ونشرها خلال الفترة (1810 – 1819) . 5 – الأعمال الشعرية لروبرت سوثي ، عدد من المجموعات ، أشرف عليها روبرت سوثي ، سنة (1837) . وغيرها كثير . للتفاصيل أنظر : جيوفري كاميل ؛ كُتاب وأعمالهم : روبرت سوثي ، دار نشر مجموعة لونغمان ، لندن ، سنة (1971) .

 – القس ريتشارد بولويل ، هو كليرجي (رجل دين) ، شاعر ومؤرخ . من مؤلفاته الكثيرة : 1 – قصائد الخطيب الإنكليزي (1791) . 2 – وجهات [46]

نظر تاريخية (1793) . 3 – تأثيرات الإرتباط بالبيئة المحلية (1796) . 4 – مقالات جمعية النبلاء في أكستر (1796) . وأشرف على نشرها ريتشارد بولويل . 5 – أناث غريبات الجنس (1798) . وهي قصيدة تحمل إشكالية كبيرة تجاه المرأة والنساء . وهي تدور حول دور المرأة في نهاية القرن الثامن عشر . وتحديداً تم تصوير، الفيلسوفة النسوية ماري ولستونغرافت بصورة كاريكاتورية قبيحة . للمزيد أنظر : ريتشارد بولويل ، أناث غريبات الجنس ، ط1 ، سنة (1798) . وطبع الكتاب مرة ثانية ، سنة (1800) .وللتفاصيل عن الموضوع ، أنظر : وليم ستافورد ، الفمنستيات الإنكليز وخصومهم في التسعينات من القرن الثامن عشر : النساء الغريبات والأناث الطبيعيات ، مطبعة جامعة مانشستر ، سنة (2002) . وتكون من (239 صفحة) .

 – أنظر : ثاي ألينور ؛ الثوريات الغريبات : خمس من النساء الروائيات في التسعينات من القرن الثامن عشر (1790) ، مطبعة جامعة تورنتو [47]

(كندا) ، لندن ، سنة (1993) ، ص 55 . والكتاب تكون من (189 صفحة) .

 – أنظر الهامش رقم (49) الذي كتبه الدكتور محمد جلوب الفرحان وتحدث فيه بالتوثيق عن أصول رواية : ماري هايز الذي حملت عنوان : ضحية [48]

التحيز . وكان يحمل عنوان ، رواية : كلاريسا : أو تاريخ سيدة شابة ، والتي كتبها الكاتب البريطاني صامويل ريتشاردسن . 

 – كلاريسا ، أو تاريخ سيدة شابة ، وهي رواية متسلسلة ، كتبها الكاتب البريطاني صامويل ريتشاردسن (19 أوغست 1689 – 4 تموز 1761)[49]

وطبعها سنة (1748) . والبطلة فيها تُركز على قيم العائلة . وهذه الرواية تُعد واحدة من أطول الروايات في اللغة الإنكليزية ، وهي من روائع ريتشاردسن . للتفاصيل أنظر : توم كايمر ؛ كلاريسا ريتشاردسن وقارئ القرن الثامن عشر ، مطبعة جامعة كيمبريدج ، سنة (2004) . تكون من (296) . وعن الكاتب (صامويل ريتشاردسن ، أنظر : دوبسن أوستين ؛ صامويل ريتشاردسن ، مطبعة جامعة هانولولو ، سنة (2003)) .  

 – ثاي إلينور ؛ مدخل إلى ضحية التحيز ، مطبعة برود فيو ، أونتاريو (بيتربورو) ، سنة (1994)  ، المقدمة ، ص 22 . [50]

  ونحسبُ من النافع أن نقف عند تخوم : البطرياركية والبطرياركيون ، ونقول ، هي نوع من الفهم أوشكل من الإعتقاد ، الذي يرى بأن (الأب مثال كامل ، وإن سلطته وسيادته هي الأخرى سلطة وسيادة مثالية كاملة ومطلقة) . وهي نظام إجتماعي أو حكومي ، وفيه الرجل يمسك بالقوة والسلطة في كل صورها . وإن النساء على الغالب لا حول ولا قوة لهن أو معطلات ومستبعدات .. هناك الكثير من المصادر حول هذا الموضوع . وللإستشاد نذكر بعض منها : 1 – جوي فيونا غرين ؛ الأيديولوجيا البطرياركية للأمومة ، منشور عند : إندريه أورالي ؛ أنسكلوبيديا الإمومة ، دار نشر سيج ، سنة (2010) ، ص 969 . 2 – كاتي أي . فرغيسن ؛ البطرياركية ، منشور عند هيلين تيرني ، موسوعة دراسات النساء ، دار نشر غرين وود ، سنة (1999) ،المجلد الثاني ، ص 1048 . 3 – جولي دبرا نيوفير ؛ هيلين أندلين وحركة الإنوثة الرائعة ، مطبعة جامعة يوتا ، سنة (2014) . تكون من (210 صفحة) .  

 – غيري كلي ؛ النساء ، الكتابة والثورة (1790 – 1827) ، مصدر سابق ، ص 124 . [51]

 – ثاي إلينور ؛ مدخل إلى ضحية التحيز (مصدر سابق) ، المقدمة ، ص 17 . [52]

 – أنظر : المصدر السابق . [53]

 – ومن أهم أعماله : يوميات روبنسن ، ذكريات ومراسلات ، سنة (1781) . ونُشرت بعد وفاته . للتفاصيل أنظر : إيديث مورلي ؛ حياة وعصر [54]

هنري كراب روبنسن ، شركة نشر جي . أم . دينت وأولاده ، سنة (1935) .

 – وهي كاتبة إنكليزية ومؤلفة لعدد من الأعمال ، من ضمنها ، كتابها الذي حمل عنوان : السرية : أو أثار على الحجر ، سنة (1795) ، وعدد من [55]

كتب الأطفال . للتفاصيل أنظر : فرجينا بلاين ، بتريشا كلايمنتز وإيزابيل كروندي (الإشراف) ؛ الصُحبة الفمنستية إلى الأدب الإنكليزي من العصور الوسطى وحتى العصر الحاضر ، نشر باتسفورد ، لندن ، سنة (1990) ، ص 365 .

 – ماري لمب ، هي (ماري أنا لمب) ، وهي كاتبة إنكليزية ومشهورة بتعاونها مع أخيها (تشارلز لمب) في كتابة مجموعة والتي حملت عنوان : [56]

حكايات من شكسبير (1807) . كما كتبت ماري لمب الشعر .. وكانت ماري لمب تُعاني من أعراض أمراض عقلية . وفي سنة (1796) طعنت والدتها حتى الموت ، ومن ثم تم إيداعها في مستشفى الأمراض العقلية حتى وفاتها ، سنة (1847) . للتفاصيل أنظر : سوزان تايلر هتشكوك ؛ الجنون والقتل في أدب لندن ، شركة نشر نورتن ، سنة (2005) , تكون من (333 صفحة) .

 – من أهم أعمال الشاعر وليم بليك : 1 – أغاني البراءة وأغاني الخبرة ، إشراف ومدخل وملاحظات أندرو لينكولن ، مطبعة جامعة برنستون ، [57]

نيوجرسي ، سنة (1991) . 2 – كتاب ثيل ، أنظر : ديفيد أدرمان ؛ بليك : نبي ضد الإمبراطورية ، مطبعة جامعة برنستون ، نيوجرسي ، سنة (1954) ، ص ص 119 – 121 . 3 – زواج النعيم والجحيم . أنظر للتفاصيل : مارتين نومي ؛ حول زواج النعيم والجحيم ، منشور في : شعر بليك والتصاميم ، إشراف ماري لين جونسن وجون أي . غرانيت ، دار نشر نورتن ، نيويورك ، سنة (1971) . والشاعر وليم بليك ، يحتاج إلى دراسة أكاديمية عربية معاصرة .

 – للتفاصيل انظر : توماس هولكروفت ووليم هازيلت ؛ المذكرات الأخيرة لتوماس هولكروفت ، نشر لونغمان ، براون غرين ، سنة (1852) .[58]

 – ولاتزال روايتين من روايات إليزابيث إنشبيلد تُقرأ حتى الأن . وهي إضافة إلى ذلك كانت ناقدة أدبية . كما وكتبت المسرحية وكانت أعمالها [59]

ناجحة ولذلك لم تحتاج إلى مساعدة مالية من زوجها . وأعمالها تتوزع بين ؛ المسرحيات ، الروايات ، أعمال النقد الأدبي والإشراف على النشر ؛ من مسرحياتها ، نذكر مثلاً : 1 – حكاية المغول ، أو هبوط البالون (1784) . 2 – الظهور ضدهم (1785) . 3 – عهود العشاق (1798) . وغيرها كثير . للتفاصيل أنظر : بول برينز وأدورد بامز ؛ مدخل ، خمس مسرحيات رومانتيكية ، مطبعة جامعة أكسفورد ، سنة (2000) . روايات إليزابيث إنشبيلد : 1 – قصة بسيطة (طبعت مرتين في سنة (1791) . ولاتزال تطبع في مطبعة جامعة أكسفورد . 2 – الطبيعة والفن ، سنة (1796) . وظهرت في مجلدين ، وسببت جدلاً حول الجندر والإمتيازات والسلوك الأنساني . وتألفت من (74 فصلاً صغيراً ، وتألف كل فصل منها ، ما بين صفحتين إلى خمس صفحات) . أنظر : جين سبنسر ؛ مراجعة الدراسات الإنكليزية ، المجلد (50) ، العدد (198) ، ص ص 208 – 213 . أما أعمال النقد والإشراف ، فقد نشرت  : 1 – الأدب البريطاني ، 25 مجلداُ ونشرته خلال السنوات (1806 – 1809) . 2 – مجموعة ، بعنوان : الهفوات والأثار ، سنة (1809) ، وتكونت من (7 مجلدات) . 3 – الأدب الحديث ، سنة (1811) ، عشرة مجلدات .

 – أنظر : ثاي إلينور ؛ مدخل إلى ضحية التحيز (مصدر سابق) .  [60]

 – صامويل تايلر كوليرديج ، هو شاعر إنكليزي (بريطاني) ، ناقد أدبي ، فيلسوف ورجل لاهوت . وأسس مع صديقه الشاعر الرومانتيكي الكبير [61]

وليم وردزورث ، الحركة الرومانتيكية في بريطانيا . وهو كذلك عضو في جماعة شعراء البحيرة . كما إن عمله النقدي على وليم شكسبير ، كان له تأثير عميق وساعد في تقديم الفلسفة الألمانية إلى دائرة الثقافة الإنكليزية . وترك أثاراً واضحة على الفيلسوف الأمريكي رالف والدو إيمرسون ، والذي قاد بدوره الحركة الترانسندنتالية في منتصف القرن التاسع عشر . من أهم مؤلفات صامويل كوليرديج : الأعمال الشاملة لصامويل تايلر كوليرديج ، إشراف كاثلين هيزيل كوبرن ، وعدد آخر من الأعمال ، صدرت منذ سنة (1969) وحتى سنة (2002) . وهذه المجموعة ظهرت في (16 مجلداً) ، وفي سلسلة بولينجين ، رقم (75) .وطبعت في أوقات مختلفة من قبل مطبعة جامعة برنستن ودار نشر روتليدج وبول غاغان . ومن ثم طبعت في مجلدات منفصلة ، بلغ عددها (34 مجلداً) .

 – أنظر : ماري هايز ؛ بايوغرافيا الأنثى ، أو ميموارات النساء اللامعات والمحتفل بهن في كل العصور والبلدان (6 مجلدات) ، نشر ريتشارد [62]

فيليبس ، سنة (1803) . وأنظر كذلك : ماري هايز وجينا لوري وليكير ؛ بايوغرافيا الأنثى ، أو ميموارات النساء اللامعات والمحتفل بهن في كل العصور والبلدان ، سلسلة مكتبة دار شاوتون ، لندن ، سنة (2013) . وايضاً : جينا لوري وليكير ؛ ماري هايز وبايوغرافيا الأنثى ، أو مذكرات النساء اللامعات والمحتفل بهن في كل العصور والبلدان ، دار نشر بايكرينغ وشاتون ، سنة (2014) .

 – الأكاديمي البريطاني غليبرت ويكفيلد (22 نوفمبر1756 – 9 سبتمبر1801) وكانت كتاباته دائماً مثيرة للجدل . وغليبرت هو الإبن الثالث في [63]

التسلسل لرجل الدين جورج ويكفيلد ، الذي كان رئيس إدارة كنيسة القديس نيكلوص (نوتنغهام) . وترك غليبرت الكنيسة وأصبح واحداً من رموز حركة التوحيد في العقيدي المسيحي . ولعل من أهم مؤلفاته : 1 – العهد الجديد : ترجمة وملاحظات (3 مجلدات) ، سنة (1791) . 2 – السيرة الذاتية وحياة غليبرت ويكفيلد ، سنة (1792) . وتكون من (405 صفحة) . كما نشر طبعات متنوعة لأعمال الكتاب الكلاسيكيين ، من بينها : كتابات لاهوتية لبواكير الكتاب المسيحيين حول كتاباتهم عن حياة المسيح ، سنة (1784) . للتفاصيل أنظر : سدني لي (الإشراف) ؛ غليبرت ويكفيلد ، معجم السير القومية ، شركة نشر إليدر سميث ، سنة (1899) ، ص ص 452 – 455 .   

 – أنظر : ماري هايز ؛ ملاحظات عابرة حول ملائمة وجدية العبادة الجماهيرية أو الإجتماعية والمنسوبة إلى غليبرت ويكفيلد ، دار نشر توماس [64]

نوت ، لندن سنة (1791) .

 – أنظر : ماري هايز ؛ رسائل ومقالات أخلاقية ومتنوعة ، دار نشر توماس نوت ، لندن سنة (1793) . تكون من (260 صفحة) + مقدمة تألفت [65]

من (12 صفحة) .

 – أنظر : ماري هايز ؛ ميموارات (مذكرات) إيما كورتني ، جي روبنسون ، سنة (1796) ، نشر غالي إيكو ، لندن ، سنة (2018) . تكون من [66]

226 صفحة) .

 – أنظر : ماري هايز ؛ نداء إلى رجال بريطانيا العظمى نيابة عن النساء ، نُشر بإسم مجهول ، دار نشر جوزيف جونسن وجي .بيل ، لندن ، سنة [67]

(1798) ، نشر غالي إيكو ، لندن ، سنة (2010) . تكون من (312 صفحة) .

 – أنظر : ماري هايز ؛ ضحية التحيز : في مجلدين ، دار نشر جوزيف جونسن ، لندن ، سنة (1799) ، نشر غالي إيكو ، لندن ، سنة (2010) .[68]

تكون من (242 صفحة) .

 – أنظر : ماري هايز ؛ البايوغرافيا الإنثوية ، أو السير الذاتية للنساء اللواتي تم الإحتفال بهن في جميع العصور والبلدان ، ست مجلدات ، نشر[69]

ريتشارد فيليبس ، لندن ، سنة (1803) .

 – أنظر : ماري هايز ؛ هاري كلينتن : حكاية الشباب ، دار نشر جوزيف جونسن ، لندن ، سنة (1804) . ولاحظنا من خلال إشارة الناشر ، بأن[70]

الكتاب تألف من (432 صفحة) + مقدمة تألفت من (12 صفحة) .

 – أنظر : ماري هايز ؛ حوليات ميلي ، أو الأخوات ، شركة نشر دبليو . سمبكن وأر . مارشل ، لندن ، سنة (1817) .[71]

 – أنظر : ماري هايز ؛ ميموارات : مذكرات الملكات اللامعات والمحتفل بهن ، دار نشر تي . وجي . ألمان ، لندن ، سنة (1821) . تكون من  [72]

(479 صفحة) + مقدمة تكونت من (8 صفحات) .  

 – أنظر : أي . أف . ويدد (الإشراف) ؛ رسائل حب ماري هايز (1779 – 1780) ، شركة نشر ميثون ، لندن ، سنة (1925) . ونُشرت بعد [73]

وفاتها . والحقيقة إن (رسائل حب ماري هايز (1779 – 1780) ، أشرفت على نشره إبنة أخت ماري هايز (أي . أف . ويدد) . وهي الحفيدة من الجيل الثالث إلى ماري هايز .وكتاب (رسائل حب في طبعة شركة نشر مثيون المحدودة ، سنة (1925) تكون من (250 صفحة وهي رسائل حب تبادلتها الفيلسوف الفمنستية ماري هايز يوم كان عمرها (17 ربيعاً) مع جون أكلس)) . وخلال هذه السنوات ، أي سنوات (1779 – 1780) تحولت ماري هايز إلى لندن وإلتحقت بالدوائر الأدبية والفلسفية ، والتي كانت يومذاك الفيلسوفة والروائية ماري ولستونغرافت عضواً فاعلاً في نشاطاتها . نقلاً عن (نشرة : كتاب الإسبوع : رسائل حب ماري هايز ، إشراف أي . أف . ويدد ميثون ، سنة (1925)) . وبالمناسبة ، إن كتاب : رسائل حب ماري هايز ، يحتاج إلى دراسة أكاديمية عربية معاصرة وذلك لكونه وثيقة مهمة في الكتابة عن شخصية الفيلسوفة الفمنستية ماري هايز وخاصة خلال هذه السنوات الصعبة التي عاشتها بعد الوفاة المفاجأة لحبيبها وخطيبها وزوجها المأمول (جون أكليس) وبالتحديد في ليلة عرسها .

 – أنظر : مارلين بتلر ؛ جين أوستن وحرب الأفكار ، مطبعة كلبرندون ، جامعة أكسفورد ، أكسفورد ، سنة (1975) . تكون من (310 صفحة) .[74]

 – ماري هايز ، فكرة أن تكون حرة ، إشراف جينا لوريا وليكير ، سلسلة (قارئ ماري هايز) ، مطبعة برود فيو ، نيويورك ، سنة (2006) . تكون [75]

من (343 صفحة) .

 – كلوديا جونسن : جين أوستن ؛ النساء ، السياسة والرواية ، مطبعة جامعة شيكاغو ، شيكاغو ، سنة (1988) . تكون من (212 صفحة) .[76]

 – غيري كلي ؛ النساء ، الكتابة والثورة : 1790 – 1827 ، مطبعة كليرندون ، جامعة أكسفورد ، أكسفورد ، سنة (1993) . تكون من [77]

(342 صفحة) .

 – أنظر : أندرو ماكينيز ؛ الفمنستية في هوامش ، شبح ماري ولستونغرافت في بايوغرافيا الأنثى عند ماري هايز ، دورية كتابة الحياة ، سبتمبر ، [78]

سنة (2011) ، المجلد (8) ، العدد (3) ، ص ص 273 – 285 .

 – أنظر : أندرو ماكينز ؛ فيلق ماري ولستونغرافت الفمنستي في أزمة ، دورية كتابة المرأة ، نوفمبر ، سنة (2012) ، ص ص 1 – 17 . [79]

 – أنظر : أنا  ك . ميلر ؛ الرومانتيكية والجندر ، دار نشر روتليدج ، نيويورك ، سنة (2012) . تكون من (288 صفحة) + مقدمة ، [80]

تالفت من (عشرة صفحات) .

 – أنظر : ساندرا شيرمان ؛ العقل الفمنستي في رائعة ماري هايز ضحية التحيز ” ، منشور في : دورية المراجعة المئوية ، سنة (1997) ، [81]

المجلد (41) ، العدد (الأول) ، ص ص 143 – 172 .

 – أنظر : ساندرا شيرمان : القانون ، السجن والتخريب المفرط في رائعة ماري هايز : ضحية التحيز ، منشور في دورية ، الأفكار ، علم الجمال [82]

والأبحاث في بواكير العصر الحديث ، مطبعة الرابطة الأمريكية الأدبية للمترجمين ، نيويورك ، سنة (1998) ، المجلد (الخامس) .

 – للمزيد من التفاصيل عن الروائية البريطانية أفرا بن ، أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان والدكتورة نداء إبراهيم خليل ؛ الرائدة البريطانية في[83]

الفلسفة الفمنستية أفرا بن ، الفصيلة من أوراق فلسفية جديدة ، أذار – نيسان ، سنة (2018) ، العدد (38) .

 – أنظر : جين سبنسر ؛ عصور شروق المرأة الروائية من أفرا بن وحتى جين أوستن ، سلسلة كلاسيكيات عالم أكسفورد ، دار نشر بلاكويل ، [84]

أكسفورد . تكون من (225 صفحة) .

 – أنظر : ديل سبندر ؛ أمهات الرواية : مئة إمرأة كاتبة جيدة قبل جين أوستن ، سلسلة أمهات الرواية ، دار نشر بندورا ، نيويورك ، سنة [85]

(1986) . تكون من (357 صفحة) .

 – أنظر : جانيت تود ؛ علامة إنجليكا : المرأة الكاتبة والرواية خلال الفترة ما بين (1660 – 1800) ، دار نشر فيراجو ، لندن ، سنة (1989) .[86]

تكون من (328 صفحة) + مقدمة تألفت من (سبع صفحات) .

 – أنظر : ثاي إلينور ؛ ” الجسد المسكون في ماري هايز ” ، منشور في ؛ ضحية التحيز ، النساء ، الثورة وروايات التسعينات من القرن الثامن [87]

عشر ، إشراف لندا لانغ بريلتا ، مطبعة جامعة مشيغان ، سنة (1999) ، ص ص 133 – 153 .  

 – أنظر : ثاي إلينور ؛ ماري هايز ، منشور في ؛ معجم السيرة الأدبية البريطانية في القرن الثامن عشر ، إشراف سنيفن سيرافين ، بروكولي  [88]

كلارك لايمان  ، ديترويت ، سنة (1994) ، ص ص 152 – 160 .

 – أنظر : ثاي إلينور ؛ ثوريون بلا هوية جنسية : خمس روائيات من التسعينيات من القرن الثامن عشر ، مطبعة جامعة تورنتو (كندا) ، سنة [89]

(1993) . تكون من (189 صفحة) . وهو يحتاج إلى دراسة نقدية أكاديمية عربية معاصرة .

 – البروفسورة الكندية إلينور روس ثاي ، ولدت (بإسم مانيلا فيلبيني) . وهي تُدرس في قسم اللغة الإنكليزية ودراسات الفيلم ـ جامعة ويلفريد [90]

لوريه (كندا) . والبروفسور إلينور ثاي حصلت على كل من شهادة الدكتوراه والماجستيرمن جامعة ماكماستر (كندا) . وقبل ذلك أكملت متطلبات درجة البكلوريوس شرف في جامعة تورنتو (كندا) . وتعمل البروفسور ثاي في مضمار الأدب الأمريكي الأسيوي والفيلم . وإمتدت إهتماماتها لتشمل الكتابة عن الحياة ، الرواية ، السيرة الذاتية ، الرسائل ، المذكرات . وتكتب المقالات الأكاديمية المتخصصة في الأدب الكندي ، الرواية البريطانية في القرن الثامن عشر . وشغلت للفترة ما بين (2018 – 2019) رئاسة البحث الكندي في جامعة كليفورنيا (سانت بربارا) . وفي سنة (2015) مُنحت درجة بروفسور باحث في جامعة ويلفريد لوريه . ونشرت الدكتورإلينور ثاي (11 كتاباً) إضافة إلى (4 كتب حول الأدب البريطاني في القرن الثامن عشر) . من أهم مؤلفاتها : 1 – ماري هايز : ضحية التحيز (1799) ، إشراف إلينور روس ثاي ، مطبعة برود فيو ، نيويورك ، سنة (1994) . تكون من (198 صفحة) + مقدمة تألفت من (38 صفحة) . 2 – ماري هايز ؛ مذكرات إيما كورتني (1796) ، إشراف إلينور روس ثاي ، كلاسيكيات عالم أكسفورد ، سنة (1996) . تكون من (220 صفحة) + مقدمة تألفت من (14 صفحة) .

 – غريبات أو (بلا هوية جنسية) ، هو عنوان أطلقه رجل الدين والشاعر المناهض لحركة اليعاقبة (ريتشارد بولويل (1760 – 1838)) على   [91]

 مجموعة من النساء الناشطات في عصره . وكان بالطبع عنوان (غريبات الجنس : قصيدة) ، وهي قصيدته الشعرية التي (إستنكر فيها وهاجم أتباع الفيلسوفة ماري ولستونغرافت من النساء) . وهذه المجموعة من النساء التي ذكرها ريتشارد بولويل تشمل كل من ؛ (المربية البريطانية أنا لاتيتا باربولد (20 جون 1743 – 9 مارت 1825) ، الروائية والشاعرة الملكية ماري بيرتا روبنسون (27 نوفمبر 1757 – 26 ديسمبر 1800) ، والروائية والشاعرة الرومانتيكية البريطانية شارلوت تنر سميث (4 مايس 1749 – 28 إكتوبر 1806) ، الشاعرة الروائية والمترجمة البريطانية هلين ماريا وليمز (17 جون 1759 – 15 ديسمبر 1827) ، الشاعرة والكاتبة البريطانية أنا ييرسلي (1753 – 1806) ، الفيلسوفة والروائية الفمنستية البريطانية ماري هايز ، الرسامة السويسرية إنجيليكا كوفمان (30 إكتوبر 1741 – 5 نوفمبر 1807) وهي متخصصة في رسم أطراف من التاريخ وهي مشهورة في بريطانيا بعنوان (رسامة التاريخ) ، والفنانة الهاوية إيما كرو (1780 – 1850) . وفي الطرف المقابل ، تقف مجموعة من النساء ، تقودهم الكاتبة في القضايا الدينية وفي الـكتابة في المسرح البريطاني هانا مور (2 فبروري 1745 – 7 سبتمبر 1833) ، وهذا النوع من النساء ، جاء التعبير عنهن في خطاب ريتشارد بولويل ، بقوله ؛ (نمادج لطيفة وحلوة ويتمتعن بدرجات عالية من العبقرية الإنثوية) . ومن ثم عدد أسماء منهن ؛ (اللدي والكاتبة الإرستقراطية ماري ورتلي مونتاج (26 مايس 1689 – 21 أوغست 1762) ، والكاتبة المتنوعة والمتخصصة في الكلاسيكيات إليزابيث كارتر (16 ديسمبر 1717 – 19 فبروري 1806) ، الشاعرة الرومانتيكية البريطانية في القرن الثامن عشر أنا سيوارد (12 ديسمبر 1742 – 25 مارت 1809) وكاتبة المذكرات الويلزية هستر ثيرال (23 جنيوري 1741 – 2 مايس 1821)) .  للتفاصيل أنظر : إلينور روس ثاي ؛ الثوريات الغريبات جنسياً : خمس روائيات من تسعينات القرن الثامن عشر ، مطبعة جامعة تورنتو ، سنة (1993) . تكون من (189 صفحة) . وهذا الكتاب تكون من : مقدمة ومدخل وتسعة فصول وما يشبه الخاتمة : النتيجة . إضافة إلى ملاحظات وفهرست .

 – جينا لوري وليكير ؛ ماري هايز (1759 – 1843) : تطور عقل المرأة ، شركة نشر إشغات ، هامبشاير (المملكة المتحدة) ، سنة (2006) . [92]

تكون من (287 صفحة) .

 – جينا لوري وليكير ؛ الكبرياء ، التحيز واليطرياركية : جين أوستن قرأت ماري هايز ، دار نشر شاوتن ، سنة (2010) .[93]

 – مريام  أل . والس ؛ موضوعات ثورية في الرواية اليعقوبية الإنكليزية (1790 – 1805) ، سلسلة دراسات بوكنيل في أدب وثقافة القرن [94]

الثامن عشر ، مطبعة جامعة بوكنيل ، سنة (2009) . تكون من (314 صفحة) .

 – أنظر : أنا فرنسيس ويدد (الإشراف) ؛ رسائل حب ماري هايز (1779 – 1780) ، شركة نشر مثيون المحدودة ، لندن ، سنة (1925) . وتكون [95]

(250 صفحة) .

————————————————————————-

نُشِرت في Category

تأمل في تراث فلاسفة حركة الفيتجنشتاينية الجديدة

—————

الفيلسوف

مجلة فلسفية مُتخصصة

——————————————————————-

هذا عدد إحتفالي

بمناسبة عيد ميلاد ولدي

دريد محمد الفرحان

الذي شجعني يومها على تأسيس

مجلة الفيلسوف وأوراق فلسفية وأعود إلى مضمار الإنشاء الفلسفي .

—————————————————————–

العدد

(236)

فبروري – مارس

(2019)

—————————————————————-

تأمل في تُراث

 فلاسفة حركة الفيتجنشتاينية الجديدة

الدكتور محمد جلوب الفرحان

رئيس قسم الفلسفة سابقاً ورئيس تحرير مجلة أوراق فلسفية جديدة

——————————————————————————————-

تقديم :

    نحسب بداية أن نُشير إلى إن العناوين من مثل ؛ الفيلسوف الفيتجنشتاين الجديد أو الفيلسوفة الفيتجنشتاينية الجديدة ، هما تسميتان يُطلقان على عائلة من المفسرين لأعمال الفيلسوف النمساوي – البريطاني لودفيغ فيتجنشاين ، وحصراً وتخصيصاً تُطلق على كل من الفيلسوفة الأمريكية كورا دايموند التي كانت الفيلسوفة الفيتجنشتاينية لحركة فلسفية جديدة ستحمل عنوان الفيتجنشتايني الجديد . وهذا هو المتداول بين أوساط الأكاديميين الغربيين  . إلا إن الصحيح كل الصحة هو إن تاريخ إنبثاق حركة الفيتجنشتاينية الجديدة ، عرف فيلسوف فيتجنشتايني أكبر سناً من الفيلسوفة كورا دايموند ، وهو الذي حمل من طرف تفكيره الفلسفي الفيتجنشتايني الكثير الكثير من الأملاح الفلسفية التي تنتمي وتشده إلى حركة الفيتجنشتايني الجديد ونقصد بذلك الفيلسوف الفيتجنشتايني ستانلي لويس كافيل . كما ويُضاف إلى هذه العائلة كل من الفيلسوف الفيتجنشتايني الجديد جيمس كونانت والفيلسوفة الفيتجنشتاينية الجديد إليس كرري . وهنا ستناول قائمة من الفلاسفة الفيتجشتاينيون الجدد ولأول مرة في دائرة الثقافة العربية المعاصرة .  

   ونبدأ أولاً بالإشارة إلى إن الفيتجنشتاينيين الجُدد هم جماعة من الشراح على أعمال الفيلسوف لودفيغ فيتجنشتاين . وخصوصاً الشروح التي ترتبط بكل من الفيلسوفة كورا دايموند ، الفيلسوفة إليس كرري والفيلسوف جيمس كونانت وذلك لفهم لماذا تجنب فيتجنشتاين ، وضع البرنامج ” الوضعي ” الميتافيزيقي في الأمام . ولماذا فهم دفاعه عن الفلسفة ، هو ” شكلاً من الثربيوتك (اي العلاج) ” في إطار هذا التفسير الفيتجنشتايني . ولهذا لاحظنا إن برنامج فيتجنشاين كانت تُهيمن عليه الفكرة التي ترى ” إن المشكلات الفلسفية ، ما هي إلا أعراض من الوهم أو السحر الذي خلقته اللغة ” . وسبق الحديث في أطراف مضت ، عن كل من (الفيلسوفة الفيتجنشتاينية كورا دايموند ، الفيلسوف الفيتجنشتايني ستانلي لويس كافيل ، الفيلسوف الفيتجنشتايني جون ماكدول ويُذكر (في النصوص الفلسفية) مع الفيتجنشتاينيين الجدد الفيلسوف التحليلي الأمريكي هيلري بوتنام ..) . أما هنا فنركز كلامنا على الفلاسفة

 الفيتجنشتاينيين الجدد ، وهم كل من :

 (1) – الفيلسوف الأمريكي الفيتجنشتايني الجديد جيمس كونانت

    وهو فيلسوف أمريكي معاصر(10 جون 1958 – لازال حياً) وإسمه الكامل جيمس فيرغسن كونانت ، وهو مشهور بكتاباته المكثفة عن كل من ؛  فلسفة اللغة ، الأخلاق وفي مضمار الفلسفة الفوقية وباللغة الإنكليزية يُطلق عليها عنوان (الميتافيلوسوفيا) . كما وإنه معروف في الأوساط الفلسفية الغربية والأمريكية خاصة بكتاباته عن الفيلسوف النمساوي البريطاني لودفيغ فيتجنشتاين ، كما وإن أسمه يرتبط بالمدرسة الفيتجنشتاينية الجديدة . وهي المدرسة التي (إستهلتها الفيلسوفة الأمريكية المعاصرة كورا دايموند [1]. وبالطبع الفيلسوفة دايموند تنتمي إلى مدرسة الفلسفة ما بعد التحليلية) [2].

  ويعمل الفيلسوف الأمريكي جيمس كونانت الآن بروفسوراً للإنسانيات ، وبروفسوراً للفلسفة في كلية تابعة لجامعة شيكاغو (أمريكا) . كما يعمل مديراً (الدايركتور) لمركز شيكاغو للفلسفة الآلمانية ، وهو (الدايركتور المساعد) لمركز الفلسفة المثالية التحليلية ، في جامعة (لايبزك – ألمانيا) [3]. ولد (جيمس كونانت) في (كايوتو – اليابان) وكان كلا والديه أمريكيان . وهو حفيد عالم الكيمياء ورئيس جامعة هارفرد السابق جيمس براينت كونانت (26 آذار 1893 – 11 فبروري 1978) [4]. وبدأ الفتى الحفيد (جيمس فيرغسن كونانت) ، وهو في عمر (الرابعة عشرة فقط) بالحضور للدراسة في أكاديمية فيليبس أكستر . ومن ثم حصل سنة (1982) على درجة البكلوريوس في الفلسفة وتاريخ العلم من (كلية هارفرد) . وبعدها إستمر في دراسة الدكتوراه في الفلسفة وحصل عليها ، سنة (1990) . وإلتحق في (كلية الفلسفة ، جامعة بطرسبيرغ وللفترة من (1990 وحتى 1999) . وبعدها أصبح بروفسوراً للفلسفة في جامعة شيكاغو . وفي ديسمبر ، سنة (2012) تم تعيينه (الدايركتور – المساعد) لمركز الفلسفة الألمانية التحليلية في جامعة لايبزك . وفي تموز ، سنة (2017) تم تعيينه بروفسور هامبولد للفلسفة في جامعة لايبزك [5].

وقفة تأملية عند عتبات أعمال جيمس كونانت الفلسفية

  لاحظنا ونحن نتأمل في أعمال جيمس كونانت الفلسفية ، وذلك بهدف تأسيس بدايات تاريخية لمحطات التأليف والنشر التي إستهلها ، وجدنا إن هذه البدايات إنبثقت منذ منتصف تسعينيات القرن العشرين ، والتي دشنها عمل مشترك ، قام بإنجازه الفيلسوف الفيتجنشتايني جيمس كونانت مع زميلته الفيلسوفة الفيتجنشتاينية كورا دايموند . وكان عمل كورا دايموند وجيمس كونانت ، تطوير دراسة متقدمة إلى (أعمال لودفيغ فيتجنشتاين المبكرة والتي فيها إفصاح واضح عن الإستمرارية الكامنة ، والتي أُهملت من مشاريع الفيلسوف التي سعت إلى التقريب بين أعمال الفيلسوف المبكرة وأعماله الفلسفية اللاحقة ، وخصوصاً بين عمله المبكر والذي حمل عنوان : تراكتتيوس : رسالة منطقية – فلسفية ، وعمله المتأخر والذي كان بعنوان : أبحاث فلسفية) .

  ومن ثم أخذ الحديث يجري في الأوساط الأكاديمية الغربية وخاصة في شمال أمريكا وكندا عن هذا العمل المشترك ، بعنوان : القراءة الحازمة ، ومن ثم رأت حتى بالنسبة إلى (تركتتيوس : رسالة منطقية – فلسفية) ، فهي بيان ، أكد على إن (هدف الفلسفة هو توضيح المشكلات الفلسفية ، وتوضيح جمل اللغة التي نتداولها في التعبير عن أنفسنا ، بدلاً من تقديم إطروحات فلسفية) [6]. وبالطبع هذه القراءة خضعت إلى التفسيرات التقليدية لفيتجنشتاين ، وخصوصاً في قراءة (بيتر هاكر وجوردن بيكر ، والتي كانت تشتغل في خدمة النقد) . وفعلاً فإن من الملفت للنظر إن كلاً من الفيلسوف بيتر هاكر ، إضافة إلى آخرين من مثل ؛ أيان بريس والفنان السريالي الكندي من إصول هندية مايكل فورستر (1907 – 2002) أداروا ظهورهم إلى الفيلسوف الأمريكي جيمس كونانت ولم يتوافقوا معه فيما ذهب إليه [7].

  ومن النافع أن نُشير إلى إن (جيمس كونانت) ساهم كذلك في مجالات أخرى ، ومن مثل الكتابة في مضمار تاريخ الفلسفة التحليلية ، ولعل من الملاحظ على نصوصه وكتاباته ، إنها تشهد على إنه فعلاً كتب بصورة خاصة ، حول فلسفة جوتلوب فريجة ، وفلسفة رودلف كرناب . إضافة إلى إنه كتب وبين وجهات نظر كل من هؤلاء وفيتجنشتاين . وعلاقة هذه الموضوعات من خلال عمل كونانت والعلاقة مع أفكار عمانوئيل كانط والتقليد الكانطي بصورة أوسع والتقليد التحليلي [8]. ورغم كل ذلك ، فإن توجهات الفيلسوف الأمريكي الفيتجنشتايني جيمس كونانت الفلسفية معلومة للجميع وخاصة من الذين يعرفونه أو قرأوا تراثه الفلسفي ، فهو واحد من الفلاسفة المعاصرين . إضافة إلى إنه صاحب أفق واسع ، تكون من خلال تدريبه في مضمار التقليد الفلسفي التحليلي . كما إنه كتب سلسلة من المقالات  ، عالجت موضوعات لها علاقة بمشاهير فلاسفة القارة الأوربية) .وحصراً كتب حول كيركيجارد ، حول نيتشه . وفوق ذلك فإن قراءاته توفر لنا شواهد على نصوص ، كتبها كل من ؛ (كيركيجارد ، نيتشه وفيتجنشتاين) . والحق إن (جيمس كونانت) إستكشف بشخصه الموضوعات ، التي علمتنا ؛ كيف إن الشكل الآدبي للنص الفلسفي يلتف ويلتحم في نسيجه الفلسفي [9].

  وكتب العديد من المقالات ، التي إستكشف من خلالها معالجة الأفكار الفلسفية في النصوص الآدبية ، التي توزعت بين القصص القصيرة للروائي الألماني في القرن العشرين فرانز كافكا (3 تموز 1883 – 3 جون 1924) وحتى روايات ، الروائي الإنكليزي أريك آرثر بلير ، والمشهور بإسمه القلمي جورج أورويل (25 جون 1903 – 21 جنيوري 1950) [10]. ويبدو إن الموضوع الذي تكرر في جميع كتابات (جيمس كونانت) ، هي الشكية الفلسفية ، وإن عمله كان مطبوعاً بسمة التمييز الواضح بين نوعين من الشكية ، وهما ؛ الشكية الديكارتية والشكية الكانطية وعلى التوالي [11].  وإن من موضوعات البحث التي إهتم بها جيمس كونانت ، هو مضمار تاريخ الفلسفة التحليلية . ولاحظنا فعلاً ، إنه وبالإشتراك مع ريتشارد شاخت ، ماثيو روكاجر ، (وبالطبع) جيمس كونانت وجي أليوت ، كتبوا رائعتهم التي حملت عنوان (فيه بعض الإختلاف عن النشرة الأولى) والتي جاءت بالشكل الأتي ؛ مُختارات نورتن من الفلسفة الغربية : بعد كانط (2017) ، وصدر من سلسلة بعنوان (بعد كانط : التحليل التقليدي) . والكتاب في موضوعه ، غطى التحليل التقليدي في الفلسفة ، من بداياته وحتى العصر الراهن [12].

ببلوغرافيا : أعمال الفيلسوف الفيتجنشتايني الجديد جيمس كونانت

   هذه مختارات من نصوص وكتابات الفيلسوف الأمريكي الفيتجنشتايني جيمس فيرغسن كونانت . ونسعى هنا إلى تقديمها بالصورة الآتية :

1 – مختارات نورتن للفلسفة الغربية : بعد كانط ، التقليد التحليلي (2017) [13].

  وهو في حقيقته مجموعة مختارات فلسفية ، من القرن التاسع عشر والقرن العشرين . وإن المشرفين عليه ، إقترحوا أن يكون مدخلاً للفلسفة الأوربية (أو بلغتهم لفلسفة القارة وعن الفلاسفة القاريين) . كما ويتضمن مجموعة نصوص أولية ، كُتبت بأقلام فلاسفة القرنين القياديين . ووزعه المشرفون على هذا المشروع في مجلدين ، وتكون من (2240 صفحة) . وإن كلا المجلدين ، يُقدمان معلومات وافرة لأهم الرموز الفلسفية ، وخاصة للتطورات التي حدثت بعد كانط ، والتي كان من حاصلها ولادة تقاليد فلسفية .. وكذلك ضم معالجات للرموز الكبيرة التي تطور معها التقليد التحليلي ، من أمثال (فريجة ، مور ، رسل وفيتجنشتاين) . وهناك في الكتاب تخصيص للإشعاع على مرحلة صعود موجة التحليلية إلى مناطق فلسفية أخرى وخاصة مع كل من (كرناب ، رايل ، كواين وأوستين) [14]..

2 – فردريك نيتشه : الكمال ووجهة النظر (2014) [15].

  يبدو إن الشائع في دوائر الفكر الفلسفي الألماني ، القول الذي يرى ، من إنه غالباً ما إقترن بمفهوم الكمالية (أو مفهوم التمام والكمال) عند نيتشه ، ومن ثم يتبعه (شكل متطرف على الطرفين ؛ الأخلاقي ، وطرف النُخب السياسية) . بينما مفهوم وجهة النظر ، لاينتج (شكل قليل التطرف) على شاطئي ؛ (النسبية الأبستمولوجية) و(النسبية الميتافيزيقية) . وعلى أساس هذا الفهم ، رفض الفيلسوف الأمريكي الفيتجنشتايني المعاصر ، (كل القراءات التي أساءت فهم القسم الأول من الكتاب) . وجادل وذهب إلى إن (نيتشه عرض تنوعات عدة لمفهوم الكمالية والتمام) ، وإعتقد إن سوء الفهم حدث بصورة أولية ، بسبب الأهمية الفلسفية الخاصة ، والتي علق عليها بطريقة تداول (المثال أو إسلوب النموذج في الجزء الثاني من الكتاب) .

  ولكل هذا بين (جيمس كونانت) بأن مفهوم النسبية (أو وجهة النظر) الذي تداوله نيتشه ، قد تم إساءة فهمه بصورة رئيسية ، بسبب ؛ (إن لا أحد يتمكن أن يرى ويدرك إلى أي مدى وسع معالجته الخاصة بمفهوم النسبية (أو وجهة النظر) خلال عمله الفلسفي المهني ، وما حجم التبدلات والتغييرات التي طرأت عليه) [16].

3 – أنواع مختلفة من الشكية : مقالات بعد كانط ، فيتجنشتاين وكافيل (2014) [17].

4 – الروائي جورج أورويل أو سلطة الصدق (2011)[18] .

   وبالنسبة إلى الروائي البريطاني جورج أورويل ، فإن مفهوم الصدق الموضوعي ، هو مجرد (ذلك الشئ الذي يُوجد خارجنا ، وهو شئ يتطلب الإكتشاف وليس هو بحد ذاته ، عمل تطلبته حاجتنا إليه في تلك اللحظة) . إن من أكثر الأشياء المخيفة حول الأنظمة الشمولية (الدكتاتورية) هو ليس إنها ترتكب أفضع الجرائم وحسب ، بل إنما هي بذاتها تُهاجم هذا المفهوم . ومع ذلك ، فإن هذا الإحتمال لعالم إنتشرت فيه فكرة الحقيقة الموضوعية ، يكاد يُسبب الكثير من المخاوف لمعظم المثقفين اليساريين ، سواء كانوا يدعون إنهم من أتباع رورتي ، أي الليبرالي ، أو من أتباع فوكو ، أي التخريبي . فإنهم جميعاً يعملون بنشاط من خلال الإعلان ، بأن هذه الأفكار ، قديمة وعقائدية ، وهي في النهاية أفكار رجعية .

  تكشف هذه المقالة ، من إن ” الحفاظ على الحرية والحفاظ على الحقيقة ، هما أحد المهام التي لا يمكن تجزئتها بصورة مناصفة مشتركة بين الأدب والسياسة ” . كما وهذا لا يفترض أي إفتراض ميتافيزيقي ، وإنما يتطلب فقط الإعتراف بالدور الأساس الذي تلعبه حياتنا بالمفهوم الشائع والعادي للحقيقة ” . والحقيقة إن مثل هذه المناقشات ، ليست هي ” مناقشات فلسفية بحتة ” . وإن هذا شاهد يُجدد لدينا ، ذكرى القائد أوبراين ، القائد السياسي الذي يُعذب بطل (1984) بطريقة منهجية ، وهو ليس كولونيل مظلات عسكري ، وإنما هو فيلسوف مثقف وساخر ومهذب . ويعترف بأنه لا يوجد واقع موضوعي ، بل إن ” كل شئ مبني ومنظم [19].

5 – إعادة قراءة فيتجنشتاين (2010) [20].

6 – هيلري بنتام  : البراجماتية والواقعية (2002) [21].

  هذا الكتاب تألف من مجموعة مقالات مُكرسة إلى الفيلسوف الأمريكي المعاصر (هيلري بنتام) الذي غاب عنا وفقدانه (في 13 آذار ، سنة (2016)) وهو في قمة عطائه الفلسفي وبعد رحلة علمية (إمتدت نصف قرن تقريباً) . وهو واحد من أكثر الفلاسفة المعاصرين تأثيراً ، حيث إن إهتماماته ومؤلفاته الفلسفية دارت في مجال فلسفي ، شمل ؛ فلسفة العقل ، فلسفة اللغة ، الإنطولوجيا ، الإبستمولوجيا وعلم المنطق . إن أهمية هذا الكتاب ، إنه ناقش مساهمات (هيلري بوتنام) في المناقشات التي ركزت على ، البراجماتي والواقعي . وأهمية هيلري بنتام تعود إلى إنه في كتابه الراهن ، علق على هذه القضية وناقشها في كل (مقالة من مقالاته . وبذلك قدم جُهداً أكاديمياً بالغ الأهمية في هذا المضمار) . كما ونحسب إن أهمية هيلاري بنتام تعود إلى مشاركته في الكتابة مع زوجته (الفيلسوفة البراجماتية الأمريكية المعاصرة : روث أنا بوتنام) في مضمار التجسير وشد الإرتباط بين ما هو براجماتي وماهو واقعي [22].

7 – طريقة تركتاتوس ، من فريجة وحتى فيتجنشتاين : وجهات نظر حول بواكير الفلسفة التحليلية (2002) [23].

  هذا الكتاب الذي ضم (مقالة طريقة تركتاتوس) ، هو في حقيقته (مجموعة مقالات ، تكونت من 15 مقالة فلسفية وتاريخية ، كتبها مؤلفون مختلفون ، وهم متخصصون في أعمال فريجة وفيتجنشتاين ، وكذلك في العلاقة بين الأثنين) . ولاحظنا إن المشرف المؤلف (أريك أش . ريك) كان قلقاً بعض الشئ من العنوان ، ولذلك أعلن في البداية ، وقال ؛ (إن عنوان الكتاب لايشمل كل شئ بينهما (أي بين فريجة وفيتجنشتاين)) . وإن المتأمل في الكتاب ، يلحظ إن المشرف قسم الكتاب – المقالات إلى أربعة أجزاء ، وجاءت بالصورة الآتية :

الأول – الخلفية التاريخية والموضوعات عامة .

الثاني – فلسفة جوتلوب فريجة .

الثالث – العلاقات والروابط بين عمل فريجة وعمل فيتجنشتاين .

الرابع – تفكير فيتجنشتاين المُبكر .

   وكانت المقالة الرئيسية ، هي المقالة الأولى والتي كتبها الأستاذ المشرف (أريك أش . ريك) ، والتي قدمت معالجة ببلوغرافية ، أي من خلال التوثيق والمصادر للتفاعل بين فريجة وفيتجنشتاين ، سواء عن طريقة المقابلة وجهاً لوجه (ونحن نتذكر جيداً مساعي فيتجنشتاين الطموحة في بداية حياته لمقابلة فريجة وطلب النصيحة منه .. وكذلك  من خلال المراسلات بينهما . وهذا أمر كتبنا عنه سابقاً (أي بحدود عشرة سنوات مضت [24]) . أما المقالة التي تلت مقالة المشرف ، فقد كانت مقالة جوتفريد جبريل ، والتي إستكشف فيها فلسفة فريجة من خلال لوتزة . وهذا يحملنت على التساؤل ؛ ماذا أخذ جوتلوب فريجة من الفيلسوف وعالم المنطق الآلماني رودلوف هيرمان لوتزة (21 مايس 1817 – 1 تموز 1881) ؟ وعلى العموم ؛ ماذا شارك عمل فريجة مع التقليد الكانطي الجديد ؟ [25]. وإنتهى هذا الجزء ، بمقال ستيفن جيررارد ، والذي حاول فيه أن يُقرب بين أعمال فيتجنشتاين المُبكرة وأعماله المتأخرة بصورة أكثر ومن خلال تقديم قراءة مُنقحة لديالكتيك تركتاتيوس (أي في كتاب فيتجنشتاين الأول والذي حمل عنوان باللغة العربية : رسالة منطقيةفلسفية) ، وفي خط يتماشى مع حركة الفيتجنشتاينية الجديدة عند كورا دايموند ، جيمس كونانت وآخرون .

   ومن ثم تولد مفهوم الصدق بصورة قوية في الجزء الثاني ، وذلك عندما لخص الأكاديمي الألماني هانس سلوغا (ولد في 24 نيسان 1937 – لازال حياً) [26] ، الأوجه السبعة للصدق في تفكير جوتلوب فريجة . وبالطبع ، إن (هذه الأوجه السبعة للصدق) هي حجج جوتلوب فريجة التي أودعها في كتابه الشهيرالذي حمل عنوان (الفكر) الذي أصدره ، سنة (1918) وهي الحجج أو في بعضها ، وجه فريجة نقده إلى فيتجنشتاين [27]. ومن ثم جاء سانفورد شيه ، وأثار الإنتباه حول قضية آخرى ، تتعلق ” بفهم فريجة إلى الصدق ” وحسب على هذا الأساس ، ربما إن هذا الفهم ، كان واحد من العوامل التي ” منعته من تطبيق الطرق السيمانطيقية في شرح وتبرير المنطق الذي تداوله ، ومقارنة بالقراءات التي قام بها مع كل من مايكل دوميت وتوماس ريكتيس [28].

   ولاحظنا من طرف الفيلسوف الأكاديمي البرازيلي ماركو ريفنو [29]  ، والذي شارك في التدقيق والتحقيق في فهم فريجة إلى قيمة أو قيم مديات الموضوعات المنطقية ، من إن فهمه نهض على محض جدل ، ولذلك ذهب إلى إن هناك صورة من (التماثل وقيم الصدق عند فريجة ومديات القيم ، التي تُفهم على إنها شكل من أشكال التخمين ، الذي يفترض التحقق من مدى تساوقها مع النظام المنطقي ، وليس في عدم تساوقها مع نزعته الإفلاطونية) [30].

وفي المقابل فإن الأكاديمية الأمريكية وبروفسور الفلسفة جوان وينير [31] ، عالجت المشكلة

رقم (32) المرتبطة بمضمار (القوانين الأساسية) والتي فيها رفض معيار التفسير الذي هو جزء من الإستقرائية . وهو بحد ذاته يُعد برهان ميتا – نظري . وإن علامات لغته المنطقية لها مرجعية وقراءة في إطار النظام المنطقي الذي تنتمي إليه . وبدلاً من الإستقراء هناك سلاسل من ” التوضيحات  ، التي تم تصميمها لتكون أدوات مساعدة  ووسائل إعتراف بمرجعية التعبيرات الأولية [32].

  وبدأ الجزء الثالث ، الفيلسوف ويرين ديفيد غولدفارب [33] (ولد سنة (1949) – لازال حياً) الذي تحدى بتحدياته تفسيرات تراكتاتوس (رسالة منطقية – فلسفية) ومن ثم ركز إهتمامه على علاج بعض التوترات التي صاحبت فلسفة جوتلوب فريجة . وبالطبع (الدكتور ويرين غولدفارب) أثار أسئلة في غاية الأهمية ، حول ما أسمه (الثقافة الإنيقة والعالية التي لفت فهم فيتجنشتاين إلى جوتلوب فريجة) [34]. وبعد ذلك جاء عمل الفيلسوفة الكندية دانييل مونيك ماكبث (ولدت سنة 1954 في آدمنتن (كندا)) [35] والتي لخصت ما رأته ، من (إختلافات أساسية بين إستدلال فريجة الذي نهض على نظرية المعنى ، وبين نظرية الصورة عند فيتجنشتاين) . ومن ثم إقترحت دانييل ماكبث ، من إن ذلك (يُفسر إختلافاتهما المتشابه ذاتها والتي تدور حول ؛ الحكم ، الذاتية والروابط المنطقية ، وما شابه ذلك) [36].

  ولاحظنا إن (توماس ريكتيس) ركز بصورة أكثر حصراً على إعتراضات فيتجنشتاين على (فهم فريجة للإرتباطات الوظيفية للحقيقة والحجة) . ومن ثم تابعهما لأغراض فهم معنى (جملة فيتجنشتاين) والتي طورها إستجابة إلى الصعوبات التي لفت نظرية الصورة عند برتراند رسل . وختمت الفيلسوفة الأمريكية كورا دايموند (الجزء الثالث) بوضع بديل عن مناقشة فيتجنشتاين للحقيقة والصورة ، في إطار فهم متميز طرحته الفترة ما قبل التراتسكية  (نسبة إلى عالم المنطق البولندي – الأمريكي الفريد تارسكي (14 جنيوري 1901 – 26 إكتوبر 1983)) [37] وبالطبع هذا الفهم التراتسكي ، تأسست أطراف منه على يد كل من ؛ فريجة ، رسل وتحديات تفسير تراكتاتوس : رسالة منطقية – فلسفية ، والتي تميزت (كما ذكرنا) بأناقتها العالية في إطار نظرية التخاطب [38].

  وبدأ الجزء الرابع بمثابرة بروفسور الفلسفة الأمريكي آيان بروبس [39] ، والتي ركزت على (إستكشاف تفسير فيتجنشتاين إلى علاقة الإلزام المنطقي ، علاقة منطقية داخلية بين تراكيب (أو بنيات) القضايا . كما وظفها أداة نقد لكل من فريجة ورسل في هذا الموضوع) . وأسهمت من جانبها الفيلسوفة الأكاديمية جوليت فلويد ، والمهتمة بتاريخ الفلسفة التحليلية وفيتجنشتاين ، على فهم فيتجنشتاين المبكر للأعداد وعلم الحساب ، وخاصة في طرفي الإجراءات والمتغيرات [40]. ولاحظنا إن الأكاديمي (ماثيو أوسترو) شارك في عمل أسهم في ربط مزاعم فيتجنشتاين ، فيما أطلق عليه ، محاولة في البحث عن ؛ (كلمة تحرير) ومساعدة من يتطلع للخلاص من الحيرة الفلسفية ، ويتبعها تحول ديالكتيكي يقين ، ويتم ذلك من خلال تراكتاتوس [41].

 (2) – الفيلسوفة الفيتجنشتاينية الجديدة إليس كرري

  إليس كرري هي فيلسوفة أمريكية وبروفسور الفلسفة في جامعة أكسفورد . وتعمل كذلك في (في كلية الدراسات العليا ، والمدرسة الجديدة للبحث الإجتماعي (نيويورك) وكانت رئيسة قسم الفلسفة خلال الفترة (2014 – 2017) . كما وأسست قسم الجندر والجنس للسنة الأكاديمية (2017 – 2018) إضافة إلى كونها عضو في (مدرسة العلوم الإجتماعية – معهد الدراسات المتقدم (برنستون – نيوجرسي)) . وفي صيف ، سنة (2018) كانت بروفسوراً زائراً في جامعة إنسبروك (النمسا)) .

  ويُلاحظ المُدقق في سيرتها الأكاديمية ، بأنها عملت بجد بين صفوف الطلبة الذين ينحدرون من من قوميات متنوعة ، ولهذا كان لها تأثيراً على جيل من كلبة الفلسفة في كل من (الدراسات الأولية والدراسات العليا) . وعلى هذا الأساس تم إختيارها واحدة من (ثلاثة أساتذة من الذين كانوا أكثر إلهاماً في المدرسة الجديدة ، وكانت في أعمالها متفردة ومتميزة ، حيث تخطت الحدود العادية للعمل الأكاديمي . كما وكانت رئيسة قسم متميزة وذلك لأنها جلبت عينات واسعة من السكان إلى مضمار الفلسفة) [42].

   وكانت البروفسور أليس كرري خلال أكثر من (عشرين سنة الأخيرة) تُركز في دراساتها الإستكشافية على (أسس وتضمينات الأبعاد الأخلاقية  للغة) وهي معروفة جيداً في كتاباتها في كل من مضمار الفلسفة والأدب . وفعلاً فإن إهتماماتها مثلاً ركزت على كل من كتابات الروائي الأفريقي الجنوبي بالولادة ، جون ماكسويل كويتزي (9 فبروري ، سنة (1940) الآن بعمر (78عاماً)) وبالطبع جون كويتزي من الفائزين بجائزة نوبل للأداب ، وفعلاً فقد فاز بها سنة (2003) [43] ، وكذلك ركزت كتابات (أليس كرري) على الكاتب والأكاديمي الآلماني وينفريد جورج سيبالد (18 مايس 1944 – 14 ديسمبر 2001) [44] ، والكاتب الروسي ليو تولستوي (28 أوغست 1828 – 20 نوفمبر 1910) [45] . ومن إهتمامات الفيلسوفة (أليس كرري) الدفاع عن حقوق الحيوانات [46]، النظرية النقدية والفكر السياسي [47] ، الإعاقة المعرفية [48] ، ونقد أليس كرري إلى المنهج الفلسفي في ” الفمنستية التحليلية [49]، ورائعتيها في الآخلاق ؛ ما بعد الحجة الآخلاقية [50]، وداخل الآخلاق : حول مطالب الفكر الآخلاقي [51].   إضافة إلى كل ذلك ، أشرفت الفيلسوفة الفيتجنشتاينية الجديدة أليس كرري ، على ثلاثة مجاميع من المقالات ، كونت مادة لثلاثة من الكتب ؛ ودارت حول فيتجنشتاين [52] ، كورا دايموند [53] ، وستانلي كافيل [54]. وفي كتابها الذي حمل عنوان ؛ (ما بعد الحجة الآخلاقية) والذي دافعت فيه عن (الرؤية الموضوعية للآخلاق ، والتي تدور حول فكرة المشاركة في الحياة الآخلاقية ، والتي تتضمن كل من ؛ الحساسية والإستجابة العاطفية الأكثر تأثيراً ، وإكتساب القدرات الذاتية ، التي تسمح لنا بقبول السمات الموضوعية للعالم) [55].  

   كما وكان للفيلسوفة الفيتجنشتاينية الجديدة أليس كرري ، وخاصة إطروحتها التي حملت عنوان ؛ (ما بعد الحجة الآخلاقية) ، أثراً في المناقشات الراهنة ، والتي جرت حول حضور الآخلاق في علم الجمال أو الجماليات ، وخصوصاً في ؛ نظرية الفيلم ، الفيمنستية والميتا إثيك (الآخلاق الفوقية) [56]. أما كتاب (أليس كرري) الثاني ، والذي حمل عنوان ؛ (داخل الآخلاق : حول مطالب الفكر الآخلاقي) ، فإنه جاء ليُناقش (طبيعة ومشكلة الفكر الآخلاقي حول الوجود الإنساني والحيواني على حد سواء . وفعلاً فقد لفت الأنظار إلى موضوعات تتعلق بالتطور الآخلاقي حول موضوعات ، من مثل ؛ ألإعاقة المعرفية) [57].

  وخلال فترة (التسعينات من القرن العشرين (1990)) كانت أليس كرري (المشرفة المشاركة) على تأليف كتاب بعنوان (الفيتجنشتايني الجديد) . كما إنتهت في هذه الفترة من كتابة ، إطروحتها للدكتوراه في (جامعة بطرسبيرغ) . ومن ثم شاركت وبإستمرار بالتأثير في المناظرات حول فلسفة فيتجنشتاين [58] ، ويومها كانت تعمل أكاديمية وبالتحديد للفترة (2009 – 2010) في مؤسسة هامبولدت (جامعة غوتة – فرانكفورت (ألمانيا)) . وكذلك عملت (باحثة – زميلة) في جامعة برنستون (الولايات المتحدة الأمريكية) وحصراً خلال الفترة (2003 – 2004) . والحقيقة إنها حاضرت ودرست في الولايات المتحدة الأمريكية بصورة واسعة . إضافة إلى إنها درست خارج الولايات المتحدة الأمريكية ، وخاصة في (مركز دبلن للآخلاق في الحياة العامة) والذي كان تابعاً لكلية دبلن الجامعية ، وحاضرت ودرست (سنة 2012) في سمبوزيوم فيتجنشتاين العالمي في كيركبيرغ (النمسا) . وهذا المجلد قدم مُراجعة جديدة ، إلى (وجهة نظر لودفيغ فيتجنشتاين للشكية الأخلاقية . وتألف المجلد الراهن من العديد من المساهمات ، منها مثلاً مثابرة ، هدفت إلى إستكشاف الحدود الآخلاقية . ومنها مساهمات نقدية لمجموعة من الحقول المعرفية المختلفة ، وبالتحديد مثل ؛ الأخلاق التطبيقية ، الفلسفة السياسية ، السلطة في عالم حقيقي . وهذا المجلد بمجمله مساهماته ، قُدم إلى سمبوزيوم فيتجنشتاين العالمي ، (الخامس والثلاثين) ، كيركيبرغ (النمسا) ، سنة (2012)) [59].

  وكذلك عملت الفيلسوفة الأمريكية الفيتجنشتاينية الجديدة أليس كرري ، (زميلة باحثة) في جمعية الزملاء الباحثين في مضمار الإنسانيات في (جامعة كولومبيا) . وإشتغلت في (مركز الفلسفة ، الفن والآداب في جامعة ديوك) ، ومن ثم عملت في (جامعة ستافنجر) ، وفي (جامعة كوينز في كينغستن ، أونتاريو (كندا)) . إضافة إلى ذلك ، فإن البروفسور (أليس كرري) عضو ناشط في عدد من (جماعات البحث العالمية) وفي كل من مضمار ؛ الفلسفة الفمنستية (النسوية) ، فلسفة اللغة العادية ، النظرية النقدية و(دور الأدب في الإستدلال الأخلاقي)  [60].

    وبدأت الدكتورة أليس كرري برنامجها الفلسفي الجديد ، في الإشراف على إطروحات (أحد عشرة طالباً وطالبة في الدكتوراه ، قسم الفلسفة (المدرسة الجديدة للبحث الإجتماعي)) . وقادت ورشة عمل فيتجنشتاين : ريموند غيتا [61] . والبروفسور ريموند غيتا تم إستضافته إلى قسم الفلسفة (المدرسة الجديدة للبحث الإجتماعي) . وذلك ليُقدم محاضرة بعنوان : (السياسة وفكرة الشر) [62]. ومن ثم أخذت نشاطات البروفسور (أليس كرري) بُعداً تربوياً ، ومن هذا الطرف تداخلت أبحاثها ومحاضراتها في حقول علمية متنوعة . فمثلاً بعض نشاطاتها ركزت على تفاعل (الفلسفة مع النظرية النقدية والفلسفة السياسية) . وحدث هذا حصراً في محاضرات صيف ، سنة (2014) ، حيث كانت (أليس كرري) هي المنظم والمُحاضر المشارك في ورشة عمل الفلسفة ، في (جامعة همبولدت – برلين (ألمانيا)) . وفي تموز ، سنة (2016) شاركت في مركز دراسات الديمقراطية ، والذي إنعقد بمناسبة (السنة الرابعة والعشرين على تأسيس المدرسة الجديدة للبحث الإجتماعي ، والذي إحتضنه ، معهد الديمقراطية الأوربية والتنوع ، في وارشو (بولندا)) . وخلال السنتين (2017 و2018) كانت المنظم المشارك مع الفيلسوفة والبروفسورة راهيل جايغي [63] في (جامعة همبولدت – برلين) . ومن ثم تم تعيين البروفسورة أليس كرري زميلة باحثة في (الفلسفة والأخلاق المسيحية) في كلية ريجنت بارك (جامعة أكسفورد) [64].

(3) – الفيلسوف الأكاديمي الفيتجنشتايني البريطاني روبرت ريد

   روبرت ريد هو أكاديمي بريطاني ، وسياسي بريطاني في (حزب الخُضر البريطاني) وهو الأن (رئيس حزب الخُضر) . وكان سابقاً الناطق الرسمي عن شؤون النقل في حزب الخُضر

 . كما وكان المُنسق لحزب الخُضر في شرق إنكلترا [65]. وإضافة إلى ذلك ، يعمل الآن أكاديمي بدرجة (ريدر في الفلسفة) وهي تُعادل زميل باحث (بدرجة سنيور) [66].  بدأ دراسته الأكاديمية في كلية بايول (جامعة أكسفورد) . وكانت دراسته مزيج من الفصول الدراسية ، والتي تُركز على كل من مضمار ؛ (الفلسفة ، السياسة والإقتصاد) . كما ودرس خلالها فيتجنشتاين وحصراً على يد رموز من الفلاسفة الأكاديميين ، من أمثال ؛ (توني كيني ، بيتر هاكر ، جوردن بيكر وستيفن مولهول) . ومن ثم قرر إختيار فلسفة فيتجنشتاين ، برنامج تعليمه الفلسفي . وبعدها ذهب إلى جامعة روتجرز (نيوجرسي (الولايات المتحدة الآمريكية) ودرس فيها تحت إشراف مجموعة من الفلاسفة الأكاديميين ، من أمثال ؛ الفيلسوف الأمريكي جيري ألن فوردور (22 إبريل 1935 – 29 نوفمبر 2017) [67]. والذي إرتبط إسمه بكتابه المشترك مع بروفسور العلم المعرفي (ماسيمو بياتيلي بالماران) والذي حمل عنوان (ماذا حصل من خطأ مع داروين ؟) [68]. ومن أساتذة (روبرت ريد) الفيلسوف البريطاني كولين ماكجين (ولد في 10 آذار ، سنة (1950)) [69]. ودرس روبرت ريد ، فلسفة اللغة عند فيتجنشتاين وكان مُقتنعاً ، بأن (فيتجنشتاين قام من خلال فلسفة اللغة ، بفعل تثوير إلى مضمار الفلسفة) . ومن ثم وسع إهتمامه في فيتجنشتاين عن طريق العمل مع كل من بروفسور اللغة الإنكليزية الفيتجنشتايني  جيمس غوتي (1937 – 2007) [70] ، وبروفسور علم النفس الكلينكي لويس ساس ، وبالطبع ساهم (البروفسور لويس ساس من طرفه ، في تأليف كتابين في غاية الأهمية ، وحصراً في كل من مضمار ؛ الفلسفة وفيتجنشتاين ، وهما ؛

الأول – بعنوان ، مفارقات الأوهام : فيتجنشتاين ، سكريبر والعقل المصاب بالفصام (العقل السكيزفرينك) [71].

الثاني – كان بعنوان ، الجنون والحداثة : الجنون في ضوء الفن الحديث ، الآدب والفكر [72].

     وكذلك كان من زملاء العمل للفيلسوف البريطاني الفيتجنشتايني الجديد (روبرت ريد) ، الفيلسوف وعالم المنطق الأمريكي المعاصر شاؤول آرون كريبك (13 جون 1940 – لازال حياً ونشطاً على الكتابة في مضمار الفلسفة وعلم المنطق) [73]. وبالطبع الفيلسوف شاؤول كريبك ، مشهور من طرف كونه (واحد من شراح فيتجنشتاين ، ولعل الشاهد على ذلك رائعته التي حملت عنوان ؛ فيتجنشتاين حول القواعد واللغة الخاصة : شرح أولي) [74]. كما كان من زملاء العمل مع الفيلسوف (روبرت ريد) ، الفيلسوف الأمريكي – اليوناني بالولادة الكسندر نيهامس (ولد في آثينا (اليونان) في 22 آذار 1946 – لازال حياً وناشطاً في الفلسفة اليونانية وعلم الجمال ..) [75] ، وكان موضوع إهتمام مُتبادل مع زميله الفيلسوف البريطاني (روبرت ريد) ، وذكر (روبرت ريد) في سيرته المختصرة ، بأنه عمل مع الفيلسوفة الفيتجنشتاينية الجديدة الرائدة كورا دايموند وآخرون من (أساتذة جامعتي ؛  ريتجرز وبرنستون) [76].

  ويذكر روبرت ريد) بأته كان مُحاضراً في جامعة مانشستر ، ويبدو لي ، إنه يقصد كان (يُحاضر في مانشستر ولمدة سنتين كما ذكر بالتحديد . وذكر كذلك ، بأنه خلال هذه الفترة كان تفكيره تحت تأثير فيتجنشتاين ، وخاصة في (الأطراف المثديولوجية التي فيها نقد لعلم الإجتماع) . وبعدها ذكر ، بأنه (تحول للتدريس في جامعة شرق إنجليا ، وحصراً وتحديداً ذكر بأنه تحول ، سنة (1997)) ، وظل يعمل فيها (لفترة عقدين من السنيين . وعمل بجد في تطوير برنامج الدراسات العليا . كما كانت له مساهمات في أقسام الفلسفة وخاصة في الطرف الذي يتعلق بفيتجنشتاين وفيتجنشتاين الجديد) [77].

مختارات من كتابات الفيلسوف البريطاني روبرت ريد

1 – عواقب ذات معنى (1999) [78].

2 – الفيتجنشتايني الجديد (2000) [79].

3 – توماس كون : فيلسوف الثورة العلمية (2002) [80].

  كان فيلسوف العلم ومؤرخ الفيزياء الأمريكي توماس صمويل كون (18 تموز 1922 – 17 جون 1996) إشعاعاً ، على الغالب وراء مختلف حقول المعرفة العلمية ومجالات التفكير العقلاني (في النصف الثاني من القرن العشرين) . والشاهد على ذلك ، إن رائعته التي حملت عنوان (بنية أو تركيب الثورات العلمية) تحولت إلى كتاب من كتب الكلاسيكيات الحديثة . ومارس (توماس كون) من خلاله تأثير واضحاً على ؛ الفلسفة ، العلوم الإجتماعية ، علم التاريخ ، التفكير الفمنستي (النسوي) ، اللاهوت .. وشمل تأثيره بالطبع على العلوم الطبيعية ذاتها . كما وقدمت رائعته هذه (ألف باء من المفاهيم لمشروع جديد للثورات العلمية . وعملت من توماس كون واحداً من أغلب الأكاديميين تأثيراً في القرن العشرين) .

  ولاحظنا من طرف المشرفين على الكتاب ، وهما كل من (ويس شورك وروبرت ريد) ، فقد أخذا القارئ في جولة ، صاحبتها عنايتهما الدقيقة العالية والحذرة برائعة توماس كون ، وخصوصاً في طرفها (الثري الخصب في مضمار تاريخ العلم) . ومن هذا الجانب ساعد المشرفان ، القارئ على (فهم الأطراف المجردة من هذا العمل الفلسفي) . كما وإن هذه الدراسات التاريخية ، وفرت بصيرة حيوية لما قام به (فيلسوف العلم توماس كون ، من جهود في إنجاز مهمته في كتابه ؛ بنية الثورات العلمية) .

  وقدم (كل من شروك وريد) في القسم الثاني من كتابهما (توماس كون : فيلسوف الثورات العلمية) ، تفسيرات ممتازة ، ودفاع مناسب ، وكذلك إنتقادات مقبولة إلى (مفهوم توماس كون المعروف باللغة الإنكليزية بعنوان (إنكومنشوربلتي ، ويُقابله بالعربية مفهوم اللاتناسب) ومن ثم عالجه في قضايا حاسمة ، تتعلق ببصيرة توماس كون بالعلوم الطبيعية وإمكانيتها في مساعدة علوم آخرى من مثل العلوم الإجتماعية) . والحق إن هذا الحُهد ، الذي قام به كل من (ويس شورك وروبرت ريد) ، يُعد أول مدخل شامل إلى عمل توماس كون . وهو بالتأكيد كهد يحتاج إليه ألكلية والأكاديميين على حد سواء ، وخاصة في مضمار كل من ؛ الفلسفة ، نظرية العلم ، إدارة الأعمال والإنثروبولوجيا .

4 – الفيلم فلسفة : مقالات في السينما بعد فيتجنشتاين وكافيل (2005) [81].

5 – الفلسفة من أجل الحياة : تطبيق الفلسفة في السياسة والثقافة (2007) [82].

6 – حكاية بارفيت يروي : الميتافيزيقا التحليلية للهوية الشخصية مقابل فيلم فيتجنشتاين والآدب (2015) [83]. 

(4) – الفيلسوف الفيتجنشتايني ويرن ديفيد غولدفارب (1949 – )

   يُعدُ الفيلسوف الفيتجنشتايني الأمريكي المعاصر ويرين غولدفارب ، واحد من الفلاسفة الأكاديميين الأمريكان المتفردين في كل من مضمار الرياضيات الحديثة والمنطق الرياضي . وهو يحمل درجة (بروفسور في الرياضيات الحديثة والمنطق الرياضي) . ومن إهتماماته في البحث ، كل من المنطق الرياضي ، تطور الفلسفة التحليلية ، المنطق الفلسفي والميتافيزيقا . وحصل (الدكتور ويرين غولدفارب) على درجة البكلوريوس والدكتوراه من جامعة هارفرد . وبدأ يُدرس في جامعة هارفرد منذ سنة (1975) . وكان المشرف على نشر الكتابات المنطقية لعالم الرياضيات الفرنسي جاك هاربراند(1908 – 1931) . وكذلك كان البروفسور غولدفارب ،المؤلف المشارك مع (بورتن دربين) في كتابهما الذي حمل عنوان : مشكلة القرار : المشكلات القابلة للحل (1979) . وعمل ويرين غولدفارب ، مشرفاً مشاركاً على نشر أعمال كورت غودل : المجلد الثالث ، سنة (1995) . وبعد ثمان سنوات ، نشر المجلدات : الرابع والخامس ، وبالتحديد في سنة (2003) . وفي هذه السنة ذاتها نشر رائعته المنطقية وبعنوان : المنطق الإستقرائي (2003) . كما ونشر البروفسور (ويرين غولدفارب) ، مجموعة مقالات ، في غاية الأهمية لفلاسفة التحليلية ، وشملت كل من (جوتلوب فريجة ، برتراند رسل ، فيتجنشتاين ، من أعماله المبكرة والأخيرة ، كرناب وكواين) [84]. وختمت هذه الفترة ، نشرة بحثه ، سنة (2015) الذي حمل عنوان : فيتجنشتاين ضد النزعة المنطقية [85].

    كما ونشر الفيلسوف الأمريكي المعاصر (ويرين غولدفارب)  مجموعة من المقالات ، في غاية الأهمية ، وهي مقالات تركز على فلاسفة التحليلية ، والتي شملت ؛ جوتلوب فريجة ، برتراند رسل ، فيتجنشتاين (ومن أعماله المبكرة وأعماله المتأخرة) ، رودلف كرناب ، والفيلسوف التحليلي وعالم المنطق الأمريكي ويلارد فون كواين . 

من أهم أعمال (ويرين غولدفارب) وأبحاثه الأكاديمية الكثيرة ، قائمة مختارة :

1 – علم المنطق في العشرينات : طبيعة الكوانتفاير (1979) [86].

2 – السلامة المنطقية للنظام الأول ومبرهنة هلبرت برنيز (2018) [87].

3 – المنطق الإستنباطي (2004) [88].

4 – الميتافيزيقا واللامعنى (1997) [89].

5 –  شاؤول كريبك حول فيتجنشتاين والقواعد (1985) [90].

6 – حول طريقة كورت غودل : تأثير رودلف كرناب (2005) [91].

  يرى عالم الرياضيات الحديثة والمنطق الرياضي الأمريكي المعاصر ويرين غولدفارب ، إن رودلف كرناب [92] ؛ (بالرغم من إنه لم يكن هو الرائد المُبدع للمقدمات الرياضية في علم المنطق ، إلا إنه إنخرط في أعمال كبيرة ، أسهمت في تطوير هذا المضمار . وهو فيلسوف ذات أفق عميق ، وكان عضواً في حلقة فينا التي يتألف أكثرهم من الوضعيين المنطقيين ، أو بلغة (رودلف كرناب المتأخرة ، هم من التجريبيين المنطقيين . وكرناب يتحمل مسؤولية وذلك عندما قام بفعل تطوير عميق وكامل للأطراف اللنغوستيكية التي تخص الحقائق الرياضية . وبالطبع هي وجهة نظر تتحدث عن الحقائق الرياضية خالية من الأوصاف الإفلاطونية . وهذا العمل هو مجرد طريق تطلع إلى تأسيس لغة تتكلم عن العالم التجريبي الواقعي . وهذه هي إمكانية اللغة . والحقيقة هذه النظرة نلحظها متجذرة في تراكتاتوس فيتجنشتاين (أي في كتابه وإطروحته للدكتوراه التي حملت باللغة العربية عنوان : رسالة منطقية فلسفية) . وإن ملاحظات فيتجنشتاين حول الرياضيات ، جاءت (ما بعد نظام المنطق الأول) .

   ورودلف كرناب فوق ذلك ، هو مفكر جاء بعد برتراند رسل بل وكان أكثر تأكيداً على (أهمية المنطق الحديث . وهذه المقدمات والوثبات التي قام بها ، مكنت أسس الرياضيات ، من أن تجد طريقها إلى الفلسفة المعاصرة ، وتحديداً من خلال إلحاحات كرناب وتحريضات هانز هان . ومرة كرناب وصل إلى فينا ، وبالتحديد في سنة (1926) وكان يومها يعمل مجرد مُحاضر خارجي في الفلسفة ، وكانت يومها حلقة فينا قد بدأت تتصارع مع السؤال ، الذي يقول ؛ (كيف يكون تفسير طبيعة الرياضيات متساوقا ومنسجماً مع الإمبريقية (التجريبية) على حد رأي غولدفارب ، سنة (1906)؟) . أما الوجه الخاص لتأثيرات (رودلف كرناب) ، فإن من المُلاحظ ، إنه (لم يلق قبولاً واسعاً) . كما إن كرناب من طرفه ، هو الذي (عرف كورت غودل بمضمار علم المنطق بالمعنى الجدي ، ومن ثم قاده في رحابه ، بالرغم من إن غودل كان يحضر الفصل الدراسي ، الذي يُقدمه الفيلسوف الألماني مورتيز شيلك ، حول فلسفة الرياضيات وتحديداً خلال السنة الأكاديمية (1925 – 1926) وبالطبع هي السنة الثانية له في الجامعة . إلا إن (كورت غودل لم يُتابع دراسته في علم المنطق أبعد من ذلك . ويبدو إن الفصل الدراسي في المنطق ، لم يترك الكثير من الأثار على غودل) .

  كما إن رودلف كرناب قدم في بواكير ، صيف ، سنة (1928) محاضرتين في حلقة فينا ، وهي الحلقة التي كان غودل ، مواكباً على حضور مناقشاتها . وكانت هذه المناقشات ، مناسبة قدم فيها كرناب ، مواد من رسالة مخطوطاته ، والتي حملت عنوان : (دراسات حول الإنظمة البديهية العامة) . وهذا شاهدودليل على إنها كانت (أبحاث حول الإنظمة البديهية العامة) والتي كانت تُعالج أسئلة ، من مثل (الإنسجام ، الكمال والنظام) . ومن بعد ذلك قام رودلف كرناب ، بتوزيع هذه (المواد على مجموعة من الحضور ومن ضمنهم كورت غودل) [93].  

7 – كرناب وفلسفة الرياضيات (1996) [94].

8 – أسألك توفير الورقة والقلم : ملاحظات حول الأقسام الأولى من أبحاث فلسفية (1983) [95].

  وهذا البحث ، قدمه البروفسور (ويرين غولدفارب) ، ورقة بحث في (مؤتمر فيتجنشتاين) الذي أقامته جامعة ولاية فلوريدا ، وبالتحديد في (1 نيسان ، سنة (1982)) . وأطراف منه تُركز على كتاب فيتجنشتاين (أبحاث فلسفية) . وفيه يعترف البروفسور غولدفارب ، بأنه (مدين بعمق إلى زميله بروتن دربين  وبالتحديد (إلى الأثار التي تركتها وجهات نظر (دربين) على رؤيته حول فيتجنشتاين) ، وخاصة في المناقشات التي جرت معه (أي مناقشات غولدفارب ودربين) خلال الفترة الأخيرة والتي إمتدت لأكثر من أربعة عشرة سنة) . كما ويعترف (غولدفارب) ، (بالأثار التي تركتها بعض تعليقات زميله توماس ريكيتس ، والتي كونت أدوات مساعدة له) .

9 – فيتجنشتاين ، العقل والنزعة العلمية : الساينتسيزم (1989) [96].

10 – السيمانطيقا عند رودلف كرناب (1997) [97].

 (5) – الفيلسوف الفيتجنشتايني توماس ريكيتس

   إلتحق البروفسور (توماس ريكيتس) بروفسوراً في قسم الفلسفة ، جامعة بطرسبيرغ ، وتحديداً في خريف ، سنة (2005) . وتُشير الدلائل التاريخية ، إلى إنه عمل قبل ذلك في مواقع أكاديمية متنوعة ، منها مثلاً ، إنه عمل في جامعة شمال ويسترن ، جامعة بنسلفانيا وجامعة هارفرد . وكان في أبحاثه يُركز على الفلسفة التحليلية . وبصورة خاصة على كل من (فريجة ، برتراند رسل ، لودفيغ فيتجنشتاين ، رودلف كارناب وكواين) [98].

من مؤلفات الفيلسوف الفيتجنشايني توماس ريكتيس

1 – فريجة ، كرناب وكواين : الإستمرار والقطيعة (2004) [99] .

2 – التكميم ، القضايا (الجمل) وقيم الصدق (2003) [100].

3 – فيتجنشتاين ضد فريجة ورسل (2002) [101].

4 – الصدق ووحدة القضايا في بواكير رسل (2001) [102].

5 – فريجة ، (فوري ، سنة (1906) الميتا – لوجيك : المنطق الفوقي (1997) [103].

6 – المنطق والصدق عند فريجة (1996) [104]

(6) – الفيلسوف الألماني هانز يوهان غلوك (1960 – )

  والذي كان يعمل بروفسوراً للفلسفة ، في جامعة زيورخ (ألمانيا) . ولد هانز يوهان غلوك في مدينة فرويدتشتات والتي كانت تابعة يومذاك إلى ولاية (ياذنفورتمبيرغ) والتي تقع في جنوب ألمانيا . وكانت ولادة هانز غلوك في (12 فبروري 1960 – لازال حياً) . درس الفلسفة ، الدراسات الآلمانية والرياضيات في جامعة توبنغن (ألمانيا) ، جامعة أكسفورد (بريطانيا) وجامعة برلين الحرة (ألمانيا) . وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة أكسفورد (بريطانيا) . بدأ بعدها بدرجة مُحاضر ، يُدرس في كل من جامعة أكسفورد وجامعة ريدنغ (بريطانيا) ، وفي سنة (2006) تم تعيينه في جامعة زيورخ وبعدها أصبح رئيس قسم الفلسفة النظرية . وهو بروفسور زائر ، في جامعة ريدنغ (بريطانيا)  [105].

  وتدور أبحاث الفيلسوف البروفسور الألماني هانز يوهان غلوك ، في كل من مضمار ؛ (فلسفة اللغة ، فلسفة العقل والفلسفة التحليلية بصورة عالمية . وتفردت أعمال غلوك بصورة خاصة ، في مضمار منطق المفاهيم وكذلك قضايا معرفة الحيوانات . وإضافة إلى كل ذلك ، فإن الفيلسوف الألماني (هانز يوهان غلوك) يُعتير خبيراً متخصصاً في فلسفة لودفيغ فيتجنشتاين) [106].

من أهم مؤلفات الفيلسوف الألماني هانز يوهان غلوك

1 – المُعجم الفيتجنشتايني (1996) [107].

2 – كواين وديفيدسن حول اللغة ، الفكر والحقيقة (2003) [108].

3 – ستراوسن وكانط (2003) [109].

4 – خمسون سنة على نشر كتاب كواين : عقيدتان (2003) [110].

5 – ما هي الفلسفة التحليلية ؟ (2008) [111].

6 – فيتجنشتاين والفلسفة التحليلية : مقالات في تكريم بيتر هاكر (2009) [112].

 (7) – الفيلسوف الفيتجنشتايني ستيفن مولهول  

   إشتهرالفيلسوف الفيتجنشتايني (ستيفن مولهول) في الدوائر الفلسفية وعالم الفلسفة ، بكتاباته عن فيتجنشتاين وأبحاثه عن بعض الفلاسفة الفيتجنشتاينين الجدد ، من مثل (ستانلي لويس كافيل) . ولد ستيفن مولهول سنة (1962 – لازال حياً) . وبدأ دراسته الأكاديمية ، في كلية بالبول (جامعة أكسفورد) . وبعد التخرج ، أصبح (زميلاً باحثاً) في الكلية الجديدة(جامعة أكسفورد) . أما إهتماماته الأكاديمية ، فإنها توزعت في مجالات معرفية متنوعة ، منها ؛ (دراسات فيتجنشتاين ، الآخلاق ، فلسفة الدين ، الفلسفة ما بعد الكانطية ، فلسفة الآدب ، فلسفة الفيلم ، اللنغوستيكا ، نظرية الفيلم وخبرات المعنى) [113].  إلا إن أبحاثه الرئيسة ، ركزت على كل من (لودفيغ فيتجنشتاين ، والفلسفة ما بعد الكانطية) [114].

ستيفن مولهول : درجاته الأكاديمية ونشاطاته الثقافية  

  حصل (ستيفن مولهول) في سنة (1983) على درجة البكلوريوس ، في كل من مضمار الفلسفة ، السياسة والإقتصاد ، ومن كلية بالبول (جامعة أكسفورد) [115]. ومن ثم تابع دراسته العليا وذلك للحصول على درجة الماجستير . وفعلاً فقد حصل عليها سنة (1984) من جامعة تورنتو (كندا) [116]. وعاد إلى جامعة أكسفورد ، وإلتحق في كل من (كلية بالبول وكلية كل الأرواح ، وذلك لدراسة الدكتوراه) [117]. وحصل خلال السنوات (1986 – 1991) على جائزة زميل باحث ، في (كلية كل الأرواح) . وفي سنة (1991) حصل على درجة محاضر قارئ في الفلسفة (جامعة أسكس) [118]. ومن سنة (1998) وحتى الوقت الراهن ، فإنه يعمل بدرجة زميل باحث في الكلية الجديدة (جامعة أكسفورد) [119]. وفي جنيوري ، سنة (2015) كان الفيلسوف الأكاديمي ستيفن مولهول (ضيفاً على راديو البي بي سي البريطاني ، القناة الرابعة ، برنامج عصرنا ، وناقش فيه الفينومنولوجيا) [120]

من مؤلفات الفيلسوف البريطاني ستيفن مولهول

1 – حول الوجود في العالم : فيتجنشتاين وهيدجر حول الأوجه المرئية (1990) (2015) [121].

2 – الليبراليون والأُمميون (1992) [122].

3 – ستانلي كافيل : إعادة صياغة فلسفة (اللغة) العادية (1994) [123].

4 – الإيمان والعقل (1994) [124].

5 – هيدجر والوجود والزمن : دليل روتليدج للفلسفة (1996) [125] ، (2005) [126].

6 – قارئ كافيل (1996) [127].

  كتاب (قارئ كافيل) هو مجلد ضم مجموعة قراءات أساسية لأعمال الفيلسوف الأمريكي ستانلي لويس كافيل (1 سبتمبر 1926 – 19 جون 2018) . وقام بهذه القراءات ، مجموعة من الفلاسفة الأكاديميين المتخصصين في فكر ستانلي كافيل ، وما جرى عليه من تطورات . والحقيقة إن كتاب قارئ كافيل ، هو مدخل إلى تفكير واحد من الفلاسفة الأمريكيين الأكثر تأثيراً في القرن العشرين والعقدين الأولين من القرن الحادي والعشرين . والفيلسوف ستانلي كافيل معروف جيداً في كتاباته التي عرضها كتاب (قارئ كافيل) ، حيث ضم موضوعات من مثل ؛ علم الجمال ، التحليل النفسي ، نظرية الفيلم ، النقد الآدبي ، الدين ، الفلاسفة من مثل ؛ أوستن ، إيمرسون ، فيتجنشتاين وغيرهم .. كما وشمل على تقويم (لفكر ستانلي كافيل) [128].  

7 – الميراث والأصالة : فيتجنشتاين ، هيدجر وكيركيجارد (2001) [129] .

8 – حول الفيلم (2002) [130].

9 – الآساطير الفلسفية للسقوط (2005) ، (2007) [131].

  رفع الفيلسوف البريطاني المعاصر ستيفن مولهول سؤالاً مفاده ؛ (هل رفض الفلاسفة الذين جاءوا فيما (بعد عصر التنوير) ، فكرة الخطيئة الأصلية ، وحلوا بديلاً عنها ،وهو في الحقيقة ، مطلبُ في الحقيقة يسعى إلى (تحقيق الفداء منها) ؟) حدد (ستيفن مولهول) في كتابه الذي حمل عنوان ؛ (الأساطير الفلسفية للسقوط) وقيم بُعداً أخلاقياً دينياً مُثيراً للدهشة ، وحصراً درسه في أعمال ثلاثة من الفلاسفة الأكثر تأثيراً ، وهم كل من (فردريك نيتشه ، مارتين هيدجر ولودفيغ فيتجنشتاين) . ومن ثم تسائل الفيلسوف ستيفن مولهول ؛ هل فكرة المسيحية عن الأنسانية ، هي موضوع فيه عيب بنيوي ، إستغله هؤلاء الفلاسفة الثلاثة ، بهدف توجيه النقد ببساطة إلى المسيحية  ؟ أم إنهم بدلاً من ذلك ، إنتهى بهم الأمر إلى إعادة إنتاج بدائل علمانية من الأساطير ذاتها ؟ 

  الواقع إن الفيلسوف (ستيفن مولهول) جادل وذهب ، إلى القول ؛ إن ( إن كل واحد من هؤلاء الفلاسفة ، طورا بطريقة مختلفة في أعمالهم ، مفهوم فداء للبشر ، ورأوا إنهم بحاجة إليه) . ويبدو لنا إننا غير معصومين من الخطأ والفنطازية (الخيال) . وبدلاً عن ذلك ، إننا منحرفون من الأطراف البنائية ، والذين يعيشون في عالم الكذب ، تتساوق أعمالهم ، بصورة أوثق مع المنظور المسيحي ، وفي الوقت ذاته يُجانبون التيار العام في عصر التنوير . ورغم ذلك فإن الفلاسفة الثلاثة ، رفضوا بصراحة أي فهم ديني للإنحراف الإنساني  . كما إن الفلاسفة الثلاثة رفضوا قبول إن فهم الإنسان هو الخطيئة الأصلية ، وإن الخلاص يُطالبنا بالتخلي عن التفكير على الإطلاق . وإن كل واحد منا مطالب بأن ينتج نسخة من كل عناصر الفهم في تفكيره . كما وينبغي من كل واحد أن يروي إسطورته الخاصة لسقوطنا ، وأن يحمل معه صورته الخاصة بالخلاص . وجاءت خاتمة الكتاب بسؤال ركز على الحاجة إلى الدين ، وهي الفكرة التي قربت بين تفكير هؤلاء الفلاسفة الثلاثة ، والتي بدلاً من التوقع على إجبارهم على الإبتعاد بهم عن حقيقة الإنسان [132].

10 – مارتن هيدجر : المكتبة الدولية للمقالات في تاريخ الفكر الإجتماعي والسياسي (2006)[133] .

11 – فيتجنشتاين ، اللغة الخاصة ، اللامعنى والخيال في أبحاث فلسفية (2006) [134].

نقاش وجدل حول أبحاث فيتجنشتاين ودفاع عن ستانلي كافيل

الدكتور محمد جلوب الفرحان

  عرض الفيلسوف الأكاديمي البريطاني ستيفن مولهول في كتابه هذا ، تفسيراً معاصراً إلى فيتجنشتاين ، وهو بنظر الأكاديميين البريطانيين على وجه الخصوص ، مساهمة بالغة الأهمية في مضمار الأبحاث الأكاديمية والفلسفة المعاصرة على حد سواء ، حيث فيه (نقاش وجدل) حول أبحاث فيتجنشتاين كما وتضمن دفاع عن ستانلي كافيل حول أعمال فيتحنشتاين . إضافة إلى إنه قدم (مادة حية جديدة) لأطراف من مذكرات كتبها فيتجنشتاين بقلمه

  والحق إن الفيلسوف البريطاني (ستيفن مالهول) قدم تفسيراً نقدياً مُفصلاً للمقاطع من أبحاث فلسفية لفيتجنشتاين (من رقم (243) وحتى رقم (315)) وعرض ملاحظات مشهورة على اللغة الخاصة . ولم يقف عند هذه التخوم ، وإنما (في عمله ذلك تداول تفسيرات ستانلي كافيل في ملاحظاته ، والأهم إنه ربط ذلك بالجدل حول تفسير فلسفة فيتجنشتاين المتأخرة وحتى الآن . وبالطبع هناك جدل حاد حول كيفية تفسير نصوص فيتجنشتاين المبكرة (وخاصة نصوص رسالته الفلسفية الأولى والتي حملت عنوان تركتاتوس : أي رسالة منطقية فلسفية) وعلاقتها الخاصة بنصوصة المتأخرة (وعلى وجه الخصوص أبحاث فلسفية)) والتي كونت (فهماً له علاقة بالمفاهيم ، قواعد اللغة الخاصة ، اللامعنى والخيال) [135].

  تألف كتاب ستيفن مالهول (فيتجنشتاين ، اللغة الخاصة ، اللامعنى والخيال) من مقدمة وعشرة فصول . أما المقدمة فجاءت بعنوان (علم الجمال عند فيتجنشتاين : التقشف) [136]. وبعد المقدمة أو المدخل تتابعت فصول الكتاب وبالصورة الآتية :

الفصل الأول وكان بعنوان ؛ مُناجاة فيتجنشتاين [137].

الفصل الثاني وحمل عنوان ؛ الطفل يبكي [138].

الفصل الثالث وجاء بعنوان ؛ سُحابة فيتجنشتاين : المجهول [139].

الفصل الرابع وكان بعنوان ؛ الخصوصية ، الصبر والصور : الفرضية المنهجية [140].

الفصل الخامس – وبعنوان ؛ كافيل والإخوة الكورسيكية (الكاثوليكية) [141].

الفصل السادس – وحمل عنوان ؛ فيتجنشتاين : (القسم الثاني ، من المنهجية) [142].

الفصل السابع – وبعنوان ؛ فيتجنشتاين كاتب مذكرات : ثلاث قراءات [143].

الفصل الثامن – وبعنوان ؛ مناقشة مُحددة مع كافيل  [144].

الفصل التاسع – وبعنوان ؛ مواهب فيتجنشتاين (الخيال في علم النحو) الأدوات والدمى ، الحجارة والذباب [145].

الفصل العاشر – وبعنوان ، المانومتر البشري [146]. وإنتهت فصول الكتاب بالإشارة إلى (كودا : خنفساء فيتجنشتاين) [147]

12 – مُحادثات حول الإنسانية (2007) [148].

  هي في الأصل ، محاضرة من باربور ، وقُدمت ، سنة (2005) . ودارت حول طبيعة اللغة ، كما تُفهم من خلال (حدود موديل المحادثة أو شكل المحادثة) . وعلى أساس هذه الفكرة ، فإن اللغة ، بصورة جوهرية ، هي تركيب أوبنية أيديولوجية ، تعكس أنواع مختلفة من الإقتصاد الثقافي .. وإن الكتاب بين ومن خلال التأمل في أعمال كل من (فيتجنشتاين ، هيدجر وكافيل) ، الطرق التي عبرت فيها الإنقسامات والتشضي بين التقاليد الفلسفية التحليلية والتقاليد الفلسفية للقارة الأوربية . كما وكشف عن الكيفية التي ينظرون من خلالها إلى فكرة الكمال ، وكيف إنهم فهموا البنية الداخلية بحد ذاتها . والواقع إن (ستيفن مولهول) ربط بينهما بهدف توضيح ، كيف إن قدر الفلسفة وقدر الثقافة ، يُساعد على شرح وتفسير ، لماذا إن السفسطائية أو العدمية ، هما تهديد لكل من الفلسفة والثقافة ؟

  والواقع إن الإهتمام المركزي بالتقاليد الفلسفية سواء كانت تحليلية أم التقاليد الفلسفية الأوربية ، خيار يُؤكد على (فكرة الكمال الآخلاقي) التي تربط (كافيل مع الفيلسوف الأمريكي رالف والدو إمرسون (25 مايس 1803 – 27 نيسان 1882) والفيلسوف الأمريكي هنري ديفيد  ثورو (12 تموز 1817 – 6 مايس 1862) ورموز مُبدعة في الفلسفة ، الآدب والسينما .. والكتاب إختتم بما بدأ وبالتحديد عند عتبات التدقيق بالطرق التي تتداخل فيها اللغة والثقافة ، مع ملاحظة إن ذلك حدث خلال الإفادة (من الأشكال الدينية للفكر ومن محاولات إعادة تشكيله) [149].  

(8) – البروفسور الأمريكي أيان بروبس

      تخرج البروفسور أيان بروبس ، بعد حصوله على درجة البكلوريوس وفقاً لأوراق سيرته الذاتية التي كتبها ونشرها بيراعه . وبعدها حصل على درجة أكاديمية في الدراسات العليا (يبدو يتحدث عن درجة الماجستير) وفي إكمال متطلبات هذه الدرجة العلمية الأكاديمية ، كتب رسالته التي حملت عنوان (حول مثالية عمانوئيل كانط الترانسندنتالية (المثالية المتعالية)) . وكتبها (أيان بروبس) تحت إشراف البروفسور (رالف ولكير) وبالتحديد في (جامعة أكسفورد) . ومن ثم ذهب إلى (جامعة هارفرد) ، وحصل على شهادة الدكتوراه ، وكان عنوان إطروحته للدكتوراه ؛ (تراكتاتوس فيتجنشتاين) وبالعربية (رسالة منطقية -فلسفية) ، والتي كتبها تحت إشراف ثلاثة من الأساتذة ، وهم كل من (الفيلسوف الفيتجنشتايني ويرين غولدفارب ، ريتشارد هيك والبروفسور تشارلز بيرسن) . وبالطبع هذا حدث قبل أن ينتقل (أيان بروبس) إلى جامعة تكساس ، ليبدأ التدريس فيها ، ومن ثم صرف (عشرة سنوات) في جامعة مشيغان [150].

مضمار إهتمامات البروفسور أيان بروبس في البحث

   إنضم البروفسور أيان بروبس ، إلى قسم الفلسفة ، سنة (2009) . وهو في الأصل (ينتمي إلى مركز الدراسات الأوربية) . وصرف مدة (ست سنوات) من حياته الأكاديمية ، مُشرفاً على مجلة المنطق الرمزي ، كما وعمل هناك على (تاريخ الفلسفة التحليلية) . وتوزعت إهتماماته في البحث ، بين ؛ الفلسفة النظرية عند عمانوئيل كانط ، وخاصة (نقد العقل النظري) . كما إنه مهتم في مجال ؛ تاريخ الفلسفة التحليلية ، وعلى وجه الحصر ، في كل من (جوتلوب فريجة ، برتراند رسل ولودفيغ فيتجنشتاين) . إضافة إلى إنه ركز بعض من أبحاثه (حول الفلسفة الحديثة المُبكرة) [151].

  ومن أهم منشورات ، الفيلسوف أيان بروبس الراهنة :

1 – كانط حول الحجة الإنطولوجية (2015) [152].

2 – معارف برتراند رسل (2014) [153].

3 – مُغالطة كانط الأولى (2010) [154].

4 – ما مفهوم جوتلوب فريجة إلى (مشكلة الحصان) ؟ [155].

5 – حول نقد كانط للميتافيزيقا الدوغماتية في ديالكتيك النقد الأول (في المطبعة) .[156]

  وهو مشغول في الوقت الراهن في أبحاثه ، التي تدور (حول نقد كانظ الأول ، وفي كل الموضوعات ، والتي تشمل ؛ المناقشات في علم الجمال والديالكتيك ، نظرة برتراند رسل حول الإنطولوجيا ، وجهة نظر كانط حول اللامعنى ، وعلاقة كانط ورسل بفتجنشتاين) . وبالمناسبة ، إن تاريخ البروفسور (أيان بروبس) الأكاديمي المُبكر، يُخبرنا بأنه درس (الفلسفة الحديثة المُبكرة) وعلى وجه الخصوص (رينيه ديكارت وغوتفريد لايبنتز) . كما ودرس (الميتافيزيقا ، هيغل ، المثالية الألمانية وأخيراً الأخلاق عند كانط) [157].     

 وقفة ختامية : عند عتبات الكتابات الفيتجنشتاينية حول الفيتجنشتايني الجديد

   هذه في الحقيقة وقفة أكاديمية ، نُقدم فيها موازنة فكرية بين مقال الفيلسوف الفيتجنشتايني بيتر هاكر ، والذي حمل عنوان ؛ (فيتجنشتاين ، كرناب والفيتجنشتاينيون الآمريكيون الجُديد) ، وكتاب أليس كرري ، المشترك مع زميلها روبرت ريد والذي جاء كذلك بعنوان ؛ (الفيتجنشتايني الجديد) . وبالطبع هناك فارق زمني بين النصين ، حيث إن مقال (الفيتجنشتايني الجديد) الذي كتبه الفيلسوف الأكاديمي (بيتر هاكر) قد صدر سنة (2003) [158] وبالطبع إن بيتر هاكر ، هو من النقاد إلى (مدرسة الفيتجنشتانيين الجدد ويقف معه كل من أيان بروبس وجينا شونباوزفيلد ..) . بينما كتاب (الفيتجنشايني الجديد) الذي أشرفت عليه الفيلسوفة الفيتجنشتاينية الجديدة (أليس كرري وبالإشتراك مع روبرت ريد) ، كان (كتاب جماعي) صدر سنة (2000) [159]. وبين تاريخ النشرتين وما بعدها ، صدرت مؤلفات في هذا المضمار من البحث الأكاديمي . حيث لاحظنا فعلاً إن هناك عدد ملحوظ من الفلاسفة الأكاديميين قد نشطوا وشاركوا في هذا الهم الأكاديمي والفلسفي ، وبالتحديد من أمثال كل من الفيلسوف أيان بروبس والذي كتب نصاً ، جاء بعنوان الفيتجنشتايني الجديد : النقد (2001) [160] ، وتلاه الكتاب الجماعي الذي أشرف على نشره (بيري ستوكر) والذي كان بعنوان (التحليلية ما بعد تراكتاتوس فيتجنشتاين (2004) [161]، والفيلسوف الأكاديمي الألماني هانس يوهان غلوك ، والذي حمل عنوان فيتجنشتاين ومفسريه : مقالات في ذكرى جوردن بيكر 2007) [162] ، ومن ثم جاءت البروفسورة جينا شونباوزفيلد ، وكتبت نصاً فلسفياً ، في غاية الأهمية ، وبعنوان ؛ الإرتباك في مجالات : كيركيجارد وفيتجنشتاين حول الفلسفة والدين (2007) [163].

(1) – الفيتجنشتايني الجديد (2000) [164].

   نحسبُ إنه كتاب فلسفي إحتفالي ، وتألف من مجموعة أبحاث ، كتبها أكاديميون ينتمون ، إلى (عائلة كما أسماها الكتاب ونحن ندعوهم أعضاء جماعة من الشراح والمفسرين لأعمال الفيلسوف لودفيغ فيتجنشتاين . وخاصة تلك الشروح المرتبطة بكل من كورا دايموند ، أليس كرري ، وجيمس فيرغسن كونانت . وبالطبع (جيمس كونانت ، هو الفيلسوف الأمريكي الذي كتب بكثافة حول موضوعات ، من مثل ؛ فلسفة اللغة ، الأخلاق والميتافيلوسوفي (الفلسفة الفوقية) . وكونانت معروف بكتاباته عن فيتجنشتاين ، كما ويرتبط إسمه بمدرسة الفيتجنشتايني الجديد وكذلك بالتفسير الفيتجنشتايني ، الذي بدأته كورا دايموند) [165]. والفيلسوف (جيمس كونانت) فهم فيتجنشتاين بهدف تجنب (وضع برنامج ميتافيزيقي إيجابي) وإن فهمه في هذا الإطار ، مكن (الفلسفة ، من أن تتحول إلى (شكل من الثربي : أو العلاج) .

  وفي ضوء هذا الفهم ، فرض برنامج فيتجنشتاين ، هيمنته وبالتحديد من خلال فكرة (إن المشكلات الفلسفية هي مجرد أعراض الوهم وسحر اللغة) . وحقيقة هذا الفهم ، كان مثابرة ، ساعدت في (الحد والتخفيض من موقف المشكلات الفلسفية ، مع إستمرار الإهتمام بالأسئلة الكبرى ، ومن مثل ؛ كيف يضبط السائل حياته وتصرفاته ؟ وكيف يتفاعل مع الآخرين ؟ وبالطبع سيكون تداول وإستعمال اللغة بصورتها العامة ، مصيره الفشل) [166].

  ولاحظنا في المدخل ، الذي كتبته (أليس كرري) ، قالت بصراحة ما يشدُ ويُجمع أبحاث هذا الكتاب الجماعي ، فقالك كلمة واحدة و( واحدة فقط وهي بالعربية : علاج) وهي باللغة الإنكليزية ، كلمة (ثربيوتك أو ثربيوتكي) أي علاجي ، فالفلسفة في هذه الابحاث ، هي (علاج) [167]. ومن الملاحط إن جميع أبحاث هذا الكتاب ، أجمعت على حقيقة واحدة ، وهي (إن فهم فيتجنشاين ، كان موضوع إلهام ، وليس جُهد لدفع النظريات الفلسفية ، خطوات إلى الأمام ، بل بالعكس ، إنه بدلاً من ذلك ساعدنا على أن نعمل بإنفسنا على الحد من التشويش ، ووقف الإرتباك الذي نقع فيه ، عندما نلتحم بالفلسفة) [168].

   قدمت هذه المجموعة من المقالات ، مدخلاً مُيسراً إلى طريقة تفسير(الإختلافات الفلسفية في عملي فيتجنشتاين ، المُبكر والمتأخر ، واللذان تحولا إلى أعمال مارست التأثيرات الواسعة في تاريخ الفلسفة الغربية) . ولعل أهمية نشر هذه المجموعة من المقالات ، التي كونت كتاب (الفيتجنشتايني الجديد) ، إن المشرفين على نشره والمساهمين في كتابة مقالاته ، (تمكنوا بنجاح من إلقاء الضوء على الأثار التي ترتبت على التفسير في نطاقه الواسع دون التقليل من أهمية هذه المقالات) [169].

  وتوجت هذه المقالات ، مساهمات لكل من الفلاسفة الفيتجنشتاينيون ؛ ستانلي كافيل ، جيمس كونانت ، كورا دايموند ، هيلري بنتام وجون ماكدويل . ولاحظنا من خلال ذلك ، (إنبثق طريق جديد في فهم تفكير فيتجنشتاين . والحقيقة إن كُتاب هذه المقالات ، هم بنظر العديد من النقاد ، من أفضل الأكاديميين في تفكير فيتجنشتاين ، ومن الذين إمتلكوا معرفة عميقة بتفكيره ، بل ومن الذين تمكنوا من إحداث تغيير في النظر إلى فهم تفكير فيتجنشتاين بمجمله . وإن كل من يتطلع إلى إمتلاك نظرة جديدة حية لفهم تفكير فيتجنشتاين ، سيجد في هذا الكتاب ، قراءة ممتعة ونافعة) [170]. أما المساهمون في هذا الكتاب ، فهم كل من : (ستانلي كافيل ، ديفيد أر . سيربون ، جيمس كونانت ، أليس كرري ، كورا دايموند ، ديفيد فنكلستين ، جوليت فوليد ، بيتر هاكر ، جون ماكدويل ، هيلري بنتام ، روبرت ريد ، مارتين ستون وأدورد ويذرسبون) .

   تكون كتاب (الفيتجنشتايني الجديد) من :

  المدخل [171]. هو على الإجمال والعموم مجرد عرض لمكونات الكتاب ، وحديث مُركز على مراحل تفكير فيتجنشتاين ؛ المبكرة والمتأخرة . كما وشمل وقفة عند الطرف الثربيوتيكي (العلاجي) كل من ستانلي كافيل وجون ماكدول . وتبعتها مثابرة مختصرة عند بحث (فنكلنستين) حول فيتجنشتاين والإفلاطونية . وتلتها وقفة مع عند عتبات ؛ تراكتاتوس فيتجنشتاين ، مقدمة رائدة لأعماله المتأخرة . وتأمل في أوراق القسم الأول والثاني . وجاءت في نهاية المدخل الإشارة إلى بحث البروفسور بيتر هاكر والذي تم تصنيفة بعنوان (صوت مًخالف) . وإنتهى المدخل(بملاحظات) [172].  وتكون الكتاب من قسمين :

القسم الأول

وحمل عنوان (كتابات فيتجنشتاين الأخيرة : الراحة الوهمية من وجهة نظر خارجية [173]) وضم (ستة محاور) وجاءت بالشكل الآتي :

1 – رؤية فيتجنشتاين إلى اللغة . وكتبها الفيلسوف الأكاديمي (ستانلي كافيل) [174].

2 – الطرف اللامعرفي وأتباع القواعد . وكتبه (جون ماكدويل) [175].

3 – فيتجنشتاين حول القواعد والإفلاطونية . وكتبه (ديفيد فينكليستين) [176].

4 – ماذا ممكن أن يكون (معنى الشئ بالكلمة) ؟ وكتبه (روبرت ريد) [177].

5 – فيتجنشتاين حول التفكيكية . وكتبه (مارتين ستون) [178].

6 – فلسفة فيتجنشتاين وعلاقتها بالفكر السياسي . وكتبته (أليس كرري) [179].

القسم الثاني

تراكتاتوس ، رائدة كتابات فيتجنشتاين المتأخرة [180].

7 – الآخلاق ، الخيال ومنهج فيتجنشتاين في تراكتاتوس . وكتبته (كورا دايموند) [181].

8 – التوضيح والهراء عند فريجة وبواكير فيتجنشتاين . وكتبه (جيمس كونانت) [182].

9 – إعادة النظر في الضرورة الرياضية (الرياضيات) . وكتبه (هيلري بنتام) [183].

10 – فيتجنشتاين ، الرياضيات والفلسفة . وكتبته (جوليت فلويد) [184].

11 – هل كان لدى بسمارك خنفساء في صندوقه (حجة اللغة الخاصة في تراكتاتوس) . وكتبته (كورا دايموند) [185].

12 – كيف نعمل الأشياء بالخشب : فيتجنشتاين ، فريجة ومشكلة التفكير اللا منطقي . وكتبه

(ديفيد آر . سيربون) [186].

13 – مفاهيم الهراء (اللامعنى)عند كرناب وفيتجنشتاين . وكتبه (أدورد ويذرسبون) [187].

صوت مُخالف :

هل كان هو إعلان تحذير ؟ وكتبه (بيتر هاكر) [188]. (وجاء فعلاً صوتاً مُخالفاً ومقالاً مستقلاً لوحده . وذلك لأن (بيتر هاكر هو واحد من نُقاد الحركة الفيتجنشتاينية الجديدة)) [189].

  والحقيقة ليست هناك وحدة تجمع الفلاسفة الفيتجنشتاينيون الجدد ، بل على العكس إنهم أبعد من الوحدة والإتحاد ، حيث إن الإختلاف الذي يلفهم كان عميقاً ومتشظياً . وإن الشاهد على إنبثاق حركتهم ، ظهور مُثابرات نقدية لعدد من الأكاديمين في وقت مبكر من إعلان حركتهم . ومثالاً على ذلك؛ الإنتقادات ، التي وجهها هانس يوهان غلوك . إضافة إلى بروز مواقف غير حميمة (وبالطبع لا تخلو من (حس عدائي) إلى تقاليد الفلسفة التحليلية ، والتي تلف وتشمل كل من ؛ ستانلي كافيل ، جيمس كونانت ، جون ماكدويل ، ماثيو أوسترو ، توماس ريكيتس ، ويرين غلودفارب ، هيلري بنتام ، ستيفن مالهول ، أليس كرري وكورا دايموند) [190].

(2) – نُقاد الفيتجنشتايني الجديد : بيتر هاكر ، أيان بروبس وجينا شونباوزفيلد    

   الواقع إن النُقاد الذين أشهروا وأشاعوا نقدهم إلى التفسير الفيتجنشتايني الجديد ، تجمعوا ومثلوا ما يشبه المعسكر النقدي لهم ، وبدأ هذا النقد ؛ (بيتر هاكر) ، وتبعه كل من ؛ (أيان بروبس) و(جينا شونباوزفيلد) . وفعلاً فقد خصص الفيلسوف الفيتجنشتايني (بيتر هاكر) ، واحدة من روائعه الفلسفية ، لمثابرته النقدية لحركة الفيتجنشايني الجديد ، والتي حملت عنوان ؛ فيتجنشتاين ، كرناب والفيتجنشتاينيون الأمريكون الجُدد (2003) [191]. تكونت هذه الرائعة النقدية من (ثلاثة وعشرين صفحة) وهي بالطبع مقال) [192] .

  إستهل الفيلسوف (بيتر هاكر) مقاله بمقدمة صغيرة ، أشار فيها إلى إن ؛ جيمس كونانت ، وهو واحد من الفيجنشتاينيين الجُدد ، والذي مارس هيمنة ، كان يُجادل ويرى ؛ إن (مجمل التفسير إلى فيتجنشتاين ، هو محض خطأ . بالرغم من التقدير إلى مشروع فيتجنشتاين النقدي إلى الميتافيزيقا ، مع حضور مفهوم الهراء (أو: اللامعنى) … في الحقيقة ووفقاً إلى رأي (بيتر هاكر) ، إن التفسيرالأساس (الإستاندر) الذي تمسك به (جيمس كونانت) يُنسب خطأُ إلى (وجهة نظر فيتجنشتاين الكرنابي أو الكرنابياني )[193]) .

  ولهذا أعلن الفيلسوف الفيتجنشتايني (بيتر هاكر) صراحة عن رفضه لهذا الموقف ، وقال موضحاً ؛ (أنا ضد هذا التفسير . وعلى هذا الأساس ، فإني سأجادل وأذهب إلى :

أولاً – إن (رودلف كرناب) هنا قد تم تفسيره بصورة خاطئة .

ثانياً – إن ما يُطلق عليه التفسير الأساس (الستاندر) هو بعيد مثل حالي كمساهم فيه . هي بمجملها مجرد إساءة فهم) .

ثالثاً – إن وجهات نظر فيتجنشتاين ، المبكرة منها والمتأخرة ، قد تم إساءة تفسيرها .

  ولهذا حاول (بيتر هاكر) توضيح مفهوم فيتجنشتاين للسنتاكس المنطقي ، واللامعنى (الهراء) ومن ثم بين بأن هذه الإساءة في التفسير ، جاءت بسبب ؛ (نتائج المخالفة والتجاوز عليه) [194].  

وتكون المقال من (خمسة محاور) وجاءت بالشكل الآتي :

1 – الفيتجنشتايني الجديد والفيتجنشتايني الأمريكي [195].

    ميز بيتر هاكر في هذا المحور ، بين جيلين من الفلاسفة الفيتجنشتاينيين ، وهما ؛ الفيتجنشتاينيون الأمريكيون الجُدد ، ومثلها كل من (كورا دايموند وجيمس كونانت) . والجيل الأول الذي ضم ، الفلاسفة الفيتجنشتاينيون القدماء ، ومثلهم كل من (أليس إمبروز ، ماكس بلانك ، نورمان مالكولم) . ومن المعروف ، إن (نورمان مالكولم قد درس تحت إشراف فيتجنشتاين) . والفيتجنشتاينيون القدماء ، ألقوا إشعاعات على فلسفة معلمهم فيتجنشتاين . كما وظفوا ما تعلموه منه ومن ثم أضافوا (أملاحهم الخاصة) إليه . إضافة إلى إنهم أسهموا في توجيه إهتمام خاص إلى بعض المشكلات ، وبالطبع من خلال ما حملوه من قاعة درس فيتجنشتاين من أفكار وروح فيتجنشتاينة ممزوجة بنتائج مشروعات أبحاثهم الخاصة .

  أما الفلاسفة الفيتجنشتاينيون الأمريكيون الجُدد ، فإنهم (شغلوا أنفسهم بمدى محدود من القضايا ، مقارنة بالقضايا التي بحث فيها الفلاسفة الفيتجنشتاينيون القدماء) . ولذلك ركز الفلاسفة الفيتجنشتاينيون الأمريكيون الجُدد على (نوعين من القضايا :

الأولى – التركيز على تركتاتوس ومفهوم اللامعنى ، ومن خلال الإهتمام بكل من ؛ كورا دايموند وجيمس كونانت .

الثانية – التساؤل حول فيتجنشتاين ، (وهل إن فهمه ، لمفهوم اللامعنى (الهراء) كان مفهوماً صارماً ؟)) [196]. وإنتهى المحور الأول ، بالإضاءة التي إشارت إلى إن (الفيتجنشتايني الجديد في تفسيره إلى تركتاتوس غير متساوق وغير منسجم منهجياً مع نص كتاب تركتاتوس ذاته) . كما إنه يتقاطع مع العديد من الملاحظات التي قدمها فيتجنشتاين في (رسائله ، مناقشاته ، محاضراته وكتاباته حول تركتاتوس) [197]. وفي نهاية حافات المحور ، وقف (بيتر هاكر) ، ونبه القراء إلى (زلة تفكير وريشة جيمس كونانت في مثابرته التي قدمت فيها رودلف كرناب ، بصورة غير سليمة) [198].   

2 – اللامعنى (الهراء) واللامعنى الأساس – كرناب [199].

  وبالمناسبة إن عالم المنطق وفيلسوف العلم الألماني رودلف كرناب (18 مايس 1891 – 14 سبتمبر 1970) قد ترك أثاراً واضحة على أبحاث فيتجنشتاين المبكرة وخاصة في طرفي كل من (السنتاكس المنطقي والسيمانطيقا) . ولعل عنوان هذا المحور (شاهد على أثار كرناب في أبحاث فيتجنشتاين وبالتحديد ، فيما يُعرف بمضمار نظرية (السيمونطيقا : نظرية المعنى والدلالة)) [200]. ولاحظنا إن الفيلسوف الفيتجنشتايني الجديد (جيمس كونانت) ، قد زعم وبالإستناد إلى التفسير الأساس ، بأن هناك نوعين من (اللامعنى) ؛

الأول – هو (مجرد هراء أي لامعنى له) . وهو ببساطة يعكس حالة الجهل أو غياب الفكر وإنعدام الذكاء .

والثاني – اللامعنى الأساسي أي اللامعنى الجوهري . وهذا المفهوم من (اللامعنى وأشكاله) كما يزعم (جيمس كونانت) ، هو الوصف الذي عرضه (رودلف كرناب) والذي ورد حصراً في بحثه الذي حمل عنوان ؛ (تصفية الميتافيزيقا من خلال التحليل المنطقي للغة) ، وزعم فيها ، بإنها سمة من سمات التفسير الأساس عند فيتجنشتاين ، مُقارنة مع رأي المدافعين عن موقف (جيمس كونانت) والذي ينسبها إلى (فيتجنشتاين المبكر والمتأخر) . والواقع إن (مشروع جيمس كونانت) عين ثلاثة معاني في (حدود تركتاتوس) . وهي (بمجملها) برأيه ، كما زعم ، هي ؛ (في حالة مشوهة ولفها الغموض ، خلال التفسير الأساس (الإستاندر)) . وهذه الحدود الثلاثة جاءت بالصورة الآتية :

أولاً – الهراء أو (اللامعنى) .

ثانياً – السنتاكس المنطقي .

ثالثاً – الإيضاح [201].

  وفعلاً هذه الحدود عرضها (رودلف كرناب) ، ومن الملاحظ ، إن كلاً من (بيكر وجيمس كونانت) إضافة إلى عدد آخر من الباحثين ، قاموا بتطويرها . إلا إن (بيتر هاكر يظن ، بأن (جيمس كونانت ، قد يكون أساء في عرضها عندما زعم ، بأن هذا (التفسير لم يعمل تشويشاً لمعنى هذه الحدود ، كذلك لم يلفها أي غموض) [202]. وبيتر هاكر من طرفه ، (أكد على إن هناك تشويهاً وغموضاً لف هذه الحدود)) [203]      

3 – السنتاكس المنطقي كرناب وفيتجنشتاين [204].

  إستهل (بيتر هاكر) حديثه عن السنتاكس المنطقي عند (كرناب وفيتجنشتاين) بالإشارة إلى مزاعم (جيمس كونانت) والتي ذهب فيها مجادلاً ، ومن ثم ذكر في إن ؛ (السنتاكس المنطقي في تركتاتوس) لم يكن ؛ (موضوعا ذات أهمية بالنسبة له) سواء كما نظر إليه (كرناب) وأطلق عليه عنوان ؛ (السنتاكس المنطقي) . أو كما أسماه (برتراند رسل) ودعاه بعنوان ؛ (نظرية الأنماط أو نظرية الفئات) [205]. مع إهتمام بالعلامات والرموز ودرجات إرتباطها . وتتلو هذه الخطوة ، خطوة ثانية ، مهمتها تكوين (تركيبات أو أبنية أكثر تعقيداً وإيجاد علامات ورموز تعكس هذا التطور في العلامات والرموز ودرجات التعقيد التي وصلت إليها) [206].

  وبالنسبة إلى (جيمس كونانت) ، فقد لاحظ وأكد ، بأنه في (تركتاتوس) ، فإن (الرموز هي التي فرضت سيطرتها فقط ، وليس العلامات وحدث هذا بواسطة السنتاكس المنطقي) [207].

  ومن النافع أن نُشير إلى إن فيتجنشتاين في تركتاتوس لم يتحدث على الإطلاق ، عن إنتهاك ومخالفة واحدة حدثت للسنتاكس المنطقي ، وجيمس كونانت من طرفه ، يلحُ على إن من الصعوبة بمكان ، أن نُفكر بأن (رودلف كرناب قد فعل مثل ذلك) . وإذا حدث ذلك ، فهذا بالفعل أول إنتهاك (نُسجله ونحن شهود عليه) [208].  

4 – اللامعنى (الهراء) والسنتاكس المنطقي [209].

  لاحظنا إن عالم المنطق وفيلسوف اللغة الألماني في القرن العشرين رودلف كرناب ، قد زعم من إن (اللامعنى) أو الهراء ، ربما ، هو (نتيجة فشل بالإلتزام بقواعد اللغة الإعتيادية (أي قواعد نحو اللغة العادية)) . وهنا يتطلب منا (العودة إلى (كلمة قيصر) في مثال : قيصر (الذي ورد سابقاً في نص بيتر هاكر)) حيث هناك إمكانية ، إن تكون ربما نتيجة من (كلمة واحدة ، أو مجموعة كلمات مُتتابعة وتكون خالية من المعنى . أو قد تكون نتيجة ضم (معاني كلمات بطريقة مسموحة من زاوية قواعد نحو اللغة العادية ، إلا إنها غير مقبولة (محذور تداولها من زاوية السنتاكس المنطقي (وبالتحديد مثل ؛ قيصر هو عدد أولي) . وهنا لاحظنا ، إن (جيمس كونانت) إعترض وكان يعتقد ، من إن (الإمكانية الآخيرة مُستبعدة في تركتاتوس ، وكذلك من فلسفة فيتجنشتاين المتآخرة) [210].

5 – إيضاحات [211].

     بدأ الفيلسوف الأمريكي المعاصر جيمس كونانت ، حديثه في هذا المضمار ، بالتعبير عن رغبته في (إصلاح عرض الموضوع ، وخاصة في وجهة النظر الأساس ، والتي أطلق عليها بالإنكليزية ، لفظة ستاندر . وبالطبع كان يقصد (إصلاح التوضيح في تركتاتوس) . ورأى ؛ (إن الحد أو المفهوم التوضيح) ، ينعلق خاصة (بالكلمات من أصل واحد ، والتي يُطلق عليها بالإنكليزية : كونيت) . ومن ثم قدم لنا (رصداً إلى المرات التي حضرت فيها في كتاب فيتجنشتاين المشهور بالإنكليزية بعنوانه اللاتيني : تركتاتوس ، وبالعربية : رسالة فلسفية – منطقية) . وذكر بدرجات عالية من اليقين والتأكيد ، بأنها حدثت (ثلاث مرات في كتاب تركتاتوس) وحددها حصراً بالشكل الأتي ؛ (الفقرة ، رقم (263 – 3) وفي مجال : شرح اللامعرفات ومناقشتها) ، (الفقرة ، رقم (112 – 4) في مجال : طبيعة الفلسفة كما تم تعيينها ورسمها) . وفي (مجال : جُمل تركتاتوس)) [212].

  وبالطبع إطروحة (تركتاتوس) هي إطروحة فيتجنشتاين للدكتوراه ، وذلك عندما جاء إلى جامعة كيمبريدج يبحث عن مشرف عليها . وفعلاً فقد قبل (كل من برتراند رسل وزميله جورج مور) من مراجعتها والتحضير لمناقشتها . ومن ثم تم قبولها وأكملت مناقشتها ومُنح فيتجنشتاين درجة الدكتوراه في نهاية العشرينات من القرن العشرين .

—————————————————————————————–

الإحالات والمصادر

 – أنظر للتفاصيل : أليس كرري وروبرت ريد (الإشراف) ؛ الفيتجنشتايني الجديد ، دار نشر روتليدج ، لندن ونيويورك ، سنة (2000) . تكون [1]

من (416 صفحة) .

 – أنظر للتفاصيل : جون راجيشمانا وكورنيل ويست (الإشراف) ؛ الفلسفة ما بعد التحليلية ، مطبعة جامعة كولومبيا ، سنة (1985) . تكون [2]

من (275 صفحة) .

 – أنظر : اللجنة التنفيذية / مركز الفلسفة الألمانية ، في 24 / 9 / 2018 ، منشور في أرشيف الفيلسوف جيمس كونانت . [3]

 – أنظر : جيمس براينت كونانت ؛ حياتي المتنوعة ، ميموار مخترع إجتماعي ، شركة نشر هاربر ورو ، نيويورك ، سنة (1970) . تكون [4]

من (702 صفحة) + مقدمة تألفت من (16 صفحة) . وكان أول سفير أمريكي يعمل في ألمانيا .

 – أنظر : اللجنة التنفيذية / مركز الفلسفة الآلمانية ، في (24 / 9 / 2918) ، منشور في أرشيف الفيلسوف جيمس كونانت (مصدر سابق) .[5]

 – أنظر : جيمس كونانت وكورا دايموند ، حول قراءات تركتتيوس فيتجنشتاين ، منشور في كتاب : الأهمية الخالدة لفلسفة فيتجنشتاين ، [6]

إشراف ماكس كولبيل وبيرنهارد ويلز ، شركة نشر روتليدج ، لندن ، سنة (2004) . وتكون من (320 صفحة) .

 – أنظر : روبرت ريد وماثيو ليفري (الإشراف) ؛ الكانطية التحليلية ، موضوعات فلسفية ، المجلد (34) ، الأعداد (الأول والثاني)  . وكذلك  [7]

أنظر : جيمس كونانت ؛ لماذا كانط ليس كانطياً ، دورية موضوعات فلسفية ، المجلد (44) ، العدد (الأول) ، ريبع ، سنة (2016) ، ص ص 76 – 125 .

 – أنظر : روبرت ريد وماثيو ليفري (الإشراف ) ؛ الكانطية التحليلية ، موضوعات فلسفية ، المجلد (34) ، العددين (الأول والثاني) . [8]

 – أنظر : ” ضع أثنين مع إثنين سوية : كيركيجارد ، فيتجنشتاين ووجهة نظر حول أعمالهما كمؤلفين ، منشزر في كتاب ؛ قواعد أو نحو العقيدي [9]

الديني ، إشراف ديوي زيفينيا فيليبس ، مطبعة جامعة القديس مارتين ، نيويورك ، سنة (1996) ، ص ص 248 – 331  .

 – أنظر : في المستعمرة الإنتخابية : كافكا في فلوريدا ، منشور في البحث النقدي ، صيف ، سنة (2001) ، المجلد (27) ، العدد (الرابع) ، ص  [10]

ص 662 – 702 .

 – أنظر : دينيس ماكغيونس (الإشراف) ؛ أنواع مختلفة من الشكية ، منشور في ؛ فيتجنشتاين والشكية ، نشر روتليدج ، لندن ، سنة (2004) .[11]

تكون من (320 صفحة) .

 – أنظر : ريتشارد شاخت ، ماثيو روكاجر، جيمس كونانت وجي أليوت (الإشراف) ، بعد كانط : التقليد التحليلي ، شركة نشر نورتن ، [12]

نيويورك ، سنة (2017) .

 – أنظر : ريتشارد شاخت ، جيمس كونانت وآخرون (الإشراف) ؛ مصدر سابق . [13]

 – أنظر : التعليقات المنشورة على ظهر الغلاف ، ترجمة (الدكتور محمد جلوب الفرحان ، في 28 ديسمبر ، سنة (2018)) .[14]

 – أنظر : جيمس كونانت ؛ فردريك نيتشه : الكمال ووجهة النظر ، ترجمة جواكيم شولت ، مطبعة جامعة كونستانز ، سنة (2014) . تكون على [15]

أساس نشرته باللغة الألمانية ، من (287 صفحة) .

 – أنظر : الخلاصة باللغة الألمانية ، ترجمها من اللغة الإنكليزية (الدكتور محمد جلوب الفرحان ، الصباح المبكر في 28 ديسمبر ، سنة (2018)) . [16]

 – أنظر : جيمس كونانت ؛ أنواع مختلفة من الشكية : مقالات بعد كانط ، فيتجنشتاين وكافيل ، سنة 2014 (مصدر سابق) . [17]

 – أنظر : جيمس كونانت ؛ الروائي البريطاني جورج أورويل أو سلطة الصدق ، نشر أوغون ، باريس سنة (2011) . تكون من [18]

(208 صفحة) .

 – أنظر : المصدر السابق ، ترجمة وخلاصة الدكتور محمد جلوب الفرحان (في 28 ديسمبر ، سنة (2018)) . .[19]

 – أنظر : جيمس كونانت وكورا دايموند ؛ إعادة قراءة فيتجنشتاين ، تقديم بييرجيورجيو داونتيلي ، وخاتمة بقلم سيلفر برونزو ، الناشر [20]

كاروتشي ، روما ، سنة (2010) .

 – أنظر : جيمس كونانت وأورزولا زيجلين (الإشراف) ؛ هيلري بنتام : البراجماتية والواقعية (سلسلة دراسات روتليدج في فلسفة القرن   [21]

العشرين) ، ط1 ، لندن ، سنة (2002) . تكون من (254 صفحة) .

 – أنظر للتفاصيل عن الفيلسوف الأمريكي المعاصر هيلاري بوتنام وزوجته الفيلسوفة البراجماتية الأمريكية روث أنا بوتنام ، الدكتور محمد جلوب [22]

الفرحان ؛ الفيلسوف التحليلي الأمريكي المعاصر هيلاري بوتنام وزوجته الفيلسوفة البراجماتية الأمريكية المعاصرة روث أنا بوتنام ، مجلة الفيلسوف (آبريل / نيسان ، سنة (2018)) ، العدد (277) .

 – أنظر : منهج تركتاتوس ، منشور عند ؛ أريك أش . ريك (الإشراف) ؛ من فريجة وحتى فيتجنشتاين : وجهات نظر حول بواكير الفلسفة [23]

التحليلية ، مطبعة جامعة أكسفورد ، سنة (2002) . تكون من (470 صفحة) + مقدمة تألفت من (15 صفحة) .

 – أنظر للتفاصيل عن مقابلة ولقاء فيتجنشتاين للدكتور فريجة ؛ الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ جوتلوب فريجة : فيلسوف اللغة وعالم المنطق [24]

الرمزي ، مجلة الفيلسوف ، حزيران ، سنة (2010) ، العدد (الحادي عشر) . وهو بحث رائد وواسع وتفصيلي .

 – أنظر : جوتفريد جبريل ؛ فريجة ، لوتزة وجذور القارة الأوربية للفلسفة التحليلية المبكرة ، منشور عند : أريك أش . ريك ؛ من فريجة وحتى [25]

فيتجنشتاين : وجهات نظر حول الفلسفة التحليلية المبكرة ، مصدر سابق ، ص ص 39 – 51 . وكذلك أنظر : وليم أر . ودوارد ؛ هيرمان لوتزة : السيرة العقلية ، مطبعة جامعة كيمبريدج ، سنة (2015) . تكون من (515 صفحة) .

 – الأكاديمي الألماني هانس سلوغا عمل أولاً ، محاضراً للفلسفة في كلية لندن الجامعية . وهو الأن يشغل درجة بروفسور في الفلسفة – جامعة [26]

كليفورنيا (باركلي) والتي بدأ التدريس فيها منذ سنة (1970) . وهو يُدرس ويكتب في مضمار الفلسفة التحليلية إضافة إلى الفلسفة السياسية . وتأثر هانس سلوغا بصورة خاصة بتفكير كل من جوتلوب فريجة ، لودفيغ فيتجنشتاين ، مارتين هيدجر ، فردريك نيتشه ومشيل فوكو . وأكمل دراساته الأكاديمية في كل من جامع بون وجامعة ميونيخ . وبعدها مباشرة حصل على درجة بكلوريوس في الفلسفة (جامعة أكسفورد) . وفي أكسفورد درس تحت إشراف كل من (الفيلسوف التحليلي البريطاني ريتشارد ميرفين هير ، الفيلسوف والمنظر السياسي البريطاني إيزيا برلين ، الفيلسوف البريطاني غليبرت رليل والفيلسوف البريطاني مايكل دوميت) . والحق إن الأكاديمي الألماني هانس سلوغا عمل بكل جد وبصورة مكثفة حول تاريخ الفلسفة التحليلية المبكرة . وإن كتاباته شاهد يُدلل على إن دراسته للفلسفة التحليلية المبكرة ، حملته على الدراسة بعمق في تراث عمانوئيل كانط ، هيرمان لوتزة والكانطيين الجدد . وكان لهذا الأهتمام بالمدخل التاريخي للفلسفة التحليلية ، هو الدافع وراء دخوله في صراع حاد مع التفسير الواقعي الذي عرضه مايكل دومت إلى جوتلوب فريجة . كما إن عمل هانس سلوغا في الفلسفة التحليلية تأثر من طرف إنخراطه في دراسة أفكار فيتجنشتاين المبكرة والمتأخرة . وفعلاً إن كتابات سلوغا هي شاهد على ذلك ، حيث كرس سلوغا بعض كتاباته لكل من فريجة وفيتجنشتاين . كما وكان لهذه الكتابات تأثيرها على سلوغا في إهتمامه بتاريخ الفلسفة التحليليلة . ويمكن أن نضيف شاهداً أخر وحصراً على إهتمام سلوغا المبكر بالفلسفة التحليلية المبكرة ، هو إهتمامه المبكرة بالفيلسوف الألماني جوتلوب فريجة ، فقد خصص أول كتاب نشرة كان بعنوان : جوتلوب فريجة (أنظر : هانس سلوغا ؛ جوتلوب فريجة ، دار نشر روتليدج وبول غاغان ، سنة (1980)) . تكون من (203 صفحة) + مقدمة تألفت من (11 صفحة) . والأكاديمي الألماني هانس سلوغا يحتاج إلى دراسة أكاديمية عربية معاصرة بسبب إن كتب الكثير الكثير عن فريجة ، فيتجنشتاين ، الفلسفة التحليلية وعمانوئيل كانط وهيرمان لوتزة …  

 – أنظر : جوتفريد جبريل ؛ فريجة ، لوتزة وجذور القارة الأوربية للفلسفة التحليلية المبكرة (مصدر سابق) .[27]

 – إلتحق البروفسور توماس ريكتيس ، بروفسوراً في قسم الفلسفة ، تحديداً في خريف ، سنة (2005) . وعمل سابقاً في مواقع أكاديمية مختلفة ، [28]

منها مثلاً ، جامعة شمال ويسترن ، جامعة بنسلفانيا وجامعة هارفرد . وإن إهتماماته في البحث تُركز على تطور الفلسفة التحليلية ، وخصوصاً فريجة ، رسل ، فيتجنشتاين ، كرناب وكواين . من منشوراته : 1 – فريجة ، كرناب وكواين : الإستمرار والقطيعة (منشورفي : كرناب عاد إلى الأهل : رؤية من ينا ، إشراف ستيف ودي وكارستين كلاين ، شركة الكورت المفتوح ، شيكاغو ، سنة (2004) ، ص ص 181 – 202) . 2 – فيتجنشتاين ضد فريجة ورسل . منشور في كتاب : من فريجة وحتى فيتجنشتاين : مقالات حول بواكير الفلسفة التحليلية ، إشراف أريك ريك ، مطبعة جامعة أكسفورد ، سنة (2002) ، ص ص 227 – 251) . 3 – المنطق والحقيقة (الصدق) عند فريجة / منشور في المجلد الإضافي لمجلة الجمعية الأرسطية ، سنة (1996) ، المجلد (70) ، ص ص 121 – 140) . وغيرها كثير . ويحتاج البروفسور توماس ريكتيس إلى دراسة أكاديمية عربية معاصرة .

 – الأكاديمي البرازيلي ماركو ريفنو هو بروفسور الفلسفة المشارك في جامعة كامبينياس – البرازيل . ويحمل في الأساس على درجة بكلوريوس [29]

علوم (الفيزياء) سنة (1985) . ومن ثم حصل على درجة الماجستير في الفلسفة من جامعة كامبينياس ، سنة (1990) . وبعد ستة سنوات وبالتحديد في عام (1996) حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة كامبينياس . وشغل ماركو ريفنو العديد من الدرجات ، من درجة فردريك شيلر في جامعة ينا – ألمانيا . كما وعمل في الجامعة الفيدرالية في ريو دي جانيرو – البرازيل . وكان مضمار بحثه في الفلسفة ، هو فلسفة اللغة ، فلسفة المنطق ، فلسفة الرياضيات وتاريخ الفلسفة التحليلة وخاصة جوتلوب فريجة . من أهم أبحاثه : 1 – لماذا فريجة ليس فريجياً جديداً ؟ (مجلة العقل ، سنة (2003) ، العدد (112) ، ص ص 51 – 78 ) . 2 – موضوعات مختارة من منطق فريجة (دورية أركنتس ، سنة (2000) ، المجلد (52) ، العدد (الثاني) ، ص ص 239 – 252 . 3 – مبادئ النص ونقد فيتجنشتاين لنظرية برتراند رسل في نظرية النماذج (دورية سنثيسايز (التركيب) ، سنة (1994) ، العدد (98) ، ص ص 401 – 414 .

 – أنظر : جوتفريد جبريل ، فريجة ، لوتزة وجذور القارة الأوربية للفلسفة التحليلية المبكرة (مصدر سابق) .[30]

 – جوان وينير ، تعمل بروفسور في قسم الفلسفة – جامعة إنديانا (بلومنغتن – الولايات المتحدة الأمريكية) كتبت بصورة مكثفة ، وهي مشهورة [31]

خلال أكثر من عقدين من السنيين بمؤلفاتها عن فريجة وفريجة الجديد ، ومنها : 1 – فريجة من وجهة نظر (1990) . (مطبعة جامعة كورنيل . تكون  من (344 صفحة)) . 2 – فريجة : أسيد الماضي (1999) . (مطبعة جامعة أكسفورد . تكون من (160 صفحة)) . 3 – شرح فريجة (2011) .(نشر الكورت المفتوح ، شيكاغو . تكون من (198 صفحة)) . وغيرها

 – أنظر : جوتفريد جبريل ، فريجة ، لوتزة وجذور القارة الأوربية للفلسفة التحليلية المبكرة (مصدر سابق) .[32]

 – أنظر : فلسفة فيتجنشتاين في الرياضيات ، إنسكلوبيديا ستانفورد ، سنة (2018) .[33]

 – أنظر : جوتفريد جبريل ؛ فريجة ، لوتزة وجذور القارة الأوربية للفلسفة التحليلية المبكرة (مصدر سابق) .[34]

 – الفيلسوفة الكندية دانييل مونيك ماكبث ، وهي بروفسور ، وركزت أعمالها الفلسفية على كل من مضمار ؛ فلسفة الرياضيات ، فلسفة اللغة ، [35]

الميتافيزيقا وفلسفة علم المنطق . وهي تحمل عنوان : بروفسور ويسترن براون للفلسفة (كلية هافرفورد – بنسلفانيا) وتعلم فيها منذ سنة (1989) . وكذلك درست في جامعة هاواي للفترة (1986 – 1989) . وحصلت سنة (1977) على درجة بكلوريوس علوم وبالتحديد في الكيمياء البايولوجية من جامعة ألبرتا (كندا) وقبل أن تبدأ دراساتها الفلسفية . ودرست الفلسفة تحت إشراف كل من الفيلسوف الأكاديمي ؛ ويلفريد سيلرز ، جون ماكدول وروبرت براندوم . وكانت زميلة – باحثة في دراسات العلوم السلوكية المتقدمة في بالو ألتو (كليفورنيا) (أنظر : دانييل ماكبث ؛ مقطع ببلوغرافيا ، كلية هافرفورد ، 25 شباط ، سنة (2016)) . من مؤلفاتها : 1 – منطق فريجة (مطبعة جامعة هارفرد ، كيمبريدج ، ماسشيوست ، سنة (2005)) . تكون من (218 صفحة) . 2 – إدراك العقل : رواية الحقيقة والمعرفة (مطبعة جامعة أكسفورد ، أكسفورد ، سنة (2014)) . تكون من (512 صفحة) . كما ونشرت العدديد من المقالات حول تاريخ وفلسفة الرياضيات ، فلسفة اللغة وفلسفة العقل والبراجماتية .

 – أنظر : جوتفريد جبريل ؛ فريجة ، لوتزة وجذور القارة الأوربية للفلسفة التحليلية المبكرة (مصدر سابق) .[36]

 – أنظر للمزيد من التفاصيل عن عالم الرياضيات والمنطق البولندي الفريد تارسكي ؛ أنيتا بوردمان فيفرمان وسوليمان فيفرمان ؛ الفريد  [37]

تارسكي ، مطبعة جامعة كيمبريدج ، كيمبريدج ، سنة (2004) . تكون من (435 صفحة) + مقدم تألفت من (6 صفحات) . وعالم المنطق البولندي – الأمريكي ألفريد تارسكي يحتاج إلى دراسة أكاديمية عربية معاصرة .

 – أنظر : جوتفريد جبريل ؛ فريجة ، لوتزة وجذور القارة الأوربية للفلسفة التحليلية المبكرة (مصدر سابق) .[38]

 – بدأ البروفسور الأمريكي آيان بروبس العمل في قسم الفلسفة (جامعة تكساس ، سنة 2009) وكانت له إرتباطات بمركز الدراسات الأوربية . [39]

وأعماله الفلسفية ؛ دارت حول فلسفة كانط النظرية (وخصوصاً نقد العقل الخالص) . كما وإهتم في أبحاثه بتاريخ الفلسفة التحليلية (وخاصة ؛ فريجة ، رسل وفيتجنشتاين) . حصل أيان بروبس على درجة البكلوريوس في الفلسفة ، وتلاها درجة الماجستير في (مثالية كانط الترانسندنتالية) وتحت إشراف رالف وليكر (جامعة أكسفورد) . وذهب إلى جامعة هارفرد وأكمل شهادة الدكتوراه ، وكانت بعنوان : تراكتاتوس فيتجنشتاين وتحت إشراف كل من ؛ ويرين غولدفارب ، ريتشارد هيك وتشارلز بيرسون . وقبل أن يأتي إلى جامعة تكساس ، درس لمدة (عشرة سنوات) في جامعة مشيغان ، وصرف (ستة سنوات ) مشرفاً مؤسساً لمجلة مراجعات المنطق الرمزي . كما وصرف عقد من السنين على تاريخ الفلسفة التحليلية . بدأ سنة (2009) بالتدريس في قسم الفلسفة (جامعة تكساس) وكانت له إرتباطات بمركز الدراسات الأوربية . من منشوراته الراهنة ؛ 1 – كانظ حول الحجة الإنطولوجية (2015) . 2 – مراجعة إلى معارف وأصدقاء رسل (مجلة تاريخ الفلسفة ، سنة (2014)) 3 – حجة كانط الكوسمولوجية ، سنة (2014) . 4 – ماذا يعني فريجة بمفهوم مشكلة الحصان ، منشور عند : سولفيان وبوتر (الإشراف) ؛ تراكتاتوس فيتجنشتاين ، سنة (2013) . 5 – ويذكر إلى إنه إنتهى من تأليف كتابه الذي حمل عنوان : نقد كانط للميتافيويقا العقائدية ، وهو تحت الطبع (مطبعة جامعة أكسفورد) .

 – أنظر : جوتفريد جبريل ؛ فريجة ، لوتزة وجذور القارة الأوربية للفلسفة التحليلية المبكرة (مصدر سابق) .[40]

 – أنظر المصدر السابق . وأنظر للتفاصيل : أريك أش . ريك ؛ طريقة تركتاتوس ، من فريجة وحتى فيتجنشتاين : وجهات نظر حول بواكير  [41]

الفلسفة التحليلية  ، مراجعة كيفين سي . كلايمنت ، مجلة مراجعات في الميتافيزيقا ، سبتمبر ، سنة (2003)  ، المجلد (57) ، العدد (الأول) ، ص ص 177 – 178 .

 – أنظر : راين غاستفاسن ، منشور عند : مارين ماكول ؛ عشرة أستاذة أكاديميون : أكثر إلهاماً في المدرسة الجديدة ، مكلة الكلية ، 5 ديسمبر [42]

، سنة (2016)  .

 – وجون كويتزي من إصول هولندية من طرف كلا الوالدين مع إصول ألمانية وبولندية من طرف الوالدة . وصرف كويتزي معظم حياته المبكرة [43]

في مدينة (كاب تاون – جنوب أفريقيا) . ودرس الرياضيات واللغة الإنكليزية في جامعة كاب تاون . وحصل على درجة البكلوريوس في الآداب وبدرجة شرف في اللغة الإنكليزية ، سنة (1960) . ومن ثم في سنة (1961) حصل على درجة شرف في الرياضيات . وسافر في سنة (1962) وإستقر في إنكلترا وأخذ في لندن يعمل في برنامج الكومبيوتر . ومن ثم تحول إلى عالم كتابة الرواية وسافر إلى جامعة تكساس . وبينما كان في بريطانيا حصل على درجة الماجستير من جامعة كامب تاون وبعنوان : الشاعر والروائي البريطاني فورد مادكوس فورد (17 ديسمبر 1873 – 26 جون 1939) . وكان يومها على برنامج فيلبرايت . وحصل على درجة الدكتوراه ، سنة (1969) من جامعة تكساس . وكانت إطروحته في إستخدام التحليل الإسلوبي للنثر عند الشاعر والروائي الإنكليزي صمويل بخيت . وفي سنة (1968) بدأ يُدرس الأدب الإنكليزي في جامعة ولاية نيويورك (بافلو) وإستقر فيها حتى سنة (1971) . وكتب في بافلو روايته الأولى . للمزيد من التفاصيل أنظر : دومنيك هيد ؛ مدخل كبمبريدج إلى جون ماكسويل كويتزي ، مطبعة جامعة كيمبريدج ، كيمبريدج ، سنة (2009) . تكون من (130 صفحة) . وخاصة الفصل الأول .  

 – الكاتب الأكاديمي الألماني وينفريد جورج سيبالد ، وهو مشهور بإسم (دبليو جي . سيبالد) أو بإسم (ماكس سيبالد) . وفي وقت وفاته وكان [44]

وكان بعمر (57 ربيعاً) يُعد برأي نُقاد الأدب من أغلب الكتاب إقتباساً . وكان يُشار إليه ، من إنه (واحد من أعظم المؤلفين والكتاب الأحياء ، بل ويكتبون عنه ، من إنه في المستقبل القريب ، سيكون من من الفائزين بجائزة نوبل للآداب . وكان إسمه يتردد من بين ثلاثة من الكتاب الذين غادروا هذا العالم في الفترة القريبة وممن يستحقون جائزة نوبل ، وهم كل من (وينفريد سيبالد ، الشاعر والكاتب البولندي ويزارد كابشنسكي (4 آذار 1932 – 23 جنيوري 2007) والفيلسوف الفرنسي – الجزائري جاك دريدا (15 تموز 1930 – 9 إكتوبر 2004)) . أنظر للتفاصيل ؛ ميل غاستو ؛ الروائي الآلماني وينفريد جورج سيبالد ، صحيفة نيويورك تايمز ، 15 ديسمبر ، سنة (2001) . وأعمال وينفريد جورج سيبالد تهتم بصورة كبيرة بموضوعات الذاكرة ، ضياع الذاكرة وعلى المستوى الشخصي والجماعي ، وتفسخ الحضارات ، التقاليد والطبيعة . وكان خلال ذلك يحاول التصالح الشخصي ومن خلال الآدب والتروما التي سببتها الحرب العالمية الثانية وتأثيراتها على الشعب الألماني . ولاحظنا إنه في كتابه الذي حمل عنوان : حول التاريخ الطبيعي للدمار الشامل (1999) ، كتب مقالة كبيرة حول زمن الحرب والهجوم بالقنابل على المدن الآلمانية وغياب الكتاب وانصوص الآلمانية من أي رد وإستجابة . وكتب سيبالد (ثلاثة كتب ، وهي على التوالي : ! – شعر ، بعنوان : لسنوات وحتى الآن (بالأشتراك مع تيس جيري ، لندن ، سنة (2001)) . 2 – بعد الطبيعة (1988) . 3 – لم يُحسب أو يُعد (2004) .

 – أنظر : أليس كرري ؛ هل دراسة الآدب تنتمي إلى الفلسفة الآخلاقية ؟ بعض التأملات في ضوء تفكير الفيلسوف البريطاني غليبرت رايل ،  [45]

مجلة أبحاث فلسفية  ، إكتوبر ، سنة (2000) ، المجلد (23) ، (الرابع) ، ص ص 315 – 350 .  

 –  أنظر : أليس كرري ، البشر ، الحيوانات والصحيح والخطأ ، منشور عند : أليس كرري (الإشراف) ؛ فيتجنشتاين والحياة الآخلاقية ، مطبعة [46]

جامعة كيمبريدج ، ماسشيوست ، سنة (2007) ، ص ص 381 – 404 .

 – أنظر : أليس كرري ؛ فلسفة فيتجنشتاين والعلاقة بالفكر السياسي ، منشور عند : أليس كرري وروبرت ريد (الإشراف) ؛ فيتجنشتاين الجديد ، [47]

شركة نشر روتليدج ، سنة (2000) ، ص ص 118 – 145 .

 – أنظر : تيسي ديفيد ويسمان وآدم كريتون (الإشراف) ؛ كتاب أكسفورد للفلسفة والإعاقة ، مطبعة جامعة أكسفورد ، نُشر (أون لاين) ، جون ،  [48]

سنة (2018) .

 – أنظر : أليس كرري ؛ هل المنهجي سياسي ، ما أهمية الفمنستية التحليلية ؟ منشور في الفلسفة الراديكالية ، بحث واسع (أون لاين) ،  [49]

المقالة ، في الأصل كُتبت لتُقدم محاضرة في مؤتمر الفلسفة الفمنستية والميثديولوجيا ، جامعة هامبهولدت – بريطانيا ، تموز ، سنة (2017) .

 – أنظر : أليس كرري ؛ ما بعد الحُجة الأخلاقية ، مطبعة جامعة هارفرد ، سنة (2007) . تكون من (240 صفحة) + مقدمة تألفت من [50]

(عشرة صفحات) .

 – أنظر : أليس كرري ؛ في داخل الآخلاق ، حول مطالب الفكر الآخلاقي ، مطبعة جامعة هارفرد ، سنة (2016) . تكون من (304 صفحة) .[51]

 – أنظر : أليس كرري وروبرت ريد (الإشراف) ؛ الفيتجنشتايني الجديد ، ط1 ، دار نشر روتليدج ، نيويورك ، سنة (2000) . تكون من [52]

(416 صفحة) .

 – أنظر : أليس كرري (الإشراف) ؛ فيتجنشتاين والحياة الآخلاقية : مقالات في تكريم كورا دايموند ، مطبعة جامعة كيمبريدج ، [53]

ماسشيوست ، سنة (2017) . تكون من (409 صفحة) .

 – أنظر: أليس كرري وسانفورد شيه (الإشراف) ؛ قراءة كافيل ، ط1 ، نشر روتليدج ، نيويورك ، سنة (2006) . تكون من [54]

(272 صفحة) .

 – ماثيو آبوت ؛ أنظر إلى الصمت ومشكلة البشاعة ، مجلة الفلسفة والفيلم ، مطبعة جامعة آدنبرا ، سنة (2017) ، المجلد (21) ، العدد [55]

(الثالث) . ص ص (392 – 409) وهو كذلك منشور (أون لاين) .

 – أنظر : آميا سرنفيسن ؛ الفمنستية والميتا إثيك (الآخلاق الفوقية) ، منشور عند : ترسترام ماكفيرنسن وديفيد بلانكت (الإشراف) ؛ كتاب [56]

روتليدج لليد في الميتا – إثيك ، دار نشر روتليدج ، سنة (2017) ، ص ص 595 – 608 . 

 – أنظر : أليس كرري ؛ داخل الأخلاق : حول مطالب الفكر الأخلاقي ، مطبعة جامعة هارفرد ، سنة (2016) . تكون من (283 صفحة) .[57]

 – أنظر : بيتر مايكل ستيفن هاكر ؛ فيتجنشتاين ، كرناب والفيتجنشتاينيون الأمريكيون الجُدد ، المجلة الفصلية الفلسفية ، العدد (53) ، ص[58]

ص 1 – 23 . وكذلك ، أنظر : روبرت ريد ؛ هل فيتجنشاين الجديد حقيقة جديد ؟  9 ديسمبر، باريس (2000)) . وجميع هوامش المقال ، مقتبسة من كتاب : أليس كرري وروبرت ريد ؛ (الإشراف) ؛ الفيتجنشتايني الجديد (مصدر سابق) .

  – أنظر : مارتين جي . ويس وهاجو غريف ؛ الأخلاق ، السياسة : مراجعة سمبوزيم فيتجنشتاين الخامس والثلاثين ، كيركبيرغ – النمسا  [59]

(2012)  ، سلسلة نشريات جمعية لودفيغ فيتجنشتاين دار نشر غروتر ، برلين ، سنة (2013) ، المجلد (20) .

 – أنظر : فورم فلاسفة بروكلاين ، في (27 إكتوبر) ، سنة (2014) .[60]

 – الفيلسوف الإسترالي ريموند غيتا (ولد في 14 مايس ، سنة (1946)) وهو من إصول ألمانية من طرف والدته . ومن أولى مؤلفاته ، كتابه [61]

الذي اشرف عليه وكان بعنوان : القيمة والفهم : مقالات في تكريم بيتر وينش (دار نشر روتليدج ، لندن ، سنة (1990) . وتكون من (288 صفحة) + مقدمة ، تألفت من (13 صفحة)) . ومن مؤلفاته الفيلسوف الإسترالي ريموند غيتا والتي لها علاقة (بالمسلميين وتعدد الثقافات) كتابه الذي حمل عنوان : المسلمين وتعدد الثقافات (نشر دارنشر النصوص ، مالبورن (إستراليا) ، سنة (2011) . تكون من (240 صفحة) .  وهو كتاب جماعي ، شارك فيه عدد من المؤلفين .. وغيرها والفيلسوف ريموند غيتا ، يحتاج إلى دراسة أكاديمية عربية معاصرة .

 – قارن ذلك عند : ريموند غيتا : الخير والشر : المفهوم المطلق ، شركة نشر ماكميلان ، لندن ، سنة (1991) . وتكون من (340 صفحة) + [62]

مقدمة ، تألفت من (9 صفحات) .

البروفسور راهيل جايغي (ولدت في 19 تموز ، سنة (1967)) . وهي بنت عالم الإجتماع ، الرسام والروائي السويسري أورس جايغي  – [63]

(1931 – لازال حياً) زهي بنت عالمة التحليل النفسي إيفا جايغي (1934) . وراهيل جايغي هي بروفسور في الفلسفة العملية والفلسفة الإجتماعية في جامعة هامبولدت (برلين) . أما إهتماماتها فتشمل كل من (الفلسفة الإجتماعية ، الفلسفة السياسية ، الاخلاق ، الإنثروبولوجيا الفلسفية ، الإنطولوجيا الإجتماعية والنظرية النقدية . ومنذ فبروري ، سنة (2018) هي تعمل رئيسة مركز الدراسات الإنسانية والتغيير الإجتماعي . وكتبت راهيل جايغي إطروحتها للدكتوراه بعنوان : مفهوم الإغتراب . وإن أبحاثها وتعليمها جذباها إلى جامعة ييل ، نيوهيفن (الولايات المتحدة الأمريكية) . وكتبت إطروحة (بوست دكتوراه) وكانت بعنوان : نقد صور الحياة في جامعة فرانكفورت . ومنذ سنة (2009) هي رئيسة قسم الفلسفة العملية والفلسفة الإجتماعية . وتدرس في جامعة هامبولدت (برلين) ، كما وتُدرس بعنوان (بروفسور ثيودوي هيس) في المدرسة الجديدة للبحث الإجتماعي في نيويورك وبالتحديد خلال السنة الأكاديمية (2015 / 2016) . من مؤلفاتها : 1 – الإغتراب (ترجمة فردريك ثيودور هاوسر وألين أي . سميث ، مطبعة جامعة كولومبيا ، نيويورك ، سنة (2014) . تكون من (304 صفحة)) . 2 – الرأسمالية : محادثة في النظرية النقدية (بالإشتراك مع نانسي فريزر ، مطبعة بولتي ، كيمبريدج (بريطانيا) ، سنة (2018) . تكون من (224 صفحة)) . 3 – نقد صور الحياة (ترجمة سيرين كرونيان ، مطبع كيمبريدج ، ماسشيوست ، سنة (2018) . تكون من (416 صفحة)) . وكتبت العديد من المقالات الأكاديمية . وهي تحتاج إلى دراسة أكاديمية عربية معاصرة .

 – أنظر : قرار تعيين البروفسورة أليس كرري (زميلة باحثة في الفلسفة والأخلاق المسيحية ، كلية ريجنت بارك (جامعة أكسفورد) والذي  [64]

صدر في (1 أوغست ، سنة (2018)) .  

 – أنظر : حزب الخُضر : الناطقون بإسم حزب الخُضر ، مطبعة حزب الخُضر (المملكة المتحدة) ، السنوات (2006 – 2019) .[65]

 – أنظر : سيرة مختصرة للأكاديمي البريطاني ريد روبرت : عضو جماعة البحث ، فيتجنشتاين . نشرة جامعة شرق إنجليا (نوريش – [66]

إنكلترا) .

 – أنظر : الفيلسوفة البريطانية ماري ميدجلي ؛ جيري فوردور : ماذا حصل من خطأ مع دارون ؟ صحيفة الغارديان ، 6 فبروري ، سنة [67]

(2010) .

 – أنظر : جيري فوردور وماسيمو بياتيلي بالماران ؛ ماذا حصل من خطأ مع داروين ؟ ، دار نشر بيكادور ، سنة (2011) . تكون من [68]

(320 صفحة) .  

 – الفيلسوف البريطاني كولين ماكجين ، هو بروفسور في الكلية – الجامعية في لندن (جامعة أكسفورد) ودرس في جامعة روتجرز (نيوجرسي)[69]

، وجامعة ميامي . والبروفسور ماكجين مشهور بعمله في مضمار فلسفة العقل ، وخاصة فيما يُعرف باللغة الإنكليزية بعنوان (اللغز أو اللغزية) . وهو في الحقيقة (موقف فلسفي من مشكلة الوعي الإنساني ، حيث يُنظر إليها بأنها لغز الذكاء الإنساني) . أنظر : كولين ماكجين ؛ السيرة العلمية ، 22 ديسمبر ، سنة (2009) متوافر (أون لاين) . وأنظر كذلك ؛ قسم الفلسفة ، جامعة ميامي ، 22 مايس ، سنة (2012) ، كذلك متوافر (أون لاين) . والفيلسوف ماكجين من المدافعين عن حقوق الحيوان . وإضافة إلى كتابته المقالة ، كتب كذلك عدد من الروايات ، كما وله برامج إذاعية وتلفزيونية ، وشارك في مقابلات البرنامج الوثائقي ، الذي بثته (إداعة البي بي ٍسي البريطانية ، سلسلة حلقات تكونت من 3 ساعات بمجملها) والذي حمل عنوان (الإلحاد : تاريخ عريق من عدم الإيمان) . ونشر البروفسور ماكجين (عشرين كتابا + عدد هائل من المقالات) . من مؤلفاته : 1 – المعرفة الفطرية : اللغز في الداخل (مطبعة  معهد ماسشيوست للتكنولوجيا ، سنة (2015) . وتكون من (152 صفحة) . 2 – صناعة الفيلسوف : رحلتي خلال فلسفة القرن العشرين (دار نشر هارير وكولينز ، سنة (2003) . وتكون من (256 صفحة) وهو ميموار مع دراسة . 3 – فيتجنشتاين حول المعنى : التفسير والتقويم (دار نشر بيزيل وبلاكويل ، لندن ، سنة (1984) . وتكون من (202 صفحة) + مقدمة تألفت من (14 صفحة)) . والفيلسوف الروائي كولين ماكجين يحتاج إلى دراسة أكاديمية عربية معاصرة .

 – بروفسور اللغة الإنكليزية جيمس غوتي هو كاتب رواية وله عقل كما يصفه تلميذه وزميله في جامعة روتجرز (نيوجرسي) البروفسور[70]

البريطاني روبرت ريد ، بأنه يمتلك عقلاً فلسفياً رائعاً ومن هذا الطرف إهتم بالفيلسوف فيتجنشتاين وخصص واحداً من كتبه له . وهو إشافة إلى ذلك ناقد أدبي . ولد في 5 نوفمبر ، سنة (1937) وكانت ولادته في مدينة ميدفورد . ودرس في كلية إمهارست ، وتخرج منها ، سنة (1959) .ودرس لمدة سنة واحدة في مدرسة تافت . ومن ثم درس في جامعة رتجيرز لمدة (36 سنة) . ومن ثم تقاعد في سنة (2000) . من أهم مؤلفاته : 1 – رواية بعنوان : الفعل ، سنة (1971) .  وكانت أهم أعماله الرئيسية في مضمار علم الجمال . 2 – كلمة الموسيقى (1980) . 3 – فيتجنشتاين وقواعد الخبرة الأدبية ، سنة (1993) . للتفاصيل أنظر : مراجعة روبرت ريد لسيرة جيمس غوتي العلمية والشخصية ، منشور في (جامعة شرق إنجليا ، سنة (2007)) .  

– أنظر : لويس ساس ؛ مُفارقات الأوهام : فيتجنشتاين ، سكريبر والعقل الفصامي (السكيزفرنيك) ، مطبعة جامعة كورنيل ، نيويورك (آثيكا) ،  [71]

سنة (1995) . تكون من (208 صفحة) . وبالمناسبة إن (بول دانيال سكريبر، هو طبيب ألماني وأستاذ في جامعة لأيبزك وكتب رائعته بعنوان ؛ مذكرات مرضي العصبي (1903)، والكتاب نُشر في الأصل بالألمانية . وإن إثنين من أطفال سكريبر تعرضوا وعانوا من أعراض المرض العقلي . وإن ملاحظات بول دانيال سكريبر ، أخضعها سيجموند فرويد ، فيما بعد إلى التحليل ، وعلى أساس التحليل النفسي (أنظر : سيجموند فرويد : حالة سكريبر ، ترجمة إندرو ويبر ، مقدمة كولين ماككبي ، كلاسيكيات بنغوين ، نيويورك ، سنة (2003) . تكون من (96 صفحة)) .

 – أنظر : لويس ساس ؛ الجنون والحداثة : الجنون في ضوء الفن الحديث ، الأدب والفكر ، مطبعة جامعة هارفرد ، طبعة جديدة ، سنة [72]

(1998) . تكون من (608 صفحة) . وهذا الكتاب يُنظر إليه ، على إنه (قاعدة أساس في دراسة العصر الحديث) .  

 – ولد الفيلسوف الأمريكي شاؤول آرون كريبك ، طفلاً ذكياً موهوباً ، فمثلاً علم نفسه اللغة العبرية القديمة . وفي عمر السادسة قرأ أعمال  [73]

شكسبير الكاملة ، وقرأ ديكارت ، والمشكلات الرياضية وتسيد فيها قبل أن يُنهي المدرسة الإبتدائية . وكتب أول مبرهنة كاملة في منطق الموديلات وكان عمره يومذاك (سبعة عشرة سنة) . وليس غريباً أن يكون بروفسوراً متميزاً في الفلسفة (جامعة ولاية نيويورك) . ومن ثم بروفسوراً متمرساً في (جامعة برنستون) . ومنذ الستينات من القرن العشرين كان رمزاُ أساس في عدد من حقول المعرفة ، وحصراً وتحديداً في : المنطق الرياضي ، فلسفة اللغة ، فلسفة الرياضيات ، الميتافيزيقا ، الأبستمولوجيا ونظرية المجموعات . ومن المفارقات ، إن الكثير من أعماله ظلت مخطوطة ولم تُطبع ، بل بقي وجودها محفوظاً في تسجيلات فقط . وقسم من هذه التسجيلات ذات طبيعة خاصة ويتم تداولها من خلال الأصدقاء والمعارف  . وفي سنة (2001) حصل على جائزة الفيلسوف والفنان الأمريكي رولف شوك (5 آبريل 1933 – 5 ديسمبر 1986) في علم المنطق والفلسفة . وعمل البروفسور شاؤول كريبك مساهمات أصيلة وترك تأثيرات واضحة في علم المنطق ، وخاصة في منطق الموديلات . كما تركت أعماله تأثيراً على الفلسفة التحليلية . وإن من مساهماته الأساسية كانت في مضمار السيمانطيقا في منطق الموديلات ، والتي أخذت تُعرف بعنوان (عوالم الممكنات) والأن تُعرف بعنوان (سيمانطيقيات كريبك) . ومن مساهماته الأخرى والتي كانت الأكثر أهمية ، هي حجته حول الضرورة ، (مفهوماً ميتافيزيقياً) والذي فصله من المفهوم (الأبستمولوجي الأولي) . والتمييز من إن هناك (حقائق ضرورية ، وهناك حقائق بعدية من مثل : الماء بصيغته في رموز الكيمياء) . وكذلك قام بقراءة أصيلة إلى فيتجنشتاين ، وأخذت هذه القراءة تُعرف بعنوان (الكريبكنستية) نسبة إلى إسمه الأخير. كما إن محاضراته ، سنة (1970) في جامعة برنستون طُبعت في كتاب ، سنة (1980) وبعنوان : التسمية والضرورة ، واليوم تُعتبر واحدة من أهم الأعمال الفلسفية في القرن العشرين . لكثير من التفاصيل أنظر : 1 – شاؤول كريبك ؛ التسمية والضرورة (مطبعة جامعة هارفرد ، سنة (1972) . 2 – شاؤول كريبك ؛ فيتجنشتاين حول القواعد واللغة الخاصة : شرح أولي (مطبعة جامعة كيمبريدج ، ماسشيوست ، سنة (1988) . 3 – شاؤول كريبك ؛ المشكلات الفلسفية : مجموعة أبحاث ، المجلد الأول (مطبعة جامعة أكسفورد ، نيويورك ، سنة (2011) . 4 – شاؤول كريبك ؛ الإستنتاج والوجود : محاضرات جون لوك (مطبعة جامعة أكسفورد ، نيويورك ، سنة (2013) .

 – أنظر : شاؤول كريبك ؛ فيتجنشتاين حول القواعد واللغة الخاصة : شرح أولي (مصدر سابق) .[74]

 – الفيلسوف الأمريكي – اليوناني بالولادة ألكسندر نيهامس ، وهو بروفسور الفلسفة والإنسانيات في جامعة (برنستون – أمريكا) . وهي الجامعة [75]

ذاتها التي علم فيها منذ سنة (1990) . وكان إضافة إلى ذلك زميلاً باحثاً في (الأكاديمية الأمريكية للآداب والعلوم) . وتتوزع أعماله الفلسفية ، بين (الفلسفة اليونانية ، علم الجمال ، فردريك نيتشه ، ميشيل فوكو والنظرية النقدية) . بدأ مشواره في الدراسة الأكاديمية عندما سجل ، سنة (1967) للدراسة في كلية (سوارثمور – بنسلفانيا (الزلايات المتحدة الأمريكية)) . وتخرج سنة (1967) . ومن ثم أكمل درجة الدكتوراه في جامعة برنستون ، وكان عنوان إطروحته ؛ المحمولات ونظرية المُثل في محاورة فيدون ، وكانت تحت إشراف وتوجيهات غريغوري فلاستوس (27 تموز 1907 – 12 إكتوبر 1991) . من أهم أعمال ألكسندر نيهامس : 1 – نيتشه : الحياة آدب ، مطبعة جامعة هارفرد ، كيمبريدج ، سنة (1987) . تكون من (288 صفحة) . 2 – إفلاطون : محاورة السمبوزيوم ، ترجمة بالإشتراك مع بول وودروف ، كلاسيكيات هاشخت ، شركة نشر هاشخت ، سنة (1989) .تكون من (109 صفحة) . 3 – فن الحياة : تأملات سقراطية من إفلاطون وحتى فوكو ، سنة (1998) (2000) .مطبعة جامعة كليفورنيا ، سنة (2000) . تكون من (294 صفحة) . 4 – فضائل الأصالة : مقالات حول إفلاطون وسقراط ، مطبعة جامعة برنستون ، سنة (1999) . تكون من (376 صفحة) + مقدمة تألفت من (36 صفحة) . 5 – السعادة الوعد الوحيد : مكان الجمال في عالم الفن ، مطبعة جامعة برنستون ، سنة (2007) . تكون من (200 صفحة) . 6 – حول الصداقة ، دار نشر الكتب الأساسية ، سنة (2016) . تكون من (304 صفحة) .

 – أنظر : روبرت ريد ؛ السيرة المختصرة ، نشرة جامعة شرق إنجليا (مصدر سابق) .[76]

 – أنظر إلى كتابه المشترك مع الفيتجنشتاينية الجديدة أليس كرري ؛ أليس كرري وروبرت ريد (الإشراف ) ؛ الفيتجنشتايني الجديد (مصدر  [77]

سابق) .  

 – أنظر : روبرت ريد وجيمس غوتي ؛ عواقب ذات معنى ، دورية المنتدى الفلسفي ، ديسمبر ، سنة (1999) ، المجلد (30) ، العدد (الرابع) ، [78]

ص ص 289 – 315 .  

 – أنظر : أليس كرري وروبرت ريد (الإشراف) ؛ الفيتجنشتايني الجديد ، دار نشر روتليدج ، سنة (2000) . مصدر سابق .[79]

 – أنظر : ويس شروك وروبرت ريد (الإشراف) ؛ توماس كون : فيلسوف الثورة العلمية ، دار نشر بولايتي (أكسفورد) ، سنة (2002) . تكون [80]

من (248 صفحة) .

 – أنظر : روبرت ريد وجيري غودينف ، الفيلم فلسفة : مقالات في السينما بعد فيتجنشتاين وكافيل ، دار نشر بيلغريف ماكميلان ، سنة [81]

(2005) . وتكون من (256 صفحة) .

 – أنظر : روبرت ريد (المؤلف) وأم . أي . لفيري (الإشراف) ؛ الفلسفة من أجل الحياة : تطبيق الفلسفة في السياسة والثقافة ، ط1 ، دار  [82]

نشر كوانتيم ، سنة (2007) . تكون من (184 صفحة) .

 – أنظر : روبرت ريد ؛ حكاية بارفيت يروي : الميتافيزيقا التحليلية للهوية الشخصية مقابل فيلم فيتجنشتاين والأدب ، مجلة الفلسفة والأدب ، [83]

المجلد (39) ، العدد (الأول) ، ص ص 128 – 153 . و(الإسم بارفيت) الذي جاء في العنوان ، هو الفيلسوف البريطاني المعاصر ديريك بارفيت (11 ديسمبر 1942 – 1 جنيوري 2017) وهو أكاديمي في جامعة أكسفورد ، ومتخصص في الهوية الشخصية ، العقلانية والأخلاق . وإن من أبحاثه ألأولى ، بحثه الذي كان بعنوان الهوية الشخصية ، سنة (1971) .  وكتابه الأول كان بعنوان : العقول والأشخاص ، (مطبعة كليرندون ، أكسفورد ، سنة (1984) . وتكون من (560 صفحة)) . والذي يُعد من أهم الأعمال في الفلسفة الأخلاقية ، وحصراً (منذ سنة 1800) . وأنظر : زليم غرايمز ؛ ديريك بارفيت : الفيلسوف الذي إكتشف الهوية والخيار الأخلاقي ، توفي في عمر الرابعة والسبعين ، صحيفة أخبار نيويورك ، في (1 / 6 / 2017) .

 – للتفاصيل أنظر : توماس ريكيتس ؛ فريجة ، كرناب وكواين : الإستمرار والقطيعة ، منشور عند : ستيف أودي وكارستن كلاين (الإشراف) ؛ [84]

كرناب عاد إلى بيته في الوطن ، الرؤيا من جينا ، شركة نشر الكورت المفتوح ، شيكاغو ، سنة (2004) ، ص ص 181 – 202 .

 – أنظر : فلسفة فيتجنشتاين ، إنسكلوبيديا ستانفورد ، مطبعة جامعة ستانفورد ، سنة (2018) .[85]

 – أنظر : ويرين غولدفارب ؛ علم المنطق في العشرينات : طبيعة الكوانتفاير ، مجلة المنطق الرمزي ، سنة (1979) ، المجلد (44) ، العدد [86]

(الثالث) ، ص ص 351 – 368 . والكوانتفايرهو ثابت منطقي كلي . ويمكن التعبير عنه باللغة العربية ، بالصيغة القائلة : (كل أ هي ب) .

 – أنظر : غيري إيبيز وويرين غولدفارب ؛ السلامة المنطقية للنظام الأول ومبرهنة هلبرت برنيز، مجلة قضايا فلسفية ، سنة (2018) ، المجلد [87]

(28) ، العدد (الأول) ، ص ص 150 – 175 .  

 – أنظر : ويرين غولدفارب ؛ المنطق الإستنباطي ، نشرة المنطق الرمزي ، سنة (2004) ، المجلد (العاشر) ، العدد (الرابع) ، ص ص 570 [88]

– 573 .

 – أنظر : ويرين غولدفارب ؛ الميتافيزيقا واللامعنى ، مجلة البحث الفلسفي ، سنة (1997) ، المجلد (22) ، العدد (الأول) ، ص ص 57 – [89]

73 .

 – أنظر : ويرين غولدفارب ؛ شاؤول كريبك حول فيتجنشتاين والقواعد ، مجلة الفلسفة ، سنة (1985) ، المجلد (82) ، العدد (التاسع) ، ص ص [90]

471 – 488 .  

 – أنظر : ويرين غولدفارب ؛ حول طريقة كورت غودل في : تأثير رودلف كارنب ، نشرة المنطق الرمزي ، سنة (2005) ، المجلد (11) ،  [91]

العدد (الثاني) ، ص ص185 – 193 .  

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ رودلف كارنب ، فيلسوف العلم وعالم المنطق ، مجلة الفيلسوف ، مايس ، سنة (2010) ، العدد  [92]

(العاشر) . وهو بحث واسع وتفصيلي

 – أنظر : ويرين غولدفارب ؛ حول طريقة كورت غودل في : أثر رودلف كارناب (المصدر السابق) . وأنظلر كذلك : كورت غودل : مجموعة [93]

أعمال ، المجلد (الثالث) ، مقالات غير منشورة ومحاضرات ، إشراف سولمان فيفرمانا وأخرون ، مطبعة جامعة أكسفورد ، نيويورك – أكسفورد ، سنة (2003) . وأنظر : رودلف كرناب ؛ سيرة عقلية ،فلسفة رودلف كرناب ، إشراف بول شيلب ،  مطبعة جامعة كيمبريدج ، لندن ، سنة (1963) ، المجلد (11) ، العدد (الثاني) ، ص ص 185 – 196 .

 – أنظر : ويرين غولدفارب ؛ كرناب وفلسفة الرياضيات ، منشور عند : سهوترا سركار (الإشراف)  ؛ التجريبية المنطقية وأوجها : شيلك ، [94]

كرناب ، نيورث ، دار نشر غيرلاند ، سنة (1996)  ، ص ص 337 – 354 .

 – أنظر : ويرين غولدفارب ؛ أسألك توفير الورقة والقلم : ملاحظات حول الأقسام الأولى من أبحاث فلسفية ، مجلة التركيب (سبرنغر) ، [95]

، شركة نشر رايدل ، سبتمبر ، سنة (1983) ، المجلد (56) ، العدد (الثالث) ، ص ص 265 – 282 . هذا المقال يدور حول كتاب فيتجنشتاين (أبحاث فلسفية) .

 – أنظر : ويرين غولدفارب ؛ فيتجنشتاين ، العقل والنزعة العلمية : الساينتسيزم ، مجلة الفلسفة ، سنة (1989) ، المجلد (86) ، العدد (11) ، [96]

ص ص 635 – 642 .

 – أنظر : ويرين غولدفارب ؛ السيمانطيقا عند رودلف كرناب ، مجلة موضوعات فلسفية ، سنة (1997) ، المجلد (25) ، العدد (الثاني) ، [97]

ص ص 51 – 66 .

 – أنظر : توماس ريكتيس ؛ فريجة ، كرناب وكواين ؛ الإستمرار والقطيعة ، منشور عند : ستيف أودي وكارستين كلاين (الإشراف) ؛ كرناب  [98]

عاد إلى بيته في الوطن : الرؤيا من جينا (مصدر سابق) ، ص ص 181 – 202 . 

 – أنظر : توماس ريكتيس ؛ المصدر السابق . [99]

 – أنظر : توماس ريكتيس ؛ التكميم ، القضايا (الجمل) وقيم الصدق ، المجلة الدولية للفلسفة ، سنة (2003)، العدد (26) ، ص ص 389 –  [100]

424 . وهو في الأصل باللغة البرتغالية .

 – أنظر : توماس ريكتيس ؛ فيتجنشتاين ضد فريجة ورسل ، منشور عند : أريك ريك (الإشراف) ؛ من فريجة وحتى فيتجنشتاين : مقالات حول  [101]

بواكير الفلسفة التحليلية ، مطبعة جامعة أكسفورد ، أكسفورد ، سنة (2002) ، ص ص 227 – 251 .

 – أنظر : توماس ريكيتس ؛ الصدق ووحدة القضايا في بواكير رسل ، منشور عند : جوليت فلويد وسانفورد شيه (الإشراف) ؛ في المستقبل  [102]

الماضي : التقليد التحليلي في فلسفة القرن العشرين ، مطبعة جامعة أكسفورد ، أكسفورد ، سنة (2001) ، ص ص 101 – 121 .  

 – أنظر : توماس ريكتيس ؛ فريجة ، (فوري ، سنة (1906) الميتا – لوجيك : المنطق الفوقي ، مجلة موضوعات فلسفية ، سنة (1997) ،  [103]

المجلد (25) ، العدد (الثاني) ، ص ص 169 – 187 .

 – أنظر : توماس ريكتيس ؛ المنطق والصدق عند فريجة ، مجلة الجمعية الأرسطية ، سنة (1996) ، المجلد الإضافي ، العدد (70) ، ص ص  [104]

121 – 140 .

 – أنظر : هانز يوهان غلوك ، أساتذة الحلقة الفلسفية ، جامعة زيورخ ، نشرة جامعة زيورخ في 29 / 8 / 2018 (أون لاين) . [105]

 – أنظر : هانز يوهان غلوك ؛ أس . أر . أف ، برنامج تلفزيوني ؛ لودفيغ فيتجنشتاين : الطريق للخروج من الزجاج المتاثر (أون لاين) . [106]

 – أنظر : هانز يوهان غلوك ؛ المُعجم الفيتجنشتايني ، دار نشر ويلي – بلاكويل ، سنة (1996) . تكون من (416 صفحة) . [107]

 – أنظر : هانز يوهان غلوك  ، كواين وديفيدسن  حول اللغة ، الفكر والحقيقة ، مطبعة جامعة كيمبريدج ، سنة (2003) . تكون من (328 [108]

صفحة) .  

 – أنظر : هانز يوهان غلوك ؛ ستراوسن وكانط ، مطبعة كليرندون (جامعة أكسفورد) ، سنة (2003) . تكون من (272 صفحة) .[109]

 – أنظر : هانز يوهان غلوك ، كاترين غلير وغيرت كيل ؛ خمسون سنة على نشر كتاب كواين : عقيدان ، دار نشر بريل (رودبي) ، سنة  [110]

(2003)  . تكون من (297 صفحة) .

 – هانز يوهان غلوك ؛ ماهي الفلسفة التحليلية ؟ . مطبعة جامعة كيمبريدج ، سنة (2008) . تكون من (306 صفحة) . [111]

 – أنظر : هانز يوهان غلوك وجون هايمان (الإشراف) ؛ فيتجنشتاين والفلسفة التحليلية : مقالات في تكريم بيتر هاكر ، مطبعة جامعة أكسفورد ، [112]

أكسفورد ، سنة (2009) . تكون من (296 صفحة) .

 – أنظر : ستيفن مولهول ؛ حول الوجود في العالم : فيتجنشتاين وهيدجر ، حول الأوجه المرئية ، سلسلة (إحياء روتليدج) ، سنة (1990) ،  [113]

ص 35 . والكتاب تكون بمجمله من (206 صفحة ، طبعة ، سنة (2015)) .

 –  أنظر : ستيفن مولهول ، الكلية الجدية ، الأرشيف الأصلي (22 جون ، سنة (2011)) .[114]

 – أنظر : الدكتور ستيفن مولهول ، كلية الفلسفة ، جامعة أكسفورد ، الأرشيف الأصلي (2 مايس ، سنة (2011)) .[115]

 – أنظر : المصدر السابق . [116]

 – أنظر المصدر السابق .[117]

 – أنظر المصدر السابق .[118]

 – أنظر المصدر السابق . [119]

 – أنظر : إذاعة البي بي سي ، القناة الرابعة ، برنامج عصرنا ، الفينومنولوجيا (أون لاين) .[120]

 – أنظر : ستيفن مولهول ؛ حول الوجود في العالم : فيتجنشتاين وهيدجر حول الأوجه المرئية ، سلسلة (إحياء روتليدج) ، دار نشر روتليدج ، [121]

سنة (1990) ، (2015) . تكون من (206 صفحة) .

 – أنظر : ستيفن مولهول وآدم سوفيت ؛ الليبراليون والأمميون ، دار نشر ويلي – بلاكويل ، سنة (1992) . ط 2 (1996) . تكون من  [122]

(388 صفحة) .

 – أنظر : ستيفن مولهول ؛ ستانلي كافيل : إعادة صياغة فلسفة اللغة العادية ، مطبعة كليرندون (جامعة أكسفورد) ، سنة (1994) . تكون من [123]

(351 صفحة) . جاء في العنوان الأصلي باللغة الإنكليزية (إعادة صياغة الفلسفة العادية) ونحسب الكتاب وستانلي كافيل يتحدثان عن فلسفة اللغة العادية وليس عن الفلسفة العادية .. ولهذا ننوه القراء الأعزاء وخصوصاً منهم ، أصحابنا الأكاديميين العرب .

 – أنظر : ستيفن مولهول وروي هاريس (الإشراف) ؛ الإيمان والعقل ، سلسلة داكويرث للمفسرين ، نشر داكويرث ، سنة (1994) . تكون [124]

من (84 صفحة) .

 – أنظر : ستيفن مولهول ؛ هيدجر والوجود والزمن ، سلسلة دليل روتليدج ، روتليدج ، سنة (1996) . [125]

 – أنظر : ستيفن مولهول ؛ دليل روتليدج إلى الفلسفة ، هيدجر والوجود والزمن ، دار نشر تيلور وفرنسيس ، وكذلك (مطبعة علم النفس)   [126]

سنة (2015) . تكون من (220 صفحة) .

 – أنظر : ستيفن مولهول (الإشراف) ؛ قارئ كافيل ، دار نشر ويلي – بلاكويل ، سنة (1996) . تكون من (432 صفحة) .  [127]

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ قراءة في كتاب ؛ ستيفن مولهول ؛ قارئ لويس كافيل (15 جنيوري ، سنة (2019)) . وأنظر لمزيد [128]

من التفاصيل ؛ الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ الفيلسوف الأمريكي الفيتجنشتايني المعاصر ستانلي لويس كافبل ، مجلة الفيلسوف ، آذار ، سنة (2018) ، العدد (226) .

 – أنظر : ستيفن مولهول ؛ الميراث والأصالة : فيتجنشتاين ، هيدجر وكيركيجارد ، مطبعة كليرندون (جامعة أكسفورد) ، أكسفورد ، سنة [129]

(2001) . تكون من (448 صفحة) + مقدمة تألفت من (11 صفحة) .

 – أنظر : ستيفن مولهول ؛ حول الفيلم ، دار نشر روتليدج ، نيويورك ، سنة (2002) .[130]

 – أنظر : ستيفن مولهول ؛ الأساطير الفلسفية حول السقوط ، مطبعة جامعة برنستون ، برنستون ، سنة (2005) ، (2007) . تكون من [131]

(192 صفحة) .

 – أنظر : ستيفن مولهول ؛ الأساطير الفلسفية حول السقوط : إعداد وترجمة الدكتور محمد جلوب الفرحان (في 15 / 1 / 2019) . [132]

 – أنظر : ستيفن مولهول (الإشراف) ؛ مارتين هيدجر : المكتبة الدولية للمقالات في تاريخ الفكر الإجتماعي والسياسي ، ط1 ، دار نشر   [133]

روتليدج ، سنة (2006) . تكون من (488 صفحة) .

 – أنظر : ستيفن مولهول ؛ اللغة الخاصة ، اللامعنى والخيال في ابحاث فلسفية ، ط1 ، مطبعة جامعة أكسفورد ، أكسفورد ، سنة (2006) .[134]

تكون من (160 صفحة) .

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ نقاش وجدل حول أبحاث فيتجنشتاين ودفاع عن ستانلي كافيل (هامش : في 16 / 1 / 2019) . [135]

 – أنظر : ستيفن مولهول ؛ اللغة الخاصة ، اللامعنى والخيال (مصدر سابق) ، المقدمة (علم الجمال عند فيتجنشتاين : التقشف) .[136]

 – أنظر : المصدر السابق ، الفصل الأول وبعنوان (مناجاة فيتجنشتاين) ، القسم رقم (243) .[137]

 – أنظر : المصدر السابق ، الفصل الثاني وكان بعنوان (الطفل يبكي) ، الأقسام من 244 – 5 . [138]

 – أنظر : المصدر السابق ، الفصل الثالث وحمل عنوان (سُحابة فيتجنشتاين : المجهول) ، القسم رقم (246) .[139]

 – أنظر : المصدر السابق ، الفصل الرابع وبعنوان (الخصوصية ، الصبر والصور : الفرضية المنهجية) ، الأقسام ؛ 248 ، 251 – 252 . [140]

 – أنظر : المصدر السابق ، الفصل الخامس وبعنوان (كافيل والإخوة الكورسيكية (الكاثوليكية)) ، القسم رقم (253) . [141]

 – أنظر : المصدر السابق ، الفصل السادس وبعنوان (فيتجنشتاين : القسم الثاني ، من المنهجية)  ، رقم (255) .[142]

 – أنظر : المصدر السابق ، الفصل السابع وبعنوان (فيتجنشتاين كاتب مذكرات : ثلاث قراءات ) ، القسم رقم (258) .[143]

 – أنظر : المصدر السابق ، الفصل الثامن وبعنوان (مُناقشة مُحددة مع كافيل)[144]

 – أنظر : المصدر السابق ، الفصل التاسع وبعنوان (مواهب فيتجنشتاين ، الخيال في علم النحو ، الأدوات والدمى ، الحجارة والذباب) ، الأقسام [145]

(268 – 269) .

 – أنظر : المصدر السابق ، الفصل العاشر وبعنوان (المانومتر البشري) ، القسم رقم (270) . منها مثلاً (مانومتر لقياس ضغط الدم) ..[146]

 – أنظر : المصدر السابق ، القسم رقم (293)  .[147]

 – أنظر : ستيفن مولهول ؛ محادثات حول الإنسانية ، مطبعة جامعة فرجينيا ، سنة (2007) . تكون من (144 صفحة) .[148]

 – أنظر : المصدر السابق . وكذلك أنظر : محاضرات بروبر ، جامعة فرجينا ، (صفحة محاضرات بروبر) . وأنظر : ريتشارد برورتي ؛  [149]

الفلسفة كآدب (صحيفة محاضرات بروبور، مدخل ماري فارني ، تصدير برورتي ، مطبعة جامعة فرجينيا ، سنة (2016) . تكون من (96 صفحة) .

 – أنظر : أيان بروبس ؛ سيرة أكاديمية مختصرة ، متوافرة (أون لاين) ، أعدها الدكتور محمد جلوب الفرحان في (17 جنيوري ، سنة (2019)) .[150]

 – أنظر : أيان بروبس ؛ المصدر السابق (إعداد الدكتور محمد جلوب الفرحان) . [151]

 – أنظر : أيان بروبس ؛ كانط حول الحجة الإنطولوجية ، مجلة نوز (مجلة فلسفية) ، آذار ، سنة (2015) ، المجلد (49) ، العدد (الأول) ، ص [152]

ص 1 – 27 .  

 – أنظر : أيان بروبس ؛ معارف برتراند رسل ، مجلة تاريخ الفلسفة ، سنة (2014) . أي (الناس الذين يعرفهم رسل وله علاقات سلباً وايجاباً) [153]

تكون من (63 صفحة) وهو بحث واسع ، ومتوافر (أون لاين) .

 – أنظر : أيان بروبس ؛ مغالطة كانط الأولى ، مجلة مراجعات الفلسفية ، إكتوبر ، سنة (2010) ، المجلد (119) ، العدد (الرابع) ، ص ص [154]

449 – 495 .

 – أنظر : أيان بروبس ؛ ما مفهوم فريجة إلى مشكلة الحصان ؟ ، منشور عند : بيتر سولفيان ومايكل بوتر (الإشراف) ؛ تراكتاتوس فيتجنشتاين[155]

، مطبعة جامعة أكسفورد ، أكسفورد ، سنة (2013) ، ص ص 76 – 96 .  

 – أنظر : أيان بروبس ، حيث جاءت الإشارة عنده (من إنه إنتهى منه ، وهو في مطبعة أكسفورد) . [156]

 – أنظر : أيان بروبس ؛ سيرة أكاديمية مختصرة ، أعدها الدكتور محمد جلوب الفرحان (مصدر سابق) .[157]

 – أنظر : بيتر هاكر ؛ فيتجنشتاين ، كرناب والفيتجنشتاينيون الأمريكيون الجُدد ، المجلة الفلسفية الفصلية ، سنة (2003) ، المجلد (53) ،  [158]

العدد (210) ، ص ص 1 – 23 .  

 – أنظر : أليس كرري وروبرت ريد (الإشراف) ؛ الفيتجنشتايني الجديد ، دار نشر روتليدج ، سنة (2000) . وتكون من (403 صفحة) .[159]

 – أنظر: أيان بروبس ؛ الفيتجنشتايني الجديد : النقد ، المجلة الأوربية للفلسفة ، ديسمبر ، سنة (2001) . المجلد (التاسع) ، العدد (الثالث) ، [160]

ص ص 375 – 404 .

 – أنظر : بيري ستوكر (الإشراف) ؛ التحليلية ما بعد تراكتاتوس فيتجنشتاين (سلسلة إشغات للتفكير النقدي الجديد في الفلسفة) ، ط1 ، [161]

مطبعة إشغات ، سنة (2004)  . تكون من (252 صفحة) .

 – أنظر : هانس يوهان غلوك ؛ فيتجنشتاين ومفسريه : مقالات في ذكرى جوردن بيكر ، دار نشر بلاكويل ، سنة (2007) ، ص ص [162]

37 – 65 .

 – أنظر : جينا شونباوزفيلد ؛ الإرتباك في مجالات : كيركيجارد وفيتجنشتاين حول الفلسفة والدين ، مطبعة جامعة أكسفورد ، أكسفورد ، ط1 ، [163]

سنة (2007) . تكون من (216 صفحة) .

 – أنظر : أليس كرري وروبرت ريد (الإشراف) ؛ الفيتجنشتايني الجديد ، (مصدر سابق) .  [164]

 – أنظر : المصدر السابق . [165]

 – أنظر : المصدر السابق . [166]

 – أنظر ؛ المصد السابق ، المدخل الذي كتبته (البروفسورة أليس كرري) ، ص 1 . [167]

 – أنظر : المصدر السابق . [168]

 – أنظر المصدر السابق .[169]

 – أنظر : المصدر السابق .[170]

 – أنظر المصدر السابق ، ص 1 .[171]

 – أنظر المصدر السابق ، ص ص 1 – 17 . [172]

 – المصدر السابق ، ص ص 19 – 146 . [173]

 – أنظر المصدر السابق ، ص ص 21 – 37 . [174]

 – أنظر المصدر السابق ، ص ص 38 – 52 . [175]

 – أنظر المصدر السابق ، ص ص 53 – 73 . [176]

 – أنظر المصدر السابق ، ص ص 74 – 82 . [177]

 – أنظر المصدر السابق ، ص ص 83 – 117 . [178]

 – أنظر المصدر السابق ، ص ص 118 – 146 . [179]

 – أنظر : القسم الثاني (تراكتاتوس ، رائدة كتابات فيتجنشتاين المتأخرة) ، ص ص 147 – 352 . [180]

 – أنظر المصدر السابق ، ص ص 149 – 173 . [181]

 – أنظر المصدر السابق ، ص ص 174 – 217 . [182]

 – أنظر المصدر السابق ، ص ص 218 – 231 . [183]

 – أنظر المصدر السابق ، ص ص 232 – 261 . [184]

 – أنظر المصدر السابق ، ص ص 262 – 292 . [185]

 – أنظر : المصدر السابق ، ص ص 293 – 314 . [186]

 – أنظر المصدر السابق ، ص ص 315 – 352 . [187]

 – أنظر المصدر السابق ، ص ص 353 – 387 . وإنتهى الكتاب في (ببلوغرافيا (ص ص 389 – 394) وفهرست (ص ص 395 – 402)) .[188]

 – أنظر : المحور ، رقم (2) – نُقاد الفيتجنشتايني الجديد : بيتر هاكر ، أيان بروبس وجينا شونباوزفيلد . [189]

 – أنظر : المصدر السابق . المدخل الذي كتبته (أليس كرري) . [190]

 – أنظر : بيتر هاكر ؛ فيتجنشتاين ، كرناب والفيتجنشتاينيون الأمريكيون الجُدد ، (مصدر سابق) .[191]

 – أنظر : بيتر هاكر ، فيتجنشتاين ، كرناب والفيتجنشتاينيون الآمريكيون الجدد ، المجلة الفلسفية الفصلية ، (جنيوري 2003) ، المجلد (53)   [192]

، العدد (210) ، ص 1 – 23 .

 – أنظر ؛ بيتر هاكر ، المصدر السابق ، ص 1 . وبالمناسبة ، إن (فيتجنشتاين الكرنابي أو الكرنابياني كما جاء باللغة الإنكليزية) . يُقصد بها [193]

(المرحلة المُبكرة من تفكير فيتجنشتاين) حسب رأي بعض الأكاديميين الغربيين وخاصة البريطانيين ، ومنهم (بيتر هاكر وآخرين) وهي المرحلة التي هيمن فيها (الفيلسوف الألماني رودلف كرناب على تفكير فيتجنشتاين المُبكر) . للتفاصيل أنظر : أوسكاري كوسيلا ؛ كرناب وفلسفة المنطق في تراكتاتوس فيتجنشتاين ، مجلة تاريخ الفلسفة التحليلية ، سنة (2012) ، المجلد (الأول) ، العدد (الثالث) . تتوافر خلاصة للبحث (أون لاين) عند (أوسكاري كوسيلا – جامعة شرق إنجليا (بريطانيا) ، نًشرت في (18 / 02 / 2012)) .

 – أنظر : بيتر هاكر ؛ فيتجنشتاين ، كرناب والفيتجنشتاينيون الأمريكيون الجُدد (مصدر سابق) .[194]

 – أنظر بيتر هاكر ؛ 1 – الفيجنشتايني الجديد والفيتجنشتايني الأمريكي ؛ المصدر السابق ، ص ص 1 – 4 . [195]

 – أنظر ألمصدر السابق ، ص ص 1 – 2 . [196]

 – أنظر : المصدر السابق ، ص 3 . [197]

 – أنظر : المصدر السابق ، ص 4 . [198]

 – أنظر : بيتر هاكر ؛ 2 – اللامعنى (الهراء) المتزمت واللامعنى الأساس (الجوهري) – كرناب ؛ المصدر السابق ، ص ص 4 – 10 . [199]

 – للتفاصيل عن الفيلسوف وعالم المنطق الألماني المعاصر رودلف كرناب ، أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ رودلف كرناب : فيلسوف  [200]

العلم وعالم المنطق المعاصر ، مجلة الفيلسوف (مايس ، سنة (2010) ، العدد (العاشر)) . وهو بحث واسع وتفصيلي .

 – أنظر : بيتر هاكر ؛ 2 – اللامعنى (الهراء) المتزمت واللامعنى الأساس (الجوهري – كرناب ، المصدر السابق ، ص 4 . [201]

 – أنظر : المصدر السابق ، ص 4 . [202]

 – أنظر : المصدر السابق  .[203]

 – أنظر : بيتر هاكر ؛ 3 – السنتاكس المنطقي – كرناب وفيتجنشتاين ، المصدر السابق ، ص ص 10 – 14 . [204]

 – أنظر المصدر السابق ، ص 10 . [205]

 – أنظر : المصدر السابق [206]

 – أنظر المصدر السابق . [207]

 – أنظر : شهادة الدكتور محمد جلوب الفرحان على حالة المخالفة والإنتهاك التي حدثت بيد فيتجنشتاين في إطروحته للدكتوراه (تركتاتوس وباللغة [208]

العربية ، رسالة فلسفية منطقية  . للتفاصيل ؛ بيتر هاكر ؛ فيتجنشتاين ، كرناب والفيتجنشتاينيون الأمريكيون الجُدد (مصدر سابق) ، ص 10 .

 – أنظر : بيتر هاكر ؛ 4 – اللامعنى (الهراء) والسنتاكس المنطقي ، المصدر السابق ، ص ص 15 – 20 . [209]

 – أنظر : المصدر السابق ، ص 15 . [210]

 – أنظر : بيتر هاكر ؛ 5 – إيضاحات ، المصدر السابق ، ص ص 20 – 23 . [211]

 – أنظر : المصدر السابق ، ص 20 . [212]

———————————————————————————————————

نُشِرت في Category | الوسوم: , , , , , , ,